Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ندوة (D W) الألمانية في لبنان… خلافات بين الاعلاميين وصراخ وانسحابات، والسبب؟

ندوة (D W) الألمانية في لبنان

ندى أيوب – بيروت

أقامت مؤسسة “دويتشه_فيله الألمانية(D W)  ندوة بعنوان “البرامج الحوارية مبدأ الحياة، ومطلب الرأي، وواقع الإثارة” في فندق ” لورويال – لبنان، دعت إليها مجموعة من الاعلاميين العاملين في الاعلام المرئي، المسموع والمكتوب، وحاضر فيها د.زياد نجيم، ريما كركي، جو معلوف وجعفرعبد الكريم، وأدارتها ديمة ترحيني.

بدأت الندوة بتأخير نصف ساعة تقريباً وليتها لم تبدأ، وما إن وصل الدور للدكتور زياد نجيم وبدأ كلامه بأسلوبه الهجومي المعتاد  حتى علا صوت الزميل محمد حجازي في القاعة مستنكراً إدارة الحوار وعدم الافساح بالمجال للردّ على ما يُطْرَح، ثم صوت الزميل جهاد أيوب الذي انسحب من الندوة معتبراً كلام د. نجيم بذيئاً “شوارعياً” والإعداد متواضعاً ومربكاً! ثم أوضح حقيقة ما جرى من خلال منشور على صفحته الشخصية في موقع فايسبوك جاء فيه:

“إحتراما لمن نمثلهم وللمهنة والوطن انسحبنا من ندوة (D W)، قلة أدب وتهجم نجيم وتواضع الاعداد شتت المذيعة وأحدث بلبلة”!

“رغم تأخير دام لأكثر من نصف ساعة دون أن يبرر أو اعتذار استمرينا بالانتظار احتراما للدعوة والزملاء والترحيب “الجنتل” من قبل المستقبلين، ولكن أن نشتَم جميعا، ونهان مباشرة وتعمدا، ونوصف كشعب وإعلاميين وكمواطنين بكلام نابٍ وجارح لا يقال في الشارع… وبما أننا نحترم انفسنا، ومن ذهبنا لنمثله انسحبنا من جلسة كنا نعتقد انها ستفيدنا مهنيا لا ان تهيننا وتتعامل معنا بسخرية”!

وتابع أيوب: “وصل الدور إلى الزميل نجيم الذي بدأ محارباً ومباشراً وساخراً من الأسئلة والندوة والحضور، رافضاً الموضوعية التي تشكل الحلم الذي يتغنى به الصحافيون كما قال. وأضاف: (الموضوعية غير موجودة لأنها تسير مع الديمقراطية والحرية…لا يوجد مشاهد ولا إعلام…توجهوا للغرائز افضل لكم…) وكلما وصل الدور إلى زياد كان يعاود هجومه وكلامه البذيئ إلى الزملاء في الصالة، ويعمم شتائمه التي نخجل من كتابتها… حدث التململ من قبل الحضور، واخذت التعليقات الساخرة، والردود المباشرة تصل إلى المنصة دون ان تتنبه ترحيني لخطورة ما يحدث بالصالة وعلى مسرحها، ولم تعلق على كلام نجيم بل استمرت بحوار الطرشان لتنتقل إلى سؤال أخر دون ان تعلم ما حدث بالاسئلة السابقة…

ويضيف الزميل أيوب: “عادت الزميلة ديمة لتدير الحلقة بعناوين عامة كبيرة لنحصد الردود المحلية الضيقة ولتتوه بأمور شخصية، ولعبت الأنا لعبتها فشعرنا أننا أمام تجارب رائدة عمرها مليون سنة..بدأ الانزعاج على الحضور، كان الاجرأ الزميل محمد حجازي الذي عبّر عن رفضه لكل ما قيل، وان ما سمعه من اهانات لا يقبل به، رافضا ان نكون في جلسة هدفها شتم الحضور ليس أكثر. واكملت الزميلة ترحيني حواراتها دون ان تتلمس ما يحدث في الصالة، وتجاهلت حدة ما يقال وما سمعته، ويأخذ زياد قيادة الدفة ويكيل هجوماته ومفرداته النابية العامة، ينتقد هذا، ويشتم ذاك، ويأخذ ردوده خارج سياق السؤال والموضوع ليوجه رسائل عشوائية غاية في السخرية والتطاول على خلق الله.. يحق لزياد ان يطرح يقول ينتقد ما يشاء، وعليه ان يحترم من يسمعه، ويحترم عقول الناس، ويحترم فكرنا لا ان يتعمد التجريح وبأنه هو الوحيد الفاهم وكل البشر حيوانات، والاخطر انه لا يسمح للرأي الاخر، ولا يسمح بتكملة السؤال، ولا يسمح بفكر من يتحاور معه، ولا يسمح بوجود آخر من اصله.

ويختم بالقول: “ندوة(DW ) لم توفّق باختيار بعض المحاورين، ولم تتمكن مذيعتها التي سجنت حضورها باسئلة مسبقة من استيعاب ما يحدث وما يقال، فتاهت وارتبكت وفرطت الندوة”.

اخترنا لك