Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أخصائي طب الأسنان د.عادل عبود الشدياق

أخصائي طب الأسنان د.عادل عبود الشدياق

التبييض ليس عملية علاجية بل تجميلية 

أشرف الصدفي بعدسة ميلاد غالي التقى د.عادل عبود الشدياق أخصائي طب الأسنان وجراحة الفم ليحدثنا عن زراعة الأسنان، وما الشروط التي يجب توافرها عند الزراعة، وآثار التدخين على اللثة والأسنان، وكيفية الوقاية من أمراض اللثة وتساقط الأسنان.

  • نتعرف على ضيفنا الكريم – السيرة الذاتية؟

د.عادل عبود الشدياق، أخصائي في طب الأسنان وجراحة الفم وزراعة الأسنان. مركز الصفاة الأمريكي الطبي.

* نود أن نعرف ما علاقة فقدان الأسنان بأعضاء جسم الإنسان؟

بداية الأسنان تؤثر على عملية المضغ وطحن الأطعمة، وبالتالي إذا كانت هناك مشكلة في المضغ فكل عملية الهضم ستتأثر، وبالتالي تغذية الجسم ومختلف الأعضاء، كما أنها تؤثر على شكل الوجه والفكين، وعضلات الوجه التعبيرية، وتؤثر أيضاً على الوضع المعنوي والنفسي للإنسان.

  • حدثنا عن الفينير أو اللومينير؟

الفينير واللومينير عبارة عن قشرة من السيراميك أو الزيركونيوم التي نغطي بها الأسنان الأمامية لأهداف تجميلية دون أن نضطر إلى حكّ الأسنان بصورة كبيرة، فنحافظ عليها ونجمل المظهر الخارجي بالشكل أو باللون حسب ما يتناسب مع كل شخص.

* ما مراحل عملية زراعة الأسنان؟

مراحل عملية الزراعة متعددة، نذكرها بالترتيب كالآتي:

– تحضير المريض، وإزالة كل التهاب أو ما يسببه في اللثة والأسنان.

– التأكد من صحة المريض العامة وأنه لا يعاني من مشاكل صحية تمنع عملية الزراعة، وذلك بالتعاون مع الأطباء المعالجين إذا كانت هناك أي مشاكل صحية.

– تقييم حالة العظم حيث إنه يجب الزرع وأخذ الأشعة والمقاييس الضرورية لتحديد مواقع الغرسات وعددها.

– تتم عملية الزرع وكل حالة لها تقنياتها وخصوصيتها.

– الانتظار 3 أو 4 شهور وفي بعض الحالات أكثر أو أقل، من ثم تركيب الأسنان.

 

نظافة الفم

* ماذا عن الأمور التي يجب على المريض اتباعها قبل عملية الزراعة؟

الاهتمام بنظافة الفم والأسنان لتجنب أي التهاب، والأفضل إذا كان بالإمكان التوقف عن التدخين للمدخنين.

  • هل تعتبر جراحة زراعة الأسنان مؤلمة أو خطيرة؟

ليست خطيرة إذا اتبعت الخطوات المناسبة وأجريت من قبل مختص وحسب الأصول، وأخذ كل الإجراءات اللازمة حسب كل حالة ومريض. أما بالنسبة للألم فهو معقول وليس أكثر من الألم الذي يصيب بعد خلع الأسنان، ومع الأدوية والمسكنات يكون الموضوع مقبولا للغاية، خاصة مع التقنيات الحديثة التي هي أقل جراحية.

  • هل يمكن أن يرفض الجسم زراعة الأسنان؟

نعم، هناك حالات رفض ولكنها ضئيلة جداً وترجع لأسباب مختلفة منها: عدم تقبل الجسم نفسه، وأخرى تعود إلى طريقة العملية وحسن إجرائها، والوضع الصحي للمريض إذا لم يكن مراقبا، ولكن نسبة الفشل في زراعة الأسنان لا تتعدى 10 إلى 15 %.

  • هل من الضروري الانتظار ما بين خلع الضرس وإجراء العملية؟

كل حالة تقيّم على حدة، هناك بعض الحالات يمكن الخلع والزرع مباشرة إذا توافرت الشروط اللازمة بعدم وجود التهابات أو خراجات، وإذا كانت كمية العظم مناسبة ومدى أن يكون المريض متعاوناً. أما في العادة من المفضل الانتظار شهرين أو ثلاثة أشهر بعد الخلع للتقليل من حالات الرفض وهذا يرجع إلى تقييم الاختصاصي.

أمراض مستعصية

  • ما موانع زراعة الأسنان؟

إذا كان الشخص يعاني من أمراض مستعصية أو أمراض في الكلى أو القلب، أو عند الذين أجروا زرع أعضاء، والذين يعانون من نقص في المناعة (AIDS) وأمراض السرطان وبعض أمراض العظم. والذين تعرضوا للمعالجة بالإشعاع. كما أنه لا يتم الزرع قبل عمر 17 عاماً بينما الأعمار المتقدمة ليس من مانع إذا لم يكن هناك مشاكل صحية.

وهناك موانع موضعية مثل إذا لم يكن توجد كمية كافية من العظم ولا يمكن زراعة العظم الكافي. وفي حالات المدمنين، والذين لا يعتنون بنظافة الفم أبداً، وكل حالة تقيّم على حدة لتقرير إمكانية الزرع.

  • ما مدى نجاح عملية زراعة الأسنان؟

عملية زراعة الأسنان نسبة نجاحها تتراوح ما بين 90 إلى 95 % في أغلب الأحيان. وترجع إلى طريقة الزراعة ومدى الاعتناء بعد الزراعة. وهذه نسبة عالية جدا ومشجعة للذين يريدون تعويض فقدان الأسنان.

  • هل يؤثر عمر المريض بالنسبة لزراعة الأسنان؟

عمر المريض له تأثير وذلك بحسب الحالة العامة، وكذلك هشاشة العظام والمناعة للجسم. طبعاً في الأعمار الشابة تكون النسب أفضل إلا أنه في الإجمال العمر ليس العامل الأهم، خاصة إذا عرفنا أن الزراعة وجدت لحل مشاكل فقدان الأسنان، حيث غالباً ما تكون في الأعمار المتقدمة.

  • ما أنواع تركيبات الأسنان المتوافرة في الوقت الحالي؟

التركيبات ثابتة ومتحركة، في يومنا الحاضر بدأنا أكثر وأكثر نعتمد على التركيبات الثابتة خاصة بوجود الزراعة وتطور الأساليب العلاجية، أما التركيبات المتحركة نستعملها في الحالات التي لا نتمكن فيها من زراعة القواعد الثابتة لأسباب مختلفة، أو حسب رغبة الشخص ومدى استعداده أو رفضه للزراعة.

اللثة الداكنة

  • هل للتدخين علاقة بضعف اللثة والأسنان؟

التدخين بالتأكيد يؤثر على صحة الفم واللثة والأسنان. وكما هو معروف مضر بالصحة عامةً، فالنيكوتين يقلص الشرايين وبالتالي يحد من تدفق الدم الذي يغذي اللثة والأسنان، وكذلك التدخين يزيد الالتهابات والتورم في اللثة، كما يصبغ الأسنان ويجعل اللثة داكنة اللون، ويسبب رائحة كريهة في الفم عدا الحرارة الناتجة عن التدخين الذي قد يسبب أنواعا من السرطانات في اللثة أو اللسان أو الشفاه.

  • هل هناك علاقة بين تشوه الأسنان والعامل الوراثي؟

هناك علاقة بين العامل الجيني الوراثي وبين صحة الأسنان، فالعديد من التشوهات في الأسنان والفكين يمكن أن تنتقل وراثيا، كما يؤثر العامل الوراثي على الأسنان وقوتها في كثير من الحالات، فلذلك يجب الاهتمام بنظافة وصحة الأسنان والوقاية المستمرة كي لا تؤثر العوامل الخارجية وتزيد في ضعف الأسنان واللثة.

  • نرى أحيانا اللثة داكنة أو سوداء.. ما سبب ذلك؟

اللثة الداكنة سببها عوامل عديدة منها طبيعية، فالشعوب السمراء عادة يكون لون اللثة داكنا، وفيها طبعات داكنة في الأصل، وهناك عوامل مرضية سببها الالتهابات والإحتقان في اللثة والتدخين، كل هذا يعطي لوناً داكناً يتراوح بين الأحمر الغامق والأزرق وحتى الأسود، وكل ذلك لعدم الاهتمام بالنظافة، أو بسبب أمراض في الفم واللثة وعدم العناية والمتابعة عند طبيب الأسنان.

ترسبات الأكل

  • عند تنظيف البعض لأسنانهم بالفرشاة والمعجون يحدث نزف.. فما أسبابه؟

نتيجة تراكم الجير وترسبات الأكل في اللثة وعلى الأسنان التي لا يتم تنظيفها بعناية ودورياً فيحدث إلتهاب مزمن في اللثة من جراء تراكم الجراثيم وعند التفريش يحدث هذا النزيف. كل ذلك يعالج ويمكن تفاديه بالزيارات الدورية لعيادة الأسنان والتنظيف المستمر والمراقبة.

  • هل يجب إجراء تبييض الأسنان عند الطبيب؟ وما المخاطر المترتبة على ذلك؟

التبييض ليس ضرورة وليس عملية علاجية بل تجميلية للأسنان، وترجع للشخص نفسه إذا كان يريد تفتيح لون أسنانه، ولا توجد مخاطر من ذلك، ولكن بعض الأشخاص يعانون من بعض التحسس بعد التبييض، ولكن هذا يزول فيما بعد. وهناك غسول ومعجون خاص يعمل على تخفيف مثل هذه العوارض.

  • من الشائع حدوث ضعف بالأسنان لدى السيدات أثناء فترة الحمل.. حدثنا عن الأسباب وطرق الوقاية؟

نتيجة ارتفاع الهرمونات لدى النساء يحدث انتفاخ واحتقان للدم ونزيف في اللثة، كما يحدث ارتفاع هذه الهرمونات ارتفاع المستوى الحمضي في الفم الذي قد يحدث تسوسا في الأسنان، كما أن هذه الهرمونات تجعل الكالسيوم يتحول من جسم المرأة إلى الجنين ما يؤثر على عظامها وأسنانها، فالوقاية والتنظيف بالفرشاة والمضمضة يوميا تعمل على الحدّ من مثل هذه العوارض.

  • ما أهم طرق الوقاية من أمراض الفم والأسنان؟

يقال “النظافة من الإيمان” فأفضل طريقة هي أن ننظف الفم والأسنان واللثة واللسان بشكل يومي 3 مرات بعد كل وجبة وقبل النوم، ويجب استعمال الفرشاة ومعجون الأسنان، والمضمضة والخيط للتنظيف بين الأسنان ضروري على الأقل مرة باليوم مساءً.  

  • وماذا أيضا؟

لا يجب تكسير الأشياء الحادة بالأسنان، وتجنب التدخين والعادات السيئة، كما أن على كل شخص زيارة عيادة الأسنان مرتين أن ثلاث مرات في السنة للمتابعة والتنظيف الدوري، وللتشخيص المبكر لتفادي تفاقم المشاكل.

  • كلمة أخيرة د.عادل لـ”اليقظة”؟

شكراً لإتاحة هذه الفرصة لي، ونرجو أن نكون قد أضأنا بعض الجوانب التي تفيد الناس بما يختص بطب الأسنان.

اخترنا لك