Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

غياب ثقافة “التعامل مع أسباب الطلاق” يفكك المجتمع

أسباب الطلاق

هند شديد

بات الطلاق يهدد المجتمع بشكل كبير، حيث ينمو ويتغذى على الممارسات السلبية، والتطبيق الخاطئ لهذه العلاقة المقدسة، والمسؤولية المشتركة بين الزوجين، فقد تكون أسبابه منذ لحظة اختيار الشريك، حيث إن هناك فرقا كبيرا بين من اختارت الشكل، ومن اختارت العقل، وفرقا بين من اختارت رجلا لأنها لم تجد غيره و من اختارته لأنه يكملها.…

الطلاق.. و رأي الدين

الحياة الزوجية اساس السكن والمودة والرحمة وحسن المعاشرة، ومراعاة كل من الزوجين لحقوق الآخر، وقد يكره الرجل زوجته أو تكره هي زوجها، والإسلام في هذه الحالة يوصي بالصبر والاحتمال وينصح بعلاج ما قد يكون من أسباب الكراهية، حيث جاء في الحديث الصحيح «لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر»، إلا أن الطلاق هو العلاج الاخير للبغض الذي قد يتضاعف و يشتد بينهما.

الدور المجتمعي و الإعلامي ..

قلة الوازع الديني والأخلاقي سبب رئيسي من أسباب الطلاق، فلابد ان تضع مؤسسات المجتمع في اولوياتها ضرورة الاهتمام بالوعي وتثقيف الزوجين عن طريق دورات قبل الزواج، بالاضافة الى تحقيق التوعية الاعلامية، وإعادة صياغة الثقافة للحياة الأسرية.

كما لابد من الاهتمام بغرس قيم تحمل المسؤولية، والمشاركة في الحياة بين الزوجين، والتسامح، واللجوء إلى رجال الدين والمتخصصين في حل المشكلات بين الزوجين.

من اسباب الطلاق

  • سوء الاختيار، حيث تتزوج الفتيات بأزواج أكبر منهن سناً؛ طمعاً في الثراء.
  • الفارق الاجتماعي، والمستوى التعليمي بين الطرفين؛ ما يصعب معه التفاهم حول المشكلات التي تواجه الأسرة، بالاضافة الى عدم قدرة الزوج على الإنفاق، ورغبة الزوجة وتطلعها إلى مستوى أعلى للمعيشة.
  • اللجوء الى الزواج في سن مبكر، دون تحمل مسؤولية الزواج.
  • غياب ثقافة التعامل مع أسباب الطلاق الناتجة من الخلافات الزوجية.
  • الخيانة، والإدمان، وعدم الوعي الحقيقي بمفهوم الزواج والتضحيات، بالاضافة الى الحرمان العاطفي.
  • أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي أحد الأسباب الحديثة في التفكك الأسري، والتي تؤدي مع مرور الوقت إلى الطلاق، حيث وجد البعض من الازواج مساحات واسعة من الحرية في التواصل مع فئات عديدة من الناس، فاستغنوا عن التالف والتمسك بالحياة الأسرية.

الاثار المترتبة على الطلاق

انهدام الأسرة وتشتتها وضياع الأبناء، من أهم الآثار المترتبة على الطلاق، ويؤثر الطلاق على الطفل تأثيرا نفسيا سيئا، وبذلك فإن الأطفال من أكبر ضحايا هذه المعركة.

اذن لابد من التأكيد على أن الحياة الزوجية حياة مقدسة ومسؤوولية فردين، ويمكن علاج مشاكل هذه الحياة اذا تحلى كل من الطرفين بالصبر والقدرة على تفهم الاخر.

وبالرغم من أن الطلاق أبغض الحلال لما له من آثار سلبية ليس فقط على الزوجين، وإنما يتعدى ذلك إلى الأبناء الذين خلقوا لينعموا بحياة هادئة مليئة بالحب، فلنتقي الله في انفسنا وفي ابنائنا.

الأوسمة

اخترنا لك