Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

عاداتك الصحية تمنعك البدانة وزيادة الوزن

 

عاداتك الصحية

على الرغم من حرصك الشديد على اتباع الكثير من العادات الصحية إلا أنك محرومة من الرشاقة ومظهر الجسم الجذاب، قبل أن تنتابك الحيرة من أمرك نود تنبيهك إلى أن عاداتك الصحية ربما تكون سبب بدانتك. وهذا تحديدا ما سوف نطرحه سويا فكوني معنا.

ربما تبذلين قصارى جهدك للحفاظ على وزن جسمك من الزيادة، ولكن تصدمك النتائج التي تخيب ظنك وربما يدفعك ذلك إلى الفتور والتخلي عن هدفك. فأنت حريصة على اتباع الطرق والعادات الصحية التي من شأنها الحفاظ على ألق ورشاقة الجسم. ل

ا يمكن أن نتخيل أن العادات اليومية الصحية تسبب بدانة الجسم. بل ربما نعتبر ذلك نوعا من الجنون أو الهراء. فأنت ملتزمة بالتسوق الصحي وشراء كل ماهو مفيد من الأطعمة، إضافة إلى ذلك تحرصين على طهي طعامك منزليا متبعة في ذلك كل ما تعرفينه من الطرق الصحية وفنون الطهي التي يوصي بها خبراء الرشاقة والجمال.

وبعد ذلك كله تأتي النتائج مخيبة وبعيدة تماما عما توقعناه، فكيف تكون العادات الصحية المتبعة سببا في بدانة الجسم وزيادة دهونه؟ الإجابة عن هذا التساؤل نوردها عبر السطور التالية..

عاداتك الصحية

تسلب رشاقتك

ربما تسمعين ذلك للمرة الأولى ولكنها الحقيقة، فعاداتك الصحية اليومية ربما تكون هي العدو الذي يحرمك الجاذبية والرشاقة والجسم الجذاب الذي طالما حلمت به. أما عن كيفية حدوث ذلك فإليك التفاصيل بالأمثلة..

حساب عدد السعرات الحرارية

لا يمكن أن ننكر أنها عادة صحية للغاية، فهنا حرص شديد على حساب عدد السعرات الحرارية التي تدخل إلى أجسامنا وبالتالي نحرص كذلك على استهلاك القليل منها. هذا هو الظاهر لنا من تلك العادة الصحية المرغوبة. تؤكد الدراسات أن الحمية الغذائية المعتمدة على هذه الطريقة تفشل بنسبة 95٪، فتناول عدد قليل من السعرات الحرارية يؤدي إلى دخول الجسم فيما يعرف باسم starvation mode أو أسلوب المجاعة.

فعندما يشعر الجسم بأن كمية الطعام الداخلة إليه قليلة لايعمل على حرقها بل يخزنها استعدادا للأيام القادمة. ويبدأ في حرق أنسجة العضلات بدلا من ذلك للحصول على الطاقة. وعلى إثر ذلك يزداد تخزين الطعام في الجسم على هيئة دهون تشوه مظهره وتصل بوزنه إلى أعلى مستوى.

ولهذا السبب يجب التخلي عن هذه العادة، كل ماعليك فعله في هذه النقطة تحديدا تناول وجبة مشبعة في كل مرة من الأطعمة الصحية دون الحاجة إلى حساب عدد السعرات الحرارية.

تصنيف الطعام

تشعرين بسعادة بالغة وحالة من الرضا عن النفس، عندما تتناولين وجبة من السبانخ لكن يراودك إحساس بالذنب والضجر بعد تناول الكعك أو الدونات. يحدث ذلك لأنك تصنفين الطعام إلى نوعين جيد ورديء، في دراسة أجريت في جامعة تورنتو وجد أن هذه العادة والتي نعتبرها عادة صحية كفيلة بهدم كافة طموحاتك بالوصول إلى حالة الرشاقة التي تحلمين بها.

ففي هذه الدراسة لم يقترب المشاركون من الآيس كريم الذي قدم لهم على مدار أيام حيث يعتبرونه طعاما سيئا لكنهم تناولوا جميع أطباق السلطة قدمت لهم بجانب الآيس كريم على اعتبار أنها طعام جيد. وجاءت النتيجة المذهلة بأن أقل مشترك فيهم قد زاد وزن جسمه كيلوجرامين في مدة تقترب من الشهر.

إن تصنيفك للطعام على أنه جيد أو مفيد يعطي ذلك رخصة للعقل الباطن لمساعدتك على التهام كميات زائدة من هذه الأطعمة. فكما تنفرين من الحلوى والسكريات بسبب تصنيف عقلك لها بأنها مضرة، فسوف تقبلين بنهم شديد على ما يصنفه عقلك على أنه طعام جيد. للمرة الثانية ننصحك باختيار طعام صحي أو جيد ولكن تناوليه حتى الوصول فقط إلى درجة الشبع.

الروتين اليومي

نعم تتناولين طعاما صحيا على مدار اليوم بل وبنفس الكمية المطلوبة. الموضوع هنا منظم للغاية فمن أين يأتي الوزن الزائد؟ عندما تتناولين نفس الطعام يوميا فإنك تعرضين نفسك هنا للوقوع في مشكلة البدانة. فمثلا إذا كنت معتادة يوميا على تناول الشوفان كوجبة للإفطار والسلطة للغداء والسلمون والبروكلي المطبوخ على البخار للعشاء فأنت ترتكبين جرما في حق رشاقتك، على الرغم من طعامك الصحي وعدم الإسراف به.

فعندما نتناول نفس الطعام يوميا حتى وإن كان صحيا كما ونوعا فإننا هنا نقلل من عدد البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء. هذه البكتيريا يمكن أن تنمو وتتكاثر ويتضاعف عددها من خلال تنويع طعامنا اليومي. وهذه البكتريا تلعب دورا حيويا فيما يتعلق بوزن الجسم ورشاقته. فهي تتحكم في شعورنا بالجوع والشبع. كما أنها تتحكم كذلك في مستوى سكر الدم.

ولهذا السبب وجد أن تنويع الطعام يؤدي إلى صغر حجم الوسط واختفاء دهون البطن. مطلوب منك إذن عدم الاعتياد على طعام واحد طوال أيام الأسبوع مهما كان صحيا. احرصي على تنويع وجباتك  اليومية في إطار صحي من حيث الكم والنوع.

شراء الكثير من الطعام الصحي

يقولون إن رشاقتك تبدأ من قائمة تسوقك. وهنا نتعرض لعادة صحية تماما ولكنها ربما تكون سببا في بدانة جسمك ومظهره غير اللائق. دائما ننصح بقراءة الوصف التفصيلي للطعام من خلال المعلومات الموجودة على العلب والأكياس. إذا كنت حريصة على شراء الأطعمة التي تحمل مصطلحات مثل “صحية”.. خالية من الدهون.

فهنا أنت معرضة للمعناة من البدانة إلا إذا كنت واعية لكل خطوة من خطواتك في الحياة، ففي أحدث الدراسات وجد أن تسوق الكثير من هذه الأطعمة يترجمه العقل الباطن على أنه بديل للحركة والتمارين الرياضية وكأن عقلك يريد أن يقول طالما أن لدي هذا الكم من الأطعمة الصحية التي لاضرر منها فما فائدة إرهاق النفس في ممارسة التمارين الرياضية؟

لابد من التأكيد على معلومة ربما تتردد كثيرا، إنه مهما كان طعامك صحيا ومهما كانت عاداتك الغذائية سليمة فلا يمكن الاستغناء عن الرياضة، إذا كنا نحلم بجسم مثالي وقوام جذاب. تسوقي طعامك الصحي ولا تتوقفي عن هذه العادة، لكن كوني على يقين أن هذا الإجراء وحده لايكفي، احرصي إلى جانب ذلك على ممارسة الرياضة والحركة حتى وإن كانت تمارين خفيفة مثل المشي أو تلك التمارين التي يمكن ممارستها داخل المنزل.

اتهام الدهون

تحظى الدهون بسمعة سيئة للغاية فيما يتعلق بموضوع السمنة وزيادة الوزن. فالبعض يعتقد أن الدهون هي السبب الأوحد في هذه المشكلة، في حين يرى معظمنا أن الدهون الموجودة في الجسم والمسببة للبدانة هي نفسها الدهون التي نتناولها، هؤلاء لايعلمون مثلا أن السكر الزائد داخل الجسم يتحول إلى دهون يتم تخزينها لإنتاج الطاقة في حالة الجوع.

وعلى الرغم من وجود عوامل عديدة للبدانة غير الدهون إلا أن الامتناع عن  تناولها يعتبر عادة صحية إلى حد ما وخاصة الدهون المشبعة الموجودة في الوجبات السريعة، اتهام الدهون هنا لن يحل المشكلة لأسباب عدة، أولها كما قلنا أنها ليست المصدر الأوحد لدهون الجسم، ثانيا أنها تساهم في الشعور بالشبع والامتلاء وبدونها نضع الجسم في حالة من الجوع والرغبة في التعويض، كما أن الجسم بالفعل يحتاج إلى الدهون وخاصة القلب والأوعية الدموية والبشرة التي تجف تيسوء حالتها عندما تقل دهون الجسم، ولكي لا نقع في هذا المأزق لابد وأن نميز بين نوعية من الدهون، الدهون المشبعة والتي تضر برشاقة الجسم ووزنه والدهون الصحية التي لا غنى عنها، هذه الدهون المفيدة لايجب مقاطعتها على الإطلاق بل لن تجدي أي حمية غدائية تخلو منها، احصلي على دهونك الصحية من خلال التخطيط لتناول الأسماك الغنية بالزيوت مثل السلمون والتونة والماكاريل والسردين، هذه الدهون موجودة أيضا في بعض البذور لاسيما بذور الكتان واليقطين ودوار الشمس، كما تحضر بقوة في المكسرات أيضا، قبل أن تضفي عاداتك إلى صحية ومفيدة أو رديئة وسيئة لابد وأن يكون لديك المام بكافة هذه التفاصيل.

اخترنا لك