Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الإعلامية الدكتورة تغريد إبراهيم: أنا حبة واحدة “Exclusive”!

الإعلامية الدكتورة تغريد إبراهيم

حسين الصيدلي بعدسة نافع العامري التقى الإعلامية الدكتورة تغريد إبراهيم صاحبة الإطلالة الهادئة ومقدمة برنامج “كيف الصحة” الذي حصد أعلى نسب مشاهدة في الإمارات والذي أهلها لتحجز لنفسها مكانة عالية المستوى بين زميلاتها الإعلاميات، فماذا قالت في أولى إطلالاتها عبر مجلة “اليقظة”؟.

  • يقولون إن الابتسامة سحر يخترق القلوب.. ما مدى قبولك لهذه العبارة؟

فعلا الابتسامة تفتح الكثير من القلوب وتبني جسورا خفية بين الناس.

  • إجابة جميلة، وما السحر الذي نراه من خلال ابتسامتك؟

قد تبدو ساحرة لأنها صادقة، كوني جداً واضحة يعني”اللي في قلبي تشوفه في عيوني”.

-إنسانة جميلة ومثقفة ونادرا ما تجتمع هذه الصفات، من تكونين عن قرب؟

أنا زوجة وأم لأربعة أطفال، إنسانة طموحة جداً، وعندي رغبة غامرة للتعلم من كل لحظة في حياتي، شكلي الخارجي لا يعكس شخصيتي، لكنني إنسانة أعرف الأصول وأثمنها وراعية واجب.

  • كيف ومتى بدأت رحلتك الإعلامية؟

عبر مقابلة عابرة في مركز تجاري، لفتت إجاباتي انتباه فريق البرنامج فتمت دعوتي لمقابلة واختبار شاشة، والحمد لله نجحت، والشيء الجميل في الموضوع أن خلف هذا البرنامج الذي تم اكتشافي فيه، كانت الاستاذة الغالية نشوى الرويني، ومن هناك انطلقت بفقرة “الصحة الصح” ( الاسم من اختياري) ضمن برنامج “صباح الدار” لكن قناة أبوظبي الإمارات دعتني لتقديم برنامج “كيف الصحة” بعد فترة بسيطة من ظهوري على الشاشة.

طريق شائك

  • *يقولون إن الإعلام طريقه شائك ومليء بالقنابل الموقوتة؟

يكون كذلك إذا سمحت لنفسك أن تدخل في أمور فعلا لا تهمك ولا تعنيك، خلال تجربتي التزمت بالتركيز على برنامجي فقط والانشغال بنشاطاتي الأسرية والاجتماعية، فلا وقت لدي لغير ذلك من الأمور، وإن وجدت قنبلة موقوتة في طريقي أبتسم وأتقدم للأمام، فأنا إنسانة متوكلة على الله، وأحب أكون إيجابية و آخذ الأفضل من كل موقف.

-أخبرينا عن “كيف الصحة” البرنامج الذي تقدمينه على قناة ابوظبي؟

“كيف الصحة” هو برنامج معروف وله مكانته واسمه بفضل زميلتين سبقتاني في تقديمه والحمد لله حصلت على الفرصة لأشاركهما هذا الفخر، وقدمت البرنامج في الموسم الماضي، لكنني أسعى كوني دكتورة أيضا أن أضع لمسة خاصة وأضيف عمقا أكثر لمحتوى وطرح المواضيع، وبفضل الله ودعم إدارة شركة أبوظبي للإعلام ككل وقناة أبوظبي الإمارات خاصة وصلنا لمفهوم يرضي المشاهد أولا ومن ثم يرضينا.

-أعتقد أن هناك استعدادت على قدم وساق للموسم القادم.. ما الجديد يا ترى؟

لن أتحدث كثيرا في هذه النقطة كوني أفضل الفعل أكثر من الكلام، لذلك سأترككم لتشاهدوا الإطلالة الجديدة لبرنامج “كيف الصحة”بمفهومه الجديد.

تجارب شخصية

-البرامج الصحية كثيرة حالياً، ما الذي يميز برنامجك ويجعله الأكثر مشاهدة؟

برنامج “كيف الصحة” يختار مواضيعه ويطرحها من خلال المجتمع، فنحن لا نقدم المعلومة منقولة أو نصا، وإنما نطرح المواضيع عمليا ونثريها بالمعلومات والتجارب الشخصية، فنحن لا ننصح بشيء لا نثق بأنه الأنسب، ونسعى للتركيز على الصحة وليس على الطب أو العلاج.

-حاصلة على الدكتوراه في مجال الصحة، وأول تجربة إعلامية لك، ألم تشعري برهبة الكاميرا؟

سبحان الله أنا والكاميرا جمعتنا علاقة حب من أول نظرة.

  • وكيف أصبحت علاقتك مع الكاميرا حالياً؟

الكاميرا بتقنياتها الحديثة تنقل لك أكثر من صورة، لذلك أسعى لصداقتها كوني أسعى لنشر الإيجابية والتحدث بسلاسة كأني ضيفة في بيوتكم.

  • راودني هذا السؤال، ترى شخصيتك أمام الكاميرا هي نفسها خلفها؟

“كيف الصحة” الموسم الماضي لم يعكس شخصيتي، ولكن أعدكم أن تتعرفوا علي أكثر في “كيف الصحة” بموسمه الجديد! ونعم اللي بتشوفونها على الشاشة هي أنا فأنا إنسانة عفوية.

القيمة الإعلامية

  • بصراحة هل المجال الإعلامي يساعد على الشهرة أكثر هذه الأيام؟

يساعد بالتأكيد، لكن أنا لا أبحث عن الشهرة، أنا أفكر في القيمة الإعلامية لما نقدمه.

-يقولون إنك المدللة في قناة أبوظبي.. ما سبب هذا الدلال؟

الحق يقال، قناة أبوظبي تعامل جميع مذيعيها بنفس الاحترام والتعاون، لذلك لا أعد نفسي مدللة، لأن التعامل بيننا أخوي وراق جداً وهذا ينطبق على الجميع.

  • تغريد..أو دكتورة تغريد.. أيهما تفضلين ولماذا؟

ماما، إذا كنت تسأل عن أغلى ألقابي هو لقبي المفضل، ولكن كوني درست وتعبت وتخرجت بشهادة فأنا دكتورة تغريد، لكن أبقى تغريد لأهلي وأحبابي وأصحابي، يعني لكل مقام مقال.

-منذ ظهورك الأول على الشاشة تتمتعين بطلة عصرية، ماذا عن اهتمامك بالموضة والفاشن؟

أنا جداً مهتمة بالفاشن والموضة كوني أنثى ومتابعة جيدة لخطوط الأزياء كل موسم.

-ألا ترين أنك تمتلكين وجها جميلا، مما يولد غيرة لدى بعض الزميلات الإعلاميات؟

إذا اتفقت الأذواق لبارت السلع في الأسواق، كل واحد وله جماله، والجمال يروح وتبقى الروح، لذلك لم أركز على هذه النقطة، وبالعكس أفضل أن اركز على ثقافتي وعملي وليس على جمالي فقط.

-اعترفي..  هل أنت جميلة وجمالك “مالوش مثال”؟

نعم أنا حبة واحدة، اكسكلوسف على قناة أبوظبي، لكن تسحرني الأرواح و الوجوه الجميلة في كثير ممن حولي، سواء إعلاميات أو غيرهن، فأنا أرى الجمال في كل شيء.

  • وماذا عن المنافسة؟

المنافسة شريفة والكل يعرفني بالموضوع، وفي النهاية كل شيء مكتوب شئنا أم أبينا.

  • شخصية تريدين أن تلتقيها ولماذا؟
  • كل شخصية عاشرت الوالد، المغفور له الشيخ زايد، لأنني أحب سماع القصص الرائعة لشخصية استثنائية.

-تقدمين أيضا وعبر أثير إذاعة إمارات أف أم برنامج “في التسعين”.. حدثينا عنه قليلا؟

أنا أقدم الفقرة الصحية في هذا البرنامج، وذلك كون زميلي حارب السويدي الذي أوجه له التحية دعاني للمشاركة بفقرة صحية أسبوعية وأحببت الفكرة وكانت المشاركة.

تواصل واحترام

وماذا عن العروض من القنوات الأخرى؟

هناك تواصل واحترام مع عدد من الإعلاميين وإداريي قنوات أخرى، لكن لا يوجد شيء رسمي مطروح بيننا وأنا سعيدة مع قناة أبوظبي، لذلك القنوات الأخرى لازم تضيف لي بمستوى أبوظبي للإعلام أولا، لتتحول الأمور لشيء جدي.

-من خلال تجربتك، هل مهنة المذيع صعبة أم سهلة؟

شخصيتي وعلمي ساعداني كثيرا إعلاميا، ولا أسعى أن أكون إعلامية كمهنة، لأنني لدي مهنة، ولكن أسعى أن أكون إعلامية وهناك فرق كبير بين المذيع والإعلامي.

-تخصصك الصحة..أخبرينا عنه وعن حصولك على الدكتوراه؟.. سمعت بأنه مجال لا تدخل الأدوية فيه؟

نعم أنا حاصلة على درجة الدكتوراه في الصحة العامة من الولايات المتحدة الأمريكية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.

-أخبرينا أكثر؟

شهادتي عكس الطب تماما، فهي تهتم بصحة المجتمع ككل، وتحديدا الأصحاء ونترك أمر المرضى للأطباء كون المرض لا يكون علاجه ثابتا ولا يكون واحدا لكل الناس بينما الصحة حالة عامة والمرض حالة خاصة.

-ومن الفئات التي تستفيد من خبراتك؟

الأصحاء غالبا، والمرضى في الجوانب المسموحة لهم من الأطباء.

شخصية إعلامية

-في رأيك ..هل يجب على المذيع أن يكون مثقفا بشكل كاف ليدير برنامجا صحيا أو سياسيا أو منوعا؟

الإنسان المثقف والمتحدث الجيد هو من يصلح أن يكون إعلاميا، لكن المذيع يعطى ما يجب قوله، لكن الإعلامي يعرف ما يجب أن يقال.

  • لو عرض عليك برنامج منوع أو مسابقات أو حواري أو سياسي هل ستوافقين؟

يعتمد على نوع البرنامج واُسلوب الطرح المطلوب، لكني أحب الإعلام جداً كون شخصيتي إعلامية

-في فضاء الإعلام أين تجدين نفسك في مأمن ونجاح أكثر؟

في أي مجال يقدم شيئا مهما للمجتمع، لأن الهدف ليس للظهور وإنما الجوهر، لذلك المأمن والنجاح يكونان مناسبين لشخصيتي واهتماماتي.

-تمتلكين الجمال الشرقي وخليطا أوروبيا.. هذا يدعوني للتساؤل.. هل أنت إماراتية فعلاً؟

نعم إماراتية وعربية ومسلمة والعرب ينحدرون من أصول مشتركة مهما اختلطت الجنسيات، وتذكر أن القرآن لم يذكر أي جنسيات في آياته.

خطوط حمراء

وما الخطوط الحمراء في حياتك؟

زوجي وأسرتي خط أحمر والأهم هو الولاء والإخلاص للوطن.

  • رأيك في الإعلام الإماراتي حاليا، ما الذي يميزه وما سلبياته؟
  • الإمارات جميلة في كل نواحيها، فلا أرى سلبيات وإنما أرى تميزه عن غيره بالهوية والأسلوب والرقي في الرد مهما كان الموضوع المطروح.

-وما رأيك في المرأة الإماراتية وكيف تصفينها؟

المرأة الإماراتية محظوظة جداً كونها تحظى بدعم كبير من قياداتنا منذ قيام الاتحاد، ولنا شرف الاهتمام الأكبر وحب ورعاية أم الإمارات، الله يحفظها لنا، فتجدها في كافة المجالات بخصوصيتها وتميزها.

-الإعلامية الإمارتية ماذا ينقصها وماذا يميزها.. وماذا تقولين لها؟

كوني أعد نفسي سنة أولى إعلاميا أترك الإجابة لأخواتي الإعلاميات الإماراتيات الموجودات منذ سنوات في الساحة، لكن شخصيا أجد لها الكثير من الدعم والاحترام.

جمال وأزياء وطلة

-وكيف تهتمين بإطلالتك وجمالك؟

أحب التغيير والتنوع في هذه الجوانب بما يناسبني، لذلك أبحث وأجرب وأستمتع بكل تجربة.

-وماذا تقولين لمرآتك اليوم؟

لا أحدث مرآتي فأنا سعيدة بذاتي لا شكلي، لذلك اتحدى نفسي ثقافيا وأتعلَّم كل يوم شيئا جديدا.

-ما أكثر ما تحبينه في ملامحك؟

أحب كل ملامحي ولكن يسعدني قدرتها على عكس صدق مشاعري.

-ماذا عن الشوبينغ …هل مهم إلى هذا الحد؟

أحب التسوق ولكن ليس شيئا مهما بالنسبة لي.

اعترافات سريعة جدا

-أكثر ما يسعدك؟

رؤية أسرتي سعيدة.

-ما هو حلمك المنتظر؟

لا أنتظر حلما وإنما أحدد خطواتي لتحقيقه فلا أنتظره.

  • ما مشاريعك المستقبلية؟

إعلاميا الموسم الجديد من “كيف الصحة” و شخصيا ربما شهادة علمية جديدة.

-قولي شيئا تشعرين به الآن؟

أحس أنني مقصرة بحق بلادي وأود رد الجميل ولو بشيء بسيط.

-وجه تشتاقين له؟

ابتسامة أبونا زايد طيب الله ثراه.

-أي مرحلة كانت الأصعب في حياتك؟

لو كل شيء كان سهلا، ما بتعرف قيمة الصعوبات.

-ما الصفة التي تزعجك في شخصيتك؟

أستعجل في أمور وأتحمس كثيرا والموضوع يحتاج وقتا.

– ابتسامة أبنائي

كيف تتخلصين من حزنك؟

عندما أرى ابتسامة أبنائي.

-كلمة أو عبارة تزعجك؟

ما أقدر أو ما عندي وقت، وتحديدا للناس الذين لم يكملوا دراستهم.

-هل تتأثرين بالشائعات؟

لا، فكل شيء مكتوب، وإذا صار صار، وإذا لم يحدث فليش أتعب راسي.

-لمن تدين تغريد بتميزها؟

لكل من نصحني وآمن بأن تغريد تستطيع تقديم الأكثر.

-كلمة أخيرة؟

الصحة ليست هدفا وإنما وسيلة لتحقيق السعادة، ابحثوا عن السعادة الحقيقية وليس الموقتة، فعلى فراش الموت لا تقول كنت صحيا وإنما عشت سعيدا.

الدكتورة تغريد إبراهيم في سطور

حاصلة على الدكتوراه في الصحة العامة من جامعة كنتاكي بالولايات المتحدة الأمريكية بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، والتي تشمل علم الإدارة وعلم السلوك وعلم البيئة وعلم الإحصاء وعلم البيانات. علما أنها حصلت على درجة الماجستير من جامعة زايد عام ٢٠٠٧ والبكالوريوس في العلوم الصحية- تمريض من جامعة الشارقة عام ٢٠٠٢. قدمت الدكتورة تغريد العديد من المقالات والبحوث العلمية حول الصحة في المجتمع.

اخترنا لك