تعالوا نحلم… نستطيع الهروب من زحمة السير، والطيران بـ 300 ألف دولار فقط!

السيارة الطائرة

ندى أيوب – بيروت

عندما قرأت خبراً عن تحوّل حلم السيارة الطائرة من خيال علمي إلى واقع ملموس منذ سنوات، وبأنها ستنزل إلى الاسواق خلال السنوات القادمة، تذكرت “اسكتش غنائي” للمبدع الراحل فيلمون وهبي يقول فيه: ” عجقة سير/ وما في غير جانح طير يوصلني/ لا السيارة حجمها زغير ولا السيارة فيها تطير/ حمّي قلبك وانقلني…”، صارت السيارة تطير يا “فيلمون”، والحلم صار حقيقة، لكن هل سيكون بمقدور الناس الذين يعلقون في زحمة السير لساعات كلّ يوم، الاستفادة من هذا الاختراع؟

إن امتلاك سيارة تفرد أجنحتها المطوية خلال دقيقة وتطير بنا هاربة من زحمة السير، فكرة رائعة! سيارة طائرة خفيفة تزن حوالي 600 كيلوغرام. وبحسب ما ورد في صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأميركية، فإن السيارة الطائرة تم تصميمها على أساس السيارات العادية، لتكون قادرة على الوقوف في أماكن السيارات، مشيرة إلى أن محركها يمكنها من الذهاب إلى أي محطة وقود. مجهزة للتواجد في الطرقات المزدحمة، لكنها تستطيع أن تقلع في أيّ وقت وتهبط في أيّ مطار في العالم.

وقالت الصحيفة إن السيارة تسير بسرعة قصوى 160 كم في الساعة على الأرض و200 كم في الهواء بمدى طيران يصل إلى 700كم، لكن لا يمكن قيادتها برخصة القيادة العادية، بل تحتاج إلى رخصة طيار واختبارات قيادة خاصة قبل استخدامها في الطيران.

وخلال مؤتمر عُقد سابقاً في فيينا، أشار الرئيس التنفيذي لشركة “إيروموبيل”، إلى أن الاختراع “سيغيّر الطريقة التي يتنقل بها البشر حالياً، وأن السيارة الطائرة ستكون وسيلة المواصلات للمسافرين والموظفين الذين يتنقلون من مدينة لأخرى بشكل يومي.

وكانت إدارة الطيران الاتحادية في الولايات المتحدة قد وافقت على إجراء الرحلات الجوية التجريبية في أجوائها لسيارة TF-X السيارة الطائرة. وهي مصممة كالسيارات العادية من ناحية الشكل والقيادة، على شكل انسيابي، بجناحين قابلين للطيّ، لا تحتاج لمدرج خاص للإقلاع، بل يمكنها الطيران من أيّ مكان، فتفتح جناحيها المزودين بمراوح وتقلع بشكل عمودي كطائرات الهيلوكوبتر.

ويتم التوجيه الجوي بواسطة مراوح أنبوبية في الخلف، في حين يمكنها الطيران بسرعة 200mph والتحليق لمسافه تصل إلى 500 ميل.

لكن تمهلوا قليلاً قبل الاسترسال في الحلم… فعلى من يريد اقتناءها أن يدفع فقط ما يقارب 300 ألف دولار ثمناً لها!!

صفحة جديدة 1

اخترنا لك