Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة دومينيك حوراني:لا شيء يلهيني عن الاحتفال مع ابنتي

دومينيك حوراني

علي شويطر التقى الفنانة اللبنانية دومينيك حوراني، لتحكي قصة نجاحها؛ وكيف عادت بقوة بعدما اختفت عن وسائل الإعلام فترة، فهناك من يراها مغنية وهناك من يراها عارضة أزياء وهناك من يقول   ممثلة، أما هي فلها وجهة نظر مغايرة.. ضيفتنا في حياتها محطات كثيرة وفي كل محطة لها بصمة.. نترككم لتتعرفوا عليها أكثر، فكونوا معنا.

* دعينا نعود بك إلى الوراء ونسألك.. كيف كنت تحتفلين بـ”يوم الأم” مع والدتك؟

وأنا صغيرة كنت متعلقة جداً بوالدتي؛ وكنت أنتظر”يوم الأم” لكي أذهب معها إلى الحقل الذي يقع بجانب البيت؛ لأعمل عقدا من زهور”الجبل” وأقدمه لها، وكنا أيضاً نجتمع نحن الأولاد الصغار ونجمع “الفلوس” ونشتري “الكاتوه” لنحتفل معها بيوم الأم، وأيضاً نكتب رسالة نعبر فيها عن حبنا لها بصراحة كانت أحلى الذكريات؛ وعندما كبرت أنا أصبحت آخذ والدتي إلى الدول التي تحبها وأسافر معها، كما أحرص على أن أشتري لها الأشياء التي تحبها وتريد الحصول عليها.

* والآن ماذا يعني لك “يوم الأم”؟

يوم الأم حالياً أصبح يعني لي أكثر ما كان عليه في السابق.

* وبعد أن أصبحت أما كيف تصفين شعورك وابنتك تحتفل بك؟

شعور جميل جداً خاصة أن كل من يعرفونني يقدمون لي التهنئة بيوم الأم؛ وأيضاً ابنتي تكتب لي رسائل التهنئة مثلما كنت أكتبها إلى والدتي، فابنتي متعلقة بي كثيرا وهذا الشيء يقلقني؛ لأنني أحب أن يكون لابنتي مجتمعا واسعا ولا تتعلق بي كثيرا بهذا الشكل؛ والله لا يحرم أحدا من أهله إن شاء الله. الواحد منا لا يعرف ماذا سيحصل غدا لذا لا بد لها أن تكون مستقلة بطبيعة حياتها رغم أنني أحبها كثيراً وأخاف عليها وليس لها غيري، لهذا السبب أشعر بالذنب لأنني ما أنجبت لها أخا أو أختا وأشعر أنها وحيدة بالحياة.

حفلة عائلية

* كيف ستحتفل ابنتك بك في “يوم الأم”؟

ابنتي مع أن عمرها “ست سنوات” إلا أنها قررت عمل حفلة وطبعت كروت دعوة وبعثتها للناس؛ وخططت سيناريو كاملا لما تريد أن تفعله بالحفلة، وكنت أتمنى أن يكون حوالينا ناس كثر من معارفنا، خاصة أنني أقيم في دبي وعائلتي موجودة في لبنان، وهو ما يسبب لي حسرة بقلبي دائما، لأنهم لا يكونون موجودين معنا بيوم الأم؛ لكن هذه السنة ستأتي لنا الوالدة ونحتفل أنا وهي وابنتي “حفيدتها”.

* تفضلين أجواء الاحتفال تكون في المنزل أم خارجه؟

أفضل أن يكون الاحتفال خارج المنزل في أجواء الطبيعة؛ خاصة أن مناسبة “يوم الأم” هي في فصل الربيع، وبطبعي أحب الزهور كثيراً وكذلك ابنتي التي تقدم لي الزهور دائماً.

* ما اسم “ابنتك”؟

اسمها “ديلارا” ومعناه “حبيبة القلب الطيبة” وهو اسم “فارسي”، وكذلك هو اسم في لغة “المندرين” الصينية.

* انشغالك بالفن هل يلهيك عن الاحتفال بهذه المناسبة مع ابنتك؟

لا شيء يلهيني عن الاحتفال مع ابنتي؛ فهي دائماً معي أينما ذهبت حتى في أموري الفنية؛ وأرى فيها فنانة ممثلة ينتظرها مستقبل باهر، وأتمنى فعلاً أن تكون نجمة في الوسط الفني وطبعاً تحت إشرافي لأنني أخاف عليها كثيراً.

تجارب شخصية

* بما أنك ذكرت الفن.. مؤخراً طرحت ألبومك.. كلمينا عن تفاصيله؟

ألبوم دومينيك حوراني طرح مع شركة مزيكا، وهو حالياً بالأسواق؛ وبه أغنية من ألحان الملحن الكبير ملحم بركات بعنوان “عم بزعلني للو”، وأغلب أغاني الألبوم باللهجة المصرية؛ وبه أغان من كلماتي كتبتها عن تجارب شخصية.

* ما سبب اختيارك لأغنية “السلك ضاربني” وتصويرها فيديو كليب؟

أغنية “السلك ضاربني” صورتها بالهند؛ فهي تحكي عن الفقر لذلك اخترت بلدا به أحياء فقيرة ويعتبر مثالا للفقر وهي الهند؛ وبالنسبة لكلمة “السلك ضربني” هي عبارة شعبية مصرية تقال لشخص حالته المعيشية صعبة وليس لديه مال كافٍ يعيش به.

* لماذا اخترت مدينة “جايبور” في الهند لتكون المكان الرئيسي لتصوير الأغنية؟

لأنها مدينة تراثية جميلة بها قصور ومناظر طبيعية خلابة وتعبر عن التاريخ ويطلق عليها اسم “زهرية”.

* “الخاشوقة، ومعقول مش معقول” من أشهر أغانيك.. كلمينا عنهما وعن سبب انتشارهما وشهرتهما؟

نعم وهناك أغان مشهورة أيضاً في دول أخرى على سبيل المثال أغنية “عتريس” التي لاقت إقبالا وشهرة كبيرة في “مصر”، وأيضاً هناك أغنية مع الفنان علي الديك بعنوان “كرمالك لعمل ناطور”، وبالنسبة لسبب شهرتهما أنهما انعكاس لمشاكل المجتمع التي نعانينها مثل الفقر، وأيضاً تحكي حالة البنت البسيطة التي هي دائما تمثلني وتكون قوية وتطلب حقوقها من المجتمع، وترفض التمييز العنصري بين الرجل والمرأة.

مشاكل كثيرة

* في مرحلة من حياتك الفنية اختفيت عن الإعلام ومن ثم عدت بقوة أكثر من السابق.. فما سبب الغياب؟

ابتعدت قليلاً عن الإعلام لأتفرغ لتربية ابنتي وأيضاً كنت مقيمة في أوروبا، وعندما بدأت الحرب في سوريا وفي لبنان أيضاً حدثت مشاكل كثيرة ما قلل من ظهوري الإعلامي؛ لأنني لم أحب أن أقوم بأعمال فنية والناس حولي تموت وإن شاء الله أتمنى التعافي السريع لجميع الدول العربية التي تعاني المشاكل.

* علاقتك بمواقع التواصل الاجتماعي؟

مهتمة كثيراً بفيس بوك وانستغرام وتويتر ويوتيوب،  وأحرص من خلالها على التواصل مع جمهوري خاصة أن السوشيال ميديا أصبحت أهم طريقة يتواصل بها الفنان مع جمهوره ومحبيه.

* ما نوعية الصور التي تحرصين على وضعها في الانستغرام؟

أحب تحميل كل أنواع الصور على الانستغرام لأنه موقع خاص بالصور الحلوة والغريبة، وبطبعي لا أحب أن أضع الصور العادية، بل أحرص على أن تكون كل صوري ملفتة ومميزة.

* ما أكثر الأسئلة التي يسألها الجمهور لك عادة بالانستغرام؟

هناك من الجمهور من يطلب أن يصور معي، وأنتظر هذه الفرصة للتواجد معهم في مكان ما لكي أتصور معهم، وأيضاً هناك فتيات معجبات بلون شعري الأحمر؛ ويسألنني عن الكوافير الذي عملت به شعري لك يصبغن شعرهن مثلي؛ بالإضافة إلى أسألتهن المتعلقة بأزيائي ومن أين أحصل عليها، ومن المصمم الذي يلبسني خاصة أنني أحب الموضة وأعشقها لدرجة الهوس، وأحب ألبسها قبل أن تنزل في الأسواق، ومؤخراً لبست الاستايل الهندي لأنه الموضة الدارجة حالياً.

مشهد ناجح

* ما رأيك بمن يقول إن دومينيك حوراني تتعمد الدلع سواء في أغانيها أو حتى في السينما؟

هذا الكلام غير صحيح؛ لا أتعمد الدلع لا بأغانيّ ولا حتى في السينما، فالدور الذي أؤديه أقدمه لجمهوري مثلما هو مكتوب لي ولا أتدخل في تغييره، وإذا كان هناك مشهد “علّم” لدى الجمهور فهذا برأيي مشهد ناجح لذلك الجمهور يتذكره.

* يقولون إنك تختارين الأزياء الأكثر إثارة وفتنة حتى تلفتي الأنظار حولك؟

يمكن أن تكون مثيرة بالنسبة للبعض، لكنني أحترم مشاهديّ ولا أحب خدش حياءهم، وحريصة ألا تكون ملابسي عارية.

* بدأت كعارضة أزياء ثم انتقلت للغناء ولك تجارب بالتمثيل.. فماذا تفضلين أن يطلق عليك الفنانة أم المغنية أم عارضة الأزياء؟ ولماذا؟

من وجهة نظري الفن متكامل ويشمل كل شيء؛ سواء كان تمثيلا أو غناء أو تقديما أو عرض أزياء، أو حتى حضور على المسرح وبالنسبة لي الأحب إلى قلبي الوقوف على المسرح، حيث أرى أن الفنان القوي والناجح هو من يستطيع أن يقف على خشبة المسرح ويتفاعل مع الجمهور، الذي يعد الوقوف أمامه مباشرة أصعب من الوقوف أمام الكاميرا.

* بما أننا ذكرنا السينما كلمينا عن تجربتك بها؟

هي تجربة وحيدة جمعتني مع الفنانين محمد عادل إمام وباسم سمرة ولبلبة وحسن حسني وكانت بعنوان “البيه الرومانسي” مع المنتج محمد السبكي.

أعمال جديدة

* جديدك بالنسبة للسينما؟

حالياً في طور تحضير لأعمال جديدة سأصورها قريبا في مصر.

* هل تفضلين تقديم الأدوار الجريئة التي تعتمد على الإغراء؟

لا أفضل أدوار الإغراء بالعكس أفضل الأدوار الرومانسية والحزينة والأدوار التي يكون بها دراما أكثر.

* ماذا تقولين في نهاية اللقاء لجمهورك؟

حلمي أن أقوم بجولة فنية للوطن العربي والخليجي، وأقول للشعب الكويتي أحبكم فأنتم أصحاب الذوق الراقي، ويشرفني أن أتواصل معكم عن طريق الحساب الخاص بي على انستغرام [email protected]

مخرجة عالمية

* هذه المرة الثالثة التي تتعاونين بها مع المخرجة سوزي سلمان بعد كليبي “مالك” و”بطل فيّ”.. ما سبب التعاون معها؟

سوزي سلمان هي مخرجة أوروبية عالمية مبدعة في إخراجها، وأرتاح في التعامل معها دائماً، وبالنسبة لأغنية “بطل فيّ” هي أيضاً في الألبوم وصورتها في تركيا وبلغاريا وهي من كلماتي بطابع حزين؛ تحكي عن الحب المستحيل بين اثنين يحبان بعضهما، لكن لا يصلان إلى نتيجة تجمعهما ويتركان بعضهما مع بقاء الحب بينهما، وهذه الحالة يعيشها الكثيرون في مجتمعاتنا؛ حيث تجد الشاب يحب فتاة ويتزوج غيرها بحكم العادات والتقاليد أو بسبب اختيار الأهل.

تنوع اللهجات

* تجدين اللهجتين المصرية والسورية في أغانيك.. ما السر وراء إجادة هاتين اللهجتين بالذات؟

أحب أن أنوع اللهجات وأنا حالياً في طور التحضير للغناء باللهجة الخليجية ولي في ذلك تعاون مع يوسف العماني بأغنية سأطرحها “سنغل” قريبا؛ وللعلم ذكرت سابقا أنني مقيمة في دبي وإن شاء الله سأزور قطر والكويت قريباً وباقي الدول الخليجية.

اخترنا لك