حقائق و أساطير حول عالم التجميل

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

إزالة العنصر: الدكتورة ملداء الداودي أخصائية أمراض الجلد و طب الجلد التجميلي الدكتورة ملداء الداودي أخصائية أمراض الجلد و طب الجلد التجميلي

أصبح الناس بفئاتها المختلفة تتداول شئون طب الجلد التجميلي، فانتشرت العديد من الأمور الغامضة أو المغلوطة، ويعود السبب في ذلك إلى أن مصدر المعرفة والمعلومات أصبحت وسائل التواصل الإجتماعي، والتي لا تُعرف المتلقي بجميع النقاط المتعلقة بالعملية التجميلية، مما ينتج عنه معرفة ناقصة أو مغلوطة.

فبما أن الناس يتناقشون حول أحدث وسائل التخلص من الدهون الزائدة لإظهار عضلات البطن ، والسيدات يتبادلن الآراء حول آخر صيحة في مجال علم التجميل.

كان لا بد من وقفة قصيرة نلقي من خلالها الضوء على بعض ما هو حقيقي وما هو غير حقيقي في عالم التجميل. لذلك التقت مجلة اليقظة بالدكتورة ملداء الداودي أخصائية أمراض الجلد و طب الجلد التجميلي، حيث أوضحت العديد من المسائل المغلوطة غي عالم التجميل.

البوتوكس

تقول د. ملداء، أن من أكثر المواضيع تداولاً بين الناس هو ترياق الجمال ” البوتوكس “، وهو مادة يتم حقنها في القسم العلوي للوجه بشكل خاص، تعالج التجاعيد التعبيرية الناجمة عن التعبيرات في الوجه، أما ما يتم تداوله حول أن البوتوكس مادة سامة ” تشل ” عضلات الوجه، فهو مفهوم خاطئ حيث أن البوتوكس لا “يشل”العضلات و إنما يعمل على إيقاف العضلات عن الحركة لمدة مؤقتة، حيث توضع مادة البوتوكس في الاتصالات العصبية العضلية التي تساهم في حركة العضلات عادة و تمنع استجابة العضلات بشكل شبه كامل لفترة تتراوح بين ٣ـ ٦ أشهر، من بعدها تعود العضلات للحركة مرة أخرى.

الفلرز

يتردد بين مراجعي عيادات التجميل أسئلة حول ما سمعوه عن شائعات مفادها أن مواد “الفلرز” قد تتحرك و تهاجر تحت الجلد، لكن هذه المعلومة غير دقيقة، حيث أن المواد المالئة الحديثة لا تتحرك تحت الجلد ولا يمكن تغيير شكلها أو تحريكها بعد دقائق قليلة من حقنها في الوجه.

هذه الشائعات ظهرت قديماً في بداية حقبة طب الجلد التجميلي، حيث كانت المواد المستخدمة مواد مختلفة عن المواد الحالية ولا تخضع لأي رقابة أو دراسات علمية، فقديماً اشتكى العديد من الأشخاص من أن المواد المالئة المحقونة قد ” تحركت” بعد حقنها، إلا أن هذه المواد غير موجودة حالياً في الأسواق، فالمواد المستخدمة حالياً هي مواد آمنة و مدروسة.

ومن الأمور المتعلقة بالمواد المالئة “الفلرز” أيضاً، هناك اعتقاد عند بعض الأشخاص أن مواد الفلرز الدائمة هي مواد جيدة و ليس هناك مشكلة من استخدامها، و حقيقة الأمر أن مواد الفلرز الدائمة هي مواد ممنوعة في أغلب البلدان بسبب آثارها الجانبية الشائعة، فهي قد ينجم عنها تحسس وانتكاسات مختلفة، لذلك تبقى مواد الفلرز المؤقتة هي الأسلم لأنها مواد ماصة.

لذلك أنصح عند إجراء أي جلسة لحقن الفلرز لابد من سؤال الطبيب الذي يقوم بالحقن عن اسم المواد و نوعيتها ومن الأفضل التأكد دوماً أن هذه المواد هي مواد مسجلة و معترف بها في الدولة.

إزالة الشعر بالليزر

وتطرقت الدكتورة ملداء لمسألة إزالة الشعر بواسطة الليزر وقالت: أنها من أكثر الأمور التي تدفع السيدات لمراجعة عيادات التجميل، وتعتقد أغلبهن  أنهن سيتخلصن من الشعر بشكل نهائي، أما الحقيقة هي أن الشعر يتناقص بنسبة كبيرة جداً، ولكن لا يزول تماماً وبشكل نهائي، فتكون نتيجة إزالة الشعر عن طريق الليزر هو التخلص من الشعر بنسبة كبيرة جداً، أما الشعر المتبقي فيصبح وبر، ناعم و نموه بطيء.

لذلك لا بد من الاستمرار بالقيام بجلسات إزالة الشعر بالليزر للصيانة و للمحافظة على النتائج و ذلك بفترات متباعدة.

من الهام جداً هنا ذكر أن الوبر الناعم خاصة على الوجه لا يستجيب للعلاج والإزالة باليزر، كما هو الحال عند إزالة الشعر العادي. بل على العكس، قد يؤدي استخدام الليزر على الوبر إلى تأثير عكسي وهو ازدياد سماكة هذا الوبر وتحوله إلى شعر قاسي.

فأنصح أن لا يتم تعريض الوبر الناعم على الوجه لليزر، لكن في حال الضرورة يفضل استخدام أنواع خاصة من الليزرات التي تبيض الوبر ولا تزيله.

البلازما

العلاج بالبلازما الذاتية هو من أكثر الإجراءآت التجميلية رواجاً في عيادات التجميل. حيث يتم سحب الدم من الشخص المعالَج، ولا يتم إضافة أي مواد من مصدر خارجي، فتتم معالجة الدم لاستخلاص عوامل النمو المركزة ثم يعاد حقنها في الشخص نفسه سواءاً في الفروة لتنشيط بصيلات الشعر و تحفيز نموها أو في بشرة الوجه لتحفيز الخلايا المنتجة للكولاجين.

زرع الشعر

تفزع أغلب السيدات عند حدوث تساقط في شعر الرأس لديهن، إلا أنه يجب أن نتذكر دوماً أنه ليست كل حالات تساقط الشعر هي حالات مَرَضية، حيث يعاني الأشخاص الطبيعيين من تساقط يومي للشعر يتراوح بين ١٠٠ ـ ١٥٠ شعرة باليوم، وأغلب حالات تساقط الشعر عند السيدات تكون بسبب الحمل والولادة وفي هذه الحالة يكون التساقط مؤقتاً، وتشفى خلال فترة تتراوح من ٣ـ ٦ أشهر، وهناك حالات أخرى مترافقة مع أمراض داخلية مثل نقص الحديد و الفيتامين د، عندها لا بد من معالجة السبب الداخلي للحصول على التحسن المطلوب.

ولا يتم اللجوء لعمليات الزرع إلا في حالات التساقط الشديد غير القابل للنمو مرة أخرى وفي حالات الصلع عند الرجال الأصحاء الذين لا يعانون من أمراض أخرى.

اخترنا لك