برنسيسة الغناء العربي ديانا حداد

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

ديانا حداد

فخورة بإطلالتها على صفحات “اليقظة”

في هذه اللحظة سأفكر في الاعتزال..!

علي شويطر التقى الفنانة ديانا حداد على هامش مهرجان هلا فبراير 2014 – حيث تحيي إحدى لياليه بجانب ألمع نجوم الخليج – لتتحدث عن سبب تعلق جمهورها بها، وماذا تمثل لها المهرجانات، ودور الفن سياسياً في تقريب وجهات النظر ونبذ الخلاف.

ميك أب : آلاء دشتي

تصوير: دافيد عبدالله

  •  الفشل هو بداية النجاح ما رأيك بهذه المقولة؟

بالطبع.. وأنا أؤيد هذا الأمر ليكون حافزا لأن الفرص في الحياة كثيرة جداً.

  • كيف تحافظين على النجاح؟

بالاستمرار في عملية تطوير الطرح والأعمال المقدمة، ومتابعة كل ما هو جديد وحديث والبحث المستمر عن الأفضل دائماً، التجدد ورضا الجمهور عنوان أي نجاح وبأي مهنة.

  •  هل أنت من الشخصيات التي تتنازل عن مبادئها مقابل تحقيق ما تريده؟

بالطبع لا، وهذا لا يوجد به نقاش أبداً.. التنازل عنوان الفاشلين.

  • متى تشعرين بأنك بحاجة لشخص يفهمك؟

كل من حولي يفهمني، ولولا ذلك لما استطعت الاستمرار والنجاح بعيون الناس، والحمد لله أكرمني الله بفريق عمل يفهمني ويعمل من أجل تحقيق النجاح تلو الآخر.

أصدقاء الوسط

  • أصدقاء الوسط الفني سريعاً ما يتحولون إلى أعداء خاصة أعداء النجاح.. ما تعليقك؟

لا أريد أن أطلق عليه كلمة أعداء، أعتقد أنها الغيرة من نجاح الآخر، ولكل شخص أسلوبه وطريقة تفكير، وهي منافسة، فمنهم من يختار الأسلوب الشريف ومنهم من يختار الأسلوب السيئ الذي ينبني عن عدم الثقة بالنفس وبالمنافسة الشريفة لمعرفته أنه ضعيف وإمكانياته محدودة، وهم كثر في الوسط الفني.

  • بعض الدول التي تهتم بالفن تكرم الفنان عند رحيله ولكن قبل رحيله لا أحد يلتفت له.. ما تعليقك؟

حقيقة يوجد في كلامك بعض الصحة، لكني أجد العكس في الوقت الحالي، وأجد أن هناك أشخاصا كثر قد تم تكريمهم وعلى مسارح أهم المهرجانات العربية، وعلى سبيل المثال التكريم الذي منح للفنانة هيام يونس على مسرح مهرجان “ربيع صوت الريان” مؤخراً عند مشاركتها فيه بالليلة اللبنانية.

  •  الفن هو جسر التواصل بين الشعوب ويقرب وجهات النظر ويبدد الخلافات.. هل ما زال الفن بهذه الصورة أم اختلف وتغير؟

نعم ما زال، وهو العنصر الأقرب لإيصال الأفكار ووجهات النظر، نعم.

  •  دورك كفنانة تجاه ما يحدث في المنطقة العربية من أحداث سياسية غير مستقرة؟ وما رسالتك؟

دوري يكمن في الأعمال التي أقدمها لزرع الابتسامة والفرح على وجوه الناس في جميع أقطار الوطن العربي، وهذا أهم شيء، وهي رسالتي دائما في جميع الأوقات وفي كل الأزمنة، وهذا يفرحني كثيراً.

الأحداث السياسية

  •  الفن تأثر بالأحداث السياسية التي أصابت المنطقة.. فكيف تغلبتِ على ذلك؟

كما قلت سابقاً، أنا لم أتوقف عن تقديم الأغنيات التي تزرع وتحفز الفرح والسعادة للجمهور، وهو ما أثبت أنه الذي يبحث عنه الجمهور من أجل استمرار حياته بشكلها الطبيعي رغم الأحداث التي أتمنى أن تستقر في جميع بلدان الوطن العربي.

  •  ما الذي يبكي ديانا حداد؟

الطفل اليتيم، وذوو الاحتياجات الخاصة، الذين يعانون من الفرقة والقهر كاللاجئين في كل مكان، هؤلاء يؤلمني أوضاعهم وأستمد القوة أيضاً منهم ومن صبرهم ومكافحتهم لأوضاعهم.

  • سر رشاقتك وجمالك؟

أنا أمارس الرياضة بشكل مستمر، بالإضافة إلى أمور كثيرة خاصة بالمرأة تهتم بها للمحافظة على جمالها إلى جانب اهتمامي بغذائي ونوعية الأكل.

  • متى تفكر الفنانة ديانا حداد بالاعتزال؟

أفكر بالاعتزال عندما أكون غير قادرة على تقديم الجديد، وأيضاً غير قادرة على إسعاد الناس، فلا أهمية لوجود الفنان الذي لا يستطيع أن يقدم كل ما هو مميز ويسعد الناس من خلاله.

ألوان غنائية

* كلمينا عن وقوفك لأول مرة على خشبة مسرح مهرجان “ربيع سوق واقف” ومواجهة الجمهور القطري؟

لقد كان من أهم وأنجح الحفلات الجماهيرية الغنائية التي قدمتها في الفترة الأخيرة، وقد لمست من خلالها حب وتفاعل الجمهور مع الأغنيات التي قدمتها من جميع الألوان الغنائية العربية الخليجية واللبنانية والمصرية والمغاربية، وقد تشرفت بالوقوف على هذا المهرجان الجميل المتميز في التنظيم والتغطية الإعلامية.

* شاركك في هذه السهرة الفنان القطري الشاب غانم شاهين.. فهل تتدخلين في اختيار من يشاركك بالحفل؟

لم أتدخل بتاتاً، هم المنظمون وهم من اقترحوا اسم الفنان القطري غانم شاهين الذي يحمل صوتاً جميلاً وأداء متمكناً، وقد تشرفت أن يكون معي في نفس السهرة، ولا أتشرط في حفلاتي لكنني أسأل عن جميع تفاصيلها قبل توقيع العقد لانعقادها، وهذا حق لكل فنان.

* ماذا عن مشاركتك في حفلات هلا فبراير؟ وماذا تخبئين بها لجمهورك؟؟؟؟

أنتظر لقاء الجمهور الكويتي الذي أعتبره الفنان الحقيقي في تذوقه للفنون الغنائية، ولا أنكر أنني سعيدة للغناء أمامه من جديد وعبر المهرجان الأكبر والأهم على الصعيد الكويتي والخليجي والعربي، وأعتبره من أهم المحطات التي تترك ذكرى جميلة لا تنسى، وكما تعرف الكويت ديرتي وأنا من أهلها وأعتز بها كثيراً، وأتمنى أن تكون حفلتي إلى جانب الفنانين القديرين عبدالله الرويشد صاحب التاريخ الفني المشرف، والفنان ماجد المهندس الذي يأسرك بإحساسه وطريقة غنائه المبدعة.

ألوان غنائية

* ماذا تعني لك مشاركة هؤلاء الفنانين بالحفلة التي تحيينها؟

أعتقد أنها من أهم سهرات “هلا فبراير” هذا العام 2014، وهي من الليالي التاريخية التي تجتمع بها ألوان غنائية متنوعة، وأعتقد أن الجمهور هو الرابح الأكبر فيها، لأنه سيتمتع بثلاثة ألوان غنائية مختلفة، وأنا سعيدة كوني أحد نجوم هذه السهرة المميزة؛ التي أعدتها روتانا تحت إدارة المبدع سالم الهندي الذي يقف على كل صغيرة وكبيرة في المهرجان وهذا سر تميز إدارته.

* بصراحة كيف تصفين شعورك عندما تقفين على خشبة المسرح؟

لا أخفي عليك.. أنا إلى الآن أشعر بالخوف عندما أعتلي خشبة المسرح، وكأنني أقف أمام الجمهور لأول مرة؛ لأن جمهوري الكبير متذوق وفاهم وذكي جداً وأنا أحترمه، ولهذا السبب أشعر بالخوف لأنه يحملني المسؤولية.

* لقب “برنسيسة الغناء العربي” الذي أطلقه عليك الجمهور ماذا يعني لك؟

أنا أعتز بهذا اللقب الذي أطلقه علي الجمهور؛ فهو نابع من حبهم لي وخوفهم علي وصدق مشاعرهم تجاهي؛ فهو يعني لي الكثير ويحملني المسؤولية، فحب الناس لي كنز كبير لا يضاهي بأي ثمن، وحين أسمع جمهوري يردد أو يناديني به أشعر بإحساس جميل لا يوصف؛ يجعلني أحرص على تقديم كل ما يليق بهذا الجمهور المحترم والمحب لديانا حداد.

* ما مقومات الأغنية الناجحة وعلام تعتمد برأيك؟

الأغنية تعتمد على عناصرها الأساسية والمعروفة التي تعتبر ركيزة لكل أغنية ناجحة، مثل الكلمة واللحن والتوزيع الموسيقي الذي أصبح شيئا مهما ورئيسيا بالأغنية، بالإضافة إلى إمكانية الأداء والصوت وطريقة الغناء، والحضور الذي يطل به الفنان على جمهوره والذي من خلاله يتقبله.. كل هذه تعتبر مقومات للأغنية الناجحة.

“لا فيستا”

* القراء يريدون أن يعرفوا منك ما جديدك؟

صورت مؤخراً أغنية “لا فيستا” بطريقة الفيديو كليب في المغرب مع المخرج الفرنسي Clement Chabault الذي أخرج لأشهر الفنانين والماركات العالمية، وبصحبة فريق عمل ضخم جاء خصيصاً من فرنسا وبلجيكا لتصوير الكليب، حيث سيتم عرضه قريباً عبر جميع القنوات الخليجية والعربية، وهي الأغنية التي أطلقتها منفردة وجمعتني مع المنتج الموسيقي الفرنسي المغربي الأصلZAD ، إلى جانب إطلاقي لأغنية “حلالو” مؤخراً التي سأقدمها على مسرح هلا فبراير وهي من كلمات الشاعر أنور المشيري وألحان المحب وتوزيع حسام كامل، كما بدأت بإعداد وتسجيل وتنفيذ أغنيات ألبومي المقبل الأول مع شركة روتانا بعد توقيع العقد معهم.

* كلمة أخيرة؟

أنتم أناس طيبون في الكويت، وأنا أفتخر أن أكون على صفحات مجلتكم الكبيرة التي تملك متابعة مهمة أحترمها، وشكراً لاهتمامكم ومتابعتكم لأعمالي دائماً إلى جانب أنني أعد الجمهور بسهرة من العمر على مسرح هلا فبراير 2014.

اخترنا لك