طبيب التجميل رولان طعمة: كيف تجعل البوتكس أجمل

د. رولان طعمه

طبيب التجميل الناجح هو الذي يلم بكل ما هو جديد في عالم التجميل وتقنياته الحديثة.. د.رولان طعمة يحكي عن آخر ابتكارات التجميل في تكبير الصدر واستعمال البروتاز الدمعة التي هي الأكثر شيوعا اليوم بسبب جماليتها وشكلها الطبيعي.

ويقول إن عمليات الشفط من أخطر وأصعب العمليات وتحتاج دقة ومن أكثر العمليات تطورا. يحكي عن سبب الأخطاء الطبية وهذا التشويه الحاصل والمواد المستعملة في الحقن، وما هو سر الخلايا الجذعية وهل أهميتها بمستوى هذه الضجة.

* كم مهم أن يكون طبيب التجميل شابا وملما بكل جديد على عكس الطبيب المسن الذي قد تفوته بعض التطورات؟

طب التجميل يحتاج معاصرة وإلماما بكل ما هو جديد وحديث، ويحتاج أيضا إلى الخبرة لكن هناك أطباء يكتفون بمعرفتهم التي حصلوا عليها سابقا، ولم يطوروا أنفسهم مع مرور الزمن.

* هل هناك تقنيات جديدة تتبعها في مجال التجميل؟

هناك تقنيات جديدة أضيفت على كل عملية تجميل، وأنا من الأطباء الذين يحبون عملية تكبير الصدر، واليوم بتنا نزرع مادة البروتاز التي لها شكل دمعة؛ مع العلم أن هناك أطباء يخافون من هذه العملية؛ لأن البروتاز برأيهم قد تبرم أو تلتف، لكن هذه النسبة لا تشكل أكثر من 1بالمئة.

أنا أحب البروتاز الدمعة لأنها تعطي شكلا جميلا وتعطي ديكولتيه طبيعيا، ولا تظهر أبدا أن الصدر قد خضع لتجميل على عكس البروتاز العادية التي تعطي شكل الكرة، وهناك نساء يفضلن البروتاز على شكل كرة؛ لأن هذا يظهر الصدر كبيرا، ويريدن أن يبدو صدرهن كبير.

صحيح بروتاز الدمعة أغلى من غيرها لكنها تعطي نتيجة أفضل وأجمل، وهي ليست جديدة بل موجودة منذ عشر سنوات، لكن الآن بدأت النساء يطلبنها ويعرفن أهميتها، ونتيجة كل العمليات التي تجرى أصبح الصدر يظهر كأنه نسخ مطبوعة ومكررة ومتشابهة، ولا يعطي شكلا طبيعيا. يمكن القول بأن الموضة اليوم عادت إلى المظهر الطبيعي والمخفي في التجميل، وما عادت النساء تتقبلن أن يستدل عليهن بالأصابع في حين خضعن لعمليات تجميل سواء في الصدر أو الشفاه أو الوجه. وبتن يريدن المظهر التجميلي الطبيعي أكثر.

في السابق كانت المرأة في حال أرادت أن تخضع للبوتكس؛ لا تريد أن يظهر أي خط تجاعيد في الوجه، والآن قد تغير هذا المفهوم وصارت تريد البوتكس الذي يظهر الوجه بشكل طبيعي، وتقدر أن تحركه قليلا لأن هذا يعطي نتيجة وشكلا أحلى.

الأقنية الصغيرة

* التقدم الأكبر أين حصل في التجميل؟

التقدم الأكبر حصل في مجال عمليات شفط الدهون، هذا التقدم الذي حصل سواء في مجال استعمال الأقنية الصغيرة الرفيعة، التي تسبب مشاكل أقل أو بالبنج الموضعي الذي يسهل كثيرا ويقلل من المخاطر ويسهل فكرة العملية، بالإضافة إلى الليزر الذي يشد البشرة بعد الشفط، ومع تقدم هذه التقنية بوجود الفايزر الذي يكسر الدهن ويرسم الجسم وينحته، وهذا ما كان موجودا في السابق بحيث بتنا قادرين على شفط الدهون من الظهر أو من مناطق كان مستحيلا فيها الشفط، وبالتالي بتنا قادرين على رسم تكاوين الجسم وتقطيعه بالفايزر.

والتقدم الآخر هو في استعمال الخلايا الجذعية؛ لأنه تبين أن في الدهن توجد خلايا جذعية لها الكثير من الفوائد في مجال الطب؛ سواء على الصعيد التجميلي أو الطبي بشكل عام، وصار بإمكاننا أن نستعمل هذه الخلايا الجذعية في مجال التجميل، لأنها تساعد الخلايا الدهنية على الثبات والعيش لفترة طويلة.

لكن الدعاية التي ترافق تقنية الخلايا الجذعية أكبر بكثير من الفائدة التي تعطيها، فهي ليست بمستوى التكلفة ولا النتيجة التي تقدمها، وبالتالي الناس يقعون هنا بفخ الإعلان، لكن الأهمية الحقيقة التي يمكن أن تقدمه الخلايا الجذعية…

* هل أنت مع الفريق الطبي الذي يغالط أهمية الخلايا الجذعية أم من المتحمسين لها؟

أنا أتكلم بشكل إيجابي عن أهمية الخلايا الجذعية، لكن شخصيا لا أستعملها إلا في حال أصر المريض على ذلك وكان هو متحمسا لها؛ بعد أن قرأ أو قام بأبحاث خاصة ويريدها، لكنني لا أتحمس لها ولا أستعملها بسبب أن المريض يدفع التكلفة لأربعة أضعاف لنتيجة ليست بكبيرة وغير ملحوظة أحيانا، ففي حال زرعنا خلايا دهنية مع الدهن الذي أردنا حقنه في الوجه فإن جزءا كبيرا من هذا الدهن يذوب، ولا أحد يقدر أن يتكهن بأن هذا الدهن سيصمد كله في الوجه ولو كان مزروعا مع خلايا جذعية، وربما النتيجة ستكون هي نفسها في كل الحالات.

الأمر الآخر هو أننا حتى الآن لا نقدر أن نزرع خلايا جذعية في الصدر، لأننا لسنا متأكدين أنها لن تسبب سرطانا في الصدر، فالدراسات حتى الآن لم تحسم هذا الأمر ولم تبين إذا كانت الخلايا الجذعية مؤذية في أم لا؛ لذا نحن ما زلنا على المستوى ذاته من التطور.

كطبيب لدي العديد من الأسئلة حول أهمية الخلايا الجذعية، قريبا لدي مؤتمر طبي في باريس، أريد أن أسأل.. هل صحيح أن أهمية الخلايا الجذعية بالمستوى الذي يتكلمون عنه، وهل تستحق كل هذه الدعاية والتكلفة المادية.

* لكن هناك أشخاصا لا تهمهم التكلفة في حال حصلوا على نتيجة ترضيهم؟

المخاطر الصحية لم تظهر بعد ولم يتبين إن كانت خطيرة أم لا، وما زلنا لا نعرف هل الخلايا تسبب سرطان الصدر، خاصة أنه من بين كل تسع نساء هناك امرأة معرضة للإصابة بسرطان الصدر، فهل مع تقنية الخلايا الجذعية ستزيد هذه النسبة أم لا في حال زرعناها في الصدر.

الطرق التقليدية

* هناك عدة تقنيات لتكبير الصدر وبما إنك تحب هذه العملية ما أفضل طريقة لتكبير الصدر؟

ما زلت أتبع الطرق التقليدية المعروفة والمضمونة، وضد أي حقن في الصدر، فهذه المواد التي قد تبقى لعام أو أكثر في الصدر تبين أنها تسبب مشاكل أظهرها الماموغرافي وكتدرن الصدر. أنا مع زرع البروتاز في الصدر المصنوعة من السيليكون، حيث صرنا اليوم في الجيل الخامس لهذا السيليكون، وهو جيد وممتاز ومتماسك، حتى في حال تمزقت البروتاز فإن السليكون لا يخرج منها، وقد تبين انه لا علاقة بين سرطان الصدر وهذه البروتاز المصنوعة من السيليكون، الذي يستعمل في الطب منذ عام 1960. حتى تلك البروتاز pap التي صارت ضجة كبيرة حولها وأنها تتمزق لم يتبين أن لها علاقة بالسرطان.

عموما نحن نجري اليوم عملية تكبير الصدر مع تخدير موضعي، ويمكن أن نستعمل بنجا عاما، وتغادر المريضة المستشفى في اليوم ذاته، سواء زرعنا البروتاز خلف العضل بتقنية عالية جدا دون أن نلمس الضلوع أو الأنسجة، ولا نسبب أي وجع للمريضة.

ويمكن أن نشق تحت الصدر أو حول الحلمة أو تحت الإبط لنضع البروتاز، ويمكن أيضا أن ندخل من السرة في البطن لكن في هذه الحالة يجب أن تكون البروتاز فارغة وندخلها وبعد وضعها في مكانها نعبئها بالماء، إلا أن هذه العملية غير رائجة ومشجعة لأن هذه البروتاز قد تنفس مع الوقت، وملمسها لا يبدو طبيعيا، ورغم ذلك هناك مرضى لا يحبون أن يظهروا أي جرح في الجسم فيفضلون هذا النوع من العمليات.

أنا شخصيا أزرع البروتاز من خلال جرح تحت الصدر؛ لأنني أستعمل الحشوة الدمعة وأشق حوالي 4 أو 5سم بحسب كبر البروتاز، ولكن هذا الجرح لا يظهر أبدا لأنه مغطى ومخفي أساسا بالصدر.

* لكن اليوم بدل أن يكون لدينا تجميل بات لدينا تشويه.. من المسؤول عن ذلك؟

هذه الأخطاء الطبية لها عدة أسباب، فاليوم هناك رواج كبير لعمليات التجميل، وصار من الواجب أن نسأل من يقوم بهذه العمليات؟ في لبنان لدينا جمعية خاصة بأطباء التجميل، ولها “واب سايت” خاص بها؛ وبإمكان أي مهتم أن يدخله ويتعرف على الأطباء الذين فعلا درسوا طب التجميل، لكن في المقابل هناك دخلاء على هذا الطب ليسوا في مجال التجميل أساسا، إما هم أطباء جراحة عامة أو أطباء نساء وتوليد، أو مساعدو أطباء باتوا يقومون بمثل هذه العمليات ويتمرنون بالمرضى، وهنا تقع المصائب والناس عادة يتأثرون بهؤلاء لأنهم لا يعرفون مدى المخاطر التي قد تنشأ من خطأ طبي، ويقعون في الفخ لأنهم أطباء غير كفوئين، أيضا هناك مراكز تجميلية غير مؤهلة تقوم بمثل هذه العمليات، تأتي بأطباء غير مختصين؛ لذا على أي شخص أن يسأل ويبحث عن الطبيب الذي يتعامل معه.

سبب آخر هو أن بعض الأطباء لا يفسرون للمرضى مشاكل هذه العمليات أو المضاعفات الني قد تنشأ عنها؛ لأن نسبة وجود مضاعفات هي واحد في المائة، والجرح قد يلتهب أو يفتح وهذا لا يعتبر خطأ طبيا، بل هي مسائل واردة في كل جراحة وهنا لا خطر على المريض، لكن فترة النقاهة عنده ستزيد وسيضطر إلى تناول أدوية إضافية، وقد يحتاج روتشة للجرح أيضا. بعض المرضى لا يتوقعون حصول ذلك علما أن هذا وارد جدا في أي جراحة.

كذلك على الطبيب ألا يعد مريضه بنسبة نجاح كاملة مائة بالمائة؛ لأن هناك أمورا قد تحدث أثناء العملية، فمثلا إذا المريض أراد تجميل أنفه وبشرته قاسية وأنفه فيها اعوجاج قوي جدا، فمن الصعب أن نعده بأنف ناجح مائة بالمائة، وهذا كله لا يعتبر خطأ طبيا لأن على الطبيب أن يفسر لمريضه مثل هذه الأمور وحينها يكون المريض مدركا تماما ماذا سيواجه، والطبيب يبقى بمنأى عن الشك في قدراته.

النتيجة المطلوبة

* ما العمليات التي ترفض إجراءها؟

أرفض أن أقوم بعملية تجميل أنف من أجل عظمة صغيرة لا تستحق جراحة؛ وذلك لوجود خطر أن الأنف سيظهر وكأنه خضع للتجميل، وحينها يفقد التجميل معناها وأهميته.

وأرفض عملية شفط الدهون لشخص عنده وزن كبير جدا، وهناك أطباء يتحمسون لمثل هؤلاء لأنه في حال خضع للشفط فلا مجال لجلده إلا أن يترهل، ولن يصل إلى النتيجة المطلوبة، ولن ينحف كما يظن، كما أرفض شفط الدهون لشخص عنده بشرة مترهلة أيضا؛ لأن الشفط سيجعلها تترهل بشكل إضافي والنتيجة ستكون سيئة جدا.

* هل الشفط يلائم شخصا متقدما بالسن وبشرته باتت مصابة بالترهل؟

هنا علينا أن ندرس حالة الشخص شخصيا، ونعرف مدى ترهل هذا الجلد، وما المناطق التي ننوي أن نشفط منها الدهون، فهناك حالات قد تتجاوب بشكل إيجابي مع الشفط وتظهر النتيجة الجيدة، وطبيب تجميل إذا كان حاذقا سيقدر أن يعطي الكلمة الصائبة؛ لأن عملية شفط الدهون من أصعب العلميات التجميلية، وعلى عكس ما يظن لأن كل العملية تتم من خلال قدرة الطبيب على اللمس، وكيف يحس هذا الدهن، وكم هي الكمية التي يجب أن يشفطها وكيف يتم شفطها، لأنه في حال شفطنا كمية إضافية سببنا إحداث حفر أو جورة في الجلد، واذا شفطنا بطريقة غير منتظمة تسببنا بتموجات وكرمشة في الجلد، لذا مهارة الطبيب تظهر في عملية شفط الدهون؛ فالمسألة ليست متوقفة على أن نضع المريض أمام آلة الشفط ونبدأ العمل، بل كيف يعرف الطبيب أن يتعامل ويحس ما هو موجود تحت الجلد.

* كنت تتحدث عن أن الشفط قد يسبب ترهلا علما أنه بات اليوم يترافق مع شد الجلد؟

هذا صحيح، فالشفط بالليزر يشد البشرة لكنه ليس بالصورة التي يتكلمون عنها، وليس بتلك الفعالية التي تنشرها الإعلانات، وأحيانا نحتاج لشد البشرة 20 سم، بينما الليزر قد يشده فقط 1 أو 2 سم. وهنا نقوم ونخضع المريض لعملية غالية جدا وينتظر نتيجة مذهلة؛ لكن في الحقيقة الأمر عكس ذلك، والجلد مع الشفط سيترهل أكثر وتصبح الحالة أسوأ بكثير، لأن هذا الجلد المترهل أساسا بدرجة كبيرة سيأتي الشفط ويجعله مترهلا أكثر، ومن الأفضل أن نقول للمريض هنا في حال خضع للشفط ويريد إزالة الترهل: عليك الخضوع لشد بطن بشكل جراحي، ولن يكون الليزر وحده كافيا لعملية الشد.

هناك الكثير من المسائل التجارية في هذا المجال والإعلانات أحيانا لا تعطي المعلومة الصحيحة للواقع.

مواد التنفيخ

* لماذا هذه الموجة من التنفيخ السيئ للوجه وكأن الوجه أصابه التورم؟

هذه الوجوه التي نراها يوميا أمامنا، أو نراها في المجلات أغلبها خضعت لحقن مواد راجت جدا، وهي مواد التنفيخ التي تبقى للأبد.

هذه الوجوه تظهر كأنها كرات منفوخة وبشعة وغير طبيعية، واللوم يقع هنا على الأطباء الذين استعملوا هذه المواد الأبدية أو حتى أخصائي الماكياج، باتوا يقومون بمثل هذا الحقن لمواد غير مرغوب فيها أبدا، ومثل هذه المواد اليوم باتت ممنوعة بالمطلق.

وهناك أيضا شخصية لدى بعض الناس ولا يكتفون أبدا بما لديهم، ويريدون أن يظهروا بشكل إضافي، ويفضلون الاصطناعي على الطبيعي.

فمثلا أرفض أن أكبر شفاه أجد حجمها ملائما للوجه أو متناغمة معه، وهناك مريضة تأتي إلي وتطلب تكبير شفاهها علما أن حجم شفاهها ملائم لوجهها، وفي حال كبرت لها شفاهها تأتي وتقول لي لم ينتبه أحد أنني قد خضعت للتجميل وهنا نقع في التناقض؛ لأن المريض الذي يريد كل شيء طبيعيا يجب ألا ينتبه الآخرون إلى أنه خضع للتجميل، وفي حال انتبهوا وعرفوا يعني التجميل لم يعد طبيعيا.

نحن نعاني من مشكلة نفخ الخدود والشفاه والصدر اذ يريدون المبالغة في الأمور، لكنني بدأت ألمس الوعي عند البعض، وفعلا يريدون التجميل الطبيعي، وعدم المبالغة وأنا أدعم هذا الاتجاه.

بصراحة يأتيني مرضى خضعوا للتشويه وليس للتجميل، فأخجل أن يزرني هؤلاء في عيادتي لأن البعض سيظن أنني من قام بهذه الأمور الخاطئة، وهذا تشويه لسمعتي لأني أرفض المبالغات في التجميل.

* هل ينفع التنفيخ بمواد الحقن لوجه بات مترهلا؟

هناك وجوه تحتاج شد وجه وليس تنفيخا بمواد الحقن، وهذا يظهر بشاعة لأن هناك مرحلة التنفيخ لا تنفع، والعلاج الوحيد لشد التجاعيد وإزالتها يكون بواسطة عملية شد الوجه، وبعد إجراء العملية يمكن أن نضيف إليها مواد الحقن والإبر وهذا يعطي جمالية وطبيعية؛ لأن البشرة المترهلة مع إضافة مواد حقن لا تعطي منظرا طبيعيا أبدا.

حتى عندما نستعمل مواد الحقن والبوتكس يجب أن تكون هناك معرفة بتفاصيل الوجه، فمثلا إذا كانت هناك عيون مبطنة، وأتينا لوضع بوتكس على الجبين وحول العيون، فهذه المنطقة لن تتحرك بشكل صحيح، وهنا نزيل التجاعيد لكن الذي قد يحدث أن العيون المبطنة تصير غائرة أكثر في الوجه ظهر تنفيخ تحت العيون وبات التجميل فاشلا، في مثل هذه الحالة يجب استعمال البوتكس؛ أن يكون قليلا على الجبين ونترك الجبين يتحرك، ولو ضحينا بظهور بعض التجاعيد، لكن حينها نقدر أن نفتح العين أكثر وتصبح النظرة فيها فرح وليس حزنا، كذلك يجب ألا نضع البوتكس قريبا من حول العين ونضحي أيضا هنا؛ حتى لا ندع التنفيخ تحت العيون يظهر. إذن المسألة تحتاج دقة هنا لنعطي نتيجة طبيعية وجمالية، فلا ينفع لو أزلت التجاعيد ثم بدت العيون حزينة مغمضة، والتنفيخ تحت العيون صار زائدا، وظهر كأن هناك جيوب تحت العين، والابتسامة تبدو مشدودة وغير طبيعية أيضا.

دقة المسألة

* ما رأيك بطبيب الجلد الذي يقوم بالتجميل في الوجه؟

يستطيع طبيب الجلد أن يقوم ببعض التجميل في الوجه، وهو افضل من غيره في هذه المهمة لأنه يعرف طبيعة الجلد، ويعرف كيف يدرس المسألة بدقة. طبيب الجلد يقدر أن يقوم باستعمال الإبر والبوتكس والايرونيك اسيد، واستعمال ماكينات الشد بالليزر مثل co2، لكنه لا يقدر أن يقوم بإجراء جراحة، وأفضل نتيجة تجميلية عندما يتعاون الأطباء معا. أنا كطبيب تجميل وهو كطبيب بشرة نقدر أن يصف كريمات ويدرس البشرة وقدرتها على التحمل.

* ما رأيك بطبيب التجميل الذي يكون مختصا بعملية تجميلية واحدة؟

بات مثل هذا الأمر سائدا اليوم؛ لكن طبيب التجميل الحقيقي يجب أن يعرف إجراء كل عمليات التجميل، ومن المؤكد أن طبيب التجميل يجب أن يعرف إجراء عملية تجميل الأنف التي هي من أكثر العمليات رواجا. لكن هناك أطباء يتمرسون بنوع عملية محدد كتكبير الصدر أو شد الوجه أو شفط الدهون لتصبح مهمتهم الرئيسية ويبرعون فيها دون سواها.

اخترنا لك