تجميل

أنت جميلة من سعادتك ولست سعيدة عندما تتجملين جراحة التجميل د. جيهان عبدالقادر

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

جراحة التجميل د. جيهان عبدالقادر

المبالغة والتطرف بعمليات التجميل مرض نفسي

زهرة الصيدلي التقت المؤسس والمدير لمستشفى الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية في دبي د.جيهان عبدالقادر التي حصلت مؤخراً على لقب فارسة الجودة في علوم الطب وإدارة المستشفيات على مستوى الشرق الأوسط؛ لتحدثنا عن هذا التتويج وعن أهم أسباب التصاعد المتزايد لعمليات التجميل.

* بداية نهنئك دكتورة بحصولك على لقب الفارسة في علوم الطب وإدارة المستشفيات على مستوى الشرق الأوسط.. ماذا يعني لك هذا التكريم؟

يعني لي بلا شك الكثير من الفخر والاعتزاز، ويبرهن لي أنني على المسار الصحيح، ويعطيني إشارة بسؤال يطرح نفسه كل صباح عندما أبدأ عملي في يومي الجديد “ما القادم؟”، لأن الحصول على أي جائزة أو أي تكريم يحدد المسارات والنجاحات السابقة، ولله الحمد تكرمت أكثر من خمس مرات بجوائز على مستوى الشرق الأوسط والعديد من الجوائز المحلية، وهذا يجعل عملي مسؤولية كبيرة لكي يبقى على الجودة نفسها ومن ثم ينمو ويكبر، وهذا ما جعلني أكتب على مفضلتي بالانستغرام “النمو هو ألا نقف كثيرا على ما فات، فعلينا أن نستعد لما هو آت.. إذا فشلنا في التخطيط فإننا نخطط إلى الفشل”.

* ما الصفات التي جعلتك تتميزين عن غيرك من أطباء التجميل في دبي والوطن العربي؟

أشكر لك هذه الكلمات الجميلة.. التميز شيء رائع أن يكون من صفات الإنسان؛ خاصة في الناحية المهنية. جميعنا يمتلك طاقات لكن أهم ما علينا هو أن نسخر هذه الطاقات لصالح أعمالنا وإنتاجنا اليومي، أجتهد كثيرا وأستطيع أن أقول إنني تعبت كثيرا وما زلت أبحث وأدرس كل يوم ليس فقط في علوم الطب؛ بل في علوم الطب وإدارته أيضا. إن الاختلاط بين المرضى والزائرين مهم جداً من أجل التطوير الإداري، والتعمق في التفاصيل الإدارية وإدارتها بالطريقة الصحيحة تخدم المستهلك بأرقى أنواع الجودة، وهذا ما يطمح إليه الإنسان اليوم، بالإضافة إلى إيماني بالعمل كفريق مشترك هو أحد أهم أسباب حبي وولائي لما أفعله كل يوم جعلني متميزة وناجحة، ولا استطيع ألا أذكر رضا الله والوالدين ولله الحمد.

* اسمك أصبح ممزوجا بالـVIP فهل احتكاك بتلك الفئة أعطى اسمك ثقلا في الوطن العربي؟

لا أعتقد ذلك، هذه الفئات يلجأون إلى الأماكن الثقيلة دون أن يتركوا أثقالهم في تلك الأماكن، قد يكون اسمي مرتبطا بهم وذلك بسبب ما يقدمه مستشفى الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية، وهذا ما يجعلهم يأتون إلينا لجودة الخدمات، ولرفاهية الإقامة والجودة والصحة والسلامة والتميز.

* ما العملية الأكثر شيوعاً بين النساء في منطقة الشرق الأوسط؟

كنت في السابق أخصص وأذكر العملية الأكثر شهرة، ولكن مع ازدياد الخبرة أصبحت التعامل مع الاستماع إلى المشكلة؛ فالمشاكل متفاوتة ولا تعتمد على العملية الأشهر خضوعاً، بل أصبح عندي هوس البحث والتأكد من أخذ القرار السليم لزائرينا الكرام من جراحينا وأطبائنا المميزين والدقة في اختيار العمليات والتقنيات المناسبة لهم.

* هل يمكن لك أن تعرفي لنا من هي جيهان عبدالقادر؟

أنا المؤسس لأول مستشفى جراحة تجميل في المنطقة؛ ولكنني في الأساس طبيبة جلدية اختصت في تقنيات التجميل غير الجراحية.

* وكيف تفسرين ظاهرة التصاعد المتزايد لعمليات التجميل بشكل عام للمرأة وخصوصا بين الرجال بشكل خاص؟

أنت تسمينها ظاهرة وأنا أطلق عليها ثقافة، لو كانت ظاهرة لانتهت ثقافة التزين؛ فالاهتمام بالجسد ثقافة قديمة يصل عمرها لسبعة آلاف سنة منذ أن كان الفراعنة يتعاملون مع الجسد بالتحنيط بعد الممات قبل ظهور الكتب الدينية؛ ولم يكن في تلك الأيام أطباء، حتى الصينين تعاملوا مع ثقافة الجسد بأصول مختلفة مثل اليوغا وغيرها من الأمور.

* وماذا بعد؟

تطور العلم وأصبح الاهتمام بالجسد اليوم ثقافة طبية تحتاج دراسة خاصة متطورة تعالج مشاكل الإنسان الجسدية؛ من حيث تراكمها بطريقة قد تصل أحيانا إلى مضاعفات نفسية وأيضا مرضية، فأمراض السمنة مؤدية إلى أمراض سكري والضغط وغيرها من الأمور؛ وإذا دخلنا في التفاصيل نحتاج كتابا كاملا للشرح، فالتزايد يدل على معرفة وثقافة شعوبنا اليوم بهذا الاختصاص في علوم الطب، أما المتطرفون والمبالغون في هذه الأمور فهذا موضوع آخر دخل فيه عدم اكتمال الثقافة والأخطاء الطبية والأمراض النفسية.

السن القانونية

* ما أكثر الفئات العمرية والطبقية إقبالا على عمليات التجميل؟

لا توجد فئة أو عمر محدد، الكل يريد لكن القرار شريطة أن يكون بيد الطبيب.. هل فعلاً هذا الإنسان بحاجة لها أم لا وهل ستكون النتائج لصالحه أم لا، أما الأعمار دون السن القانونية فلا مساحة لهم معنا إلا اذا كانت المشكلة تحتاج لترميم.

* هل تسبب هذه العمليات أمراضا خطيرة أو آثار جانبية؟

لماذا الأمراض؟ نحن لا نتعامل مع أي شخص قد يكون هناك شك ولو واحد بالمئة أنه مريض؛ فهي للأصحاء فقط، ولا يجب أن تكون لغير ذلك، أما المضاعفات فقد تكون بسبب عدم وجود الشروط العالمية المفروضة من منظمة الصحة العالمية لإجراء أي عملية لذلك أكرر دائما؛ أي عملية تجميلية مثلها مثل أي عملية أخرى يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.

* هل يمكن إجراء عمليات التجميل لأي شخص لمجرد أنه يريد هذا؟

أحيانا نعم؛ إذا كانت تخص حاجة قد تكون مزعجة بالنسبة له وليست مزعجة للآخرين فهو مسؤول عن جسده؛ ولكن شريطة توافر المعايير اللازمة إذا كانت فعلا هذه العملية لصالحه أم لا.

الحالة النفسية

* ما حسنات التجميل وسيئاته برأيك؟

حسناته لمن وسيئاته في نظر من؛ سيئات التجميل تنحصر في المبالغة في عمله وفي سوء الجودة؛ أما حسناته فتكمن في انتعاش الحالة النفسية للإنسان؛ شرط تواجد القناعة بتقبل النتائج الواقعية؛ وليس التوقعات التي تؤدي اضطرابات نفسية.

* ما أحدث تقنيات عمليات شفط الدهون؟

التقنيات كثيرة وشركات التصدير أكثر وأساليب التسويق متعددة، وصارت تتعدى مستحضرات الماكياج والعطور؛ ولكن أهم من كل ذلك هو المستهلك. أنا أكرر دائما القرار للطبيب في اختيار الأجود وليس الأحدث؛ لأن الأحدث قد لا يلائم مشكلة الشخص. التقنيات التقليدية القديمة أساسية في علوم الطب؛ ويجب ألا نستغني عنها والدمج بينها وبين الحديث رائع من أجل النتائج اذا استدعت الحالة.

* وهل أصبحت أقل خطورة من حيث الآثار الجانبية وأكثر سهولة عن السنوات الماضية؟

بالنسبة للآثار الجانبية.. إذا اجتمعت معاير السلامة في جميع أنواع العمليات؛ فيجب ألا تظهر آثار جانبية لأن الاختيار هنا ليس إجباريا، وأكرر دائما السلامة قبل العلامة.

* يوصف البوتوكس بأنه الساحر العجيب في عالم التجميل.. فهل يقاوم البوتوكس آثار السنين؟

لا أتفق مع ذلك الإنسان هو ساحر عجيب لنفسه، فالبشرة تشيخ لأسباب داخلية وعوامل خارجية ولا يصلح العطار ما أفسده الدهر، ولكن البوتوكس والفيلرز وغيرهما من تقنيات عبارة عن مساعدات مؤقتة للإنسان تحسن ولا تغير ونعمل بها بكل حذر. النوعية تلعب الدور الكبير والأسواق مليئة بحقن التقليد لذلك من الحكمة الاختيار السليم والاتجاه الصحيح تجنبا للعواقب.

* نرى آثارا جانبية للبوتوكس على وجوه بعض النساء.. فهل يعود ذلك إلى نوع البوتوكس أم لغياب الخبرة عند الطبيب؟

الخبرة تلعب دورا لذلك يجب على أي طبيب متمرس أن يستثمر في تدريب نفسه على الاستمرار والمواظبة على حضور ورشات عمل؛ لأن هذا العمل مسؤولية كبيرة؛ أما الآثار الجانبية الأخرى للبوتوكس؛ فكما ذكرت تكمن في المادة ونوعها؛ لأن المستحضرات الطبية المقلدة هي أكبر أسباب التشوهات الموجودة مع الأسف الشديد.

لكل وجه قصة

* ما أنواع الحقن للبشرة؟ وما أخطارها؟

أنواع الحقن كثيرة جدا ولا يمكن اختصارها بصفحات مجلة؛ فلكل زاوية في وجه الإنسان طريقة وأسلوب ومادة قد تزيل نوع المشكلة، الطبيب المحترف يرى وجه الإنسان كلوحة تشكيلية؛ ومن ثم يلهم في ما يحتاجه هذا الوجه وكيفية معالجة المشكلة؛ ولا توجد قاعدة واحدة للجميع؛ وإنما لكل وجه قد تتولد ألف قاعدة في الزيارة الواحدة.

* وما الأفضل لحقن الوجه.. الفيلر أم الدهون الدائمة من جسم الشخص نفسه؟

مرة أخرى لا استطيع الجواب؛ لأنني لا أحب القواعد في عملي ولا أحب الأجوبة العشوائية؛ فلكل وجه قصة تختلف عن الأخرى.

* ما المادة الأفضل لنفخ الصدر الكولاجين أم السيلكون أم الدهون؟ ولماذا؟

من الناحية الطبية الآراء متفاوتة، فبعض الجراحين يفضل السيليكون والبعض الآخر يفضل الدهون، لكن في النهاية جميع ما ذكرت متداول؛ ويفضل مناقشة الأمر مع جراحين محترفين؛ ونحن لله الحمد نهتم جدا بضم أجود الجراحين تحت سقف مستشفى الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية.

التصنع والجمال

* ما الفرق بين الجمال الطبيعي والجمال الصناعي من وجهة نظرك؟

الجمال يرى في عين ناظريه.. الجمال الطبيعي هو العلاقة بين حواس الإنسان وما حوله وليس بأعضائه.. الجمال قد يطلق بنظرة وكتلة روحية من الإحساس وليس بمعايير المظهر. التصنع ينطبق حتى على نبرة الصوت والابتسامة والحديث، لذلك سألوا مرة أحد الفلاسفة من هي أجمل النساء في نظرك؟ فقال: اسألوا العميان فهم أكثر إحساسا منا بالجمال.

* اذكري لنا ثلاثة عوامل رئيسية ساهمت في نجاحك؟

أولا الحمد لله رب العالمين على هذا النجاح؛ وهناك عوامل ساهمت فيه تتمثل في رضا الوالدين ولله الحمد، والدعم الكبير من زوجي وعائلتي، والإصرار والعمل الدائم.

* هل عمليات التجميل حكر على الطبقة الميسورة فقط؟

لا أبدا؛ فالجميع يلجأ إلى هذه الخدمات الطبية.

* أقل وأغلى سعر عملية عند جيهان عبدالقادر هو؟!

لا أتدخل في الشوؤن المالية؛ فالمستشفى لديه طاقم خاص يهتم بالتسعير، وعلماً بأن نوعية المواد المستخدمة والخدمات المقدمة تحمل المركز الأول عالميا؛ وقد قيمت ورخصت من قبل هيئات دولية عالمية؛ مثل الاعتماد الدولي للمستشفيات وغيرها من هيئات طبية عالمية، لذلك لا أتدخل في هذه الأمور.

أحترم الخصوصية

* من من نجوم الوطن العربي خضع لتجميل عند جهيان عبدالقادر؟

لا أسمح لأي أحد أن يدخل جعبتي المهنية؛ وإن كان لي الحق أن أفتخر بذلك.. اشتغلت للكثيرين لكن لا يمكن أن أذكر ذلك، وأحترم الخصوصية وأقدر الإنسانية؛ وأكره أن أشتهر على أكتاف غيري.

* نصيحة “لا تلمسي وجهك” لمن تقولينها من الفنانات لأنه جميل ولا يستحق الترميم أو التعديل؟

حين أقولها أقولها بصمت صاخب أو أقولها عندما تزورني وليس للإعلان وليس للجميع.

* من الفنانة التي لم تصلح لها عملية تجميل وخربت وجهها؟

سأخبرها وجهاً لوجه عندما تزورني.

* ما أكثر دولة خليجية فيها طلب على عمليات التجميل؟!

يحتاج ذلك دراسة إحصائية نتيجة تفاوت أعداد السكان؛ لكننا نستقبل زائرينا اليوم من جميع دول الخليج العربي؛ ومن جميع منطقة الشرق الأوسط والهند وإيران.

* أخيرا ما نصيحتك التجميلية للمرأة في العموم؟

أقول لها أنت جميلة عندما تكونين سعيدة ولست سعيدة عندما تتجملين، قد لا يصدقني الكثير عندما أقول إن الجمال إحساس غالباً قبل أن يكون جسدا جميلا، فنحن لسنا دمى لا تتحرك؛ وأقول لها كل يوم أيتها المرأة الجميلة بالفطرة؛ كوني حكيمة في اختيار تقنيات التجميل كي نستطيع أن نساعدك عندما تزوريننا.

محور واحد

* ما الفرق بين جراحة التجميل وجراحة الترميم؟

الاثنان يقعان تحت محور واحد؛ لكن الفرق بينهما هو أن جراحة الترميم هي جراحة إعادة التشكيل والبناء نتيجة إعاقات خلقية مثل الشفة الأرنبية؛ أو إعاقات أو عاهات نتيجة إصابات وحوادث أو استئصالات جراحية مثل مرض سرطان الثدي أو حروق أو ما شابه ذلك. أما جراحة التجميل المرتبطة بطلب دون مشاكل عضوية؛ فهي لا تعتمد على حاجة صحية؛ وإنما تعتمد على اختيار الإنسان للتحسين من أمور مثل شد البطن والصدر عند النساء المرتبطة بولادات كثيرة نتيجة ترهل عضلات وجلد البطن أو شد الوجه والجفون نتيجة التقدم في العمر وتعرض الانسان لعوامل الشيخوخة، زراعة الشعر عند الرجال تقنية شهيرة وغالبية الرجال يلجأون إليها اليوم؛ وهي تقع تحت قائمة عمليات التجميل الترفيهية.

* ما هو نحت الجسم؟ وهل ينفع لأصحاب السمنة والجسم غير المتناسق؟

نحت الجسم هو صقله إلى تفاصيل صغيرة ليصل الإنسان في النهاية إلى توقعاته؛ ويحتاج إلى مراحل منتظمة على فترات زمنية، وأكثر من يلجأ إليه نجوم السينما؛ أما السمنة فيجب أن تعالج أولا لتجنب الأمراض الناتجة عنها، ومن ثم كي يصل الجسم إلى مرحلة يمكن معها أن يقوم جراحو التجميل بنحته، فلا يمكن أن ينحت الجسم أثناء السمنة؛ لغاية وصوله إلى الكتلة الجسدية العالمية.

Leave a Comment