استشاري الطب البديل د.سامي الحربي: الإبر الصينية علاج ناجع للأمراض

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

أشرف الصدفي التقى استشاري الطب البديل د.سامي الحربي ليحدثنا عن العلاج بالإبر الصينية، وقام مصور “اليقظة” أحمد سرور بالتقاط فعاليات اللقاء.. فكونوا معنا.

*حدثنا عن الطب الصيني في العصر الحديث؟

يكثر الحديث عن الطب الصيني أو الطب البديل، والحقيقة أنه أقدم أنواع الطب وأكثرها استخداما في الوقت الحالي، وهو النظام الطبي الوحيد المتكامل الذي يعمل على التشخيص والعلاج والحماية من الأمراض، ويعتبر من أقدم العلاجات الذي استمر منذ أكثر من خمسة آلاف سنة، بهدف التشجيع على إيجاد صحة جيدة وبنية سليمة للإنسان، ومساعدته في الوقاية من الأمراض العصرية.

*ما الطرق المستخدمة في العلاج بالطب الصيني؟

الوخز بالإبر الصينية، والعلاج عن طريق الأعشاب الصينية ثم أخيرا المساج على نفس نقاط العلاج بالإبر الصينية، فيتم الضغط عليها لإعادة التوازن في جسم الإنسان، وتعتمد هذه الطرق على إعادة التوازن إلى جسم الإنسان؛ عن طريق سريان الطاقة في مسارات متعددة ومختلفة في الجسم، ولأسباب غير معروفة فإن بعض المسارات تصاب بخلل ما فيتأثر سريان الطاقة، ويمكن إعادة التوازن بغرز الإبر في مواضع معينة من هذه المسارات.

*ما الفرق بين الوخز بالإبر الصينية والعلاج بالأعشاب والمساج؟

جميعها تقوم بتعديل مسارات الطاقة في الجسم لإعادته إلى حالة التوازن الطبيعية، ولكن الوخز بالإبر الصينية يكون أسرع، خصوصا عند وجود آلام بالمفاصل أو الظهر، فتكون جلسة الإبر الصينية أسرع علاج ليحس المريض بعدها بالراحة، أما الأعشاب فيكون مفعولها على المدى الطويل، فتعوض في المقابل المدة بين الجلسات التي يصعب على المريض الحضور يوميا لاستخدام الإبر الصينية، وهو يعوض بتناول الأعشاب حتى يتم استمرار مفعول الجلسات لحين حضور المريض في الجلسة القادمة، فيتم إعطاء المريض أعشابا ما بين جلستي الإبر الصينية، وبالإمكان استبدال الإبر في بعض الأحيان بالمساج (الضغط المباشر على النقاط المحددة) لإعادة سريان الطاقة في مسارات جسم الإنسان.

أسلوب العلاج

*اتجاهك لهذا النوع من الدراسة هل هو نابع من حبك للطب الصيني؟ أم هو بحث عن مجال جديد في عالم الطب؟

أحببت العلاج بالطب الصيني من خلال دراستي في أميركا، ومن النتائج المذهلة في العلاج والشفاء، فأسلوب العلاج في الطب الصيني يختلف من طبيب لآخر من حيث تشخيصه وأسلوبه في العلاج، وهذا بالتالي يؤثر على النتائج التي يحققها في شفاء المريض، فيوجد كثير من الحالات استخدم فيها الطب الصيني ولم يعطي نتائج، وهذا ليس فشل العلاج بالطب الصيني، لكنه عدم قدرة من المعالج بالطب الصيني في تحقيق الشفاء للمريض بسبب تقدير العلاج الخاطئ، واستخدامه على المريض، حيث إن العلاج بالطب الصيني يعتمد على قدرة ومهارة وأسلوب المعالج للمريض من استخدام الإبر الصينية والأعشاب.

* ما هي الإبر الصينية ومم تصنع؟

الإبر الصينية لا تحتوي على علاج وليس بها دواء، وإنما توضع على أماكن مخصصة نقاط في جسم الإنسان، يتم تحديدها عن طريق الطبيب المعالج ومصنوعة من الاستانلس ستيل، ويوجد بعض الإبر الصينية من الذهب أو الفضة، ولكن الغالب الاستانلس ستيل وتختلف هذه الإبرة من جهة الطول وليس الحجم.

*كيف تتم معالجة الجسم من خلال الإبر الصينية أو الآلية التي يتم من خلالها الشفاء للمريض.

عند الوخز بالإبر الصينية عبر نقاط مسارات الطاقة في جسم الإنسان؛ تقوم هذه الإبر في إزالة انسداد مجرى الطاقة، واستعادة التوازن وتدفق الطاقة عبر مساراتها، ويعتقد أن الوخز بالإبر يجعل الجسم يطلق الأندورفينات داخله، وهذا ما يفسر الراحة من الألم التي يشعر بها المريض، كذلك تحفيز خلايا المخ على إطلاق مادة السيروتونين، وهي مادة كيميائية تجعل الإنسان يشعر بالهدوء والسكينة، عن طريق المحافظة على الأعضاء الداخلية بشكل متوازن ومنظم، عن طريق توازن الأحماض في الدم وإفرازات الغدد الصماء، وتنظيم ضربات القلب ومعدل التنفس ودرجة حرارة الجسم وحركة الأمعاء والنوم والشهية وقوة العضلات.

*ما الأمراض التي يمكن علاجها بالإبر الصينية؟

الإبر الصينية تزيل الآلام وتعالج المشكلة بحيث لا تعود مرة أخرى، وأظهرت النتائج فعاليتها في علاج الألم مثل آلام الظهر والرقبة، وعلاج الصداع والصداع النصفي، وتخفيف آلام الولادة، وآلام المفاصل، وتشنج العضلات، كما أنها مفيدة في علاج التوتر والقلق والاكتئاب والإدمان، وتخفيف الوزن وآلام المعدة والنقرس، وعرق النسا وسوء الهضم، وارتفاع ضغط الدم والروماتيزم، والعمود الفقري، والحساسية، والسمنة، والتدخين، وكثير من الأمراض.

العمليات الجراحية

*توصلت دراسة فرنسية أجراها باحثون من المعهد الفرنسي للصحة والأبحاث أن المعالجة بالإبر تخفف من آلام السرطان.. فما تعليقك؟

لا شك أن الإبر الصينية تخفف آلام مرضى السرطان، ولكن إلى أي مدى؟! الصينيون يستخدمون الإبر الصينية كمخدر خصوصا عند إجراء العمليات الجراحية كمخدر موضعي.

*ما كيفية تشخيص الأمراض في الطب الصيني؟ وتحديد الخلل في مسارات طاقة جسم الإنسان؟

بالطرق التقليدية التي يعتمد عليها الصينيون عن طريق قياس نبض الإنسان، ومن خلاله يمكن التعرف على حالة أعضاء جسم الإنسان، فعندما يكون النبض بطيئا أو سريعا يدل ذلك على وجود حالة مرضية مزمنة، مما يسبب مشكلة في عملية ضخ الدم في جسم الإنسان، أو عن طريق لون اللسان، ولعل يوجد غشاء على اللسان، فاللسان الأبيض يدل على عدم وصول الدم بصورة كافية، واللسان الأحمر القاتم يدل على تدفق الدم بصورة سريعة؛ ووجود حرارة عالية في جسم الإنسان، أما إذا كان اللسان يميل إلى اللون الأزرق فهذا دليل على أن الدم لا يتحرك، كذلك عندما يشتكي المريض فيتم تحديد المرض من طبيعة الأعراض وتوافقها مع بعضها البعض، فمثلا عندما يشتكي المريض من بطنه فعند الضغط على البطن يحس براحة معينة، بعكس شخص آخر نفس الأعراض وعند الضغط يحدث عنده تهيج بالبطن، فهذا يعطي مؤشرا آخر لمرض آخر وليس نفس المرض.

أما تحديد الخلل في مسارات طاقة جسم الإنسان، فيكون بقياس طاقة الجسم ومعرفة طاقة كل عضو من أعضاء جسم الإنسان من خلال جهاز بيوتيك، وتختلف معدلات طاقة كل عضو من أعضاء جسم الإنسان باختلاف الأشخاص.

*ما مدى استجابة المريض للعلاج من خلال الإبر الصينية؟ تختلف استجابة المريض للشفاء من خلال جلسات العلاج، فيوجد جسم يستجيب جيد جدا من أول جلسة، وآخر بعد ثلاث جلسات وآخر بعد شهر، وهذا يعتمد على تحفيز طاقة الشخص المريض، ويجب أن نتوقع أن تشتد الأعراض في البداية، وهذا يحدث في الكثير من الحالات، ويدل هذا على أن التحفيز قد حدث في نقاط لها علاقة بالمرض، وهو المطلوب ليتم تحفيز القوة الحيوية في جسم الإنسان للقضاء على المرض.

عدد الوخز

*كم عدد النقاط في جسم الإنسان التي يمكن وخزها بالإبر الصينية؟

النقاط الأساسية حوالي 361 نقطة في جسم الإنسان، وتوجد نقاط أخرى لا يتم استعمالها لكن لا يتم وخز جميع هذه النقاط في وقت واحد، وكل نقطة لها وظيفتها حسب تشخيص الحالة، وكلما قل عدد الوخز بالإبر الصينية كان العلاج أفضل لتحفيز طاقة الجسم إلى نقاط الوخز بالإبر فقط، ولكن كلما زادت الإبر أدت إلى تشتيت طاقة الجسم. فأكثر حالات المرض يتم استخدام 15 إبرة صينية وأقل شيء 5 إبر صينية.

*هل مسارات طاقة جسم الإنسان تعمل في آن واحد؟

نعم؛ لأن أي جزء من الإنسان هو كتلة واحدة، ومسارات الطاقة تدعم بعضها البعض، ولكن تختلف باختلاف الساعة البيولوجية، ففي ساعات محددة تكون طاقة عضو معين في جسم الإنسان أنشط وأقوى من عضو آخر، فمثلا من الساعة الواحدة إلى الثالثة مساء يكون الكبد أنشط ما يكون، وأفضل وقت يؤدي الكبد وظائفه ويتم تخليص السموم من الدم، وأنسب وقت للقولون من الساعة الخامسة صباحا إلى الساعة السابعة صباحا، وأنسب وقت للمعدة من السابعة إلى التاسعة صباحا وتكون الطاقة أفضل وأقوى شيء للجهاز الهضمي في تلك الساعة.

*كم تبلغ المدة التي يحتاجها المريض للشفاء وفقا للأمراض العادية أو المستعصية؟

حسب حالة المريض فمن الممكن أن تترواح فترة العلاج بين أسبوع وسنة، ولكن في معظم الحالات تعطي نتيجة من أول أو ثاني جلسة، أما من جهة شفاء المريض فهذا يعتمد على مدى استجابته وتحفيز طاقته.

*هل توجد حالات مرضية لا تناسبها المعالجة بالإبر الصينية؟

هناك بعض الأمراض لا يمكن معها استعمال الإبر الصينية، مثل الأمراض النفسية الشديدة مثل الفصام، والهوس، والفشل الكلوي، وهبوط القلب، والأمراض الناتجة عن خلل الغدد، أو الأمراض المعدية والطفيلية، والأمراض التي تحتاج إلى تدخل جراحي.

إجراءات وصعوبات

*ما الإجراءات التي يجب اتخاذها لتحضير المريض قبل الوخز بالإبر الصينية؟

تجنب أكل الوجبات الدسمة قبل أو بعد الجلسة مباشرة، مع مراعاة

تنظيم الوقت بحيث يمكن للمتعالج أخذ قسط من الراحة بعد الجلسة، خصوصا الأعمال التي تتطلب التركيز الذهني. كذلك عمل مفكرة للاستجابة للجلسات العلاجية، واطلاع المعالج عليها لمعرفة مدى الاستجابة للعلاج ودرجة التقدم به، وأخيرا تجنب القيام بأي مجهود عضلي كبير لفاعلية تأثير الإبر الصينية.

*ما الصعوبات التي تواجهها أثناء المعالجة بالإبر الصينية؟

أهم الصعوبات هي فترة العلاج؛ فالمريض يكون على عجلة لأن فترة العلاج قد تستغرق شهرا أو شهرين، وتتوقف عملية شفاء المريض على مدى استجابة جسمه للعلاج.

*هل توجد آثار جانبية للإبر الصينية؟

لا توجد آثار جانبية للإبر الصينية خصوصا عند استعمال الإبر الحديثة التي تستعمل لمرة واحدة فقط، وبذلك تكون حدت من العدوى بالأمراض الناتجة عن عدم كفاية التعقيم بعد كل استعمال.

*هل يمكن علاج الأطفال بالإبر الصينية؟

تختلف معالجة الأطفال بالإبر الصينية مقارنة مع الكبار؛ لكثرة تحرك الطفل أثناء المعالجة وخوفه الشديد من هذه الإبر ما قد تؤدي إلى حالة عكسية، ولذلك يصعب معالجة الأطفال بالإبر الصينية، ولكن يمكن علاج الأطفال بطرق أخرى عن طريق الأعشاب أو عن طريق جهار قياس الطاقة الحيوية للجسم، أو عن طريق المساج.

*لماذا لا تلاحظ أي إقبال على العلاج بالإبر الصينية رغم نجاح هذا العلاج؟

بالعكس، بدأ العلاج بالإبر الصينية ينتشر في الفترة الأخيرة، علما أن معظم سكان العالم بدأوا يستخدمونها في علاج العديد من الأمراض خاصة العصبية، لانعدام آثارها الجانبية مقارنة بالأدوية الكيميائية المستخدمة في الطب الحديث، التي تعجز عن علاج الكثير من الأمراض، لكن عدم معرفة المرضى بفائدة العلاج بالإبر الصينية، والخوف منها، وعدم إيمانهم بامكانية استخدامها لعلاج وشفاء العديد من الأمراض، ومنع المرضى من استخدامها فذلك لقلة الثقافة التوعوية وعقد الندوات والمحاضرات التي لها دور مهم في شرح أهمية العلاج بالإبر الصينية، ودورها في شفاء الكثير من الأمراض، واستعراض التجارب التي أجريت في دول العالم، خاصة الصين التي تعتمد بشكل كبير عليها كإحدى طرق الطب البديل، بالإضافة إلى دور الأطباء الاختصاصيين في توجيه المرضى ومحادثتهم للعلاج بالإبر الصينية.

النقاط العصبية

*كيف تعمل الإبر الصينية وطريقة غرسها في جسم الإنسان؟

طول الإبرة واستخدامها يختلفان حسب كل منطقة في الجسم، حيث تبدأ بالمليمترات، ويتم تحديد مكان الوخز بالإبر الصينية بناء على النقاط العصبية الموجودة بجسم الإنسان، وهي عبارة عن نقاط شديدة النشاط، يؤدي تنبيها إلى تغيرات موضعية عصبية وكيميائية وكهربائية، تنتقل بالطريق العصبي إلى دماغ الإنسان، وتقوم الإبر بإصلاح الخلل الذي طرأ على الطاقة الحيوية في مسار العضو المصاب، ما يؤدي إلى الشفاء عن طريق إفرازات مورفينية ناتجة عن التحفيز.

* هل الوخز بالإبر الصينية مؤلم؟

الألم يقتصر على الوخز فقط عن طريق إحساس الإنسان، ولكن عندما تدخل الإبرة داخل جسم الإنسان لا يحس بأي ألم يذكر.

*هل الطب الصيني يعالج أعراض المرض وليس أسبابه؟

بالعكس؛ لأن أسباب الإصابة هي عدم توازن الطاقة في جسم الإنسان، وإعادة توازن الطاقة في مساراتها يعمل على علاج هذا المرض والشفاء منه، وأن كل تغير في كمية أو نوعية الطاقة الحيوية في أي مسار؛ يؤدي إلى مرض في العضو المرافق، وبالعكس وأن مهمة الإبر الصينية هو تصحيح هذا التغير، كذلك مهارة المعالج له دور كبير في معالجة أعراض المرض وأسبابه.

*هل هناك من يعاني من طول مدة العلاج والجلسات المكلفة؟

تعتبر المعالجة بالطب الصيني أقل تكلفة بكثير عن طرق العلاج الأخرى، وهذا يعتبر أحد أسباب عدم انتشار الطب الصيني، رغم أن بالجلسات الأولى قد نحصل على نتائج كبيرة، وتختلف الجلسات حسب الحالة المرضية للشخص المريض ومدى قابليته للعلاج، فيوجد كثير من الحالات المرضية التي عولجت بالطرق الأخرى استغرقت سنوات طويلة في العلاج، فليس من المعقول أن يتم علاجها بالوخز بالإبر الصينية من خلال أسابيع، ولكن تأخذ فترة في العلاج، ونلاحظ خلال هذه الفترة تحسنا ملحوظا ونتائج طيبة للمريض، ولذلك ليس سهلا أن يتم تحديد عدد جلسات العلاج؛ لاختلاف الحالة المرضية بأعراضها والظروف المحيطة للمريض، والعامل الثاني هو قوة العلاج فهناك من المرضى من استفاد من تحفيز أقل من غيره والعكس صحيح، لذلك يفضل أطباء المعالجة بالإبر أن ينتظروا مرور عدة جلسات ثم يعطوا بعدها رأيهم حول طول مدة العلاج.

*حدثنا عن جهاز قياس الطاقة في جسم الإنسان؟

هذا الجهاز مرتبط بالكمبيوتر، ويعطي نتائج فورية لطاقة جسم الإنسان ومدى الخلل وفي أي المناطق، ويساعدنا هذا الجهاز في تشخيص الأمراض بدقة عالية جدا بجانب الطرق الأخرى التي شرحتها، لأن كل عضو من أعضاء جسم الإنسان له مسار طاقة خاص به، وهذا الجهاز يشير إلى وجود علة في هذا المسار أم لا ومعرفة طاقة كل عضو.

الأغذية المصنعة

*لماذا أصبح الطعام اليومي يعني المرض وصرنا في خوف دائم منه؟

أصبح هذا الشيء هاجسا لكثير من الأشخاص، وذلك أسلوب ونمط الحياة المرفهة، وتوفر الأغذية المصنعة والجاهزة وقلة الحركة، وعدم ممارسة الرياضة، وأيضا العادات الغذائية السيئة أدت إلى زيادة الوزن التي ترتب عليها زيادة نسبة الإصابة بالأمراض والمشاكل الصحية، كل هذا يؤدي إلى التخوف من تناول الكثير من الأطعمة غير الصحية، ولكن باعتقادي أن الكثير لديهم الوعي الصحي الآن، والبدء بتغيير العادات الغذائية السيئة إلى صحية أكثر، وتناول الكثير من الأطعمة الطازجة، وأيضا ايجاد الوقت الكافي لممارسة الرياضة.

* كلمة أخيرة لمجلة “اليقظة”؟

أشكر مجلة “اليقظة” لتميزها في اختيار مواضيعها، وأتمنى لكم التقدم والازدهار.

اخترنا لك