Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أخصائية التغذية العلاجية د.منى راداميس: النحافة خطر مثل السمنة وهذه طرق القضاء عليها

أخصائية التغذية العلاجية د.منى راداميس

– بداية نتعرف بك؟

الدكتورة منى راداميس أخصائية التغذية العلاجية وعلاج السمنة والنحافة وعضو الجمعية الأمريكية لعلاج السمنة وعضو الجمعية الكندية للتغذية.

– ما تعريف النحافة؟ وكيف نحكم على حالة أنها مصابة بالنحافة؟

تعرف النحافة على أنها نقص في الوزن لأكثر من 20% من الوزن المثالي، كما أنه ممكن التعرف على النحافة عن طريق قياس مؤشر كتلة الجسم (BMI) فإن كان مؤشر كتلة الجسم أقل من 18.5 فهذا يعنى إصابة الشخص بالنحافة؛ كما أنه فى الأطفال يمكننا مقارنة وزن الطفل بمنحنيات نمو الأطفال طبقا لمراحل العمر المختلفة.

– هل هناك علاجات للنحافة سوى الأنظمة الغذائية؟

هناك علاجات كثيرة للنحافة وذلك يتوقف على سبب النحافة فهناك أسباب عديدة منها: عوامل وراثية (جينات)، نقص التغذية أو سوء التغذية،  اتباع أنظمة غذائية خاطئة، أسباب نفسية (الاكتئاب)، الإصابة ببعض الأمراض مثل الخلل في الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية أو نقص هرمون النمو، الإصابة بفقر الدم أو الأنيميا، الإصابة بالطفيليات أو الديدان، سوء الهضم أو سوء امتصاص الطعام، الإصابة بأمراض الكلى أو الكبد أو مرض السكر غير المنضبط، هوس النحافة (Anorexia Nervosa).

وطبقا لتحديد السبب يمكننا علاج النحافة؛ وذلك بوضع نظام غذائي مناسب مع إضافة بعض الأدوية التي تساعد على الهضم وتحسين الشهية وعلاج السبب الرئيسي.

– متى تتحقق النتيجة للنظام الغذائي في علاج النحافة؟

تتوقف النتيجة على مدى اتباع الشخص للتعليمات، وتناوله الغذاء الموضوع بانتظام، وعلاج السبب الرئيسي للنحافة، وذلك قد يستغرق بعض الوقت.

– ما الوزن المثالي؟

الوزن المثالي أو الصحي للفرد يرتبط بعدد من العوامل مثل السن، والجنس، والطول وبنية الجسم، وكثافة العظام، والعضلات ونسبة الدهون والصحة العامّة الشاملة للجسم. كما يمكن لكل شخص معرفة مؤشر كتلة جسمه من خلال المعادلة الآتية: الوزن بالكيلوجرام ÷ الطول بالمتر المربع. فإذا كانت كتلة الجسم أقل من 18.5 فهذه تدل على وجود نحافة، وإذا كانت ما بين 18.5 إلى 25 فهي وزن طبيعي، وإذا كانت ما بين 25 إلى 30 فهي وزن زائد، وإذا كانت ما بين 30 إلى 40 فهذه تعتبر سمنة، وإذا كانت أكثر من 40 فهي سمنة مفرطة ويتبعها العديد من المشاكل الصحية.

 

علاج النحافة

– هل هناك علاج بنظام غذائى لنحافة بعض المناطق وما هو؟

لا يوجد علاج بنظام غذائى لنحافة منطقة معينة.. فتوزيع الدهون فى الجسم يعتمد في المقام الأول على العوامل الوراثية. فكل منا يتشابه في شكل جسمه وتوزيع الدهون مع أحد الآباء أو الأجداد، وعندما يقوم الجسم بتخزين الدهون فهو يوزعها في أماكن معينة حسب العوامل الوراثية، وليست حسب نوعيات أطعمة معينة، وإلا لكنا شاهدنا تغيرا في أشكال الجسم بمجرد تغيير نمط الطعام وهذا لا يحدث.

نتيجة عكسية

– هل من الممكن حدوث نتيجة عكسية فى علاج النحافة وتصاب الحالة بالسمنة؟

لا توجد نتيجة عكسية طالما هناك متابعة مع أخصائي التغذية واتباع الطرق الصحية التي تساعدك في زيادة الوزن حتى تصل إلى الوزن المرغوب فيه، ثم نقوم بتثبيت الوزن حتى لا يزيد الوزن إلى حد الإصابة بالسمنة.

فطالما هناك من يلاحظ الزيادة ويظبط النظام، فهناك مرحلة يجب عندها التوقف، وتعديل السلوكيات الغذائية حتى لا تصابي بالسمنة أو نقص الوزن مرة أخرى.

أيضاً يجب أن تعتمدي على اختيار الأطعمة الصحية الغنية بالعناصر الغذائية مثل تناول الخبز، الحبوب الكاملة، المكرونة، الفواكه، الخضراوات، منتجات الألبان، المكسرات والإكثار من تناول العصائر والامتناع عن الشاي والقهوة أو الكافيين وغيرها من المشروبات التي تحتوي علي عدد قليل من السعرات الحرارية واستبدالها بأخرى وتحتوي على قيمة غذائية عالية.

* ما العلاجات الشائعة للنحافة بين الضرر والنفع؟

قد يلجأ البعض إلى طرق مختلفة لزيادة الوزن منها ما قد يكون ضارا ولا يجب عمله إلا بإرشاد الطبيب إذا كان هناك احتياج، وإلا تعرضنا لضرر ومخاطر صحية، ومثل هذه العلاجات الشائعة ما يلي:-

1-  أقراص منع الحمل:

تسبب زيادة الوزن‏ وذلك لأن نسبة كبيرة تحتوي على هرموني الاستروجين والبروجسترون اللذين يلعبان دورا كبيرا في زيادة الوزن وظهور السمنة؛ لأنهما يزيدان من اختزان الماء داخل الجسم وتحت الجلد‏، كما أن هرمون البروجسترون يؤدي عادة إلى فتح الشهية لتناول الطعام لكنها تحمل أعراضا جانبية.

2-  الكورتيزون:

يأتي بعد ذلك الذي يستعمل بكثرة لعلاج الأمراض المناعية والحساسية والتهاب الجلد والربو والروماتيزم التي هي في معظمها أمراض مزمنة تحتاج الى فترات طويلة من العلاج بهذا العقار ومعروف عن الكورتيزون أنه يؤدي الي تراكم الدهون خاصة في مناطق الوجه والرقبة‏ والصدر‏ والبطن‏ بالإضافة الى أنه يؤدي الي اختزان الماء والملح داخل الجسم وتحت الجلد؛ ما يسبب زيادة كاذبة‏‏ في الوزن‏ وأيضاً قد يؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم وحدوث السكر وتثبيط النخاع الشوكي وحدوث علامات في الجلد Stretch Marks.

3-  الأدوية المضادة للحساسية:

التي أثبتت الأبحاث أنها تؤدي لدي البعض إلى تنشيط مركز الأكل في غدة الهيبوثلامس، فتزيد من الشهية‏ والقابلية لتناول الطعام ما يؤدي الى السمنة وزيادة الوزن بعد فترة طويلة من العلاج،‏ وهذا ما دفع بعض مراكز علاج النحافة إلى استخدام هذه الأدوية كفاتح للشهية؛ لكن لا يجب اللجوء إليها إلا تحت إرشاد الطبيب.

4-  الأدوية المهدئة والمضادة للاكتئاب:

العقاقير التي تستخدم في علاج الأمراض النفسية،‏ والتي تستخدم لفترات طويلة تؤدي الي السمنة‏ فبعضها ينبه مراكز الأكل في المخ ويفتح الشهية، والبعض الآخر يقلل من استهلاك الطاقة وتكسير الدهون لما يسببه من خمول وكسل وقلة الحركة‏، ولكن يجب الحذر منها فلكل منها أعراض جانبية مختلفة.

5-  هرمون الأنسولين:

الذي يستخدم في علاج السكر‏ ليعمل على تخزين الجلوكوز في صورة نشا في الكبد والعضلات‏، وفي صورة دهون في الخلايا الدهنية‏، ولذا نجد أنه بعد فترة من العلاج به‏ يزداد الوزن، وتزداد كميات الدهون المتراكمة في الجسم‏، وهذا ما يجعل بعض الأطباء يستخدمون حقن الأنسولين أحيانا في علاج النحافة،‏ ولكن قد يؤدي إلى هبوط حاد وغيبوبة سكر في حالة استخدامه الخاطئ.

مخاطر صحية

– ما المخاطر الصحية للنحافة الزائدة؟

العقم:

في الواقع إن النحافة الزائدة قد تؤدي إلى اضطراب في هرمونات الجسم ما ينتج عنه خلل في عملية الإباضة وبالتالي يؤدي إلى العقم أي عدم القدرة على الإنجاب.

فقر الدم:

بسبب كمية الطعام القليلة التي قد يتناولها الأشخاص النحيفون، قد لا يحصلون على نسبة الحديد الضرورية لأعمال الجسم، ما يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم. يعني في هذه الحالة، تقل قدرة الدم على حمل الأكسجين لخلايا الجسم المختلفة، وينتج فقر الدم عادة الشعور بالتعب بسهولة من أقل مجهود، الدوخة، والشحوب والنقص في التركيز.

هشاشة العظام:

قد تعاني النساء النحيفات من هشاشة العظام نتيجة لعدم احتواء نظامهم الغذائي اليومي على كمية كافية من الكالسيوم؛ لكن تظهر هذه المشكلة أكثر عند المراهقات، حيث إن عملية تثبيت الكالسيوم في العظام تكون في قمتها في هذه المرحلة، وتظهر النحافة لتؤثر سلباً على كثافة العظام في هذه المرحلة الدقيقة، فيتزايد خطر الإصابة بهشاشة العظام.

فقدان الدورة الشهرية:

غالباً ما يقع ضحيتها المراهقات، فيتعرضن لهذا الخلل الهرموني، في وقت يكون لديهن مخزون الدهون منخفضا وتصيبهم حالة من التوتر، فتجتمع كل هذه العوامل معاً وقد تؤدي إلى فقدانهن للدورة الشهرية.

كما أن الشخص النحيف قد يتعرض لبعض المشاكل النفسية والاجتماعية بسبب النحافة الزائدة مثل الشعور بالإحباط، وفقدان الثقة فى النفس، ما يزيد المشكلة وفقدان الشهية، كما أن بعض السيدات قد تتعرضن لمشاكل الطلاق أو تأخر الزواج لهذا السبب.

بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض المخاطر الصحية الأخرى التي تكمن في التأخر في البلوغ لدى المراهقات، والتعب، ونظرة سلبية للجسم، وانخفاض مستوى المناعة، وعدم انتظام دقات القلب والاكتئاب. وكلها مخاطر لا يجب الاستهانة بها أبداً.

أسباب مرضية

– هل هناك أسباب مرضية للنحافة؟

1-  فرط في إفرازات الغدّة الدّرقية ما يزيد عمليّة الأيض وحرق للسعرات الحرارية في الجسم بشكل زائد.

2-  الإصابة بمرض مزمن مثل مشاكل فى إفراز الغدة الكظرية (فوق الكلوية) ومرض السكري والكبد والكلى.

3-  الإصابة بفقر الدم أو مرض الأنيميا الذي يعمل على فقدان الشهية.

4-  الإصابة بالطفيليات والديدان التي تقوم بالتغذي على غذاء الجسم وتتقاسمه مع الإنسان.

5-  قد تكون أسباب وراثية حيث إنّ اغلبية أفراد العائلة يعانون من النحافة.

6-  فقدان الشهية حيث إنّ بعض الأشخاص يصابون بفقدان للشهية على الأكل نتيجة كثرة التدخين وتناول الكحوليات.

7-  الإصابة ببعض الأمراض النفسيه والعصبية.

8-  استخدام أنّظمة الريجيم بشكل خاطئ بحيث يقوم الشخص بعمل ريجيم شاق، ويتم نزول وزنه بشكل سريع وبعد ذلك لا يستطيع زيادة وزنه.

9-  من أجل معرفة سبب النحافة فلا بد من مراجعة الطبيب وعمل فحوصات وتحاليل متكاملة لتسهيل عملية العلاج.

– ما أفضل نظام غذائي معالج للنحافة؟

وجبة الإفطار:

شرب كوب عصير على الريق محلى بـ3 ملاعق عسل، ثم تناول بيض مقلي، مع قطعتي جبن مثلثات كامل الدسم، كوب لبن كامل الدسم به ثلاث ملاعق بودرة لزيادة الوزن (بالصيدليات وغير ضارة) مع خبز، مع سبع ثمرات بلح.

وجبة السناك:

كوب عصير مانجو أو موز بلبن، مع ساندويتش فينو بجبن كامل الدسم، مع ساندويتشي مربي بالقشدة أو حلاوة بالقشدة.

وجبة الغداء:

طبق كبير نشويات مع ( لحم أو فراخ أو سمك) مطهى بالزيت أو السمن حسب الرغبة، مع شوربة لسان عصفور أو سلطة طحينة بيضاء، مع مخلل مع ملعقة سلطة، مع كوب عصير (يفضل مانجو أو موز محلى جيداً).

وجبة السناك:

كوب لبن كامل الدسم مضاف إليه أربع ملاعق من بودرة زيادة الوزن، مع كيك، أو بسكويت محشو بالشيكولاتة.

العشاء:

كوب لبن كامل الدسم محلى مع مسحوق بودرة لزيادة الوزن، مع خبز، عسل أسود مع طحينة، قطعتي جبن كامل الدسم، بطاطس محمرة.

وأهم شيء الاسترخاء وعدم التوتر مع الحرص على أخذ قسط جيد من النوم المريح يومياً.

جسم رشيق

* هل من نصائح لجسم رشيق ووزن مثالي؟

إذا كنت ترغبين في الحفاظ على جسم رشيق والابتعاد عن السمنة وزيادة الوزن فعليك اتباع النظام التالى:

أولاً:

يجب عليك الاهتمام بشرب الماء من 6-8 أكواب ماء يومياً.. فكثيرون يهملون شرب الماء أو يستبدلونه بمشروبات أخرى تحمل سعرات عالية.

ثانياً:

الاهتمام بممارسة الرياضة يومياً أو حتى يوم بعد يوم فقط من نصف ساعة إلى ساعة يومياً ليس أكثر، والمشى يعتبر من الرياضيات الجيدة التي يمكن أن نمارسها في أي وقت.. فالرياضة تساعد على شد القوام وتقوية العضلات كما أنها تعمل على الاسترخاء وتنشيط معدلات الحرق.

ثالثاً:

قللى من استخدام الدهون وابتعدي عن الحلويات فهى عالية في السعرات وقيمتها الغذائية قليلة. استبدليها بالفاكهة فهى غنية بالألياف والفيتامينات وقيمتها الغذائية عالية.

رابعاً:

الانتظام في مواعيد النوم.. أثبتت الدراسات العديدة أن النوم الجيد يساعد على الصحة والرشاقة.

خامساً:

عدم تناول الطعام أمام التليفزيون؛ فالإنشغال عن الطعام بأي شيء آخر يؤدي إلى مشاكل في الوزن (بدانة أو حتى الإصابة بالنحافة).

سادساً:

الإكثار من تناول الألياف.. فهى تعمل على الشعور بالامتلاء وتنظيم الهضم، وأيضاً لها عمل في الوقاية من أمراض عديدة.

اخترنا لك