Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

د. وفاء الحشاش: الستريتا التقنية الأكثر أمانا في علاج الحارج ولكن!!

د. وفاء الحشاش

التقاها: أشرف الصدفي  

  • في البداية نرحب بك د. وفاء، هل من الممكن أن تعطينا فكرة مختصرة عن طبيعة عملك في وزارة الصحة؟

استشارية أمراض باطنية وجهاز هضمي وكبد وزراعة كبد، أيضا أنا عضو في البرنامج الوطني للفحص المبكر لسرطان القولون وأشغل منصب رئيسة قسم الجهاز الهضمي والكبد بمنطقة الصباح الصحية التخصصية، وحصلت على عدة شهادات مختلفة.

بعد عودتي إلى الكويت في منتصف العام 2004 عملت في مستشفى الصباح، واستطعت خلال عام واحد تأسيس وتشغيل وحدة للجهاز الهضمي والكبد بالمستشفى، يتم فيها إجراء أكثر من 600 عملية منظار للمعدة والقولون شهريا.

  • د. وفاء.. من الملاحظ أن عيادات الجهاز الهضمي والمراكز الصحية والمستشفيات منتشرة في الكويت بشكل كبير، فما تعليقك؟

هذا جيد وممتاز، فكل تلك العيادات والمراكز الطبية تخدم المريض بشكل يحقق تنافساً شريفاً، فالأفضل سيستمر في خدمة المريض، وأيضا ستكون الحرية كبيرة للمريض في اختيار الأفضل والأحسن. وتتوافر بمنطقة صباح التخصصية منظومة متكاملة لتقديم الرعاية الصحية لكافة مراجعي الجهاز الهضمي والكبد.

  • لماذا تفاقمت مشكلات أمراض الجهاز الهضمي ومضاعفاتها؟

مع زيادة أمراض الجهاز الهضمي بكثافة، أصبح الكثير والكثير من الناس عرضة لمضاعفات خطيرة في حالة عدم علاجها، ومثال على ذلك مرض الارتجاع المريئي، عسر الهضم، الإمساك، الإسهال، الالتهاب الكبدي وسرطان الجهاز الهضمي وسرطان القولون والكبد الذي من الممكن حدوثه في كل الأعمار.
كذلك يتم علاج حالات كثيرة مثل التهابات وتقرحات المريء والمعدة والقولون، مرض الكرون والالتهاب التقرحي المزمن، مرض السيلياك وحساسية الأطعمة، حالات النزيف الشرجي، الانتفاخ والغازات وغيرها من الأمراض المختلفة التي لا يسعنا ذكرها بالتفصيل حاليا

سرطان القولون

  • كثرت التساؤلات عن سرطان القولون، فما طرق التعامل مع هذا المرض؟ وما الفحوصات الخاصة بالكشف عنه؟

تبدأ الفحوصات عادة قرب سن الـ 45 عاما، أما إذا كان الشخص عرضة للإصابة بالمرض مثل وجود تاريخ مرضي للشخص أو عائلته أو وجود مرض الكرون أو الالتهاب التقرحي المزمن، فالوضع مختلف في هذه الحالة، ومن أهم الفحوصات إجراء منظار القولون، وهو متوفر داخل العيادة، وهناك فحوصات أخرى، ولكنها أقل فعالية منه.

  • في ظل التطورات السريعة التي تحدث في الطب على مستوى العالم، ما الجديد في عالم الطب الخاص بالجهاز الهضمي؟

هذا صحيح، فالطب دائما في تطور ونحن في الكويت سواء كانت وزارة الصحة أو الأطباء نحرص على مواكبة التطور العلمي في الكويت مع مراعاة المعايير والدراسات العالمية قبل تطبيقها في الكويت، والجديد حالياً في تخصص الجهاز الهضمي هو علاج الحارج أو الحموضة بدون جراحة وبدون أدوية بتقنية جديدة اسمها الستريتا  (Stretta) .

  • وما هي مشكلة “الحارج” وما أسبابها؟

الحارج من الأمراض الشائعة في هذا العصر، وهو إحساس بالحرقة خلف عظمة القفص أسفل الصدر، وتختلف حدة الشعور بها من شخص لآخر، وهي تحدث بسبب ارتجاع أحماض المعدة ومحتوياتها من المعدة إلى المريء خاصة بعد انتشار معدلات السمنة، وهي في تكاثر مستمر، وأخذت تصيب حتى الأطفال الصغار، لارتباطها بالسلوك الغائي الخاطئ، وانتشار الوجبات السريعة، وعدم ممارسة الرياضة، وتناول العشاء في وقت متأخر قبل النوم، وكلها أسباب تؤدي إلى زيادة الدهون والأحماض في المعدة.
وما التفسير الطبي لحدوثها؟

في الأحوال الطبيعية لا تستطيع محتويات المعدة الصعود للأعلى أي إلى المريء، وذلك بسبب وجود عضلة قوية تعمل على الصمام، وتسمى باسم «الصمام السفلي للمريء»، فهي تعمل لحبوب؟؟ بين المعدة والمريء، أما في حالة وجود ارتخاء في هذه العضلة أو تعرضت لأي اضطراب، وهو ما يطلق عليه فتق في الحجاب الحاجز يصاب المريض بالحارج أو حرقة المعدة.

  • هل هناك أخصائية تبين مشكلة “الحارج أو الحموضة” في الكويت؟

للأسف لا يوجد في الكويت أخصائية تبين مدى انتشار الحارج أو الحموضة، ولكن حسب الإحصائيات العالمية، فتبين أن هناك ما لا يقل عن 30% من الناس يشتكون من الحارج أو الحموضة أو آلام بالصدر التي قد توحي بمرض في القلب. والحالة المرضية قد تبدو شديدة في حدتها عند 1% من السكان الذين يلجأون إلى الأدوية للتخلص من الحموضة وحرقة في المعدة. وحسبما تشير إليه الإحصائيات، يصرف على الأدوية التي تعالج الحارج أو الحموضة 14 مليار دولار سنوياً في بريطانيا وحدها.

الأكثر إصابة

  • من هم أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالحارج؟

الأشخاص الذين لديهم وزن زائد أو السمنة والأشخاص بعد عمليات إنزال الوزن مثل التكميم وتغيير الماء، كذلك عند المدخنين وعند الأشخاص الذين يفرطون بشرب الشاي والقهوة ومركبات الشيكولاتة والدهنيات
بدون جراحة.

  • كلنا ينتابه الشعور بالحارج، فما الوقت المناسب للجوء للطبيب من وجهة نظرك؟ وهل من الممكن أن نستفيد من تقنية الستريتا  التي ذكرتها في العلاج؟

سؤال جيد جداً، ويساهم في توعية الكثير من الناس، فأهم شيء يجب على الشخص أن يدرك أن حدوث الحارج أو الحموضة مرة واحدة في الأسبوع لمدة أسبوعين متتاليين معناه أن عليه اللجوء للطبيب المختص، كذلك حدوث أي من الأعراض التالية، فيجب على الشخص اللجوء للطبيب في أسرع وقت ممكن منها: صعوبة في البلع، نزول بالوزن (بدون سبب واضح)، آلام بالصدر، الاختناق أو صعوبة بالتنفس، حدوث نزيف دموي (إما عن طريق قيء دموي، أو نزيف دموي مع إخراج الفضلات، أو تغيير لون البراز إلى اللون الأسود).

  • ذكرت سابقا إمكانية العلاج بتقنية الستريتا فهل لنا أن نتعرف عليها بشكل أكثر وضوحا؟

تجري تقنية الستريتا عن طريق إجراء منظار للمعدة بإدخال المنظار بالفم، ومن ثم إدخال أنبوب خاص بهذه التقنية من الفم مروراً بالمريء، ومن ثم إلى المنطقة الفاصلة بين المريء وفتحة المعدة، حيث يتم إطلاق الموجات الترددية من الأنبوب إلى المنطقة الفاصلة بين المعدة والمريء. ولا يحتاج المريض للبقاء طويلا، حيث يمكنه مغادرة المستشفى بعد إجراء تقنية الستريتا، ولكنها تحتاج أن يكون الشخص تحت المتابعة لمدة 4 ساعات كحد أقصى بعد إجراء تقنية الستريتا. وهي تجرى لمرة واحدة في العمر في أغلب الحالات وتعتمد على إطلاق موجات ترددية (Radio Frequency) أي المنطقة الفاصلة ما بين المعدة والمريء من أجل إعادة وظيفتها للحالة الطبيعية.

  • كم تستغرق هذه التقنية الجديدة لاجرائها بشكل كامل؟

حوالي 30 – 35 دقيقة.

  • من المتعارف عليه عالميا أن أي تقنية حديثة لها آثار جانبية، فهل لهذه التقنية آثار جانبية كذلك؟

الستريتا تقنية آمنة، خاصة إذا تم إجراؤها من قبل طبيب متمرس، ولديه شهادة تدريب بتلك التقنية، وهي أكثر أماناً من غيرها من الوسائل التقليدية المستخدمة في علاج الحارج مثل الجراحة.

فالشخص الذي يعانى من الحارج أو حرقة المعدة أو فتق في الحجاب الحاجز يلجأ للجراحة لإصلاح الخلل الموجود في ارتخاء رأس المعدة، ومن المعروف أن الجراحة لها آثار جانبية كثيرة ومضاعفات كثيرة، أهمها أن هذا الشخص لابد أن يكون في المستشفى بعد إجراء العملية لمدة لا تقل عن 3 – 5 أيام، أما بتقنية الستريتا فلا يحتاج الشخص للمكوث في المستشفى ولا يحتاج المريض كذلك لتخدير كامل لإجراء هذه التقنية.

  • ما الأعراض التي من الممكن أن يحس بها الشخص الذي تم إجراء تقنية الستريتا له؟

آلام في الحلق والبلعوم تزول بعد وقت قصير من إجراء تقنية الستريتا، وعدم ارتياح فى أعلى البطن وهي تحتاج من 3 – 5 أيام فقط.

  • هل هناك تعليمات معينة بعد إجراء هذه التقنية؟

تعليمات بسيطة مثل تناول السوائل والابتعاد عن الأطعمة الصعبة في أول 48 ساعة بعد إجراء هذه التقنية، كذلك الابتعاد عن الأدوية التي تسبب تقرحات في الجهاز الهضمي، مثل مسكنات الألم غير الكورتيزونية أو ما يطلق عليها اسم (Non.Steroidal anti-inflammatory Drugs).

  • هل تقنية الستريتا تنفع كل الناس؟

هي لفئة معينة من الناس خاصة الذين لديهم الحارج بشكل مزمن، أو يتناولون أدوية الحموضة أو الحارج لفترة طويلة، أو أن أدوية التقليل من الحموضة تسبب لهم آثارا جانبية، وفي حالة فتق الحجاب الحاجز بما لا يزيد عن 3 سم في الجسم.

  • ما النتائج المتوقعة بعد تقنية الستريتا؟

الكثير من المرضى بما يقارب من 80 الى %85 يتوقفون عن استخدام الأدوية المضادة للحموضة تماماً بعد مضى 6 – 8 أسابيع. أما الباقي – ويقدر بنسبة 15% – من المرضى، فيتم تقليل جرعة الأدوية المضادة للحموضة بمعدل النصف أو أكثر.

  • أطلقت في السنوات الأخيرة حملة للتوعوية من مرض السرطان، وكنت صاحبة الفضل في لفت أنظار الآخرين لخطورة هذا المرض؟

الحمد لله نجحت حملة التوعية من مرض سرطان القولون من خلال إقامة يوم توعوي بأمراض سرطان القولون واستمرت لمدة عامين بدءا من ديسمبر 2014 حتى 2015 برعاية وزير الصحة.

  • وكيف كان أثرها على اكتشاف سرطان القولون أو علاجه؟

عقب انطلاق الحملة في الآونة الأخيرة أصبحنا نكتشف حالتين أو ثلاثاً مصابة بسرطان القولون أسبوعياً من الفئة العمرية من الثلاثين وحتى الخامسة والسبعين.

  • بحسب الإحصائيات، ما الفئات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون؟

زيادة العمر عن 50 عاما أحد العوامل الرئيسية للإصابة بسرطان القولون، حيث تزيد احتمالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم مع تقدم السن، وأكثر من 90 % من الأشخاص المصابين بهذا المرض، تحدث لهم الإصابة بعد بلوغهم سن 45 عامًا، ولذلك يجب البدء بالفحص المبكر عند سن الـ 45 عاما.

وهناك أشخاص آخرون عرضة لسرطان القولون، وهم الأشخاص الذين لديهم التهاب القولون مثل التهاب القولون التقرحي أو مرض كرون لأعوام متعددة، فهم من الأشخاص المعرضين أكثر لخطر الإصابة، بالإضافة إلى التاريخ الشخصي للإصابة بالسرطان، فالشخص الذي كان قد أصيب بالفعل بسرطان القولون والمستقيم يمكن أن يصاب به مرة ثانية.

  • وبالنسبة للسيدات؟

السيدات اللاتي لديهن تاريخ للإصابة بسرطان المبايض أو جدار الرحم، أو الثدي يكن أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وأيضا حالات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين أفراد العائلة، فإذا كان أحد أفراد العائلة قد أصيب بسرطان القولون والمستقيم، يكون الأشخاص من نفس العائلة أكثر عرضة من الآخرين للإصابة بهذا المرض، لاسيما اذا كان ذلك الفرد قد أصيب بالمرض في سن مبكرة، وأخيرا عوامل نمط الحياة، فالمدخنون أو الذين يتبعون نظامًا غذائيًا غنيًا بالدهون ولا يشتمل سوى على قدر ضئيل من الفواكه والخضراوات يكونون أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

سرطان القولون

  • ما الفحوصات الخاصة بالكشف عن سرطان القولون؟

تبدأ الفحوصات بسن الـ 45 عاما وذلك حسب التوصيات العالمية، أما اذا كان الشخص عرضة للإصابة بالمرض مثل وجود تاريخ مرضي للشخص أو عائلته أو وجود مرض الكرون أو الالتهاب التقرحي المزمن فالوضع مختلف ساعتها، ومن أهم الفحوصات اجراء منظار القولون وهناك فحوصات أخرى ولكنها أقل فعالية منه.

  • كيف يمكن الوقاية من سرطان القولون؟

أهم شيء هو:

– تغيير نمط الحياة للحد من خطر الإصابة مثل تناول الكثير من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.

– التقليل من الدهون وخاصة الدهون المشبعة.

– اتباع نظام غذائي متزن ومتنوع من أجل زيادة كمية الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم.

– التوقف عن التدخين.

– ممارسة الرياضة والحفاظ على وزن صحي.

  • هل توجد إحصائيات عن نسبة الإصابة بسرطان القولون؟

بشكل عام هناك ارتفاع في نسبة الإصابة بأمراض السرطان في الفترة الأخيرة، وأصبحت السبب الثاني للوفيات في الكويت بعد أمراض القلب والدورة الدموية، وذلك حسب الإحصائيات الصادرة من مركز الكويت لمكافحة السرطان خلال الفترة من عام 1974 إلى عام 2010، حيث أشار التقرير إلى أن معدل الوفيات الناتجة عن السرطان في الكويت 20.5 لكل 100 ألف من السكان، وهناك احتمال إصابة ربع الكويتيين الذكور وخمس الكويتيات الإناث بالسرطان عند عمر الـ 75 عاما، علما بأن سرطان القولون يحتل المرتبة الثانية من بين أنواع السرطان الدارجة بالنسبة للرجال والنساء على مستوى العالم.

البرنامج الوطني

  • ما الإجراءات الواجب اتباعها في هذا الشأن حاليا؟

حاليا تم البدء بالبرنامج الوطني للفحص المبكر لسرطان القولون ويبدأ من سن الـ 45 ويتم تحويل هذه الحالات إلى المستشفيات التابعة لمنطقة السكن للمراجعين ولكن نحتاج من جميع الجهات المعنية بوزارة الصحة إصدار تشريع ملزم لجميع المواطنين لإجراء منظار القولون عند سن 45 للرجال والنساء، وذلك تماشياً مع التوصيات العالمية، ففي أميركا مثلا اذا لم يقم الشخص الذي تجاوز سن 45 بمنظار القولون، لا تجدد له أي أوراق رسمية في الدولة، من بطاقة مدنية أو التأمين الصحي أو رخصة القيادة وما إلى ذلك، لأن ما يصرف على السكان في الفحص المبكر، أقل بكثير ولا يقارن فيما لو تم اكتشافه مؤخرا حيث تتطلب العلاجات مبالغ طائلة.

كما يجب تكثيف الدور التوعوي من عمل دورات توعوية وتوزيع بورشورات عن الوقاية من هذا المرض وأهمية اجراء الفحص المبكر، وأتمنى أن يكون هذا اللقاء له الأثر لدى المواطنين والمقيمين للبدء بالفحص المبكر، مثلما هو موجود بالنسبة لسرطان الثدي، وليس القصد من هذا الكلام التخويف، وانما شرح المشكلة وحجمها وطريقة علاجها والوقاية منها.

  • ما نسبة انتشار المرض في الكويت مقارنة بدول العالم؟

النسبة واحدة تقريبا، فمعروف أن السرطان بشكل عام هو السبب الثاني عالميا في الوفيات، ولكن ما تغير في الآونة الأخيرة عالميا، أن سرطان القولون كان يحتل المرتبة الثالثة من حيث الانتشار بين انواع السرطانات بعد الرئة والبروستاتا عند الرجل، وبعد الثدي والرئة عند النساء، إلا ان هذا الأمر تغير مؤخرا، وأصبح سرطان القولون في المرتبة الثانية من حيث الانتشار بين انواع السرطانات، بعد البروستاتا عند الرجل، والثدي عند النساء، وكونه يقفز هكذا لعدة أسباب منها تغيير نمط الحياة ونوعية الأكل المشبعة بالدهون وما الى ذلك، إلا أن الميزة بالنسبة لسرطان القولون أنه بالإمكان الوقاية منه فقط بفحوصات مبكرة، وهو مجرد اجراء منظار القولون.

  • هل هناك وعي من أطباء التخصصات الأخرى بهذا المرض؟

وجد في الآونة الأخيرة أنه بعد زيادة التوعية وبخاصة للأطباء، بدأ الكثير منهم يعرف أنه لابد من الفحص المبكر لسرطان القولون، فبدأوا بإرسال المرضى للكشف المبكر، ووجدنا اعداداً من الأشخاص المصابين بكل تأكيد.

اخترنا لك