رشاقة

رشاقة – قبل الدايت والريجيم..رشاقتك أسلوب حياة

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

رشاقة اسلوب حياة

أسلوب حياتك هو الضمان الوحيد لحفاظك على رشاقتك ووقايتك من تعقيدات السمنة والوزن الزائد، لأجل ذلك وقبل أن تسقطي في هذا الفخ نقدم لك أسلوب حياة صحيا يمنعك من الوقوع في مهاوي هذه المشكلة فتابعينا..

من الضروري أن نحرص على إتباع أسلوب حياة صحي يمنع أجسامنا من الوقوع في مشكلة السمنة وزيادة الوزن، يحدث ذلك عندما نلتزم بإتباع ممارسات إيجابية والبعد عن تلك الأساليب التي من شأنها أن تقودنا إلى حمل أجسامنا لأوزان تؤرقها وتهد صحتها وتنال من رشاقتها، ولنبدأ مثلا باعتقاد خاطئ لدى شريحة كبرى من الناس عندما يهيئ لهم تفكيرهم ضرورة الابتعاد عن بعض الأطعمة حتى وإن كانت مفضلة لديهم، ولكن تدلنا التجارب التي أجريت في هذا الصدد أنه لو قمت بهذا الإجراء سوف يكون لديك شهية قوية للطعام والانقضاض عليه عندما تتاح لك الفرصة فيما بعد، الصحيح هو تناول حبة أو حبتين من الكعك بدلا من شراء درزن بالكامل، وبهذه الطريقة لن تشتهي نفسك أي نوع من الطعام لأنها لم تحرم منه من الأساس، كما أن الكمية  التي تدخل الجسم من أي طعام تكون بالقدر الذي لا يضر بأي حال من الأحوال، ولابد وأن نحرص جيدا على استكمال حلقات أسلوب الحياة الصحي، لا تعرضي نفسك للجوع فلا يكفي تناول  ثلاث وجبات رئيسية على مدار اليوم، فالوقت الذي يفصل بين الوجبات هنا يكون طويلا، ولهذا السبب تحتاجين إلى تناول من وجبتين إلى ثلاث وجبات خفيفة يوميا، وبهذه الطريقة لن يكون هناك أي فرصة للشعور بالجوع وسوف يساعد ذلك على استقرار سكر الدم وعدم تعرضه للارتفاع أو الانخفاض المفاجئ، ولابد كذلك من الحرص على أن تتضمن كل وجبة غذائية على عنصر البروتين وهذا الأمر يحقق لنا الهدف من عدة نواح، فالأطعمة البروتينية هي أكثر أنواع الطعام الذي يشعرنا بالشبع، فهي تتفوق حتى على الطعام الدهني والكربوهيدرات في هذه الخاصية، وهذا يعني أنك ستظلين لفترة طويلة وأنت تشعرين بالشبع والامتلاء ومن ثم لن تفكري في تناول أي طعام، أضيفي إلى ذلك أن البروتين هو المكون الأساسي لأنسجة العضلات، ولا يخفى على أحد أن العضلات تقوم بدور حيوي في حرق الطعام داخل أجسامنا، كل هذه تعتبر بمثابة أسباب واقعية للمداومة على تناول الأطعمة البحرية واللحوم والبيض والزبادي والجبن وفول الصويا والمكسرات والفول.

ولابد كذلك من الاعتماد على التوابل كضيف دائم الحضور في مطبخك، فالتوابل تحتوي على العديد من المميزات الصحية حيث تساعد على حرق الطعام، كما أن مذاقها المعروف يعطي إحساسا بالشبع ولذا ينصح باللجوء إلى أي طعام متبل في حالة الرغبة في تناول أي طعام فيما بين الوجبات الرئيسية، وأن تحرصي دائما على ذلك كبديل للحلوى والشيكولاتة، وأسلوب الحياة الغذائي الصحي الذي نقصده يدفعنا أيضا إلى تناول الخضراوات بديلا عن الباستا والخبز، حيث يعمل ذلك على فقدانك لعدد هائل من السعرات الحرارية والذي يؤثر بالفعل على شكل الجسم ووزنه، فالنشويات تعتبر من العوامل الرئيسية لمشكلة السمنة، والخطأ الذي يقع فيه معظمنا والمتعلق بروتين الحياة اليومي هو إهمال وجبة الإفطار، ويظن هؤلاء أنهم بذلك يستهلكون سعرات حرارية أقل لأنهم قد تخلوا عن طعام الإفطار ولكن هذا الأمر ليس صحيحا على الإطلاق، بل على النقيض من ذلك فإن ترك هذه الوجبة المهمة معناه التعرض للجوع حتى وقت الغداء،  وعندما يعرض عليك الطعام بعد كل هذه المدة الطويلة فمن المتوقع أن تنقضي على الغداء لالتهام ما تصل إليه يداك بدون تفكير أو تعقل، كل ذلك يحتم عليك أن تخصصي وقتا كافيا قبل الخروج في الصباح لإعداد وتناول وجبة إفطار صحية ولأننا نتحدث عن النمط اليومي للحياة ننوه هنا إلى أهمية حضور عنصر الألياف في طعامك، حيث يؤكد خبراء التغذية الدور المهم لهذه الألياف خاصة فيما يتعلق بمسألة الرشاقة، ويبدأ هذا الدور في قدرة الألياف الفاعلة على هضم الطعام ومن ثم مساعدة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الهامة دون أن يتكدس الطعام بالجسم مسببا سمنته، أضيفي إلى ذلك أن الألياف تمنع الإصابة بنوبات الإمساك وهي عامل آخر من عوامل الإصابة بالبدانة والوزن الزائد، ناهيك عن دور الألياف الحيوي في خفض نسب الكوليسترول الضار ونحن نعلم أن الكوليسترول هو إحدى صور الدهون، وعلى الرغم من كل ما سبق إلا أن الدراسات تدلنا على أن معظمنا يحصل فقط على أقل من نصف كمية الألياف الموصى بها صحيا، وكل امرأة تحتاج إلى نحو 25 جراما من الألياف بصفة يومية في حين يحتاج الرجل إلى 38 جراما من نفس الطعام، وهناك بعض الأطعمة الغنية بالألياف والتي تتوافر لدينا مثل الشوفان والفول والحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات، ولأن رشاقتك تعتمد على أسلوب حياتك كما قلنا ننصحك بأن تخلصي خزانتك من الأطعمة التي تحقق لك البدانة، فلا داعي من وجودها حتى وإن زعمت أنك سوف تحتاجين إليها، بعد ذلك تخلصي من هذه الأطعمة فورا قبل أن تنال من صحتك وتقضي على رشاقتك، ومن الأساليب الأخرى التي يجب التركيز عليها ووضعها دائما في ذهنك ضرورة الحرص على خسارة الوزن تدريجيا وبصورة بطيئة، لا تعتمدي على الطرق التي تقدم لك وعودا بخسارة فورية وسريعة لوزن الجسم حيث يعتبر ذلك كارثة صحية بمعنى الكلمة، إذ سرعان ما يكتسب جسمك أضعافا مضاعفة من هذه الأوزان، ونصيحتنا لك أن تقومي بوزن جسمك لمرة واحدة أسبوعيا كي تكوني على وعي ودراية بكافة التغيرات التي تحدث بجسمك سواء بالزيادة أو النقصان، ومما لا شك فيه أن هذا الأمر يساعدك كثيرا في طريقك إلى الرشاقة والتغيير الإيجابي، وأخيرا لابد من تناول كمية كافية من الماء وذلك لتحقيق عدة فوائد صحية متكاملة، فهذا الأمر سيفيدك في المحافظة على هضم الطعام وتحويله إلى صورة يسهل امتصاصها داخل الجسم، كما يعمل ذلك على شعورك بالارتواء وعدم التعرض للجفاف وفي كثير من الأحيان نقوم بتناول الطعام في الوقت الذي نشعر فيه بالعطش ودون أن ندري تمتد أيدينا إلى الطعام ولهذا السبب ننصحك بالتوجه فورا لاحتساء الماء إذا شعرت بوجود رغبة لديك في تناول الطعام، فإذا لبى الماء حاجتك فاعلمي أن الشعور الذي كان يراودك هو العطش وليس الجوع، وحتى إذا استمر الشعور بالجوع فاعلمي أن احتساء الماء سيمنعك من الإسراف في تناول الطعام.

أطعمة خادعة تهدم رشاقتك

واستكمالا لحديثنا عن أسلوب الحياة الصحي الذي يجب علينا إتباعه وتبنيه، نحب التنويه إلى بعض المسميات الخادعة لأنواع الطعام المختلفة، تلك الأطعمة الهادمة للرشاقة ولكنها تختفي في زي أطعمة مفيدة، هنا سنحاول الكشف عن أهم هذه الأنواع كي نتجنبها.

*  أطعمة خالية من السكر

للوهلة الأولى تجذبنا هذه العبارة بل وتبهرنا بسبب عدم وجود السكر، ولكن هل خطر ببالك أن بديل السكر هنا ربما يكون بعض المحليات الصناعية التي تشكل خطورة أعظم وأكبر من السكر، حتى لو افترضنا عدم وجود هذه المواد المحلية، ففكرة عدم وجود السكر عندما تستقر بالمخ ستدفعنا حتما إلى استهلاك كميات زائدة من الطعام مما يعني تناول سعرات حرارية تزيد عما يحرقه الجسم، إذن تناول السكريات ولكن بالقدر المعقول أفضل من تناول تلك الأطعمة الخادعة بشكل فيه إسراف.

*  سلطة السيزر

مجرد ذكر كلمة سلطة يترجمها البعض على أنها أحد أهم الأنواع الصحية للطعام، وهذا المفهوم ينطبق على سلطة السيزر أكثر من غيرها، ونحن نتفق على أن جميع مكوناتها صحية بالفعل ولكن هل فكرت بالتتبيلة التي تضاف إليها؟ إن وجود هذه التتبيلة مع الصوص يجعل الطبق الصغير من سلطة السيزر يحتوي على 300: 400 سعر حراري إضافة إلى 30 جراما من الدهون، إذا كان لديك إصرار على هذا الطبق فمن الأفضل الإقلال من إضافة الصوص.

*  الإسموزي الطازج

الإسموزي الطازج والذي يخيل لك بأنه يتكون من فواكه طبيعية وعناصر أخرى صحية ربما يخدعك هو الآخر وذلك بسبب وجود نسبة كبيرة من السكر والشربت، وهي مواد محملة بقدر هائل من السعرات الحرارية التي ترهق جسمك وتنال من رشاقته، لأجل ذلك يندرج الإسموزي تحت قائمة الأطعمة الخادعة للرشاقة.

*  ساندويتش الدجاج

تحرصين على طلبه من المطعم اعتقادا منك أنك بذلك تبتعدين عن مشاكل اللحوم الحمراء ونحن نعلم أن تناول الدجاج بالفعل يعطيك البروتين ولكن بمشاكل صحية أقل من اللحوم وخاصة إذا ما حرصت على نزع الجلد ولكن ساندويتش الدجاج يحمل في طياته أيضا مالا يقل عن 1000 سعر حراري إضافة إلى كمية هائلة من الدهون المشبعة، وذلك كله راجع إلى وجود الجبن والكريمة والمايونيز وحتى نوع الخبز المستخدم لعمل الساندويتش إضافة إلى الزيت الذي قلي به الدجاج، إذا كنت بالفعل حريصة على صحة جسمك ورشاقته لم لا تطهين الدجاج بنفسك في المنزل؟

كل هذه النقاط كانت أهم ما يميز أسلوب الحياة الصحي الذي يجب السير في دروبه للوقاية من مشكلة السمنة أولا وللعلاج من تبعاتها إذا كنت تعانين منها بالفعل.

1 Comment

Leave a Comment