Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

استشاري الأشعة في معهد الكويت د. طارق سنان: نعيش تطوراً هائلاً في مجال الطب بالأشعة

د. طارق سنان

أشرف الصدفي التقى د. طارق سنان استشاري الأشعة في معهد الكويت للاختصاصات الطبية والأستاذ بجامعة الكويت لنتعرف منه على التطور المستمر في العلوم الطبية وخصوصا الجراحات والتقدم الدائم فيها الذي خفف آلام المريض وجعلها تعالج بطرق سهلة وسريعة.. ولمتابعة المزيد حول هذا الموضوع.. تابعونا في الحوار التالي..

*ما الجديد في عالم الأشعة التداخلية؟

الجديد في هذا العلم هو “طب الأشعة التداخلية” حيث يهتم هذا التخصص بالتعامل مع مشاكل مختلفة من أجهزة الجسم الحيوية كالجهاز الدوري والحركي والعصبي والقلب وغيرها.

* سمعنا عن تدخل الأشعة التداخلية في عمليات الرحم والأورام الليفية كيف يتم ذلك ومتى؟

– الرحم: هو عضو أجوف يتكون بشكل أساسي من جدار عضلي سميك وبطانة داخلية من الأنسجة.

– والأورام الليفية: هي أورام حميدة تنتج من النمو الزائد للخلايا العضلية في جدار الرحم، وعادة ما تنمو بمعدل بطيء، وهي لحسن الحظ غير قابلة للتحول لـورم سرطاني.

هذه الأورام الليفية قد تنمو داخلياً لتتدلى من جدار الرحم داخل تجويفه، أو في داخل سمك جدار الرحم نفسه، وقد تنمو على الجزء الخارجي من جدار الرحم لتتدلى خارج الرحم، ويعتبر موقع نمو تليفات الرحم من العوامل المؤثرة على طبيعة الأعراض المصاحبة.

أما عن طريقة العلاج فتكون على هذا النحو:

1 – المتابعة دون تدخل علاجي.

2 – العلاجات الدوائية وتتضمن:

– مضادات الالتهاب اللاستيرويدية التي تساعد في تخفيف الألم و التقلصات.

– الهرمونات المنظمة للدورة الشهرية والتي تساعد في تخفيف حدة النزيف، وتتضمن أشكالا متعددة مثل الحبوب والحقن واللولب الهرموني.

– مكملات الحديد، حيث تساعد في وقاية المريضة من الأنيميا الناتجة عن فقدان كميات من الدم في النزيف المتكرر.

3 – الجراحات، ويتم اللجوء إليها في حالة تأثير الأورام الليفية على قدرة المريضة على الحمل و الإنجاب، حيث يعتبر استئصال الورم الليفي في هذه الحالة هو الطريقة الأضمن لتحسين فرص الإنجاب.

4 – العلاجات المتقدمة وهي علاجات ظهرت أخيرا وتهدف إلى القضاء على الأورام الليفية بشكل كامل مع أقل تدخل جراحي، بما يساعد على علاج الأورام الليفية دون حدوث مضاعفات الجراحة التقليدية.

*وما أشهرهذه الجراحات؟

أشهر هذه الطرق الحديثة يتمثل في:

القسطرة التداخلية: تقوم بغلق الشريان المغذي للورم الليفي، ما يؤدي لضموره.

– الليزر والتبريد والتردد الحراري: تقنيات تهدف إلى القضاء على الورم الليفي من خلال الحرارة الترددية أو الليزرية أو التبريد القوي.

جراحة الأورام

*وهل هناك مخاطر لجراحة الأورام الليفية في الرحم؟

بالطبع هناك بعض المخاطر لجراحة علاج الأورام الليفية في الرحم،  فهناك العديد من المخاطر التي تصاحب الجراحات التقليدية وأهمها:

– احتمالية حدوث نزيف أثناء الجراحة وفقد كميات كبيرة من الدم.

– الشق الجراحي الأكبر يرفع من فرص حدوث عدوى بعد العملية.

– الشق الجراحي قد يصاحبه تكون نسيج ندبي في تجويف البطن مما قد يؤدي لمضاعفات مثل حدوث انسداد في قناة فالوب، أو انسداد في جزء من الأمعاء.

– الشق الجراحي في البطن قد يؤدي لتكون ندبات خارجية على سطح الجلد.

– الجراحة يصاحبها احتمالات طفيفة للاضطرار لاستئصال الرحم بالكامل حال حدوث مضاعفات خارج نطاق السيطرة.

– استئصال الأورام الليفية كبيرة الحجم قد يصاحبه تضرر أنسجة الرحم مما يزيد مخاطر حدوث تمزق في جدار الرحم أثناء الولادة.

*كيف يتم العلاج عن طريق الحقن والسد الشرياني للقضاء على الأنسجة الضارة؟

العلاج عن طريق الحقن والسد الشرياني هو تقنية علاجية تستخدم مبدأ بسيطا للقضاء على الأنسجة الضارة، وهو سد الشريان المغذي لهذا النسيج غير المرغوب؛ مما يترتب عليه عدم قدرة هذا النسيج على الحصول على أكسجين أو غذاء لخلاياه، وبالتالي تموت الخلايا ويتقلص النسيج غير المرغوب ويضمر تدريجياً.

تليف الرحم

*وما الطريقة المتبعة في علاج تليف الرحم عن طريق الحقن بالقسطرة التداخلية؟

تعتمد تقنية العلاج هذه على القسطرة التي تدخل الجسم من أحد الأوعية الدموية، وتسير داخل الأوعية الدموية تحت إرشاد وتصوير مباشر لموقعها بالأشعة.  وتهدف هذه القسطرة إلى الوصول في النهاية للشريان المغذي للورم الليفي المراد علاجه.  عندما تصل القسطرة للشريان المطلوب يتم التأكد من ذلك بواسطة التصوير بالأشعة، وعندها يتم حقن مادة تؤدي لانسداد هذا الشريان.  هكذا يتم غلق الشريان المغذي للورم الليفي المراد التخلص منه.

* وما خطوات عمل القسطرة؟

تفاصيل وخطوات عمل القسطرة وحقن الشرايين المغذية للأورام الليفية..

– يتم تقييم الحالة من قبل طبيب نساء وطبيب أشعة تداخلية لتحديد مدى مناسبة الحالة الصحية لهذا الخيار العلاجي.

– يقوم طبيب الأشعة التداخلية بإدخال القسطرة من خلال فتحة صغيرة إلى الشريان الموجود بالساق.

– يقوم الطبيب بإدخال القسطرة داخل الوعاء الدموي تحت إرشاد ومساعدة التصوير المباشر بالأشعة.

– عند وصول القسطرة إلى الشريان المغذي للورم الليفي المراد علاجه، يقوم الطبيب بحقن مادة في القسطرة تؤدي لحدوث انسداد في هذا الشريان.

– هذه الإجراءات لا تحتاج تخديرا كليا وتتم تحت إجراءات مسكنات وتخدير موضعي مناسب وفقاً لكل حالة.

– بعدها يتم إعطاء المريض مجموعة مناسبة من المسكنات لتناولها في المنزل خلال فترة الأيام التالية للعملية.

– قد يتم وصف كورس من المضادات الحيوية الوقائية بعد العملية بهدف منع حدوث العدوى.

أعراض جانبية

* وهل توجد أعراض جانبية لقسطرة الرحم؟

هناك بعض الأعراض الجانبية للقسطرة وتكون في الحالات الآتية..

– العدوى: في حالة عدم الالتزام بإجراءات التعقيم والمضادات الحيوية الوقائية فإن هناك احتمالية لحدوث عدوى بعد العملية.

– إصابة الرحم: هناك احتمالية طفيفة لحدوث إصابات في جدار الرحم أثناء العملية مما قد يؤدي لمضاعفات، هذه المضاعفات تكون بنسب أقل من نسبها في حالة الجراحات التقليدية لعلاج الأورام لليفية.

– مشاكل الدورة الشهرية: قد يلي عملية القسطرة التداخلية للأورام الليفية حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية في بعض الحالات، و في نسبة 1 – 5 % قد يحدث انقطاع للطمث.

– الألم: بعض الحالات قد تعاني من ألم يستمر لشهور بعد العملية.

* رغم كل شيء تبقى احتمالات المضاعفات في هذه التقنية أقل من احتمالات المضاعفات في التقنيات التقليدية الأقدم.

وما مميزات العلاج عن طريق قسطرة الرحم؟

* مميزات العلاج عن طريق قسطرة الرحم تتلخص في عدة مميزات ومنها أنها..

– لا تحتاج لتخدير كلي، والذي لا يتناسب مع كثير من الحالات الصحية.

– لا تتطلب شقا جراحيا كبير الحجم يؤدي لتكون ندبات.

– لا تتطلب مدة طويلة للتعافي بعدها.

– من النادر أن تعود الأورام الليفية للنمو بعد غلق الشريان المغذي لها.

– احتمالات حدوث العدوى والنزيف أقل من نظيرتها في الجراحة التقليدية.

– نتائج علاج ألياف الرحم بالقسطرة:

– 85 – 90% من السيدات يتخلصن بعد العملية من الأعراض المصاحبة للأورام الليفية بشكل كامل.

– تساعد هذه التقنية على التخلص من الأورام الليفية المتعددة بشكل فعال.

– في المتوسط يتقلص الورم الليفي بعد العملية إلى نصف حجمه تقريباً. – تشير بعض الدراسات إلى عدم عودة الأورام الليفية في نطاق خمس سنوات بعد العملية.

تضخم البروستاتا

*سمعنا أيضاً عن تقنية سد الشريان البروستاتي ودور الأشعة التداخلية في علاج التضخم الحميد للبروستاتا كيف يتم ذلك؟

تُسمَّى هذه التقنيَّةُ “سدَّ أو إصمامَ الشريان البروستاتيِّ”؛ وهي تقوم على إدخال أنبوب أو قسطرة في شريانٍ في الساق. يُوَجَّه الأنبوبُ إلى الشريان الذي يُزوِّدُ البروستات بالدَّم؛ ثمَّ تُحقنُ خرزاتٌ صغيرة جداً في الشريان تعمل على منع تدفُّق الدَّم إلى البروستات بشكلٍ مُؤقَّت.

“يُؤدِّي عدمُ تدفُّق الدَّم بشكل مُؤقَّت إلى تقلُّص حجم البروستات، وبالتالي إلى التخفيف من الأعراض. إضافةً إلى ذلك، لا يبدو أنَّ لهذه الطريقة الجديدة في المُعالجة المخاطر نفسها من ناحية المضاعفات الخطيرة، مثل السَّلس والعنانة، التي تُصاحِبُ مُعالجةَ تضخُّم البروستاتا”.

يرفض العديدُ من الرجال المعالجةَ المتوافِّرة في أيامنا هذه، بسبب المخاطر التي تنجم عنها؛ لكن بالنسبة إلى الرجل العاديِّ، تُعدُّ تقنيَّةُ سدِّ الشريان البروستاتيِّ مريحة”.

فرطُ التنسُّج البروستاتي الحميد هو مصطلحٌ يُستخدَم لوصف حالة تضخُّم البروستات؛ وتُعدُّ هذه الحالةُ شائعةً جداً عند الرجال مع تقدُّمهم في السنِّ. نصفَ الرجال في العقد السادس من العُمر تقريباً سيُصابون بتضخُّم البروستاتا؛ وستصل نسبةُ المصابين بالضخامة البروستاتية الحميدة إلى 90 في المئة عند الرجال الذين يبلغون العقدَ السابع والثامن من العُمر.

لا يمرُّ بعضُ الرجال بأعراض هذه الحالة، بينما يشعر البعضُ الآخر بالحاجة إلى التبوُّل بشكلٍ مُتكرِّر، لكن مع وجود ضعف في مجرى البول.

الضفيرة الوريدية

*نريد تعريفا لدوالي الخصيتين منكم وكيف يتم علاجها بـ “الأشعة التداخلية”؟

– دوالي الخصيتين هي توسع بالضفيرة الوريدية داخل كيس الصفن، والوريد المنوي الداخلي، ودوالي الخصية هي سبب لنقص وظائف الخصية وهو يحدث عند نحو 15-20% من الرجال، وعند نحو 40% من الذكور العقيمين، وللآن لم يعرف كيفية تأثير دوالي الخصية على بنية الحيوانات المنوية ووظيفتها وإنتاجها، ولكن الباحثين يعتقدون أن وجودها يسبب تداخلا مع التنظيم الحراري للخصية.

تكون دوالي الخصية أكثر شيوعا في الخصية اليسرى(80-90)عنها في الخصية اليمنى، وذلك لعوامل تشريحية عديدة، والتي تشمل الزاوية التي تصل وريد الخصية بالوريد الكلوي، ووجود خلل بالوريد الذي يمنع ارتجاع الدم عند اتصال وريد الخصية بالوريد الكلوي، ووجود دوالي الخصية بإحدى الخصيتين في أغلب الحالات من الممكن أن يؤثر على الخصية الأخرى، وقد كشفت دراسة حديثة أن 80% من الرجال الذين يكشف الفحص الطبي السريري عن إصابتهم بدوالي الخصية بالجانب الأيسر يكشف الفحص بالأشعة عن وجود قيلة دوالية عندهم على كلا الجانبين.

*وما أعراض دوالي الخصيتين..وكيف يعرف المصاب بالدوالي أنه مصاب بهذا المرض؟

أعراض دوالي الخصيتين كثيرة ومنها..

  • ألم، ويزداد عندما يجلس الرجل أو يقف لمدة طويلة.
  • مشاكل في الخصوبة، فنسبة الإصابة بدوالي الخصية عند من يعانون العقم وانخفاض الخصوبة تصل إلى 30%، فهي تسبب انخفاض عدد الحيوانات المنوية، وتقليل حركتها وتشوه شكلها واعتلال معظمها.
  • انكماش وصغر حجم الخصية.

فحوصات تصويرية

*وكيف يتم تشخيص الدوالي؟

يعتمد التشخيص على الفحص الإكلينيكي ونتائج بعض الفحوصات التصويرية. وإن لم تكن أعراض دوالي الخصية واضحة فيمكن اكتشافها بكل سهولة من خلال فحص السونار (الدوبلر) الذي يظهر صورة عدم تدفق الدم عبر الأوردة ويكشف عن وجود توسع وترسب في بعض الأوعية.

*وما الطرق العلاجية المتبعة بعد معرفة أن الشخص مصاب بهذا المرض؟

يوجد حلان علاجيان لهذه الحالة، هما: التدخل العلاجي المحدود بسد الأوردة المعتلة أو بالتدخل الجراحي.

أولا القسطرة وهي إجراء غير جراحي، ومن عمليات اليوم الواحد التي تجري من قبل طبيب الأشعة التداخلية وتحت إشراف الأشعة والتخدير الموضعي. ولا يشعر المريض خلال الإجراء بأي ألم، وعادة ما يستغرق أقل من ساعة.

ولبدء هذا الإجراء يقوم طبيب الأشعة التداخلية بعمل جرح بسيط لا يتعدى 3 مم في منطقة أعلى الفخذ وذلك حتى يدخل من خلالها القسطرة ويوجه إلى وريد الخصية.

ثم يقوم الطبيب بحقن الصبغة حتى يرى الأوردة ويحدد منطقة الاعتلال بدقة والمكان الذي سيقوم فيه بوضع المواد المستخدمة في السد. وبذلك يحول مجرى الدم إلى الأوردة السليمة الأخرى.

– ونتائج هذا الإجراء ممتازة وتشابه نسبة نجاح العلاج الجراحي في تحسين خصوبة الرجل.

– فترة نقاهة قليلة ويمكن للمريض أن يعود ليمارس نشاطات حياته الطبيعية بعدها ولا يحتاج للدخول إلى المستشفى.

– من الممكن أن تستخدم جرحا واحدا في هذه الطريقة لعلاج من يعاني الدوالي في جهتين من الخصية.

– لا تتطلب التخدير الكامل أو غرزا جراحية.

الدورة الدموية

*ما إجراء دعامة شريان الرقبة وكيف يتم هذا الإجراء؟

يقوم الطبيب في هذا الإجراء بإدخال الدعامة (شبكة ملفوفة على شكل مخروطي) بواسطة القسطرة، إلى أن تصل إلى داخل شريان الرقبة حتى تقوم بفتح ودعم توسع قطر الشريان بشكل دائم. فذلك يضمن مرور الدم والدورة الدموية بشكل طبيعي. وهذا الإجراء مفيد لعلاج الحالات التي لديها ضيق في الشريان بسبب ترسب البلاك أو عيب خلقي.

ويعتبر إجراء تركيب دعامة شريان الرقبة من إجراءات التدخل المحدود الآمنة والتي من الممكن إجراؤها للمصابين بالأمراض المزمنة وأمراض القلب أيضا وخاصة لو كانوا يعانون من ضيق في الشريان.

*ماذا يتم خلال هذا الإجراء؟

عادة ما يتم هذا الإجراء في الغرفة الخاصة بالقسطرة في قسم الأشعة. وقبل الخضوع للإجراء يقوم الطبيب بفحص المريض وإيصاله إلى جهاز يراقب علاماته الحيوية وخاصة ضربات القلب وضغط الدم.

وبما أن الإجراء يتم تحت تأخير التخدير الموضعي (النصفي)، فعادة ما يقوم المعالج أثناء الإجراء بالتحدث مع المريض طوال الوقت وقد يسأله القيام بحركة بيده أو الضغط على اليد أو شرح أمر ما حتى يراقب نشاطه العقلي.

ولكن، قد يختار بعض الأطباء القيام بهذا الإجراء تحت تأثير التخدير الكامل، وخاصة لو كان المريض من النوع المتوتر أو من يعاني من عدم انتظام ضغط الدم أو مشاكل أخرى.

عادة ما يصف المعالج للمريض تناول عقار هيبارين وذلك للوقاية من تكون الجلطات الدموية، وعقار اتروفين لتقليل فرصة تباطؤ دقات القلب، ومخدر موضعي لتخدير مكان إدخال الحقنة والقسطرة فلا يشعر بالألم.

وبعد إدخال القسطرة في الشريان، سيقوم المعالج بتحديد أماكن الضيق من خلال حقن الصبغة في الشريان وأخذ عدة صور إشعاعية لتوثيق تشخيص الحالة. وتمثل هذه الصور دليلا وتحدد مسار القسطرة ومناطق الضيق في الشريان.

في بداية الإجراء، يقوم الطبيب بعمل قسطرة للشريان ونفخه، فيدخل قسطرة يحتوي طرفها على بالون يمكن نفخه، إلى أن يصل الى منطقة الضيق في شريان الرقبة تحت إشراف الأشعة.

و ليس هناك داع للقلق، فلن يشعر المريض باي ألم بدخول القسطرة إلى الشريان، لأنه لا يوجد أعصاب في داخل الشرايين أو في جدارها. وقد يدخل المعالج فلتر، وهو أداة تقوم بالوقاية من خطر الجلطات الدموية لأنها تمسكها قبل وصولها إلى الدماغ أو الرئة خلال العملية. ويتم إزالة هذه الأداة بعد انتهاء الإجراء.

يقوم المعالج بنفخ البالون حتى يوسع الشريان إلى قطره الطبيعي ويمر الدم من خلاله بشكل طبيعي. وبعد توسع قطر الشريان تتم إزالة البالون وتركب الدعامة المغلقة في ذات المنطقة. ثم يقوم الطبيب بتوسعة الدعامة المكونة من شبكة مخروطية الشكل حتى تتلاءم مع قطر الشريان. وتبقي الدعامة في شريان الرقبة بشكل دائم. وبما أنها مصنوعة من معدل الستان-ستيل ومواد مطوعة فإنها تقاوم الصدأ ولا تمنع الخضوع لفحوصات الرنين المغناطيسي.

عادة ما يستغرق إجراء تركيب الدعامة في شريان الرقبة حوالي 1 ساعة.

إجراء علاجي

* صف لنا كيفية تركيب الدعامة في الشرايين الضيقة؟

يمكن استخدام تقنية تصوير الأشعة بالصبغة ” الملونة” لعمل إجراء علاجي لمعظم الأوعية الدموية في الجسم. وهو تركيب دعامة تقوم بفتح الضيق في الشرايين المتضيقة.  تستخدم هذه الطريقة على سبيل المثال، لتوسعة مختلف الشرايين مثل شرايين القلب أو العنق أو الكلى.

وخلال هذه التقنية يتم إدخال أنبوب أو قسطرة خاصة تحتوي على بالون يتم نفخه لتوسعة منطقة الضيق في الشريان. وبعد ذلك يتم دعم هذا التوسع بوضع دعامة (يتكون من شبكة معدنية) في المنطقة.

* سمعنا عن دور الأشعة التداخلية أيضاً في تفريغ الأوعية الصفراوية كيف يكون ذلك؟

القنوات المرارية هي مجرى العصارة الصفراء التي تفرزها الكبد لهضم الطعام وتمر هذه العصارة من خلال القنوات المرارية إلى الأمعاء.

المرارة هي كيس متصل بالقنوات المرارية تعمل كمستودع للعصارة الصفراء وهي أيضاً مكان حصول الحصوات المرارية.

عندما يكون هناك انسداد في القنوات المرارية بسبب حصوة أو التهاب أو ورم فان الجسم يعجز عن إفراز العصارة الصفراء التي تذهب بدورها إلى الدم وتسبب اصفرار الجسم وتؤثر على الكبد وباقي أعضاء الجسم.

يتم علاج كثير من أسباب القنوات المرارية بجراحة الأشعة.

* ما هي القنوات المرارية وأين توجد؟

القنوات المرارية تخرج من شعيبات داخل الكبد إلى قنوات أكبر حجماً من الفص الأيمن والفص الأيسر للكبد وتتحد هذه القنوات لتكون قناة مرارية كبيرة والتي تكون متصلة بالأثنى عشر من الأمعاء.

المرارة متصلة بالقناة المرارية الكبيرة وتعمل كمستودع للعصارة الصفراء.

والعصارة الصفراء تعمل على هضم الطعام وامتصاصه من قبل الأمعاء.

القناة المرارية

* ما أسباب انسداد القناة المرارية؟

أسباب انسداد القناة المرارية كثيرة منها ما هو خلقي ومنها ما هو بسبب الحصوات أو التهابات أو الأورام. الحصوات المرارية هي أكثر الأسباب شيوعاً في منطقتنا وهي تسبب انسدادا مفاجئا مع وجود حرارة وآلام.

ايضاً بعد عمل استئصال المرارة قد يكون هناك جرح أو إصابة للقنوات المرارية.

* كيف يتم تشخيص انسداد القنوات المرارية؟

يتم ذلك بالفحص المختبري بكشف وظائف الكبد مع عمل أشعة تلفزيونية.

أيضاً قد يستدعي الأمر عمل منظار للمعدة والمريء والاثنى عشر أو عمل أشعة مقطعية أو مغناطيسية للبطن.

يظهر انسداد القناة المرارية باصفرار الجلد واصفرار بياض العين.

*كيف يتم علاج انسداد القناة المرارية؟

يتم علاج انسداد القناة المرارية بعلاج أسبابه فإذا كان بسبب حصوة فيتم إزالتها بالمنظار وإذا كانت غير ذلك فيتم إزالتها بالجراحة.

* ما دور طبيب الأشعة التداخلية في علاج انسداد القناة المرارية؟

يستطيع طبيب الأشعة التداخلية أن يرى القناة المرارية من خلال الأشعة وأن يدخل أسلاكا صغيرة وإبرة رفيعة إلى القناة المرارية ومن ثم يستطيع تجاوز الانسداد بإدخال أنابيب مخصصة لتعمل على تجاوز الانسداد.

في بعض الحالات عندما يكون هنالك ضيق في القنوات المرارية المسببة للانسداد، خصوصاً بعد إصابة هذه القنوات من جراء عملية سابقة للمرارة يتم توسعة هذا الضيق عند جراح الأشعة باستخدام البالون من غير عملية جراحية.

عندما تكون حالة المريض متقدمة بسبب وجود ورم متقدم يقوم جراح الأشعة بوضع دعامة معدنية تبقى داخل الجسم تعمل على فتح القنوات المرارية بحيث يعيش المريض من غير وجود أنبوب أو كيس خارج الجسم.

اخترنا لك