Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

وجه لبنان السياسي الإعلامية الحسناء ديما صادق: لا أرى أحدا ينافسني

الإعلامية الحسناء  ديما صادق

حسين الصيدلي حاور ديما صادق، إعلامية لبنانية مثيرة للجدل، لما تطرحه من ملفات وقضايا تهم المشاهد العربي وبالأخص اللبناني, تطل علينا من شاشة لبنان الأولى قناة الـLBC, تناقشنا معها لتفتح لنا الكثير من الأمور والقضايا التي تشغل بالها بالمرتبة الأولى، وعن سبب عشقها للسياسة دون غيرها.. أترككم مع هذا الحوار الشيق.

  • قبل أن نفتح الملفات المغلقة سويا, راودني هذا السؤال “المباغت”.. ألا ترين أن جمالك كان سببا من أسباب نجاحك كإعلامية؟

الجمال هبة من الله، وشيء ثمين، ولا يستطيع أحد أن ينكر ذلك، والأهم منه أن يكون مدعوما بالقبول، فهناك نساء جميلات ولكن لا يلتفت إليهن أحد، فالجمال والقبول أهم من الجمال وحده, ولا ننسى الكاريزما فالشاشة لا تحتاج إلى الجمال بل الكاريزما.

  • البعض اتهمك بأنك مقدمة برامج سياسية تهتم بالطلة والأناقة بشكل لافت وواضح مع الابتعاد عن المضمون.. بمَ تردين؟

دعهم ينتقدون لأنني لا أنتبه لهذا الكلام مطلقا، وتستطيع سؤال أي شخص يعمل معي وسوف يقول لك شيئا مغايرا لما سألتني عنه تماما، بأنني أسرع مذيعة تدخل وتخرج من غرفة الماكياج في مدة لا تتعدى الثلاث دقائق, لكنني أيضا أنثى وأحب الموضة والطلة الجميلة، إضافة إلى أنني عاشقة للسياسة فكيف تريدني أن أرد على كلام المغرضين؟!

  • البعض الآخر من متابعيك بمجرد ظهورك على الشاشة يشعر بارتياح وتفاؤل خصوصا المشاهد اللبناني.. ما رأيك؟

(تبتسم) “كتر خير الله” إن في ناس تحبني وتشعر بارتياح حين مشاهدتي، وهذا شيء جميل وله واقع كبير لدى نفسي, أنا كأي مذيعة لها ناس تفرح لمشاهدتها وناس تشعر بقهر وحسرة عند مشاهدتها أيضا, وأقول للناس السلبية أنا موجودة وسوف أزيدكم بقهركم، لأنه يهمني نقل حس المواطن والتحدث عن همومه ومشاكله بالمقام الأول.

الإعلام اللبناني

  • لندخل إلى صلب الموضوع.. ما رأيك في الإعلام اللبناني بصراحة ودون تحيز؟

على طول تاريخه هو الرائد ومشهود له, وهو أكثر إعلام خلاق ومبدع والدليل على إبداعاته اللامتناهية أن أكبر المحطات في العالم تأتي إلى لبنان وتستعين بخبراته، وتسجل على أرضه، وعلى المستوى السياسي هو الأكثر قدرة على التنوع والدبلوماسية ونشر الحرية.

  • وكيف علاقتك مع الـLBC؟

سأرد عليك بكل واحدة وأنت افهم الباقي “ممتازة”.

  • سمعت بأنك المذيعة المدللة داخل أروقته وأسواره؟

هذا كلام غير صحيح, فجميع من يعمل داخل هذا البيت الكبير من إعلاميين ومذيعين يمثلون الدلال نفسه, فجميعنا مدللون ومرتاحون، ولا تنس أنني جديدة نوعا ما على القناة، فأنا معهم منذ 3 سنوات فقط، وهناك من هم أقدم مني ولهم تاريخ قبلي أقصد سبقوني بالمعنى الإيجابي، وليسوا أقل خبرة مني، وأوجه لهم كل التحية.

  • عندما نذكر اسم ديما صادق كأننا نتكلم في مادة مثيرة وقابلة للاشتعال أو مادة جدل.. لماذا يا ديما؟

هذا السؤال هو الذي أردده دائما على نفسي وعلى من حولي، وإلى الآن لم أستطع إيجاد إجابة مناسبة عليه. قل لي يا حسين ما المثير فيّ؟!

  • تعودت أن أسأل دائما ولكنني سأجاوب عليه من باب النقاش الجميل معك..!

ديما.. أرى أنك مثيرة من ناحية حواراتك ونقاشاتك مع الضيوف، وطرح مواد قابلة للاشتعال تؤججين فيه حس الشارع!

  • ترد علي بكل ثقة؟

لا أتعمد طرح مواضيع تثير الجدل أو بمعنى أصح “تعمل بلبلة”، لكن بعض الإعلاميين أو الصحفيين يفسرون المواضيع على هواهم. أنا أطرح مادة من خلال خطاب موجه إلى المجتمع, إلى الشعب الذي هو مصدر الحقوق الأولية، أتكلم بلسان الشعب من ناحية همومه الاجتماعية قبل هموم السياسيين.

أجندة سياسية

  • كلامك جميل ويدعونني إلى التساؤل.. كيف هي علاقتك معهم.. أقصد الساسة؟

علاقتي معهم ضمن حدود العمل, أعرف أن منهم من يقول كلاما وينفذ عكسه، بسبب قناعاته غير الصحيحة من وجهة نظري، لكن في النهاية تربطني مع أغلبيتهم علاقة احترام وود حتى ولو نفذوا أجندة سياسية معينة أنا لا أقبلها.

  • المقرب منك يعرف علاقتك بالسياسة.. ماذا تمثل لك بصراحة؟

منذ صغري وأنا لدي اهتمام بأمور السياسة، فكنت أقرأ دائما عن التاريخ وعلم الاجتماع وكان من الطبيعي أن أتجه إلى السياسة. وبصراحة أعتبرها شغفي الوحيد وليس لدي شغف آخر غيرها. أنا وهبت نفسي للسياسة فقط!

  • على ذكر السياسة.. ماذا يشغل بالك سياسيا؟

الجنون الذي وصلنا إليه, نعم جنون التطرف والتعصب وظهور داعش الذي أتمنى إبادتهم عما قريب، لما نشاهده من وحشية وإرهاب حقيقي، وأيضا يشغلني ظهور العصر الذهبي للدكتاتوريات. وهذان الشيئان يمثلان خطورة واضحة على المجتمع والمنطقة ككل، كذلك بعض الأمور المتعلقة بشأن بلدي لبنان، فهي تشغل بالي وتؤرقني كثيرا، وأتمنى أن يسود السلام كل الدول العربية.

  • ذكرتِ بعض همومك السياسية وبحكم عملك الإعلامي.. هل أنت متابعة لأكثر هذه القضايا من خلال القنوات التلفزيونية؟

طبعا أحرص على متابعة كل القنوات الإخبارية دون استثناء، حتى ولو اختلفت معهم في النهج وفكرة الطرح، لكن يجب أن أعرف ماذا يدور من حقائق وأكاذيب من حولنا.

  • ديما.. من الذي ينافسك إعلاميا؟ وكيف هي علاقتك بزملاء المهنة؟

المنافسة واردة في كل المجالات، ولكن النجاح والتألق للأفضل. وعن نفسي لا أرى أحدا ينافسني، وهذا ليس غرورا بل ثقة، حيث “واثق الخطوة يمشي ملكا”، وأنا ملكة الإعلام السياسي في لبنان، وتربطني علاقات وصداقات رائعة بأكثر من زميل وزميلة على المستوى المحلي والعربي والعالمي، أيضا أخص بالذكر نيكول الحجل ورابعة الزيات فهما من المقربات لي جدا.

خطوط حمراء

  • لكل إنسان خطوط حمراء.. ماذا عنك؟

أي شيء يمس الإنسانية ويبرر القتل والمجازر خطوط حمراء عليها “بولد” في فلكي.

  • ألا ترين أن عصر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي جعل من الإعلامي ومن مقدمي نشرات الأخبار نجوما؟

لا شك أن لعبة التواصل الاجتماعي ساهمت في تعزيز شهرة مذيعي الأخبار, لأن الخبر بات يصل بسهولة إلى كل مواطن, نتيجة الـ”فيسبوك” و”التطبيقات الهاتفية” وغيرها من الخدمات, إلى جانب اهتمام الناس بالأخبار أكثر من الماضي, كلها عوامل جعلت من مقدمي نشرات الأخبار نجوماً لديهم متابعون ومعجبون, إذ لم يعد مقدم النشرة مجرد ملق للخبر بل صانعه.

  • من خلال تواصلك مع جمهورك عن طريق هذه المواقع.. كيف تقيمين ثقافة المتابع العربي؟

مما لا شك فيه أن المتابع العربي واع جدا، وله آراؤه وقناعاته، ولكن يزعجني انتشار التعصب الفكري، ويؤلمني للغاية. وأحب أن أوجه كلمة في هذا الشأن وهي أن التطرف والتعصب بداية الإرهاب لذلك تقبلوا الآخر وآراءه، وعليكم بالنقاش، ولا تغلقوا أبدا هذا الباب، لأنه يمكن أن يكون باب النجاة لكم.

تثقيف الذات

  • معظم الإعلاميات يخشين عوامل تقدم العمر التي تجبرهن على النزوح إلى خلف الشاشة وربما إلى اعتزال العمل الإعلامي.. ما رأيك بذلك؟

تماما, مشكلتنا الأزلية في العالم العربي أنهم يهتمون بالشكل وليس المضمون, لذا يكون عمر المذيعة قصيراً جداً, ما يتطلب من المذيعة الاجتهاد وتطوير نفسها كي تتجنب هذه المرحلة. برأيي أن تثقيف الذات والاطلاع على أبرز الوسائل الإعلامية الحديثة تساهم في تطور المذيعة, وعن نفسي لا أخاف هذا الشق, لأنه بكل بساطة حين أرى أني لم أعد صالحة للشاشة سأتجه فوراً إلى بيتي وعشقي الأخير.

  • في حال جاءتك أي عروض مغرية من محطات عربية أخرى.. هل ستتركين الـLBC؟ وهل ستعملين في محطة تختلف مع آرائك السياسية ولكنها تفيدك مهنيا؟

حاليا أنا سعيدة جداً ولا أستطيع نكران جميل قناة LBC, فهي أعطتني فرصة مهمة ولا أفكر حاليا بالانتقال إلى محطة أخرى وأترك ذلك للمستقبل, أما بالنسبة إلى العمل في محطة لا تتوافق مع سياستي أعدك بأنني سأفكر مليون مرة قبل اتخاذ القرار.

  • بعيدا عن الإعلام.. كيف تقضي ديما صادق يومها وحياتها؟

تركيزي الأساسي على بيتي وعائلتي، وهما الكنز الثمين لي, أنا بيتوتية جدا ولا أحب الظهور والخروج كثيرا، وغالبا أذهب لتلبية بعض الدعوات والمشاركات التي تناسبي.

  • ديما صادق الإنسانة.. ماذا تحب؟ وماذا تكره؟

أحب القراءة في كل شيء يخص الثقافة والفن والموسيقى، فالقراءة غذاء للروح، ولدي دائرة أصدقاء ضيقة ولكنني مستمتعة بها جدا, أما عن الكره فأنا لا أحب هذه الكلمة، يمكن أن أستبدلها بكلمة أتلافى الناس السلبية، والمعتقدات الفكرية المتحجرة والعنيدة.

  • أخبرينا عن علاقتك بابنتك؟
    ياسمينة هي أجمل ما في حياتي، أستمتع بالاهتمام بها وبرفقتها، وأكثر شيء يضحكني من قلبي.
  • وما علاقتك بمطبخ الزوجية؟

(تضحك).. إذا تقصد المطبخ والطبخ فأنا لست “شطورة” لكنني “أكيلة”، وأعشق المطبخ اللبناني في المرتبة الأولى والياباني، وابتدأ عشقي للمطبخ الخليجي مؤخرا.

  • وما أحلى أكلة خليجية أكلتها؟

عن جد “المجبوس” شيء بيعقد (تضحك).

مذيعة أخبار

  • ديما لو لم تكوني مذيعة أخبار سياسية ماذا كنت ستكونين؟

سأكون مذيعة أخبار وبرامج سياسية فقط ولا شيء غير ذلك, من عمري 9 سنوات وأنا أجلس أمام “المرآة” وأحاور وأمثل، أو أقلد الساسة المخضرمين آنذاك، وكذلك واجهت صعوبة في بداياتي لأن الأهل لم يكونوا راضيين عن هذا الأمر، ولكنني عنيدة وأصررت ووصلت.

  • سؤالي قبل الأخير لك.. كيف تقيمين الإعلام الخليجي خاصة الكويتي؟

الحق يقال إن الإعلام الخليجي حقق طفرة ونموا ملحوظا في مسألة طرح الأفكار وحرية النقاش وغير هذا، فمعروف عنه أنه الإعلام الرائد في مجال المنوعات والأكثر إشعاعا وتألقا. والإعلام الكويتي خاصة هو “عراب الإعلام الخليجي” وبالمرتبة الأولى.

  • كلمة أخيرة لكل من يتابعنا؟

شكرا لـ”اليقظة”، المجلة التي دائما تهتم بنشر أخباري ولقائاتي، وشكرا لك أستاذ حسين على المقابلة “المهضومة” ودائما في تألق ونجاح.

ديما في سطور

ديما صادق، مذيعة لبنانية، كانت تعمل في قناة “otv” ثم انتقلت إلى قناة LBC اللبنانية. كانت تقدم برنامجا إخباريا صباحيا, درست في الليسة الفرنسية أشرفية, وتابعت دراسة العلوم السياسية في جامعة القديس يوسف. عملت في جريدة “السفير” وهي طالبة في الجامعة, وعند تخرجها عملت لسنتين كمساعدة لرئيس تحرير صحيفة “السفير” الراحل الكبير جوزف سماحة, بدأت عملها التلفزيوني عام 2007 مع انطلاقة تلفزيون الـ”otv” كمذيعة أساسية لنشرة الثامنة، ومقدمة البرنامج السياسي الصباحي. لفتت ديما الأنظار بسرعة غريبة, لا سيما لجهة إصرارها على مهاجمة كل الأطراف السياسية في لبنان دون استثناء. كما يرجع البعض نجاحها إلى جمالها اللافت, وإصرارها على اتباع مظهر خارجي يكسر صورة مذيعة الأخبار التقليدية. يعتبر الكثيرون أنها غيرت صورة مذيعة الأخبار في لبنان.

اخترنا لك