Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

تناول الموز يومياً لتتمتع بصحة جيدة

تناول الموز يومياً لتتمتع بصحة جيدة

أثبتت أبحاث علمية يابانية أن الموز الناضج أو المنقط يحتوي على مادة TNF (عامل نخر الورم Tumor Necrosis Factor) التي تحتوي على خصائص مضادة للسرطان و القدرة على مكافحة الخلايا غير الطبيعية، وأن درجة تأثير مضادات السرطان يتوافق مع درجة نضج ثمرة الموز، أي أنه كلما نضجت ثمرة الموز كلما أعطت أفضل نوعية من مضادات السرطان وقد قام أستاذ جامعي في طوكيو بمقارنة الفوائد الصحية لمجموعة من الفواكه المختلفة على حيوانات المختبر، وقام باستخدام الموز والعنب والتفاح والبطيخ والأناناس والكمثرى والبرسيمون، ووجد أن الموز قد أعطى أفضل النتائج وخلصت الدراسة إلى ما يلي:

  • يعمل الموز على زيادة عدد خلايا الدم البيضاء وتعزيز مناعة الجسم وانتاج المواد المضادة للسرطان TNF.
  • من التوصيات بأن نأكل موزة أو موزتان في اليوم وذلك لزيادة مناعة الجسم للأمراض مثل الإنفلونزا والبرد وغيرها.
  • تبين أن الموز أصفر القشر ببقع سوداء أكثر فعالية ب 8 مرات في تعزيز خاصية خلايا الدم البيضاء من الموز ذو القشر الأخضر.
  • وقد علق الأستاذ الياباني القائم على الدراسة بقوله أن اليابانيون يحبون الموز لسبب مفيد و أن المحلات سوف تنفذ من مخزون الموز لديها قريباً.
  • كما أكدت دراسات علمية أن قشرة الموز ذاتها تحتوي على عناصر تسهم بتطويل شعر الراس وتبييض البشرة.

ولا تقتصر الفوائد التي تحملها قشرة الموز على ذلك فحسب، اذ ينصح العلماء باستخدامها لإزالة آثار حب الشباب وتنظيف البشرة كذلك.

ويؤكد العلماء أيضاً أن قشرة الموز تساعد على التخلص من الصداع النصفي من خلال وضعها على الرأس لمدة ربع ساعة فقط، كما ينصح بها لعلاج قرحة القدم والحروق والطفح الجلدي، لذا لم يكن بمستغرب أن يلجأ سكان جزر الباهاما إلى قشر الموز كوسيلة فعالة لعلاج ضغط الدم عبر غليه وشرب مائه.

هذا وكانت دراسة برازيلية سابقة قد أشارت إلى أن للموز فائدة كبيرة في القضاء على المعادن السامة التي قد تتواجد في المياه مثل الرصاص والنحاس، وهو ما أفادت به مجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية. بالإضافة إلى ذلك يسهم معدن الماغنيسيوم الذي يحتويه قشر الموز في تخفيف توتر الأوعية الدموية.

وجديرا بالذكر أنه تبين أن مركبات الموز تساعد على الاسترخاء البدني و المعوي مما يزيد من تركيز الرجل خلال العلاقة الحميمية.

وقد قام 148 رجلاً ألمانياً و فرنسياً بالتطوع من أجل هذه الدراسة التي دامت 4 أشهر، و طوال هذه الفترة قام هؤلاء الرجال بتناول أربع إلى ست حبات من الموز مع عصير حسب الذوق قبل كل ممارسة حميمة، وكانت النتيجة أن 92 % من الرجال صرحوا بأنهم مارسوا الجماع بقدرة تختلف تماماً عما كانوا معتادين عليه سابقاً مع العلم أن 60 رجلاً منهم مصاب بالضعف الجنسي و80 رجل قدراتهم الجنسية طبيعية.

ويرجع السبب وراء تحسن القدرات الجنسية لهؤلاء الرجال هو أن الموز يحتوي على ألياف تساعد في إشباع المعدة بكمية قليلة من الطعام دون أن تتسبب بالتخمة مما يجعل الجهاز العصبي مؤهلاً للتحفيز.

كما أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة ليفربول البريطانية أن الموز يمكن أن يساعد في حل مشاكل المعدة والأمعاء لاحتوائه على الألياف التي تكافح بكتيريا جهاز الهضم، وتوصلت الدراسة إلى أنه بإمكان المكونات الغذائية المختلفة أن تؤثر بقوة على حركة البكتيريا في الأمعاء، كاشفة أن الفوائد الصحية العامة للموز تعود لغناه بالفيتامينات والمواد المعدنية التي تعزز دفاع الجسم الطبيعي ضد الإصابة بالتهاب الأمعاء.

واتضح أن الموز يحتوي أيضاً على مستوى عال من الألياف لذا فإن إدخاله في الحمية الغذائية يساعد على إعادة عمل الأمعاء بشكل طبيعي وعلى علاج الإمساك دون اللجوء إلى الأدوية، ولفتت الدراسة الانتباه الى أن الموز يحتوي أيضاً على ثلاث سكريات طبيعية وهي السكروز وسكر الفواكه والجلوكوز ما يمنح الإنسان دفعة كبيرة وثابتة وفورية من الطاقة، كما يحمل مستويات عالية من الحديد ويقوم بتحفيز إنتاج الهيموجلوبين في الدم وبالتالي يساعد على علاج فقر الدم.

اخترنا لك