صحة

أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية د. صلاح الدين الغول:

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

أشرف الصدفي التقى أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية د.صلاح الدين الغول بمركز السالمية كلينك؟؟؟؟ ليحدثنا عن أشهر أمراض القلب وعلاجها وقد التقط لحظات الحوار المصور ميلاد غالي.

*حدثنا عن أمراض القلب لدى النساء؟

تذكر الإحصاءات أن كل عام هناك 8.6 مليون امرأة في العالم يمتن من أمراض القلب والسكتة الدماغية، وهذا العدد يكون أكثر بكثير من مسببات أخرى للموت مثل السرطان، والسل الرئوي، وفيروس الإيذر والملاريا، وتختلف أعراض الذبحة الصدرية عند المرأة وفي بعض الأوقات عن أعراضها عند الرجل.

*ما الأعراض  التي تسبق حدوث الذبحة الصدرية؟

إرهاق شديد في 70٪ من الحالات، اضطراب في النوم في 48٪ من الحالات، ضيق في التنفس في 42٪ من الحالات، توتر نفسي في 35٪ من الحالات، عصر هضم في 34 ٪ من الحالات.

*وماذا عن أعراض الذبحة الصدرية أو الجلطة القلبية؟

ضغط شديد في منتصف الصدر ينتهي بعد دقائق قليلة أو ينتهي ثم يعود بعد ذلك، ألم في الكتف الأيسر أو الذراع الأيسر أو في الذراعين يمتد إلى الخلف أو إلى الفك في بعض الأوقات، ضيق في التنفس مع ألم في الصدر أو بدون ألم، تعرق شديد، اضطراب في المعدة مع تقيؤ، صداع في الرأس.

الذبحة الصدرية

*هل يوجد اختلاف في أعراض الذبحة الصدرية بين الرجال والنساء؟

آلام الذبحة الصدرية تكون عند المرأة أكثر في الكتف وفي منتصف الظهر إضافة إلى الفكين والبلعوم، أما في حالة حدوث جلطة في الشرايين فيكون هناك ضيق في التنفس وإرهاق شديد مع ألم في الفكين والظهر، بجانب آلام الصدر أو لا يكون في بعض الأوقات، وغالبا تظهر هذه الأعراض عند المرأة قبل شهرعلى الأقل من حدوث الجلطة القلبية، و30% فقط من النساء يشكون آلاما في الصدرأو ضغطا وضيقا حادا في الصدر أو حرارة.

*لماذا لا تتعرض النساء إلى أمراض القلب إلا بعد عشر سنوات من تعرض الرجال لها؟

ذلك بسبب وجود مادة الأستروجين التي تعمل على رفع نسبة الكوليسترول الحميد «النافع» في الدم، والتي تؤدي إلى الحماية أو التقليل من حدوث الذبحة الصدرية، ولكن بعد سن اليأس تتساوى المرأة والرجل بنسبة الإصابة بهذا المرض، أما إذا كانت المرأة تعاني من وجود السكر في الدم أو زيادة نسبة الدهون الثلاثية في الدم، فإن ذلك يلغي فائدة هرمون الأستروجين عند المرأة.

*ما الأمراض التي تصيب القلب وتكون ناتجة عن الحمل؟

قد تصاب الحامل بتضخم أو ضعف فى عضلة القلب في الشهر الأخير من الحمل أو الشهر الخامس بعد الولادة، مما يؤدي الى هبوط في القلب ولكن هذا نادر جدا، وفي الغالب فإن حجم القلب يعود إلى حجمه الطبيعي وتعود كفاءته إلى ما كانت عليه، وننصح المرأة في هذه الحالة ألا تعاود الحمل مرة أخرى لتجنب مثل هذه المشاكل وفي حالات قليلة جدا ممكن أن يبق القلب ضعيفا.

ضربات القلب

*ماذا عن تسارع ضربات القلب خلال الحمل؟ وهل تحتاج الحامل إلى علاج؟

تسارع ضربات القلب أثناء الحمل سائد ولا يحتاج علاجا، أما إذا كان هذا التسارع مصاحبا بمرض في القلب فعلى المرأة الحامل مراجعة طبيبها المعالج.

*ما المتغيرات في القلب والأوعية الدموية عند المرأة الحامل؟

زيادة حجم الدم من  45% – 50%، زيادة ضخ الدم من القلب بنسبة 30%–40%، زيادة سرعة ضربات القلب بمعدل 10 – 15 ضربة في الدقيقة، هبوط في ضغط الدم بمعدل 10 ملم زئبقي.

*وبالنسبة لأمراض شرايين الأطراف وما مسبباته وعلاجه؟

المرأة والرجل معرضان بنفس النسبة للإصابة بهذا المرض ومن أهم أسبابه: التدخين، مرض السكر في الدم، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، السمنة خاصة في منطقة البطن، أمراض الكلى. أما علاج أمراض الشرايين فيكون بعلاج مسببات هذا المرض، ومن ثم توسيع الشريان بواسطة البالون مع تركيب دعامة للشريان الضيق أو زراعة شريان جديد.

*حدثنا عن ضغط الدم عند المرأة أثناء فترة الحمل؟

يعاني 6%-8% من النساء الحوامل من ارتفاع ضغط الدم خلال الحمل، وهذا يسمى “ضغط دم ناتج عن الحمل”، وهذا ينتج غالبا عن Toxemia y Pregnaney  التسمم الناتج عن الحمل، وارتفاع ضغط الدم في هذه الحالة يكون ضارا للحامل والجنين.

عوامل وراثية

*من هم الأكثر عرضة للتعرض لمثل هذا الضغط؟

المرأة إذا كان عمرها أقل من 20 سنة أو أكثر من 35 سنة، أو إذا كانت تعاني من ارتفاع مزمن في ضغط الدم، أو أصيبت بهذا المرض في حمل سابق أو عوامل وراثية، أو إذا كان وزنها أكثر من الطبيعي أو أقل من الطبيعي أي زيادة في الوزن أو نقص في الوزن، أو إذا كانت تعاني من أمراض في الكلى في حالة حمل التوأم أو أكثر.

*هل يختفي هذا الضغط بعد الولادة؟

في العادة يرجع ضغط الدم إلى وضعه الطبيعي بعد الولادة، ولكن في بعض الحالات ممكن أن يستمر مما يستوجب علاجه.

*هناك نساء يعانين من وجود عيوب خلقية في القلب.. فماذا عن الحمل؟

العيوب الخلقية السائدة هي فتحة بين الأذينين الأيمن والأيسر ASD أو بين البطينين الأيمن والأيسر VSD  أو بين الشريان الأورطى والرئوي  PQA، وبناء على الحالة فإذا كان هناك مضاعفات كوجود مرض في الرئتين، أو ارتفاع ضغط الدم الرئوي أو وجود مرض آخر في القلب يقرر الطبيب جواز الحمل من عدمه؛ لأن الحمل فى مثل هذه الظروف وهذه المضاعفات يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات حادة عند الحامل والجنين معا، وجود عيب خلقي في قلب المرأة يزيد نسبة تعرض الجنين إلى حدوث عيب خلقي عنده لذلك ينصح دائما في هذه الحالة بإجراء سونار للجنين في بطن أمه في الأسبوع الثامن عشر من الحمل.

دواء مسيل للدم

*ماذا عن صمامات القلب المعدنية للمرأة الحامل؟

المرأة التي استبدل صمامها الأصلي بصمام صناعي معدني تحتاج لأخذ دواء مسيل للدم طيلة عمرها   warfrain  ورفرين، وهذا الدواء يؤثر في أوقات كثيرة على الجنين.

*خلال فترة الحمل نسبة تجلط الدم ترتفع عند المرأة الحامل فما الحل إذا؟

نصحت جمعية القلب الأوروبية في الشأن بإعطاء دواء الهيبارين heparin   للحامل في الثلاثة أشهر الأولى عن طريق الوريد، ثم تأخذ الحامل بعد ذلك دواء ورفرين لغاية الأسبوع السادس والثلاثين من الحمل، تم تعود لأخذ دواء الهيبارين حتى الولادة، ولقد وجد أن جرعة الورفرين 5 ملمم أو أقل تكون أقل خطورة على الجنين، أما إذا كان الحمل فيه خطر على حياة الحامل فإننا ننصحها بإسقاط الجنين، ويكون هذا بعد عرض الحامل على لجنة طبية من ثلاثة أطباء تخصص قلب؛ ليقرروا مثل هذا القرار لذلك ننصح المريضة بمراجعة طبيبها المعالج قبل التفكير بالحمل، وأختم كلامي عن الحمل وأمراض القلب بأن هناك كثيرا من الحالات تحول إلى طبيب القلب بسبب صوت على القلب خلال فترة الحمل، وغالبا ما يكون هذا الصوت طبيعيا ناتجا عن زيادة حجم الدم خلال فترة الحمل، وفي حالات قليلة يمكن أن يكون ناتجا عن مرض بأحد صمامات القلب كانت تعانى منه الحامل قبل الحمل، ويستطيع الطبيب في هذه الحالة معرفة السبب في ذلك.

*هل يوجد اختلاف لأمراض صمامات القلب بين المرأة والرجل؟

ارتخاء عضلة الصمام المتيرالي عند للنساء تكون نسبته أكثر في السن الصغيرة وتقل النسبة بتقدم العمر، أما بالنسبة للرجال فالنسبة واحدة في الصغار والكبار، كما أن النساء أقل عرضة من الرجال لإجراء عملية جراحية للصمام المتيرالي المصاب بارتخاء العضلة. النساء أكثر عرضة للإصابة بضيق في الصمام المتيرالي ثلاث مرات أكثر من الرجل، والإصابة بضيق صمام الأورطى أقل عند النساء من الرجال.

*وماذا عن العلاج؟

بالنسبة لارتخاء عضلة الصمام لا توجد مشكلة بالنسبة للحمل، إما إذا كان هذا الصمام يصاحبه أوجاع فيجب مراجعة الطبيب قبل الحمل، وبالنسبة للضيق في الصمام المتيرالي فإنه يحتاج علاجا أثناء الحمل وربما يحتاج تدخلا جراحيا لتوسيع الصمام بواسطة البالون، أما صمام الأورطى فإذا كان فيه ضيق فيجب مراجعة الطبيب المعالج قبل الحمل لأن المريضة ربما تحتاج جراحة للصمام قبل الحمل.

*رتب لنا المسببات التالية لأمراض القلب حسب الأولوية “التدخين– السمنة– السكري– الكوليسترول– الوراثة-  الضغط– التوتر العصبي”؟

1 – عند الشباب الذين يصابون بجلطات قلبية أو ذبحة صدرية فالتدخين يكون في المرتبة الأولى، وفي دراسة أجريتها على الذبحة الصدرية تحت سن 40 سنة، كان السبب الرئيسي عند 76% من الحالات بسبب التدخين.

2 – عند المرأة السكر في الدم في المرتبة الأولى.

3 – ارتفاع نسبة الكوليسترول والدهنيات الثلاثية في الدم.

4 – ارتفاع ضغط الدم.

5 – السمنة لأنها تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والسكر ونسبة الدهون في الدم

6–  الوراثة والتوتر النفسي.

الرياضة والسمنة

*حدثنا عن أهمية دور الرياضة لمرضى القلب؟

أظهرت آخر دراسة عن هذا الموضوع أن الإنسان الذي يمارس رياضة المشي Jogging على الأقل ساعة واحدة أسبوعيا، من الممكن أن تمد عمره من خمس إلى ست سنوات للرجال والنساء، وقد أجريت هذه الدراسة على حوالي 20 ألف شخص لمدة 35 سنة وكان عدد الوفيات 122 بين ممارسي الرياضة مقارنة بـ 10.158 شخص مما لم يمارسوا الرياضة.

* هل السمنة عند الأطفال لها علاقة بأمراض القلب؟

لا علاقة للسمنة عند الأطفال بأمراض القلب.

* ما سبب ارتفاع ضغط الدم عند الأطفال؟

غالبا ما يكون سببه عيب خلقي في شريان الأورطى حيث يكون هناك ضيق حاد في جزء  من هذا الشريان بعد خروجه من القلب، هذا هو السبب الرئيسي الذي له علاقة بالقلب بجانب هناك  أسباب أخرى مثل  التهاب الكلى، أو ضيق في الشرايين المغذية للكلى وغيرها من الأسباب الأخرى.

 *هل هناك علاقة بين زواج الأقارب وأمراض القلب؟

نعم هناك علاقة حيث إن بعض أمراض القلب تكون وراثية  مثل ارتفاع ضغط الدم – الذبحة الصدرية – الجلطة القلبية كما أن هناك بعض العيوب الخلقية التي قد تكون وراثية لكن بنسبة أقل، إضافة  إلى ذلك فإن بعض أنواع تضخم عضلة القلب قد يكون وراثيا.

*كيف يمكن الاستفادة من الخلايا الجذعية  في أمراض القلب؟

وجد أن جسم الإنسان يحتوي على خلايا غير متخصصة يطلق عليها اسم الخلايا الجذعية، واكتشف أن هذه الخلايا هي الخلايا الأم للخلايا المتخصصة، وهي بكل بساطة الخلايا التي تتخصص مع الوقت لتنتج الخلايا الخاصة بمختلف الأعضاء، ويستفاد من الخلايا الجذعية في علاج حالات هبوط القلب، وتضخم عضلة القلب، وعلاج شرايين القلب التاجية، وعلاج شرايين الأطراف.

الخلايا الجذعية

*ما خصائص الخلايا الجذعية؟

تتميز الخلايا الجذعية بعدة خصائص منها؛ أنها ليست خلايا خاصة بشيء معين كخلايا العضلات أو الدماغ أو القلب مثلا، كما أن لها المقدرة على الانقسام خلال مدة طويلة وكنتيجة لهذا الانقسام تتكون خلايا متشابهة، وهذه الخلايا له مقدرة على التغير إلى خلايا خاصة كخلايا العضلات والدماغ والأوعية الدموية وخلايا أخرى، وكمثال على ذلك فخلايا جنين عمره يوم واحد تستطيع أن تتشكل بحوالي 240 نوعا من الخلايا، وفي العضو الكامل فإن قليلا من هذه الخلايا الموجودة فيه يستطيع ترميم الجروح وعلاج الأنسجة المتهتكة، والخلايا الجذعية ليست خلايا مهندسة أو مبتدعة فهي موجودة في الجسم، وتعيش فيه طول الوقت ولكن دورها يتفاوت مع مراحل عمر الإنسان، إذ تكون الجسم في البداية وفي النهاية تحافظ عليه.

*ماذا عن هندسة الخلايا الجذعية؟

عندما فهم العلماء ودرسوا خصائص الخلايا الجذعية ووجدوا أن لها القدرة على هندسة أو تجديد أعضاء الجسم وأنها تتجدد ذاتيا، فكر بعضهم في زراعتها في المختبر للقيام ببحثها وزيادة عددها؛ حتى يمكن زراعتها لدى مريض لديه مشكلات في عضو معين، وهذا العضو المتضرر به نسيج تالف يحتاج تجديدا ويتم هذا التجديد عن طريق حقن هذه الخلايا المتخصصة لتنمو وتكاثر وتتجدد وبهذا يشفى المريض.

*ما أماكن وجود الخلايا الجذعية وكيفية الحصول عليها؟

توجد الخلايا الجذعية في Embroyc وتتكون في اليوم الخامس بعد التلقيح، ومع الجنين تستخلص من الجنين بعد الإجهاض ما بين الأسبوع 9 – 12 من الحمل، وفي الحبل السري تؤخذ بعد الولادة مباشرة من دم الحبل السري، ومن الإنسان البالغ.

 *ما الأمراض التي تعالج بواسطة الخلايا الجذعية؟

سكر الدم، تليف الكبد، الزهايمر، بعض الأمراض الروماتزمية، الذئبة الحمراء، أمراض عضلة القلب وشرايين القلب، ضيق الشرايين في الأطراف السفلية، محاربة الشيخوخة وتقدم العمر، الشلل الرباعي والشلل الثنائي، حالات الصرع، مرض الرعاش، أمراض البنكرياس.

أنواع  كثيرة

*ما أنواع الخلايا الجذعية؟

هناك أنواع  كثيرة من الخلايا الجذعية منها الجنينية وتؤخذ من الأجنة، والبالغة وتؤخذ من نسيج بالغ، والمحفزة أو المستخدمة ويتم الحصول عليها عن طريق إعادة برمجة الخلايا البالغة لجعلها تتصرف مثل الخلايا الجذعية الجنينية.

*ما الفرق بين الخلايا الجذعية الجنينية والخلايا الجذعية البالغة؟

تختلف في العدد والنوعية، فالخلايا الجذعية الجنينية تستطيع أن تعطي جميع الخلايا الموجودة في أي عضو، بينما الخلايا البالغة تكون مخصصة فقط للجزء الذي تعطى له.

*ذكرت أن الخلايا الجذعية لها القدرة على تجديد أعضاء الجسم ما الآلية التي يتم من خلالها تجديد هذه الأعضاء؟

الخلايا الجذعية لها القدرة على تجديد أعضاء الجسم فبعد تلقي هذه الخلايا إشارة بأن هناك خللا في مكان ما تتجه إلى هذا المكان أو العضو، حيث تتحول هذه الخلايا إلى خلايا ضرورية ومفيدة لهذا العضو، وتنبه الخلايا المخزنة في هذا العضو أو الأنسجة للبدء في عملية الإصلاح.

*هل الخلايا الجذعية تساعد في تحسين وظائف القلب؟

نعم، ففي إحدى الدراسات التي أجريت على 500 مريض في سنة 2005 كانت نسبة نجاح العلاج 70%، ونسبة الوفيات صفر% ونسبة المضاعفات الجانبية 10% وكانت عبارة عن صداع أو اضطراب بسيط في المعدة، ونتج عن العلاج أن 85% من المرضى تحسنت حالتهم المرضية وقلت أعراض المرض، وأن 70% تحسنت عندهم وظائف القلب وصغر حجم القلب بعد أن كان متضخما كما تحسن عندهم النشاط الجسماني، وأصبح بمقدرتهم المشي 6 دقائق أكثر من قبل العلاج.

*هل توجد دراسات تؤكد ذلك؟

في دراسة أجريت في مستشفى جون هوبكنز تبين أن العلاج بالخلايا الجذعية صغر أو قلل حجم العطب في عضلة القلب بعد حدوث الجلطة إلى النصف من 24% – 12%، ولكن بعد ستة أشهر حدث لأربعة 4 مرضى من 25 مريضا مضاعفات، وبعد سنة من زراعة الخلايا الجذعية أصيب مريضان آخران بمضاعفات قوية، هذه النتائج بينت أن العلاج بالخلايا الجذعية ممكن أن يقلل حجم العطب في عضلة القلب، ولكنه لم يقوِ عضلة القلب الانقباضية كما أنها لم تؤدِ إلى نقص في حجم عضلة القلب، إذ تزيد من قوة عمله كمضخة للدم كما توجد دراسات أخرى أظهرت أن العلاج بالخلايا الجذعية لن يكون بديلا عن عملية توسيع الشريان مثل عملية زراعة الشرايين، ولكنه ربما يساعد في إصلاح العطب الناتج عن العملية الجراحية، ويأمل الباحث أن العلاج بالخلايا الجذعية ربما يكون جاهزا في سنة 2016.

حالات القلب

*ما المدة التي يحتاجها المريض للشفاء وخصوصا مرضى القلب؟

تعتمد على حالة المريض ونوع المرضى ولكن حالات القلب تحتاج بين ستة أشهر إلى سنة.

* ما مدى استجابة المريض للعلاج بالخلايا الجذعية؟

استجابة المريض للعلاج مازالت متفاوتة من مرض لآخر، وبالنسبة لمرضى القلب فبعض الدراسات أظهرت أن هناك استجابة جيدة، وبعض الدراسات الأخرى أظهرت أن هناك بعض المضاعفات من العلاج، وكما ذكرنا في السابق أن الموضوع مازال بحاجة لدراسات أكثر وأوسع.

* أين وصلت الأبحاث الحالية في مجال العلاج بالخلايا الجذعية؟

الخلايا الجذعية يمكن أن تعطى مع عملية زراعة الكلى ما يؤدي إلى نتائج أفضل، وتقلل من الاعتماد على بعض الأدوية التي تعطى للمريض بعد زراعة الكلى، وهناك دراسات أخرى أجريت على فئران عمياء حيث أخذت خلايا جذعية من خلف العينين «عين إنسان» وزرعت في الفئران، فتنج عن ذلك استعادة جزء من نظر الفئران، وهذا قد يساعد في إجراء مثل هذه الدراسة على الإنسان الأعمى نتيجة مرض GLUCAMIa ولمعرفة النتيجة

ما زال الأطباء يبحثون في علاج القرنية التالفة والجلطة الدماغية، بالإضافة إلى أبحاث كثيرة مازالت تجرى في أنحاء متفرقة في العالم لمعرفة مدى الاستفادة من طرق العلاج بالخلايا الجذعية.

1 Comment

  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته عمري 29والحمدلله مافيش أي أمراض عندي أعاني من ألم في الظهر ويدي اليسري منمله وأحيانآ بوخذه في القلب

Leave a Comment