اختصاصية الأمراض الجلدية والتجميلية د.هيلين ازاريان

نصائحي للحفاظ على بشرة حواء..!

د. هيلين ازاريانأشرف الصدفي التقى وصور اختصاصية الأمراض الجلدية والتجميلية د.هيلين ازاريان لتعرفنا على أحدث التقنيات المستخدمة في الأغراض التجميلية، وعن تقنية الليزر والجديد فيها.. فكونوا معنا لتستفيدوا أكثر في هذا اللقاء.

*بداية.. نعلم أن الليزر أصبح تقنية العصر التي تستخدم في الكثير من الأغراض الطبية، إلى أي مدى تجدين أنه مجدٍ في الأغراض الطبية والتجميلية؟ وهل هناك محاذير في استخدامه؟

يعلم الجميع مدى انتشار استخدام الليزر في الوقت الحالي، فهو تقنية مفيدة للغاية سواء تم استخدامه لأغراض علاجية؛ مثل تصحيح بعض العيوب أو أغراض تجميلية، ومن المؤكد أنه يجب علينا اتخاذ الحيطة والحذر إذا ما فكرنا في استخدام هذه التقنية، فعلى سبيل المثال في حالات إزالة الشعر بالليزر أو تجديد البشرة؛ يتم استعمال أشعة الليزر الحمراء أو تحت الحمراء التي تستوجب أخذ الحذر جيدا، بالرغم من أن درجة خطورتها تقل عن الأشعة الزرقاء والخضراء، التي تكون أكثر أمانا والخلاصة عند الإقدام على استخدام الليزر ينبغي توخي الحذر.

* ماذا تقصدين بتوخي الحذر؟

الحذر هنا معناه أن تكون لدينا المعرفة والمعلومات الكاملة بخصائص كل نوع من أنواع البشرة، فجميع الأنواع لا تعامل بنفس الطريقة، عندك مثلا أنواع من البشرة لديها حساسية شديدة من الضوء والأشعة، وفي هذه الحالة لا ينصح مطلقا باستخدام تقنية الليزر.

* إذن الأمر متوقف على نوع البشرة؟

نعم فلا بد أن نضع في الاعتبار طبيعة هذه البشرة وخصائصها؛ مثل لونها واستجابتها للأشعة، فالليزر في حد ذاته طريقة آمنة لكن لا بد من التفكير بالبشرة التي نتعامل معها.

أشعة الليزر

*ما أحدث التقنيات المستخدمة لعلاج أمراض البشرة؟

العديد من الطرق تتوافر الآن لتسهل علاج أمراض البشرة ومشكلاتها، فعلى سبيل المثال إزالة الثآليل كانت عملية مؤلمة للغاية، حيث كان يتم قطعها من الجلد، أما الآن يتم التخلص منها بمساعدة أشعة الليزر، حيث تزول نهائيا بمجرد التعرض لموجات الأشعة لمرة واحدة أو مرتين، وكذلك الأمراض الفطرية كانت في السابق لا بد من إخضاعها للعلاج لوقت طويل (من 6- 9 أشهر)، أما الآن فيتم علاجها لفترة قصيرة للغاية، وبعدها تتعرض لأشعة الليزر التي تقضي عليها نهائيا وبلا رجعة.

* ماذا عن الجديد في عالم الليزر؟

لا يمكن أن نتحدث عن العلاجات التجميلية الآن دون التطرق إلى الليزر، فمثلا موضوع شفط الدهون كان يتم بطريقة معقدة ومؤلمة بالماضي، حيث كان هناك استخدام لأوزان ثقيلة لتدمير الدهون، أما الآن فيقوم الليزر بهذه المهمة ببساطة شديدة، وحقيقة استخدام الليزر في هذه الحالة يعود بفائدتين، أولاهما التخلص من الدهون. الفائدة الثانية التي لم تكن موجودة من قبل فهي شد الجلد.

*اذكري الفرق بين الحقن بالبوتوكس والبلازما المشبعة والحقن بالدهون؟

دعنا نقول إنهما يساهمان في تأخير علامات الشيخوخة، لكن طالما أنك تسأل عن الفرق بينهما، فلا بد أن نعلم أن لكل منهما وظيفة محددة، فالبوتكس مثلا يستخدم لإزالة التجاعيد؛ خاصة في المناطق التي يتم استخدام الجلد فيها بصورة متكررة مثل الجبهة وكذلك تجاعيد العين، فنحن لا يمكن أن نخفق الدهون بالجبهة ولا بالقرب من العين أو الرقبة لذا نستخدم البوتوكس، أما البلازما فليس من وظيفتها إزالة التجاعيد فهي تجدد البشرة من حيث اللون الذي يتحسن كثيرا وكذلك تعمل على شدها، أما الحقن بالدهون فهو تقنية أخرى إذا أردت الحصول على مظهر منتفخ لجزء معين من الجسم أو الوجه، وللعلم فإن الخلايا الدهنية التي يتم حقنها تتضمن أيضا خلايا جذعية، التي هي أصل كل الخلايا بالجسم، ولذلك فإن حقن الدهون يمنح البشرة التجديد بكل ما تعنيه الكلمة بفضل هذه الخلايا الجذعية.

* هل تعتبر كل هذه التقنيات بدائل عن عمليات شد الوجه دون تدخل جراحي؟

نعم بشرط أن يكون عمر الشخص أقل من 70 سنة، حيث أنصح الشباب دائما ومن هم في المرحلة الوسطى من العمر؛ بالبدء في استخدام هذه التقنيات؛ لأن ذلك يعتبر إجراء وقائيا يمنعهم من الجراحة عند الكبر، فالجراحة تعمل على قطع الجلد الزائد، ولكن لا تجدد البشرة وبهذه الطرق نضمن شد البشرة وتحسين قوامها.

*ماذا عن تقنية Thread؟

لقد قمت بنفسي باستخدام هذه التقنية منذ أكثر من 20 عاما، ولم أستخدمها مع شخص إلا وعاد إلي من جديد طالبا تكرارها مرة أخرى، فهذه الطريقة تعمل على شد البشرة بطريقة ليس لها مثيل، لكنها لا تعمل بمفردها حيث يتم استخدام البوتوكس والفيلر أولا، ثم استخدام Thread للعمل على تماسك البشر، وبالتالي يستمر مفعول الفيلر والبوتوكس لأطول فترة ممكنة.

*إذن هي مجرد عامل مساعد فحسب؟

بالفعل هي كذلك، فالكولاجين الموجود بالبشرة يشبه Thread (الخيوط)، ومن ثم فإن استخدامه يستحث البشرة على إنتاج المزيد من الكولاجين.

ترطيب البشرة

*وهل هي تقنية واسعة الانتشار؟

للأسف الشديد لا يستخدمها كثيرا القائمون على الجراحات التجميلية، فهم ليسوا مقتنعين بها حيث يفضلون الجراحة بسبب سرعة ظهور النتائج.

*حدثينا عن التغيرات التي تطرأ على البشرة بعد حقن البوتوكس والبلازما أو الدهون؟ وهل هي تغيرات عشوائية؟

بالطبع ليست عشوائية حيث إننا نهدف إلى نتائج معينة نعمل عليها، وتستمر البشرة في الحصول على التحسينات حيث تبدو مشدودة ويتحسن مظهر مسامها، وفي الوقت نفسه تختفي التجاعيد، وبوجه عام تبدو البشرة أكثر شبابا دون الخضوع إلى مشرط الجراح، المثير أن التجاعيد العميقة تذهب بلا رجعة، فنحن نعرف أن التجاعيد نتيجة حتمية للتقدم في العمر حيث يقل حجم العظام مع الكبر؛ في حين أن حجم البشرة كما هو ولذلك تحدث التجاعيد، فإذا ما أضفنا إلى ذلك انحسار نسبة الكولاجين بالجلد لعلمنا مدى حجم المشكلة. ومما يزيد تعقد الأمور قلة ترطيب البشرة.

*وماذا عن الآثار الجانبية؟

من المتوقع حدوث بعض الآثار الجانبية فقط في حالة عدم الحقن بطريقة صحيحة أو إذا لم يصل الفيلر إلى مكانه الصحيح، وإذا لم يصل البوتوكس إلى مكانه الصحيح فالمشكلة هنا تكون طريقة الحقن نفسها، وأحيانا ما تكون هذه الآثار ناتجة عن حساسية البشرة، ومن الممكن أن تكون كل هذه الآثار مؤقتة سرعان ما تختفي، وإذا قامت المرأة بالخضوع لهذه التقنيات فسيكون لديها علم بكل هذه التغيرات في حال حدوثها، ومن الممكن أن تشمل التأثيرات المؤقتة تورما واحمرارا وقليلا من الزرقة تختفي لاحقا.

وجهة نظر

*الذين يلجأون إلى هذه التقنيات عم يبحثون تحديدا؟

د. هيلين ازاريان

غالبا ما يدور حديث بين الشخص وطبيبه؛ حيث يستمع الطبيب إلى توقعات هذا الشخص الذي يسردها في صورة مطالب، وغالبا ما يقترح الطبيب بعض الأشياء لكنه في الوقت نفسه لا يتجاهل ما يسمعه؛ بل يشرح ويوضح وجهة نظره وما إن كان هناك ضرر معين من الطموح الذي يسعى إليه أم لا.

*هل من المفيد للمريض أن يعرف باستفاضة تبعات ونتائج هذه العمليات؟

لا بد أن يعرف المريض كل شيء، وكلما كانت لديه رؤية واضحة نحو ذلك الأمر كان من السهل التعامل معه مستقبلا، فالأمر هنا ليس كل الموضوعات التي تنتهي في وقتها، بل إنه ممتد لوقت طويل مثل الطعام والشراب ويجب أن يكون المريض على دراسة بكل خطوة.

*هل التنظيف والتقشير العميقان للبشرة يؤديان إلى تفتيح المسام؟

أحيانا يخبرني مرضاي أن مسام بشرتهم قد تم تفتيحها بفعل هذه الإجراءات، ولكن ما أود قوله إن التقشير لا يؤدي إلى تفتيح المسام بل على النقيض من ذلك يؤدي إلى انسدادها، وفي بعض الأوقات يكون الإنسداد بفعل الدهون، ومع تنظيف هذه الدهون تتفتح من جديد، الخلاصة أنه عندما تتم هذه الإجراءات على أيدي متخصصين فهؤلاء يعرفون جيدا ماذا وكيف يعملون، وأنا شخصيا لا أفضل أن يتم ذلك بالصالون نظرا لأن الذين يقومون على ذلك تنقصهم الخبرة والمعلومة، فحتى داخل العيادات يقوم العاملون بذلك تحت إشراف كبار المختصين.

طريقة آمنة

*ما هو التقشير الكريستالي؟

التقشير الكريستالي هو التقشير الميكانيكي، نعم فهناك نوعان من التقشير، كيميائي حيث يتم استخدام مواد كيميائية خاصة كطبقة فوق الجلد وعندما تجف على البشرة يتم التقشير، أما التقشير الميكانيكي مثل التقشير الكريستالي فيتم باستخدام ألمونيوم هيدروكسي الذي يقشر البشرة مزيلا الجلد الميت دون استخدام أي مواد كيميائية، وهي طريقة آمنة جدا للبشرة الحساسة.

*ماذا عن فوائده؟

يتم هذا التقشير للطبقة السطحية للبشرة ولذلك تبدو جذابة وصافية بعده مباشرة، حيث يتم التخلص من الجلد الميت، الشيء نفسه يحدث عندما يقوم الرجل بحلق لحيته، فلماذا يبدو وجهه مضيئا وجذابا؟ ببساطة لأنه تخلص من الطبقة السطحية لبشرته أثناء الحلاقة.

* ومن الفئات التي تحتاج للتقشير الكريستالي؟

هناك أنواع معينة من البشرة تحتاج لهذا التقشير، مثل البشرة الجافة والدهنية، فالبشرة الجافة تتم إزالة الجلد الميت منها دون أن تتعرض للمزيد من الجفاف، ونفس الأمر بالنسبة للبشرة الدهنية.

*وهل هي عملية مؤلمة؟

مطلقا فهي مثل وخز الإبرة.

*كم جلسة كافية للتقشير الكريستالي؟

الأمر يختلف من شخص لآخر؛ ففي العادة يتم ذلك لمرة واحدة كل ثلاثة أسابيع، ولكن يختلف بحسب عدة عوامل؛ مثل طبيعة المشكلة التي تعانيها البشرة، وكذلك نوع البشرة والنتائج التي يطمح إليها الشخص.

*وهل هذه الطريقة خاصة بالسيدات فقط؟

كل ما تحدثنا عنه يصلح للرجل والمرأة على حد سواء

*وهل يمكن استخدام الليزر وهذا التقشير في نفس المنطقة؟

لا يمكن ذلك مطلقا.

*يتكرر سؤالنا مرة أخرى عن الأعراض الجانبية؟

الأعراض الجانبية واردة فقط عندما يتم هذا التقشير الميكانيكي بطريقة بعيدة عن الاحترافية.

*هل صحيح أن الليزر لا يصلح للبشرة السمراء وأنه مصنوع خصيصا للبشرة البيضاء؟

ليس صحيحا، ولكن على أصحاب البشرة السمراء توخي الحذر أكثر؛ لأن هؤلاء يحتاجون إلى ليزر خاص ذي موجات ضوئية أطول وطاقة أكثر.

*إذن الأمر متوقف هنا على نوع البشرة ونوع الليزر؟

نعم ويجب على الطبيب والفني أن يكونا على علم بذلك تماما.

*كيف يمكن التخلص من الهالات السوداء تحت العين دون اللجوء إلى الكريمات المعروفة، حيث سمعنا أنها تحتوي على مواد كيميائية مضرة؟ وهل هذا صحيح؟

من الضروري التعرف على سبب هذه الحالات، فربما تعود إلى احتباس السوائل أو الوراثة، ومن الممكن أن يكون خللا بالغدة الدرقية أو نقص الحديد بالجسم، أو ربما ينجم ذلك عن خلل بالدورة الدموية، أو حتى مشكلات صحية خاصة بالقلب، إذن لا بد من البحث أولا عن السبب، وإذا كان السبب وراثيا يتم حقن الكاربوكس بالبشرة ليزيد من قدرة الجسم على حرق هذا الغاز، ما ينتج عنه زيادة إنتاج الأكسجين، وهي طريقة فعالة ومجدية جدا على الرغم من ظهور نتائجها بعد وقت طويل إلى حد ما، كما أنها ليست مؤلمة. كذلك يفيد حقن البلازما وأحيانا ما يتم حقن أحد أنواع المقشرات التي تعمل على تفتيح البشرة في هذا المكان.

*هل يمكن استخدام الليزر لعلاج السواد والانتفاخات تحت العينين؟ وهل هي مكلفة؟

ليس هناك مانع، ولكن مع استخدام الطاقة المناسبة لذلك، وأيضا الأطوال الموجية المناسبة في هذه الحالة، وهي ليست مكلفة على الإطلاق.

حيل وقائية

*أسباب ظهور الحساسية والبقع على بشرة المرأة؟

إذا استفضنا في التحدث عن الحساسية فإننا حتما نحتاج إلى مجلدات، فعلينا أن نعرف أسباب الحساسية لدى كل سيدة وخاصة الأسباب المعروفة مثل الهواء – الماء – اللمس.

*نحن نعني هنا التبقعات السوداء والداكنة على البشرة؟

هذه التبقعات التي تقصدها تنجم عن حيلة وقائية تقوم بها البشرة، فعندما ترى البشرة أن جزءا معينا منها معرض للتهديد، فإنها ترسل إليه الميلامين الذي يعمل كفلتر يحجب عن هذا الجزء من البشرة الخطر الذي يتعرض له، وهذا الميلامين هو السبب في اسمرار البشرة، فلماذا تتحول البشرة إلى اللون الأسود مع تعرضها للشمس، أقول لك إن البشرة ترسل الميلامين إلى الجزء المعرض للشمس؛ لأنها تفهم أن أشعة الشمس خطيرة عليه، وعندما يصل الميلامين يكون بقعة سمراء كفلتر واق لهذا الجزء من أشعة الشمس الضارة.

*هل توجد أي مضاعفات من استخدام مزيلات العرق تحت الإبطين؟

ربما يحدث ذلك إذا أسرفنا في استخدام المزيلات التي تحتوي على العطور، خاصة إذا كان لدى الشخص أي نوع من الحساسية تجاه هذه العطور.

*كيف يمكننا التخلص من الرؤوس السوداء الموجودة على الأنف بصفة خاصة وفي مناطق الوجه عامة؟

بداية لا بد من التعرف على هذه الرؤوس السوداء، فالدهون الزائدة بالبشرة تحترق من الأكسجين الموجود في الهواء، فينتج عن هذا الاحتراق تلك الرؤوس السوداء التي نراها، وأي زيوت أو دهون تقوم المرأة بإضافتها تحترق وتتحول إلى رؤوس سوداء بفعل الأكسجين، وبالضغط على هذه الرؤوس تتحول إلى اللون الأبيض (لون الدهون)، لذلك نحن في حاجة هنا إلى التخلص من هذه الدهون، وهذا ما نوصي به من خلال استخدام بعض المنتجات، ولكن هذا لا يكفي حيث نحتاج أيضا إلى لوشن يحافظ على نسبة الدهون، بحيث لا تزيد على المعدل المطلوب، فتحترق من جديد مكونة رؤوسا سوداء جديدة.

حب الشباب

*ما الطرق الحديثة لعلاج حب الشباب؟

السبب الرئيسي لحب الشباب هو زيادة إفراز الدهون مع العدوى البكتيرية بمسام البشرة، وفي هذا الصدد أرشح استخدام جيل برودوكسين بنزيل، الذي يساعد كثيرا في التخلص من حب الشباب، أما إذا كنت تسأل عن التكنولوجيا فهناك تقنيات الليزر وتقنية PDL التي تؤتي نتائج مذهلة في العلاج.

*حدثينا عن سبب مشكلة حب الشباب؟

إذن سنتحدث مرة أخرى عن الدهون التي يحرقها الأكسجين، ولكن هذه المرة في وجود أحد أنواع البكتيريا المساعدة على حدوث مشكلة حب الشباب، يطلق عليه اسم P P bacteria.

*يعتبر التاتو من المكملات الجمالية حدثينا عنه وعن أخطاره على الجسم؟

حقا التاتو مكمل جمالي مرغوب، لكنني هنا لن أتحدث عن آثار جانبية بل سأذكر الحالة الأكثر شيوعا، وهو حساسية بعض الأشخاص تجاه التاتو، فحبر التاتو يدخل إلى الدم ومن المتوقع أن يستحسس الجسم بنوع من الحساسية لدى البعض، وهذا الأمر يحدث مع الحناء أيضا خاصة الحناء السوداء، لأجل ذلك لا بد من توخي الحذر عند عمل التاتو، وحتى إزالته بالليزر يمكن أن تسبب نوعا من الحساسية، إذن نقول إن أعراض التاتو الجانبية ماهي إلا الخطورة المتعلقة بالحبر المستخدم.

*التانينج أو البرونزاج هذه الحيلة التجميلية أصبحت منتشرة بصورة واسعة الآن.. ماذا عنها؟ وهل هناك أي خطورة في الكريمات المستخدمة لهذا الغرض؟

في بعض الأحيان تتسبب هذه الكريمات في انسداد مسام البشرة، ما ينجم عنه إصابة البشرة بحب الشباب والبثور، وكل هذه هي الأعراض الجانبية التي تتحدثين عنها.

*وماذا عن تساقط الشعر لدى السيدات الذي أصبح ظاهرة ملحوظة للغاية؟

بالنسبة للغالبية العظمى من السيدات يرجع ذلك إلى الاضطرابات الهرمونية، خاصة هرمونات القلق والتوتر النفسي، حيث تؤثر هذه الهرمونات على فاعلية الدورة الدموية، ولاحظ أننا لا نتحرك كثيرا هذه الأيام، وكل ما نفعله هو تناول الطعام والجلوس والركون إلى الراحة ثم نقلق ونتوتر، وهذا هو نمط الحياة السائد حاليا، وهذه هي الفاتورة التي ندفعها مقابل كل ذلك.

*إذا ما العلاج؟

إذا تأكدنا أن تساقط الشعر يكون بسبب الهرمونات- وهذا هو الغالب كما قلنا- فالأمر هنا يحتاج أولا إلى علاج هرموني وهو متاح حاليا خاصة للنساء، ومن أهم العلاجات الفعالة استخدام تقنية البلازما والعلاج بالميزو، ولا يمكنني الإدعاء بأن هذه الطرق تقضي على المشكلة بنسبة 100%، ولكنني أجزم أنها تساعد بالفعل بنسبة تتراوح بين 50و60% ليس أكثر.

* وهل تساعد كريمات وزيوت الشعر في الحد من هذه المشكلة؟

بالتأكيد، وذات هذه المنتجات تأثير إيجابي يكون سطحيا من الخارج فقط، ولا تنفذ للداخل فيتحسن شكل الشعر من الخارج ونشعر بتحسن قوامه، لكنه من الداخل- وهو الأساس- فلن تجدي هذه المنتجات معه نفعا.

*الجمال هو حلم ليلة الزفاف.. فبم تنصحين كل عروس؟

أود القول بأن ما يزيد من هذا الأمر تعقيدا هو أن العروس تقع تحت درجة عالية من التوتر والقلق لأشهر معدودة قبل ليلة الزفاف، وهو أمر غير مرغوب بل عن النقيض من ذلك، تحتاج العروس لأن تشعر بالسعادة وليس القلق، وكل شخص يحب أن يبدو في كامل طلته، لذا عليها أن تصدق بالفعل أنها ستكون جميلة وجذابة، ونصيحتي للعروس إذا كانت تهدف إلى علاج أمر ما فلا ترجئ ذلك قبل الزفاف بأسبوع، لتأتي في هذا الوقت الحرج وتقول إنها تريد تغيير أمر ما في وجهها، فأي تغيير بالوجه يحتاج لأشهر على الأقل، وأي عملية يمكن أن تنجح إذ أخذنا الأمر خطوة بخطوة، وهذا احترام للبشرة، فالبشرة تتأذى كثيرا عندما نقوم بعمل تغييرات وخطوات عدة في ذات الوقت، ولذلك أنصح دائما بالتعامل مع الجسم وليس الوجه والشعر فقط، فلنتعامل مع الروح والعقل والقلب، وعندما يستقر كل ذلك حتما سيصل مفعوله الإيجابي إلى البشرة والشعر.

*وهل تنصح العروس باللجوء إلى طبيب جلدية؟

أنصح بذلك إذا كان لديها أي مشكلة بالبشرة مثل البثور الناجمة عن القلق والتوتر، كما أنها تحتاج إلى طبيب الجلدية كي يرشدها عما يجب أن تفعله للعناية بالبشرة والشفتين والخدود، وكما قلنا ينبغي أن يكون ذلك مبكرا على الأقل ستة أشهر قبل موعد الزفاف.

الفيتامينات والمعادن

*ما أفضل طريقة للحصول على بشرة نقية؟

كما نعرف جميعا تبدأ معاناة الفتاة من التغيرات الهرمونية ابتداء من عامها الثاني عشر، وبالتالي يبدأ ظهور البثور وأول ما يجب لفت الانتباه إليه ضرورة البعد عن لمس هذه البثور والحبوب؛ لأن فقأ هذه الحبوب يؤدي إلى تطلخ البشرة بألوان داكنة، وبدلا من المعاناة من وجود واحدة فقط من هذه الحبوب؛ يكون لدينا مزيد من العلامات السوداء التي تشوه الوجه، حيث تنتقل العدوى من حول هذه الحبوب، أما النصيحة الثانية فلا بد أن تضع الفتاة في الاعتبار أن هذه الحبوب حتما ستزول خاصة مع استخدام المنظفات واللوشن الحمضي.

* حدثينا عن دور التغذية السليمة وتأثيرها على صحة البشرة؟

للتغذية دور حيوي في الحفاظ على صحة البشرة وجمالها، والآن هناك منحى طبي عالمي شهير يعتمد على التغذية الصحية كأساس للحفاظ على البشرة وتأخير علامات الشيخوخة.

*ولكنك لم تذكري لنا العناصر التي نحتاج إليها لهذا الأمر؟

بالطبع هناك الفيتامينات والمعادن وبدائل الهرمونات، وبالمناسبة هي ليست هرمونات لكنها تعمل نفس عمل الهرمونات، وهذا هو دور الأطعمة التي تحتوي على بدائل الهرمونات مثل الصويا والزنجبيل، أما عن المعادن فنخص بالذكر هنا الزنك والماغنيسيوم والكالسيوم، ولكن يجب أن تكوني على علم بالكمية المطلوبة يوميا، وفي النهاية أود أن أنبه أنه كما نتناول الطعام ونعتني بالمعدة ونهتم بصحة الجسم، فالبشرة هي الأخرى تحتاج منك إلى عناية بحيث لا نترك المشكلة إلى أن تحدث ثم نأتي بعد ذلك لنبحث عن الحلول، فالاهتمام المبكر يساعد كثيرا على الوقاية والعلاج، فلا بد من الانتباه عند حدوث أي تغير مثل ظهور أول خيوط التجاعيد، كما أننا نحتاج إلى ترقب دائم، فتغير لون البشرة يمكن أن يدلنا على خلل يحدث داخل الجسم، كما أن السواد أسفل العين يقودنا إلى إمكانية المعافاة من الأنيميا. كوني على دراية دائما بحالة الشعر والأظافر، واحرصي دائما على الاستشارة فور حدوث أي تغير.

اخترنا لك