Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

استشاري ورئيس قسم الأمراض الجلدية في دار الشفاء د.محمد فتحي: تقنية الـPRP آمنة تمامًا!

استشاري ورئيس قسم الأمراض الجلدية في دار الشفاء  د.محمد فتحي

حاورته: أمل نصرالدين

تصوير: ميلاد غالي

* بداية نرحب بك د.محمد فتحي على صفحات مجلتنا “اليقظة” ونود منك تعريف القراء بنفسك؟

دكتور محمد فتحي، استشاري ورئيس قسم الأمراض الجلدية في مستشفى دار الشفاء، عضو كلية الأطباء الملكية المملكة المتحدة، وزميل كلية الأطباء الملكية جلاسجو.

* ما أكثر الشكاوى التي تتردد عليكم بالعيادة؟

الشكاوى التي يكثر ترددها في العيادة تنقسم لقسمين: أمراض جلدية، ومشاكل تجميلية.

* ماذا عن الأمراض الجلدية؟

أكثر الأمراض الجلدية المنتشرة في الكويت والتي يكثر ترددها علينا في العيادة الأمراض الجلدية الوراثية مثل: الإكزيما وحساسية الجلد، والصدفية والبهاق، بالإضافة للأمراض المنتشرة الأخرى كحب الشباب وتساقط الشعر على اختلاف أسبابه.

* وما المشاكل التجميلية التي يكثر الشكوى حولها؟

المشاكل التجميلية المختلفة كالتجاعيد التي تظهر مع التقدم في العمر، شحوب الوجه وذبوله مع فقدان النضارة، كذلك مشكلة التصبغات المختلفة كالنمش والكلف والتي إما تكون بسبب تغيرات هرمونية كالكلف الناتج عن الحمل أو التي تنتج بعد التعرض لالتهابات معينة، أو التعرض للشمس، أيضا الندبات الناتجة بعد الخضوع لعمليات جراحية وآثار حب الشباب.

* كيف يتعرف الشخص على الطريقة الأنسب له للعلاج؟

كل مشكلة سواء كانت مشكلة تجميلية أو مشكلة جلدية فدائما ما يختار الطبيب التدرج في العلاج، فنبدأ بالطرق الأسهل والأكثر بساطة والأقل كلفة مادية في الوقت ذاته، فإن لم تجدِ نفعًا ننتقل للمرحلة التالية فنستخدم تقنيات أكثر تطورا وحداثة وفي الوقت ذاته فهي ذات تكلفة مادية.

* كيف؟

على سبيل المثال في حالة الأمراض الجلدية نبدأ بإعطاء المريض العلاجات البسيطة والكريمات والمراهم المختلفة، ونتركه فترة لنرى أثرها على تحسن الحالة، فإن لم يحدث التحسن المطلوب، ننتقل بالتالي للمرحلة الأخرى فنلجأ للأساليب الأكثر حداثة من استخدام لليزر بأنواعه المختلفة أو حقن الميزوثيرابي أو البوتكس والفيلر أو أي وسيلة أخرى بحسب المشكلة.

تقنيات

* وما أحدث التقنيات التجميلية لعلاج تلك المشكلات؟

من أحدث التقنيات المستخدمة في علاج مشكلة تساقط الشعر أيًّا كانت أسبابها تقنية حقن البلازما المشبعة بالصفائح الدموية أو ما يطلق عليه اسم PRP.

* وكيف تتم تلك التقنية؟

يتم سحب كمية من دم المريض، ثم يتم فصل محتويات الدم إلى بلازما غنية بالصفائح الدموية عن كريات الدم الحمراء، ثم بعد ذلك يمكن خلط تلك البلازما بمواد أخرى وإعادة حقنها في المكان المراد علاجه، وفي أغلب حالات تساقط الشعر نستخدم تقنية PRP حيث تعطي نتائج ممتازة لحل تلك المشكلة.

* وما أسباب تساقط الشعر؟

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي لتساقط الشعر لدى النساء، أهمها الإصابة بالأنيميا المتكررة نتيجة لفقد كمية كبيرة من الدم أثناء الدورة الشهرية ما يؤدي لنقص الحديد، بالإضافة لوجود عوامل أخرى كالحمل المتكرر والولادات المتتالية، وعقاقير منع الحمل، والحالة النفسية السيئة، بالإضافة لتساقط الشعر بسبب وجود خلل هرموني، كل تلك الأمور تؤدي لحدوث التساقط.

* وهل هناك استخدامات أخرى لحقن البلازما بخلاف علاج التساقط؟

بالتأكيد، فحقن البلازما تستخدم اليوم على نطاق واسع في عالم التجميل، وهي آمنة تمامًا وفي الوقت ذاته تعطي نتائج مبهرة لذلك فهي تستخدم في:

– إضفاء النضارة للبشرة، فهي تجدد مكونات البشرة وتمنحها مظهرا أكثر شبابًا لكونها محفزا لإنتاج الكولاجين المسؤول عن نضارة البشرة.

– تستخدم في تخفيف آثار حب الشباب والندبات.

– تستخدم في تخفيف تجاعيد الوجه واليد السطحية وكذلك الخطوط التعبيرية الدقيقة.

– تساعد في التخفيف من الهالات السوداء حول العين.

– يمكن إضافة البلازما إلى الدهون التي يتم سحبها من الجسم وإعادة حقنها في أماكن مختلفة من الجسم، حيث إنها تطيل من فترة بقاء الدهون وتعطي نضارة إضافية.

* كم عدد الجلسات التي يحتاجها الشخص ليحصل على نتائج مرضية؟

الأمر يختلف من شخص لآخر، وفي الوقت ذاته يختلف بحسب استخدام البلازما لأي غرض، فنجد في بعض الحالات يحتاج المريض إلى 3 أو 4 جلسات متتالية، كل ثلاثة أسابيع بين الجلسة والأخرى للحصول على نتائج جيدة، أما في حالات تساقط الشعر، فيحتاج المريض من (4-6) جلسات بفاصل أسبوعين بين الجلسة والأخرى، ويعتمد الأمر أيضا على عمر المريض وحالته الصحية، وبالنسبة لاستخدام البلازما لإزالة التجاعيد فيمكن إجراء جلسة كل ستة أشهر، والخلاصة أن عدد الجلسات أمر يختلف بشكل فردي من شخص لآخر وهذا ما يقرره الطبيب المعالج بحسب رؤيته للمريض.

نجاح النتائج

* هل هناك من أمور تمنع المريض من استخدام تقنية البلازما؟

إن أهم ما يميز تلك التقنية سلامتها وأمانها وخلوها من الآثار الجانبية والمضاعفات، وتعتمد نجاح النتائج على الاختيار الجيد للمريض المناسب، فعلينا استبعاد المرضى الذين يعانون انخفاضا في عدد الصفائح الدموية، ولا ينصح بتناول أدوية تؤثر في الصفائح الدموية كالأسبرين ومضادات الالتهاب مثل أدوية المفاصل لمن يرغب في استخدم تقنية البلازما.

* متى يبدأ الشخص بتلمس النتائج؟

تظهر النتائج خلال (2-3) أسابيع بعد الجلسة، وهذا الوقت اللازم لتحفيز نمو الكولاجين الطبيعي في الجسم.

*   وإلى متى تمتد تلك النتائج؟

تختلف استمرارية النتائج من شخص لآخر أيضا وذلك وفقًا لطبيعة ونوعية الدم، ووفرة الصفائح وجودتها، وطبيعة البيئة التي يعيش فيها الفرد، وغالبا ما تمتد من (6-12) شهرا باختلاف العوامل الفردية.

الميزوثيرابي

* وما المقصود بالميزوثيرابي؟

الميزوثيرابي عبارة عن حقن مكونة من مجموعة من الفيتامينات والمعادن والكولاجين الخفيف التي يتم حقنها للبشرة لإضفاء النضارة والرونق عليها، وتحقن في فروة الرأس لعلاج التساقط.

* ما الفرق بين البلازما والميزوثيرابي؟

البلازما عبارة عن جزء من دم المريض غني بعوامل النمو، يحفز إنتاج الكولاجين الطبيعي داخل الجسم، أما الميزوثيرابي فهي مجموعة من الفيتامينات والمعادن يتم حقنها لتعويض بعض العناصر المفقودة في البشرة والشعر، ويعتبر عاملا مساعدا من الخارج.

* وأي التقنيتين أفضل؟

لا يوجد واحدة أفضل من الأخرى، فلكل منهما استخدامها ونتائجها، فالبلازما لا تحتوي على فيتامينات ومعادن كالميزوثيرابي، وفي العديد من الحالات نقوم بالجمع بين التقنيتين للحصول على نتائج أفضل.

 السيلوليت

* ماذا عن أحدث طرق علاج السيلوليت؟

السيلوليت عبارة عن تجمع الدهون أسفل الجلد ما يؤدي لظهور غير متناسق للمظهر الخارجي للجلد، فيظهر وبه تعرجات، ويمكن اعتبار السيلوليت عبارة عن فتق في الطبقة الدهنية أسفل الجلد تنتشر فتعطي الشكل غير المتناسق.

* وما الفرق بينها وبين دهون الجسم الأخرى؟

دهون الجسم تتراكم في أماكنها العادية تحت الجلد وحول الأحشاء الداخلية نتيجة للسمنة وزيادة الوزن وزيادة نسبة الدهون في الجسم، وبالتالي يمكننا أن نجد شخصًا لا يعاني من السمنة ولكنه يعاني من السيلوليت نظريًا.

* وكيف يمكن حل تلك المشكلة؟

بالنسبة لعيادة الجلدية وبعيدا عن التدخل الجراحي يتم حقن مواد معينة تحت الجلد تعمل على إذابة تلك الدهون، وتفكيك الروابط بين الخلايا الدهنية، فيسهل امتصاصها من الجسم والتخلص منها، وهناك كذلك جهاز حديث يعمل على تفتيت الدهون وتوزيعها في أماكن مختلفة عن أماكن تجمعها، وفي الوقت ذاته يعمل على شد الجلد وتحسين مظهره، فيمنع بالتالي حدوث الترهلات.

* ما مدى فعالية تلك التقنية في نحت الجسم؟

تعتبر تلك التقنية فعّالة جدا في نحت وإعادة تشكيل الجسم، على أن تكون كمية الدهون المراد التعامل معها متناسبة مع المعايير المحددة، ولا تكون كبيرة جدا وبالتالي لا تجدي استخدام تلك التقنيات، وفي هذه الحالة لا بد من الخضوع لعمليات شفط الدهون والشد الجراحي.

الليزر

* وماذا عن الليزر؟

الليزر يعتبر الحل المثالي للعديد من المشاكل التجميلية، وهناك عدة أنواع وأجهزة لليزر، وبحسب المشكلة المراد علاجها يتم استخدام الليزر المناسب، فهناك ليزر إزالة الشعر والذي يختلف عن ليزر التنحيف والنحت، وأيضا هناك ليزر لعلاج آثار الندبات الجراحية وحب الشباب أو تصبغات البشرة، وهناك ليزر خاص بعلاج الوحمات الدموية والتمددات الناتجة من الشعيرات الدموية.

* وما مدى نجاح الليزر في علاج التصبغات والندبات الناتجة بعد العمليات الجراحية وحب الشباب؟

يعتبر الليزر من أفضل وأنجح العلاجات لعلاج التصبغات وندبات العمليات الجراحية وآثار حب الشباب، فهو يعمل على تسطيح الندبة ومساوتها بالجلد بالتدريج من خلال تحفيز تكوين طبقات جديدة للجلد مع تحفيز الجلد لإنتاج كميات كبيرة من الكولاجين، فكل تلك الأمور مجتمعة تعمل على تحسين شكل ومظهر تلك الندبات.

* ما مدى التحسن الحادث في مظهر الجلد؟

هناك بعض المرضى من يتحسن بنسبة 20% في الجلسة، وهناك من يتحسن بنسبة 40-50% في الجلسة الواحدة، ومع تكرار الجلسات والانتظام فيها يحدث تحسن كبير في المظهر العام، وقد تختفي تلك الندبات نهائيًا.

البشرة الداكنة

* هل هناك عوامل تساعد في مسألة التحسن؟

كلما كانت البشرة فاتحة كان التحسن فيها أفضل، فأصحاب البشرة الداكنة لا يمكن إعطاؤهم جرعات كبيرة من الليزر حتى لا يحدث تصبغ في الجلد، كذلك فأماكن الندبات وموقعها في الوجه أو الجسم يحدد مدى تحسنها بعد الجلسة.

* كيف؟

إذا تواجدت الندبة في أحد أماكن الوجه أو الجسم والتي تتميز بطبيعة جلد رقيقة كمنطقة محيط العين وزوايا الفم، في هذه الحالة يصعب استخدام العلاج بالليزر، حيث لا يمكننا إعطاء جرعات قوية فيحتاج الأمر لوقت طويل، كذلك يعتمد الأمر على عمق الندبة نفسها، كل تلك الأمور تحدد مدى التحسن في كل جلسة، ويمكننا في مثل تلك الحالات دمج حقن البلازما في برنامج العلاج لتحفيز تكوين الكولاجين مما يحسن من النتائج.

* هل الأجهزة التي تعالج الندبات هي نفس أجهزة الليزر لعلاج التصبغات؟

أجهزة الليزر الخاصة بعلاج التصبغات مختلفة عن التي تستخدم في علاج الندبات، حيث يعمل الليزر على تفتيت الخلايا الصبغية التي تسببت في حدوث التصبغات على الجلد، ما يؤدي إلى اختفاء المشكلة، ومشكلة التصبغات والكلف من أكثر مشاكل البشرة التجميلية التي تحتاج للعناية، وإلى دمج أكثر من وسيلة علاجية لتحسين مظهرها. وغالبا لا تجدي في علاجها وسيلة واحدة.

* هل يمكن تكرار ظهور التصبغات في نفس المكان السابق؟

في حال تكررت نفس العوامل السابقة التي أدت لتكون التصبغات، كالتعرض للشمس أو الالتهابات أو كثرة استخدام المساحيق التجميلية والعطور، أو كان التصبغ ناتجا عن استخدام حبوب منع الحمل ففي هذه الحالة قد يتكرر ظهور المشكلة مرة أخرى.

ثورة حقيقية

* وماذا عن علاج الوحمات الدموية ودوالي الساقين؟

هناك جهاز ليزر خاص وجديد أحدث ثورة حقيقية في علاج هاتين المشكلتين، ونتائجه أكثر من رائعة، حيث يتم تسليط الليزر على الشعيرات الدموية الموجودة سواء كانت في الوحمة أو في الدوالي ما يتسبب في التخلص منها واختفائها.

* هل تنفع في جميع حالات دوالي الساقين؟

لا، بل تناسب الدوالي الخفيفة جدا والرقيقة، أما في حالات الدوالي متوسطة الحجم أو الكبيرة فلا يصلح معها هذا الإجراء التجميلي.

* هل هناك حالات أخرى يفيدها هذا النوع من العلاج؟

يستخدم هذا النوع أيضا من الليزر في علاج حب الشباب الوردي والوحمات والشعيرات الدموية في الوجه واحتقان الوجه أو الاحتقان الناتج عن حب الشباب الوردي، أو عن استخدام الكوتيزون لفترات طويلة، فهذا النوع من الليزر يمنحنا نتائج جيدة جدا.

* كيف تتعامل مع الحالات التي تطلب أمورا لا تناسبها لمجرد التقليد؟

يأتي دور الطبيب الماهر في إقناع المريض بما يناسبه، ففي النهاية كل ما يهمنا هو مصلحة المريض، فالمسألة أمانة طبية، ويجب على الطبيب أن يوضح ويشرح الأمر بالتفصيل للمريض ولا ينفذ له ما يريد إن لم يكن متناسبًا معه، ولكن للأسف نجد بعض الأفراد من غير أولى الاختصاص، الذين يقومون بمثل تلك الأمور وينفذون للسيدات تحديدًا ما يطلب منهم، ما يؤدي لنتائج سيئة تضر السيدة وتشوهها، ما يضطرهن للجوء لطبيب متخصص لعلاج ما تسبب فيه لجوئها لأناس غير متخصصين من تشوهات، وهذا واقع نجده بشكل عملي في عياداتنا، وهي إجراءات إصلاحية نتيجة ما حدث من تشوهات بسبب الحقن غير المتخصص.

* ما مدى علاقة التغذية السليمة بالحصول على بشرة نضرة؟

بالتأكيد البشرة عنوان لصحة الجسم الداخلية، وأي نقص في الفيتامينات أو المعادن أو العناصر المهمة في الجسم سوف يظهر مباشرة على البشرة، والتغذية السليمة، والحصول على حاجة الجسم من كافة تلك المواد والعناصر الغذائية مع شرب كميات كافية من الماء هي السبيل للتمتع ببشرة صحية ونضرة مع الحرص على أخذ قسط كاف من النوم الجيد.

مجال التجميل

* وماذا عن المرضى الذين يطلبون نتائج فورية؟

كل التطور الحادث في مجال التجميل اليوم من بوتكس وفيلر وميزوثيرابي وبلازما وأنواع الليزر المختلفة إنما هي طرق لتحقيق ذلك المطلب، والذي أصبح مطلب الجميع على مستوى العالم، وبفضل تلك التطورات أصبح الشخص يحصل على ما يريده من نتائج.

* ما النصائح التي تود توجيهها من واقع الحالات العملية التي تتردد على العيادة بشكل يومي؟

أنصح الجميع بضرورة المحافظة على جلد الإنسان وصحته بشكل عام، فالمحافظة على صحة البشرة والجلد جزء من المحافظة على منظومة الصحة بشكل عام، وهذا يدفعنا لنهج أسلوب حياة صحي باتباع الأنظمة الغذائية الصحية وممارسة الرياضة وشرب الماء والنوم عدد ساعات كافية خلال الليل، وكذلك التمتع بالراحة النفسية، وتعلم كيفية إدارة الضغوط الحياتية بشكل لا يؤثر على صحتنا، كل تلك الأمور يجب مراعاتها بالإضافة للعناية المبكرة بالجمال والبشرة وعدم الإهمال وترك البشرة تهرم وتشيخ، وتظهر عليها آثار التقدم في العمر، بل يجب توفير العناية بكل أشكالها ما يجعل أي مشكلة جمالية يتم السيطرة عليها والتحكم فيها مبكرًا.

اخترنا لك