Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د. عدنان شهاب الدين

مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د. عدنان شهاب الدين

مفتاح التقدم في العلوم والتكنولوجيا يتمثل في الاستثمار في البنية التحتية وبصورة أهم في تطوير الرأس المال البشري

سهام صالح

على هامش الملتقى العلمي لندوة الكويت imec للرؤى المستقبلية بعنوان “استطلاع التكنولوجيا لمستقبل مستدام” خص الدكتور عدنان شهاب الدين “اليقظة” بالتصريح التالي:

يسرني ويشرفني أن أرحب بالجميع في هذا الملتقى العلمي العالمي لندوة الكويت imec للرؤى المستقبلية بعنوان “استطلاع التكنولوجيا لمستقبل مستدام” نحن نعيش الآن – بلا شك- عصرا يتميز بالإثارة حيث تدفع التكنولوجيا بخيالنا مطلقة لنا العنان لتحقيق تقدم غير محدود ما دمنا مستعدين للالتزام بأهدافنا وغاياتنا.

وعليه، فإنه يمكننا أن نؤكد أن مفتاح التقدم في العلوم والتكنولوجيا يتمثل في الاستثمار في البنية التحتية وبصورة أهم، في تطوير الرأس المال البشري.

إن الدلالة على ذلك هو التقدم الهائل الذي حققته العديد من الدول والمؤسسات في جميع أنحاء العالم.

أذكر مثالا على هذا التقدم، معالج “انتل” الذي يحتوي على ما يزيد على 7 مليارات من الترانزستورات (Xeon Broadwell)، ويبلغ حجم كل واحدة منها 14 نانومتر، جميعها مصفوفة على رقاقة بحجم ظفر الإصبع. إن ما كان يعتبر خيالا يصعب تصوره في السابق صار اليوم واقعا حقيقيا.

تسعى دولة الكويت لأن تكون واحدة من الدول الفاعلة والمحورية في مجال التقدم التكنولوجي العالمي، كما تؤمن مؤسسة الكويت للتقدم العلمي أن تمكين العلماء الكويتيين هو السبيل الأمثل نحو مستقبل مستدام لدولة الكويت.

وفي هذا السياق، تشجع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي المشاريع التعاونية بين المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية في المجالات ذات الاهتمام المشترك لا سيما في مجالات المياه والطاقة والبيئة.

ففي عام 2015 خصصت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي مبلغ 6.5 مليون دينار كويتي لتمويل مثل هذه المشاريع البحثية التعاونية التي أجراها باحثون من مؤسسات وطنية مثل معهد الكويت للأبحاث العلمية (KISR) وجامعة الكويت (KU) ومن مؤسسات دولية مثل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، ومعهد الأبحاث البلجيكي للإلكترونيات الدقيقة (imec) ومعهد أكسفورد لدراسات الطاقة (OIES).

والجدير بالذكر أن تلك المشاريع حققت النجاحات والنتائج المنشودة. إضافة إلى ذلك، قامت المؤسسة بتيسير إدخال تلك التكنولوجيات ذات الفائدة الكبرى للكويت إلى الأسواق المحلية. فعلى سبيل المثال وليس الحصر، قامت المؤسسة برعاية بعض المشاريع التجريبية الحيوية بتعزيز استخدام الألواح الشمسية على أسطح المساكن والمباني ومواقف السيارات.

موّلت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي المرحلة الأولى من المشروع بشكل كامل وهي المرحلة التي شارفت على الانتهاء، حيث زُوّدَت جمعيتان تعاونيتان و 150 منزلا بنظام الخلايا الكهروضوئية. أما فيما يخص المرحلة المقبلة، فستتضافر جهودنا وشركائنا في القطاعين الحكومي والخاص بهدف إيجاد آليات تمكننا من تفعيل نظام الألواح الشمسية بها، لتغطية 1500 منزل و10 جمعيات تعاونية، على اعتبار هذا المشروع جزءًا من خطة التنمية الكويتية القادمة.

وهكذا سيتدرج المشروع بعدد المنازل من 1500 منزل، ثم 15,000 حتى نصل لـ 150,000. ما سيعود بالمنفعة على الأطراف الثلاثة المتمثلة بالمواطنين والقطاع الحكومي والقطاع الخاص. وبهذا، يتم تحقيق رؤية صاحب السمو، أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله باستغلال الطاقة البديلة بنسبة 15% من إجمالي استهلاك الكهرباء بحلول عام 2030.

اخترنا لك