Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

دكتورة عذاري الفضلي

دكتورة عذاري الفضلي

سر تفاؤلي الدائم أننا اعتدنا صدمات الحياة!

أمل نصر الدين بعدسة إبراهيم حمدان التقت دكتورة عذاري الفضلي لتحكي لها لمحات من حياتها، وعن سبب عدم ذكر أنها تحمل درجة الدكتوراه، ردت دون تفكير:”أن قيمة الإنسان ليس بما يحمله من ألقاب، ولكن بسمو روحه وأخلاقه”،وهذا يكشف لنا أنها شخصية مميزة بالفعل،عفوية لحد الراحة، بسيطة، وتلقائية، تشعرك أنها تمتلك حكمة امرأة طاعنة في السن، وشقاوة طفلة في الوقت ذاته..لمعرفة المزيد والمزيد من التفاصيل،كونوا معي.

هل يمكن أن تعرفينا على نفسك؟

عذاري الفضلي فتاة كويتية خريجة كلية الطب جامعة أوكلاند في نيوزلاندا، تخصص طب نفسي.

هل يمكن أن نتعرف على لمحات من طفولتك؟

أنا الأخت الكبرى وسط 3 أخوات وأخين، طفولتي كانت بحق طفولة مميزة، فقد كنت الحفيدة الأولى في العائلتين فتلقيت الحب والدلال من كل أفراد العائلة من قبل أعمامي وأخوالي وقضيت أغلب مراحل نشأتي الأولى ما بين بيوت أخوالي وبيوت أعمامي.

ما الآثار التي جنيتها من ذلك؟

لم أشعر أبدًا بالخوف أو الغدر ولم أتعرض للجرح، فلقد نشأت وسط أهلي وكانوا يغدقون علي حبهم وكأني أختهم الصغرى، وكانوا يكسبونني المهارات المختلفة ويدفعونني لأكون الأفضل دائما مما كان له تأثير إيجابي كبير في تكوين ملامح شخصيتي.

كيف؟

لم أتعرض لمشاعر سلبية بل كنت دائما مغرقة في محبتهم وحنانهم وتوجيهاتهم الصادقة مما أكسبني ثقة في النفس. فكنا قريبين من بعض حتى أن لي خالة أكبر مني بشهر واحد وخال أصغر مني بسنتين وكل أوقات اللعب كنت أقضيها من أطفال العائلة.

ما الصفات التي اكتسبتها من خلال الاحتكاك مع أفراد يكبرونك سنًا؟

الثقة بالنفس وقوة الشخصة بالإضافة لقوة الترابط وأهميته، وأهمية الحب في الحياة كقوة دافعة ومحركة لكل شيء، وتعلمت مبكرا كيفية تحمل المسؤولية. وكل العائلة كانوا من صغري يلقبونني بالدكتورة عذاري.

ألم يؤثر ذلك على دراستك؟

مع بداية دخولي المدرسة عدت لبيتي وكانت أمي تهتم بي كثيرا وتدفعني هي وأبي لحب التعلم والتعليم، وأهمية التفوق والبحث عن التميز وكانت أمي تهتم كثيرا بشؤوننا وكل تفاصيلنا، وكانت تذاكر الدروس معنا.

الدروس الخصوصية

ألم تستعيني بدروس خصوصية؟

لا، على بالرغم من أن أمي لم تستكمل دراستها الجامعية، إلا أنها سيدة بيت من الطراز الأول، كانت تقوم بكل شيء بنفسها ولم تدخل بيتنا أي خادمة وكانت تذاكر لنا كل دروسنا ولم نلجأ أبدا لهذه الدروس الخصوصية. وفي الوقت نفسه كانت مهتمة بنفسها فهي تلقب بـ “باربي العائلة”.

وما ظروف دراستك الجامعية؟

انتقلنا للعيش في نيوزلاندا لظروف عمل أبي، وأنا وأخواتي فيما عدا أختى الصغرى دانة درسنا هناك وتخرجنا أيضا من الجامعات.

هل دراستك للطب كانت عن رغبة كاملة منك أم تنفيذا لرغبة والديك؟

الاثنان معا، فمنذ صغري نما في نفسي حب العلم، وكنت من الطالبات المجتهدات المتفوقات، وكنت محبوبة لدى المدرسات ومدللة منهم، وفي المرحلة الثانوية حصلت على درجات عالية على الرغم من انتقالنا للعيش في نيوزلاندا.

ألم تتأثري بتلك النقلة؟

في العام الأول تأثرت وشعرت بالوحدة، خاصة أنني لم أكن أجيد اللغة الإنجليزية تماما، وفي الوقت ذاته تأثرت بعدم وجود أهل أو أصدقاء، واقتصر محيطنا الاجتماعي في المدرسة فقط، فعلاقتنا تنتهي خارج حدود المدرسة أو الجامعة، ولكنني تأقلمت سريعا خلال العام الأول واعتدت على الوضع الجديد.

ما الصعوبات التي واجهتك في تلك الفترة مع مجتمع أجنبي مختلف تماما؟

الحقيقة لم أواجه الكثير من الصعوبات خاصة أن الشعب النيوزلاندي شعب طيب ومتفهم، حتى في أحداث 11 سبتمبر لم نواجه أي مواقف صعبة أو تفرقة، فلديهم تقبل للجميع بغض النظر عن جنسيته أو ديانته بالإضافة لنصائح والدي بأخذ كل ما هو إيجابي منهم.

الاعتماد على النفس

وماذا تعلمت منهم؟

تعلمت الاعتماد على النفس، وتنظيم الوقت، ووضع هدف معين والسعي لتحقيقه، تعلمت منهم تخصيص وقت لكل شيء، للعلم للعمل للمتعة والترفيه، فكنت أشعر أنهم ساعات تمشي على الأرض.

ما هوايتك المفضلة؟

الرسم، فمنذ صغري وحتى الآن أهوى الرسم وينقلني لعالم آخر ويساعدني على تفريغ الضغوط النفسية التي قد أواجهها، فأشعر براحة كبيرة، وهناك علاقة كبيرة بين الرسم وعلم النفس.

كيف؟

نحن في علم النفس نقوم برسم وتشكيل الشخصيات، ونقوم بتلوينها وتركيبها وصناعتها وتحسينها، فنحاول إصلاح النواقص وإبراز المميزات، لتظهر الشخصية بأفضل شكل تمامًا كما نفعل من خلال الرسم.

وما سر نجاحك؟

الحقيقة أن أبي وأمي هما سر كبير من أسرار نجاحي، فحتى الآن يدفعونني ويحمسونني للنجاح، والبحث عن التميز فلا يحبون أن يجدوني ساكنة أو متكاسلة فأبي دائما ما يقول لنا: من اكتشف الذرة ليس أفضل منكم.

ولكنك مازلت صغيرة ومع ذلك حققت النجاح من خلال برامجك التدريبة ولقاءاتك التلفزيونية؟

هما فخوران بذلك ويسعدان جدا بإنجازاتي، ولكنهما لا يريداني أن أتوقف، حتى مسألة ظهوري بالإعلام لم تكن بالأمر السهل خاصة في عائلتنا، ولكن أبي ساندني لإيمانه أن لدي رسالة أعمل على نشرها حتى أفيد الناس.

هل تذكرين أول مقابلة قمت بها؟

أذكر أول مقابلة تلفزيونية ظهرت بها كان صداها كبير خاصة بين أفراد عائلتي وتوالت علي الرسائل والمكالمات من أهلي، وكانوا سعداء بأن الطفلة الصغيرة تتحدث بكل ثقة وأصبحت بالفعل الدكتورة عذاري.

لا يوجد مستحيل

ما أبرز الأمور التي تربيت عليها؟

نشأنا على أن قيمة الإنسان بذاته وبما ينفع به مجتمعه وليس بماله أو جاهه، فصناعة إنسان يضيف شيئا للحياة هو أكثر ما يميز تربيتنا بالإضافة لمسألة الاعتماد والثقة بالنفس، وبأنه لا يوجد مستحيل وأن لكل مشكلة لا بد ولها حل.

ولماذا اخترت تخصص علم النفس؟

المسألة لها حكاية، فبعد أن قضيت سنتين في كلية الطب العام، تم افتتاح كليات طب متخصص من السنة الأولى، فقررت ترك الطب العام والانتقال للتخصص في علم النفس.

لماذا؟

لم أكن متقبلة لمسألة التشريح، خاصة أنني لا أحب أبدا منظر الدماء، وأذكر أنني بعد أول حصة تشريح، ظللت شهرين لا أتناول اللحوم، وفي السنة الثانية حين بدأت أدرس مواد علم النفس وجدت في نفسي ميلا كبيرا لها وأذكر جيدا الدكتور حين أطفأ الأنوار وقام بتشغيل الموسيقى وعرض صورة ملونة للمخ في أول دروس مقرر علم النفس.

وهل تقبل الوالدان هذا الأمر؟

لم أخبرهما بطريقة مباشرة، ولكن بدأت أوضح لهما بالتدريج ماذا نعني بالطبيب النفسي والاستشاري النفسي، ومما ساعدني على ذلك وجودنا في نيوزلاندا حيث هناك الطبيب النفسي والأخصائي النفسي لا يقل أهمية بل ربما أهميته أكبر من طبيب العائلة.

وهل كنت تخططين للعمل مستقبلا هنا في الكويت؟

بالتأكيد، ولكني تفاجأت بأن الفكرة هنا عن الطبيب والاستشاري النفسي مختلفة تماما وأن هناك كثير من المعلومات الخاطئة حول هذا الأمر.

وكيف تعاملت مع هذا الأمر؟

المسألة كانت لها شقان شق إيجابي وآخر سلبي، فالشق الإيجابي كون هذا التخصص نادرا وقليلا فكانوا في كثير من الأماكن يحتاجون لهذا التخصص، خاصة مع صغر سني وتحدثي بالإنجليزية وكوني خريجة جامعة أجنبية، فوجدت فرص عمل متعددة.

وماذا عن الشق السلبي؟

أننا ما زلنا نواجه كثيرا من الرفض من قبل الأشخاص الذين نعالجهم بطرق العلاج الحديثة، فلا يتقبلونها بسهولة ويعتقدون أن الأمر مجرد كلام نظري ليس إلا، فهذا يشعرني بالإحباط ويحتاج مني لبذل مجهود أكبر لإقناعهم ومساعدتهم.

هل أنت سعيدة باختيارك لهذا التخصص الشاق؟

الطب النفسي أصبح رقم واحد في تخصصات الطب المختلفة، خاصة بعد التوصل أن سبب أغلب الأمراض العضوية يرجع لأسباب نفسية بالإضافة إلى أنني كنت أمارس مهنة الأخصائي النفسي منذ صغري فأنا أحب تلك المهنة.

كيف؟

كان والدايا دائمًا يشاركوننا في إيجاد حلول للمشاكل التي تواجههم وغرسوا فينا أن لكل مشكلة حلا، وكنت أمارس تلك المهنة مع زميلاتي وصديقاتي، فأصبحت المستشارة الشخصية لصديقاتي.

إنسانة اجتماعية

ما أكثر الأمور الإيجابية التي تعلمتها من تجربة دراستك في بلد أجنبي؟

كما ذكرت سابقا كان والداي يكرران بأن علينا تعلم كل مفيد منهم، فبالرغم من شعوري بالوحدة كوني إنسانة اجتماعية إلا أن هذه الوحدة قربتني من إخوتي كثيرا فأصحبنا يدا واحدة وكنا دوما سويا وهذه ميزة كبيرة.

وماذا أيضا؟

منحتني تلك التجربة فكرًا متفتحًا وثقافة كبيرة، فأصبحت أحب القراءة والاطلاع وأصبح لدينا تقبل للآخر مهما اختلفنا معه، ونفكر من وجهة نظر الطرف الآخر، فنحن ننظر للإنسان بغض النظر عن جنسيته أو ديانته، وجعلتنا نتمسك بعاداتنا وهويتنا وأصبح لدينا رقي فكري وحب لتطوير للذات.

كيف نصل للصحة النفسية؟

عن طريق الوعي والإدراك والتعلم، فالصحة النفسية تتحقق بأن يشبع الشخص رغباته الداخلية على مستوى جميع الجوانب الحياتية ولا يترك الآخرين مهما كانوا، أن يتحكموا في حياته فلا تمنح ريموت كنترول حياتك لأي إنسان مهما كانت حكمته أو منزلته، فأنت الشخص الأنسب للإمساك بهذا الريموت.

ما الهدف الذي تسعين لتحقيقه؟

أن أقوم بحملات توعية من خلال فعاليات مختلفة لأوصل للناس مفهوم الصحة النفسية وأهمية غرسه في نفوس الأبناء، فالوعي بالنفس يبدأ منذ الصغر.

وما الذي يحول بينك وبين هذا الهدف؟

أعتقد أنه ينقصني فريق عمل يساعدني في تحقيق ذلك للوصول للناس على مستوى كافة شرائح المجتمع.

ما سر سعادتك؟

سر السعادة من وجهة نظري يكمن في الإنجاز، فلا بد للشخص أن يشعر أنه ينجز ولا يعمل فقط، فالإنجاز هو سر الثقة بالنفس وسر السعادة ولا يشترط أن يكون الإنجاز مقرونا بشيء كبير، فكل هدف تقوم بأدائه وتنفيذه مهما كان صغيرًا يعتبر إنجازًا.

وكيف يتحقق الإنجاز؟

ألا يقف الإنسان عند نقطة ويعتقد أنه وصل للنجاح بل لا بد من التغير والتطوير المستمر، وعدم الاستسلام لروتين الحياة، فكل يوم يجب أن يحمل هدفا جديدا وطموحا جديدا وحين يعيش الإنسان بهذه الروح بشكل يومي يشعر بأهميته وقيمته في الحياة وبالتالي يشعر بالسعادة.

سماتي الشخصية

ما أبرز سماتك الشخصية؟

أعتقد أنني أتميز بالمرونة الشديدة والتقبل السريع، وليس لدي جمود وأحب التعلم فأنا أتعلم من كل شيء يحدث من حولي.

وما سر تفاؤلك الدائم؟

سر تفاؤلي أنني تعلمت مواجهة مشاكل وصعوبات الحياة منذ الصغر، فنحن ولدنا وكان ينطبق علينا من ولد وبفمه ملعقة من ذهب، وفجأة تعرض والدي لمشاكل كبيرة مما جعله يبدأ من الصفر.

وما علاقة ذلك بالتفاؤل؟

لأن والدي كانا يشاركاننا في كل تلك التفاصيل، وكان أبي يتعامل مع تلك الأزمات وكأنها لعبة، فتعلمنا تقلبات الدهر مبكرا وصدمات الحياة فلم يعد شيء يهزنا لأن لدينا إيمان قوي بالله.

ما أصعب لحظات حياتك؟

بهذا المفهوم لم يعد هناك شيء صعب، فبتنا مؤمنين جيدا بأنه مهما اشتدت المشكلة فلا تعني أبدا نهاية العالم، بل يمكننا أن نبدأ من جديد مهما تقلبت أحوال الحياة، فتلك التجربة التي تعرضنا لها مبكرا غرست بداخلنا الأمل والتفاؤل.

هل لديك كتابات خاصة؟

أعمل بالفعل على إنهاء كتابي الأول عن علم النفس والتنمية البشرية، والذي أسعى أن يكون مختلفا وسهلا ومفيدا وبسيطا، ولكن ظروف العمل وضيق الوقت هما السبب في تأخر إصداري.

ما طبقك المفضل؟

أنا عاشقة للمطبخ الإيطالي بكافة أطباقه، الباستا، الإسباجتي، البيتزا، كذلك أحب الأرز والأكل الكويتي عموما وأحب ورق العنب، وأنا أحب الأكل ولكن بالنسبة لي الأكل للتذوق فلا أتناول كميات من أي شيء مهما أحببت هذا الطعام.

ما علاقتك دكتورة عذاري بالمطبخ؟

حاليا وفي وجود أمي -الله يخليها- فلا أدخل المطبخ وهي المهتمه بكل شؤونه وزواياه، وهي طباخة ماهرة جدا فعودتنا وحببتنا في أكل البيت، لذلك فنحن لا نحب المطاعم نهائيًا حتى لو قضينا نهارا طويلا خارج البيت نتنظر عودتنا للبيت لتناول الغداء.

هل هذا يعني أنك لا تجيدين الطبخ؟

حين كانت أمي تغيب لظرف طارئ، كنت اضطر لدخول المطبخ فتعلمت، عمل الأطباق الكويتية الأساسية كالمجابيس المختلفة ولكن في حالة ضيق الوقت قد نضطر لتناول الطعام من الخارج.

كيف تحافظين على جمالك الداخلي والخارجي؟

لم أشعر يوما بأنني جميلة، ولكن تعاملي بعفوية وبساطه مع الجميع يجعلني جميلة في نظرهم ولكني حريصة جدا على تناول كميات كافية من الماء وأحرص على تناول الطعام الصحي ومؤمنة جدا بالفواكه.

أتجنب الكريمات

كيف؟

دائما تجدينني أبحث عن فوائد كافة الفواكه المختلفة، فأقرأ كثيرا في هذا الأمر وأحرص على تناول الفاكهة التي تمنحني نضارة وكذلك أحرص على النوم مبكرا وأخذ قسط كاف من النوم وأتجنب الكريمات ولا أحبها.

وماذا عن جمالك الداخلي؟

الحمد لله، لدي سلام داخلي مع نفسي فأنا متقبلة لنفسي بكل ما فيها من عيوب، وأحاول أن أصلح منها وأركز دوما على عيوبها وكيفية تقويم تلك العيوب، وطالما أنه يوجد جسر تواصل وصدق مع ذاتك فسوف نبتعد عن أي قبح داخلي يمكن أن يكون.

وما لونك المفضل؟

أحب الأبيض وأعشق الأزرق بكل درجاته، وأحب تواجد اللون الوردي في كل مقتنياتي.

وهل هناك لون لا تحبينه؟

لا أحب اللون البرتقالي والرمادي وأتجنبهما قدر الإمكان.

ما الذي يفرحك؟

الإنجاز وتحقيق الهدف، وأن أرى أثر تعبي مع أحد مراجعيني، هذا يفرحني بشدة حين تأتي إحدى المراجعات وتخبرني بأن حياتها تغيرت بما نصحتها ووجهتها إليه، كذلك أسعد بتواجدي مع أهلي والسفر.

وما الذي يحزنك؟

على المستوى الإنساني أحزن حين أرى العنف يمارس على امرأة أو طفل وليس لهما حيلة للدفاع عن أنفسهم، وعلى المستوى الشخصي يحزنني الفراق وفقدان شخص غالي أو سفر عزيز، أصاب بحالة من الحزن.

أسعد لحظات حياتك؟

فترة دراستي في الجامعة كانت من أسعد لحظات حياتي.

من كاتم أسرارك؟

أكتم أسراري مع الله سبحانه وشخص آخر اسمه عذاري الفضلي، ما أصارح أي أحد بأسراري وهذا تعودت عليه كوني البنت الكبرى، فكنت أعالج مشاكلى بنفسي واستمررت على هذا النمط.

شخص مقرب لقلبك؟

أبي وأمي هما الأقرب لقلبي.

ما النصيحة التي تودين إهداءها من خلال لقائك للقراء؟

لا تجعل أي مشكلة في الحياة توقفك عن التقدم، ابحث في المشاكل المشابهة وسوف تجد الكثير من الحلول التي تناسبك، فالعالم لن يتوقف عند تلك المشكلة، فكر في الحلول دوما ولا تستهلك طاقتك في المشكلة.

اخترنا لك