Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

د. جمال النوري: مركز الشيخ جابر الأحمد في كندا بمراحله الأخيرة

د. جمال النوري

سهام صالح

على هامش المؤتمر الصحفي الذي أقيم للاعلان عن مراحل تطور مشروع مركز الشيخ جابر الاحمد الصباح في مقاطعة البيرتا – كندا، صرح رئيس جمعية النوري الخيرية الدكتور جمال النوري لـ”اليقظة” عن هذا المشروع الذي قال عنه:

نحن في هذا المؤتمر الصحفي نود أن نبشركم بأن أكبر مشروع خيري باسم دولة الكويت على أرض إبراهيم في مقاطعة (ألبيرتا – كندا) قد بدأت المرحلة الأولى منه (مركز الشيخ جابر الأحمد الإسلامي) وهو في مراحله شبه النهائية، وأتقدم بالشكر الجزيل لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح أول الداعمين والمتبرعين لهذا المشروع، واعلن عن شكري وتقديري للشيخة اوراد جابر الاحمد واعلانها عن تبرع ورثة ابناء جابر الاحمد – اولاد وبنات عن تبرعهم بمبلغ مليون دينار لهذا المشروع وأيضا وزارة الوقاف والشؤون الإسلامية التي دعمت هذا المشروع بالتنسيق مع جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية والتي امتد نشاطها لأكثر من 60 دولة حول العالم بفضل الله عز وجل، حيث يعتبر هذا المشروع من أكبر المشاريع الخيرية الأستراتيجية في أمريكا الشمالية.

وهذا المشروع الإسلامي الكبير والذي يقع في مدينة فورت مكموري الكندية يعتبرعملا فريدا من نوعه كونه الوحيد في أمريكا الشمالية، وسيبنى إلى جانبه كنيستان على أرض واحدة وتمت تسميتها بأرض ابراهيم عليه السلام، لنري العالم بأكمله إمكانية تعايش الأديان على السلام والحب والاحترام المتبادل.

هذا المشروع – (صرح الكويت الكبير) – يتكون من مسجد ومدرسة وقاعة كبيرة متعددة الاستعمالات بتكلفة تقديرية إجمالية لمراحله الأربع 55 مليون دولار، قابلة للتغيير رهن المدة الزمنية التي سينفذ فيها المشروع.

المرحلة الأولى من المشروع أسميناها باسم أمير القلوب (مركز الشيخ جابر الأحمد الإسلامي)، ويتكون من صالة كبيرة للصلاة والأنشطة الأخرى لكل الجاليات بمختلف الأعماروالأجناس.

سعة القاعة مع مرفقاتها الأساسية حوالي5,000 مترمربع بتكلفة تقديرية 19مليون دولار وسينتهي البناء خلال سنتين بإذن الله.

سيكون هذاالمشروع نقطة التقاء الجالية المسلمة لأدء الشعائر الدينية والتعليم ونشر الدعوة لغير المسلمين والحفاظ على هوية أبناء الجالية المسلمة، ومن أبرز أنشطته:

  1. تعليم القرآن واللغة العربية (الدروس تقدم للأطفال والشباب ولكبار السن).
  2. محاضرات يومية في التفسير، الحديث، العقيدة، الفقه والسيرة.
  3. دعوة عامة لغير المسلمين عن طريق معرض سنوي.
  4. برامج للمسلمين الجدد.
  5. أنشطة شبابية.
  6. إقامة المؤتمرات السنوية للمسلمين.
  7. إقامة حلقات نسائية للجالية المسلمة.
  8. إقامة “ورش عمل” للآباء والأمهات (في تربية الأولاد، وأمور أخرى مهمة).
  9. دورات شرعية عن غسل الموتى والجنائز.
  10. دورة الاستجابة للطوارئ.
  11. برامج توعوية إسلامية للجالية مع مسابقات الأطفال في حفظ القرآن.
  12. تجمع سنوي للأسرة (للمسلمين).
  13. الإفطار اليومي وبرامج الاعتكاف في شهر رمضان .

وفي الختام في هذه المنطقة يمثل المسلمون عشرة في المئة من إجمالي سكان المدينة ويتزايد عددهم يوما بعد يوم بسبب فرص العمل المتوفرة فيها مقارنة بباقي المدن الكندية حيث تتمتع هذه المنطقة أيضا بمخزونها النفطي الثقيل الذي يقدرب 187 مليار برميل يجعلها أكبر مخزون في العالم بعد المملكة العربية السعودية وفنزويلا، سائلين الله عز وجل أن يوفقنا لخدمة المسلمين هناك، وأن يكتب لنا الأجر والثواب في هذا العمل، وبهذه المناسبة ندعو أهل الخير والإحسان في هذا البلد المعطاء لدعم هذا المشروع المهم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اخترنا لك