Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

د.خديجة اشكناني: نعمل وفق توجيهات سمو الأمير بتحويل الولاء للوطن من شعارات إلى ممارسة جادة للمواطنة

 د.خديجة اشكناني

هنأت الأمين العام للمشروع الوطني “ولاء” د.خديجة أشكناني القيادة السياسية ممثلة بحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين والشعب الكويتي كافة بذكرى تولي حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح مقاليد الحكم.

وبينت أشكناني أن الذكرى الحادية عشر لتقلد سمو أمير البلاد  الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح  مقاليد الحكم تمر علينا، وسط توتر إقليمي بلغ أشده، وتراجع اقتصادي استدعى شد الأحزمة استعداداً للمواجهة، مشددة أنه لولا حكمة سموه وقيادته الحكيمة لما تمكنت الدولة من تجاوز عثرات وتبعات الوضع الإقليمي.

وأشارت د.أشكناني أن أعضاء المشروع يتقدمون بتجديد العهد لسموه على  اقتفاء النطق السامي وتحقيق آماله وتطلعاته من خلال العمل الميداني الجاد ، بالحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيزها عبر أهداف المشروع ، مبينة أن حكمة سموه تجلت بإعطائه التوجيهات إلى إدخال مفاهيم العمل الإنساني والتطوعي ضمن المناهج التعليمية بمدارس الكويت كما جاء اختيار الكويت عاصمة  الشباب 2017، من قبل سموه ليؤكد اهتمامه العميق بالثروة الوطنية الحقة، وأكدت أشكناني على ذلك قائلة “إننا نعمل وفق القول المأثور لسمو الامير الوالد :” علينا  أن نحول الولاء للوطن من شعار نتغنى به إلى ممارسة جادة لواجبات المواطنة الحقة تضيف للوطن وترفع من شأنه محافظين على وحدتنا”.

ونعرب عن أملنا بتحقيق تطلعات سمو الامير الوالد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح والشعب الكويتي بدعم العمل التطوعي  والاهتمام بمستقبل شباب الكويت”.

ونوهت أشكناني أن تطلعات سموه تحتاج لحكومة قادرة تمتلك هيكلة تطبيق القانون ، ومجلس متعاون يملك قوة الرقابة والمحاسبة،  وللأسف التاريخ القريب لا يبشر بذلك فما تشهده الكويت من تراجع على المستويين السياسي والاقتصادي وتبعاته التى أثرت على المجتمع الكويتي مؤخراً بشكل لافت، يجعلنا نفقد الثقة بالمجلسين (وزراء وأمة)

داعية إلى معالجة ذلك من خلال رفع مستوى الآداء الحكومي بمتابعة ملفات الفساد الإداري ، وتقييم أداء الوزارات والهيئات العامة والأجهزة الحكومية ووقف الهدر المتعمد للمال العام باعتباره حلاً جذرياً لمشكلاتنا عوضاً عما تطرحه الحكومة من حلول تؤدي إلى المساس بجيب المواطن ، عليكم بجيوبكم. .

كما ننوه ونؤكد على ضرورة حل القضايا  السياسية العالقة في دولة الكويت  والتي مللنا من فرط ترديدها ومن كثرة حديثكم عنها بلا حلول حقيقية. واستكملت أشكناني رؤيتها بدعوة أعضاء البرلمان أن يتذكروا أن وظيفتهم ومهمتهم تتمثل  بالتشريع والرقابة وليس مجرد إطلاق البالونات الإعلامية والاستجوابات التي لا هدف لها إلا التباهي والمصالح، وقالت: قدموا إقرارات ذممكم المالية فقد قارب الموعد المحدد على الانتهاء والشعب يراقبكم، وعليكم بتشريع قوانين تساهم في بناء شخصية المواطن الكويتي ، وتعمل على إصلاحه اجتماعياً ووطنياً، وخاصة تلك التشريعات التي تهتم بالجوانب التربوية مع مـد جسور التعاون بالأدوات الدستورية لمجلس الأمة.

وختمت تصريحها بأملها في أن يتحقق الإصلاح الوطني الحقيقي ، بتحقيق العدالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، عبر تشريعات إصلاحية جديدة تعود على الفرد والمجتمع بالفائدة لتحقيق التقدم والازدهار  في جميع جوانب الحياة في دولة الكويت.

اخترنا لك