درة: الزواج “قسمة ونصيب”

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

الفنانة درة

حالة من السعادة تعيشها حاليا النجمة المتألقة درة بعد ردود الأفعال التي تلقتها عقب عرض مسلسلها “زي الورد” الذي ينافس المسلسلات التركية من حيث طبيعته وعدد حلقاته، كما  تشارك في مسلسل “الزوجة الرابعة” الذي يعد التعاون الثاني مع مصطفى شعبان بعد نجاحهما في مسلسل “العار”.

تصوير: سامح السباعي

ماكيير: منى جمال

ماكياج: هيثم دهب

ستايلست: إيمان الخميسي

** بداية حدثينا عن اللوك الجديد الذي ظهرت به مؤخرا.. وكيف جاءت فكرته؟

دائماً أفضل التنوع والظهور بشكل جديد لجمهوري، وفي أوقات كثيرة عندما أتلقى عروضا للمشاركة في أعمال فنية وبمجرد أن أبدأ بقراءة السيناريو أكتشف أن الشخصية التي أقدمها تتطلب مني تقديمها بشكل جديد ومختلف، لذلك قررت أن أقوم بقص شعري حتى يتناسب مع دوري في فيلم “بابا” الذي أشارك في بطولته مع النجم أحمد السقا، وأيضا في مسلسلي الذي يعرض حاليا وهو “الزوجة الرابعة”.

** تشاركين العام الحالي بعملين دفعة واحدة وهما “زي الورد” و”الزوجة الرابعة”.. هل خائفة من التكرار؟

اعتدت أن أخوض سباق رمضان بعملين أو أكثر في رمضان، ولكن الظروف كانت مختلفة العام الحالي لأن العملين لم يتم تصويرهما في نفس الوقت، وحاليا أقوم بتصوير دوري في مسلسل “الزوجة الرابعة” ومن المتوقع أن أنتهي منه في الأسبوع الأخير من شهر رمضان بمشيئة الله، ولا أجد أي مانع من تقديم عملين طالما أن الدورين مختلفان تماماً عن بعضهما ولا يوجد بينهما أي تشابه، كما أن مسلسل “زي الورد” عدد حلقاته 60، وسوف يستمر عرضه عقب شهر رمضان.

** عرض مسلسل “زي الورد” حصريا على قناة فضائية هل أثر على نسبة مشاهدته؟

العرض الحصري لمسلسل “زي الورد” لم يؤثر عليه إطلاقا في ظل الدعاية الجيدة التي تقدمها القناة التي تعرضه، وأيضا نحن نستفيد بشيء آخر عن غيرنا من المسلسلات الأخرى، وهو استمرار عرضه عقب انتهاء شهر رمضان وهذا يجعل نسبة مشاهدته عالية.

**ألم تشعري بالقلق من إصابة الجمهور العربي بالملل نظراً لطول عدد حلقات المسلسل؟

إطلاقا لم أقلق من ذلك لسبب بسيط وهو حرص الجمهور العربي بشغف على متابعة الأعمال التركية، والمسلسل بعيد كل البعد عن المط والتطويل وبه الكثير من الخطوط الدرامية التي تجعل المشاهد متشوق في متابعة المزيد من الأحداث، والحمد لله ردود الأفعال حتى الآن جيدة في ظل زحمة رمضان بعشرات المسلسلات.

ثنائي رائع

**كيف ترين التعاون مع مصطفى شعبان مجددا في “الزوجة الربعة”؟

سعيدة للغاية بهذا التعاون خاصة أنه جاء بعد النجاح الساحق الذي حققه مسلسل “العار”، وأصبحنا نشكل ثنائي عند الجمهور، ويوجد حاليا بيننا كيمياء في العمل.

** هل تحدد موعد لعرض فيلمك الجديد “بابا”؟

حتى هذه اللحظات متوقع عرضه خلال موسم عيد الفطر، وأنا على شغف بعرض الفيلم، وسعيدة بتعاوني مع السقا الذي سمعت عنه كثيرا قبل التعاون معه، فهو شخص غير أناني في العمل وبسيط مع الجميع، والفيلم سيكون نقلة فنية لنا جميعاً، وأدوارنا جمعياً مختلفة عما سبق وقدمنا.

** حدثينا عن دورك بفيلم “بابا”؟

لن أستطيع أن أفصح عن تفاصيل الدور بالكامل لأن الأحداث مترابطة ومتلاحقة ولا أريد أن أحرق الفيلم على الجمهور، ولكني أجسد دور فتاة تدعى “فريدة”، وهي مهندسة ديكور وترتبط بعلاقة عاطفية مع أحمد السقا، ويحدث بيننا العديد من المواقف والمفارقات الدرامية.

** لماذا تأخر عرض فيلم “مصور قتيل” كل هذه الفترة؟

من وجهة نظري قرار التأجيل كان صائباً جداً، وقد سبق وتم تحديد موعد لعرض الفيلم بالسينمات ولكن لأسباب تسويقية تم التأجيل.

**وهل تعتقدين بأن الجمهور سيتقبل فيلم تشويقي في الوقت الراهن؟

ولمَ لا؟! فالجمهور دائماً يقدر الأعمال الجيدة، والفيلم أراه أكثر من جيد ليس لأنني أعمل فيه، ولكن لأن قصته وتناوله مختلفان، إضافة إلي المولى سبحانه وتعالى لن يضيع أي مجهود دون أن يعطي كل فرد حقه، ونحن اجتهدنا كثيراً في هذا العمل.

** كيف استعددت لدور الطبيبة النفسية؟

لدي صديقة مقربة في تونس تعمل طبيبة نفسية ساعدتني كثيراً، كما قرأت في كتب كثيرة عن علم النفس، وقد جمعتني جلسات عمل مكثفة بالمؤلف للتعرف على تفاصيل الشخصية، وللعلم فهذه ليست المرة الأولى التي أقدم فيها دور طبيبة وسبق وجسدتها في “لحظات حرجة”، بينما في فيلم “مصور قتيل” هناك عوامل أخرى مثل الشكل واللوك والمشاعر والأحاسيس لدى الطبيب النفسي الذي تشترط عليه مهنته أن يكون لديه الأمانة في حفظ الأسرار والصدق مع من يقوم بعلاجهم.

أهم الأعمال

** حدثينا عن أهم الأدوار التي قدمتها خلال مشوارك الفني؟

 مسلسل “العار” لأنه حقق نجاحا كبيرا وغير متوقع، والمسلسل أفادني سواء على المستوى الشخصي والفني، وفيلم “بابا” أعتبره من أهم الأعمال التي ستكون نقلة في حياتي الفنية، وهناك أعمال كثيرة قدمتها وأعتز بها، وكل دور جسدته أضاف لرصيدي الفني.

** أعلم أنك تعشقين السفر.. فما أقرب البلاد إلى قلبك؟

الظروف فرضت علي السفر كثيرا بين تونس بلدي الذي يعيش فيه أهلي وأحرص دائما على زيارتهم، وما بين مصر بلدي الثانية التي أعمل فيها وحققت فيها نجاحي وشهرتي، إضافة إلي حبي الشديد للسفر إلى لبنان فكم أعشق هذا البلد الذي يضم أمكان طبيعة خلابة، أما عن الدول الأوروبية فبالتأكيد فرنسا لقربها مني في الثقافة، ونشأتي كانت فيها وأنا طفلة، وأفضل أسبانيا أيضا وأحب زيارتها.

** من أكثر الفنانات جمالا من وجهة نظر درة؟

بالتأكيد السينما المصرية يوجد بها الكثير من الفنانات الجميلات ولكن عن نفسي أعتبر الفنانة الكبيرة شريهان من جميلات السينما المصرية لما تتميز به من وجه شرقي أصيل، وأيضا السندريلا سعاد حسني، وأحب الراحلة هند رستم، ونادية لطفي، ونجلاء فتحي، فهم أكثر الفنانات جمالا وقدمن للفن الكثير والكثير، وأعتقد بأنهن لن يتكررن مرة أخرى سواء على مستوى موهبتهن في التمثيل أو حتى جمالهن.

أسعد اللحظات

** ما أصعب وأسعد اللحظات التي مررت بها في حياتك؟

عندما أتعرض للظلم في موقف معين لأنني أكره الظلم كثيراً، وبشكل عام عندما تعرضت تونس ومصر لانفلات أمني عقب الثورة بعد نشر البلطجة وفتح السجون كمحاولة لبث الرعب والفزع في الثوار، أما أسعد اللحظات هي بالتأكيد عندما أنجح في عملي وأحقق النجاح وأكون عند حسن ظن الجمهور بي.

**ما شعورك عندما حصلت على جائزة “الموركس دور” كأفضل ممثلة العام الماضي؟

سعيدة بالجائزة لأنها جاءت عن مسلسل “الريان” و”آدم” وكليهما له معزة خاصة بقلبي، والجائزة بصفة عامة رمت حملا كبيرا علي خاصة أنك مطالب دائما أن تكون عند حسن الجمهور، وأنك وضعت في مكانة معينة لا تتراجع عنها، وهو ما كنت أحاول أن أقوم به في اختياري بدقة في نوعية أعمالي التي أقدمها، وأشكر دائما جمهوري على ثقته الشديدة في.

** لماذا تم فسخ خطوبتك؟

بسبب إقامتي الشبه دائما بالقاهرة لطبيعة عملي، وأيضا حبي الشديد للفن وعملي كممثلة، وعدم قدرتي خلال هذه الفترة عمل توافق بين عملي وبين حياتي الشخصية لذلك كان قرار الانفصال، وأعتبر أن كل شيء قسمة ونصيب، ودائما أسمع في أذني }وعسى أن تكروه شيئا وهو خير لكم{.

** في النهاية.. ما أمنيتك؟

أتمنى تحقيق المزيد من النجاح في أعمالي الفنية، وبعدها يحدث لي استقرار في حياتي الشخصية، وأتمنى كل الخير لتونس ومصر لأن الشعوب دائما من حقها أن تعيش في أمن وسلام.

اخترنا لك