Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أخصائية الأمراض الجلدية والتناسلية الدكتورة إيناس موسى: 3 مشكلات جلدية تؤثر على جمال العينين

 

أخصائية الأمراض الجلدية والتناسلية الدكتورة إيناس موسى

دبي- ريم حنبظاظة

العينان تقولان الكثير عنا وعن مشاعرنا، هل نحن حزينون أم فرحون، متعبون أم مرتاحون، هل أخذنا قسطاً كافياً من النوم أم أصابنا الأرق، لذلك فإن الاعتناء بجمال أعيننا أمرٌ مهم لنبدو يافعين وبصحة جيدة.

ثلاث مشكلات

الدكتورة إيناس موسى أخصائية الأمراض الجلدية والتناسلية في مركز التجميل الطبي العالمي، لديها اهتمام خاص بتجميل البشرة، تسلط الضوء على أكثر ثلاث مشكلات جلدية تؤثر على جمال العينين.

تقول د.إيناس: “في عملنا اليومي كأطباء لأمراض الجلد، نقابل الكثير من المرضى لديهم شكاوى مثل: أنا شخص صحي وأنام جيداً كل يوم لكن زملائي وأصدقائي يسألونني دائماً إن كنت متعباً أو مريضاً”.

وتوضح د.إيناس، إن معظم هذه التساؤلات بسبب مظهر الجلد حول العين، حيث تظهر مشاكل مثل التصبغات، الهالات السوداء حول العين، الجفاف، التجاعيد، الانتفاخ، ما يؤثر على جمال العين ومظهرها المشرق.

أولا: الهالات السوداء وعلاجاتها

قد تظهر هذه الدوائر المزعجة بعد قلة النوم وتزول بعد الراحة والنوم الكافي، لكن الدوائر الدائمة قد تكون عبارة عن تصبغ، أو ظل ناجم عن انتفاخ الجفن، أو وجود منطقة منخفضة تحت العين يجعل الأوعية الدموية تحت الجلد مرئية، وهو ما يحدث مع التقدم بالسن نتيجة فقد النسيج، وهناك أسباب أخرى: “التعب، التغذية غير المتوازنة، الحساسية والربو، فرك العينين، التعرض للشمس، عامل الوراثة، اضطرابات التصبغ”.

وتشير الدكتورة إيناس إلى أن معالجة هذه الهالات السوداء تكون عن طريق استخدام الكريمات المفتحة، التي تحتوي على فيتامين سي، والببتيدات، وغيرها من مضادات الأكسدة. كما أن التقشير الكيميائي السطحي مثل “بلو بيل ريديانس” الذي يساعد على تجدد الجلد، ويزيل الخلايا السطحية الميتة، مفيد في هذه الحالة.

ومن العلاجات المفيدة أيضاً، حقن البلازما الغنية بالصفيحات، الميزوثيرابي، وإبرة النضارة، التي تعالج الحفرة تحت العين الناجمة عن ضياع النسيج بحقن مادة “الهيالورونيك أسيد” غير التصالبي.

ثانيا: الانتفاخ تحت العين

تظهر هذه المشكلة الجمالية مع العمر، حيث يتحرك الشحم المحيط بكرة العين نحو الجفن السفلي نتيجة ضعف الأنسجة بما فيها العضلات، وهناك أسباب أخرى تتضمن “احتباس السوائل نتيجة الاضطرابات الهرمونية، أو التناول الزائد للملح، الحساسية والتهاب الجلد خاصة عند وجود احمرار مرافق في الجلد، عامل الوراثة، وفي حالات قليلة قد تكون مرافقة لمرض داخلي خاصة أمراض الغدة الدرقية”.

أما بالنسبة للعلاج، فتوضح الدكتورة إيناس، أنه في الحالات الخفيفة قد تفيد بعض التدابير المنزلية وتغيير نمط الحياة مثل: النوم لساعات كافية، زيادة عدد الوسائد التي توضع تحت الرأس لتجنب الانتفاخ حول العينين، وضع كمادات باردة، تطبيق كريمات حاوية على “الكافيين” التي تقوم بدورها بتنيشط الدوران الدموي المجهري، وكريمات تخفف الانتفاخ مثل “ايلاستيديرم سيروم”.

وبالنسبة للحالات متوسطة الشدة، قد يفيد فيها تقشير الجلد بالليزر المجزأ، أو شد الجلد بالأمواج الراديوية (راديو فريكوينسي)، أو التقشير بالأزرق (بلو بيل)، أما في الحالات المتطورة، يعد شد الأجفان الجراحي هو الحل الأمثل.

ثالثا: التجاعيد

تقول الدكتورة إيناس، عندما نتحدث عن التجاعيد حول العين من الضروري أن نحدد إذا كانت حركية أو ساكنة، حيث تظهر التجاعيد الحركية في الجانب الوحشي من الجلد حول العين، وتحدث نتيجة تقلص العضلة الدويرية العينية كما يحدث عند الضحك مثلاً.

ومع تقدم العمر تبدأ هذه التجاعيد بالظهور حتى دون تقلص العضلة، تُعرف هذه التجاعيد باسم (قدم الغراب) وتُعالج بحقن الذيفان الوشيقي (البوتوكس) الذي يرخي العضلة لمدة متفاوتة تصل إلى الستة أشهر.

أما التجاعيد الساكنة فأكثر ما نشاهدها على القسم الداخلي للجفن السفلي، وهي موجودة دائماً ولا ترتبط بحركة العضلات، وتظهر نتيجة فقد النسيج تحت العين مع التقدم بالعمر، كذلك نتيجة أشعة الشمس التي تتلف الكولاجين والأنسجة المرنة في جلد الجفن الرقيق، كما يعد جفاف الجلد والأكزيما من المسببات أيضاً.

بالنسبة للمعالجة، تقوم على زيادة ترطيب الجلد وتحفيز الكولاجين، واستخدام الأدوية الموضعية أو المراهم الحاوية على “الببتيدات” عوامل النمو، فيتاميني سي و إي، وغيرها من مضادات الأكسدة، التي تفيد في الوقاية من التجاعيد وتخفيف حدوثها، فكلما بدأنا باكراً باستخدام هذه الكريمات الوقائية، حصلنا على نتائج أفضل.

وأشارت الدكتورة إيناس إلى أن العلاجات المتوافرة لدى العيادات الخاصة بالجلد والتجميل، هي العلاجات التي تزيد من ترطيب الجلد مثل البلازما الغنية بالصفيحات، الميزو ثيرابي، وإبرة النضارة، وعلاجات أخرى تحفز تصنيع الكولاجين مثل التقشير الكيميائي، والليزر المجزأ وغيرها.

كما يجب أن نتذكر دائماً أن هذه المنطقة رقيقة وحساسة، ويجب مراعاة عدم إجراء علاجات قاسية على بشرة الأجفان. بالنسبة للأكزيما من الأفضل علاجها من قبل طبيب الجلدية، وعادة نستخدم مراهم ستيروئيدية مناسبة للاستخدام حول العين.

وختمت الدكتورة إيناس بـقولها: “الوقاية أفضل من العلاج، والبدء المبكر باستخدام كريمات مرطبة حول العين، وحماية العينين من أشعة الشمس، تجنب الماكياجات المؤذية وغير الموثوقة، وغيرها من الإجراءات البسيطة تحدث فرقاً حقيقياً في المحافظة على شباب العينين وجمالهما”.

اخترنا لك