مذيعة الوطن افتخار الهاشمي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

مذيعة الوطن افتخار الهاشمي

لن أفقد حريتي بسبب الشهرة

جمال العدواني التقى المذيعة افتخار الهاشمي التي تتميز شخصيتها بالثقافة والتلقائية، لا تسعى للشهرة الزائفة وتحرص أن تعيش سعيدة وراضية وسط أسرتها، خاصة أن زوجها الداعم الرئيسي لنجاحاتها في عملها الإعلامي.

* نلاحظ كثيرا المذيعات يسعين لتطوير حالهن لكن في المقابل نراك محلك سر؟

بالعكس أنا في تطور مستمر بالنشرة الجوية فمنذ دخلت تلفزيون الوطن لم أغير مجالي لمجال آخر؛ حيث إنني لا أرى حالي في المنوعات أو أي مجال آخر، وأرى حالي في أجواء الأخبار سواء في الجوية أو الاقتصادية أو السياسية أو ما شابه ذلك، وصراحة توجه محطة الوطن يفضل التخصص في المجال وعدم التشتت في مجالات أخرى، وهذا ما أميل له، وقد كانت لي تجارب معينة كلها في إطار النشرة الجوية.

* كانت لك تجربة من خلال فقرة في “صباح الوطن”؟

حظيت هذه الفقرة بمتابعة المشاهدين خاصة أنها كانت تسلط الضوء يوما على البيئة ويوما عن مناطق الكويت المختلفة.

* يعني لن تخرجي عن عباءة النشرة الجوية؟

أنا أؤمن بالتخصص والناس تعودوا مني تقديم النشرة الجوية، وإذا تنقلت بين مجالات متنوعة سأفقد مصداقيتي لدى الجمهور، وربما لا يتقبلونني في هذه التنقلات التي قد تؤثر علي أكثر مما ستضيف لي.

* ألم يكن لديك حب التجربة والمغامرة؟

لا أنكر أن لدي حب التجربة والمغامرة؛ لكن لا أود هذا في مجال عملي خاصة أنني وجدت القبول في عيون الناس.

* الطموح لا يقف عند حد معين خاصة كان لديك حلم الوصول إلى دراسة التنبؤ الفلكي؟

كان حلما من أحلامي الوصول إلى دراسة التنبؤ، وتمنيت تحقيقه لكن لا بد ألا أغفل السن والأسرة والالتزامات الحياتية حالت دون تحقيق هذا الحلم.

* لاحظنا تنقلات عديدة لمذيعي الوطن في مختلف المجالات فهل تؤيدين ذلك؟

لا أؤيد إذا كانت التنقلات في غير صالح المذيع فقد تؤثر على أدائه، وأفضل الثبات في مكاني خاصة أني كونت قاعدة من المشاهدين يتابعونني.

أهتم بمصداقيتي

* يعني لو انتقلت إلى المنوعات قد تفشلين؟

لم أجرب ذلك لكن أهتم كثيرا بمصداقيتي أمام الناس، وكما قلت لك هم تقبلوني كمذيعة للنشرة الجوية. ربما لا يتقبلونني إذا شاهدوني في المنوعات.

* لكن البعض يرى أن مذيع النشرة الجوية ليست لديه مساحة للإبداع وظهوره عادي وغير مؤثر؟

ربما في السابق كان يعاني مذيع النشرة الجوية من أن ليس له دور مؤثر في العمل الإعلامي، لكن مع تغير المناخ الجوي بشكل كبير جعل الكثير من الناس يهتمون كثيرا بفقرة النشرة الجوية، بل أصبحت عنصرا أساسيا في متابعتهم اليومية، وهذا الشيء جعل مذيع النشرة الجوية يحظى بمتابعة كبيرة وتركيز.

* معقولة؟

مذيع النشرة الجوية أخذ شهرة أكثر من أي مذيع آخر يقول حدثا معينا؛ لأنه استطاع أن يأخذ حيزا من المتابعة؛ خصوصا في ظل الظروف المناخية المتقلبة تجد كثيرا من الناس ينتظرونه بشغف كبير.

* هل تعد مذيعة النشرة الجوية منافسة قوية لمذيعة المنوعات؟

بلا شك فكل مذيعة لها لازمتها الخاصة التي تميزها عن غيرها؛ ومن الصعب أن تقارن بين مذيعة أخبار ومذيعة منوعات، والحكم يكون ظالما فيما بينهما.

* لكن ظهورها الدائم على الشاشة قد يصيب المشاهد بنوع من الملل؟

ل هذا يعتمد على المذيعة نفسها في تقديم حالها بشكل متجدد ومختلف، وألا تكون في ريتم واحد، وبالمناسبة النشرة الجوية لها ناسها الخاصون الذين يتابعونها من أخواننا الحداقة ومرتادي البحر، كذلك جونا لا يخلو من الحساسية وكثير يعانون هذا المرض ويحاولون متابعة هذه الفقرة لكي يتجنبوا تقلبات الجو، لذلك أقول مذيع الجوية غير مظلوم إعلاميا ويأخذ فرصته بالظهور والمتابعة.

إطلالة خاصة

* هل تتابعين نشرات جوية لغيرك؟

أتابع بشغف وأحرص على متابعة بعض مقدمي النشرات الجوية، وكنت أهتم كثيرا في بداياتي، لكن اليوم الأمر مختلف لأنني لدي قناعة أن الإنسان له إطلالته الخاصة ويفترض ألا يقلد غيره.

* كيف وجدت تجربتك خلال سبع سنوات؟

تجربة ثرية ومفيدة، واستفدت كثيرا من خلال ما قدمته عن البيئة والمفردات الكويتية، ولا أغفل دور زوجي أبوفهد في حياتي حيث كان لي خير سند بمساعدته الدائمة لي، خاصة أنه راعي بحر ويعرف الحداقة، وبالمناسبة قد أكون المذيعة الوحيدة التي تطرقت لكواليس البيئة ومفرداتها ومناطق الكويت وجزرها ومسمياتها، ولماذا أطلقت عليها هذه الأسماء بشكل واف وكاف، خاصة أننا كمذيعات كويتيات كان لنا السبق في النشرة الجوية، ولم يسبقنا أحد لهذا المجال وأقصد أنا وزميلتي مها الكاظمي.

* دخولك النشرة الجوية أتي بتخطيط مسبق أم الصدفة لعبت دورها؟

القدر هو من لعب دورا رئيسيا في دخولي إلى الإعلام، فلم أتمنى عمري أن أكون مذيعة، ودخلت كهاوية إلى أن وصلت إلى مرحلة العشق ومن الصعب أن أتخلى عنها لأني تعلقت بها كثيرا، وبطبعي أنا عشرية وعلاقتي مع من حولي أصبحت كبيرة، وتعودت على الشاشة وزملائي ومكاني في الوطن، ومع الممارسة تستطيع أن تطور حالك إلى الأفضل خاصة أنك تعيش جو المنافسة الشريفة بينك وبين زملائك لتقديم الأفضل.

حرفية شديدة

* هل اليوم تتعاملين مع عملك بحرفية؟

أكيد بلا شك بعد هذه التجربة أصبحت أتعامل بحرفية شديدة.

* هل تفكرين اليوم في تغيير المجال سعيا وراء الشهرة والمادة؟

أولا لا أفكر بتغيير مجالي، وثانيا لا أبحث عن بريق الشهرة، وثالثا لو فكرت بزيادة المادة من غير راحة بال لا أحتاجها؛ فراحتي النفسية تعني لي الكثير أهم من المادة، والحمد لله أنا موفقة بين عملي وبيتي ولم يسبب ذلك مشاكل مع أسرتي وأهلي وبعيدة عن الشائعات والأقاويل.

* لكن المجال الإعلامي لا يخلو من هذه الآفات العصر؟

فالفعل الشائعات في كل مكان لكن لم تدخل تلفزيون الوطن؛ لأن كل واحد يكون مشغولا بمجاله وعمله، ولا ألتفت إلى هذه الأمور لأننا نعمل كخلية نحل، خاصة أنني شخصية جادة وأطرح مادة علمية أكثر؛ وبالتالي احتكاكتنا مختلفة.

* كيف ترين مها الكاظمي زميلتك؟

شهادتي فيها مجروحة فهي إنسانة قريبة من القلب وصاحبة شخصية خفيفة الدم.

* لماذا ارتبطت النشرات الجوية بالنواعم على مستوى القنوات المحلية والعربية؟

بالعكس يوجد لدينا كثير من مقدمي النشرات الجوية رجال، ولعل عيسى رمضان أشهر من النار على العلم، وبالمناسبة العنصر النسائي أصبح فعالا في كل مكان وليس مقتصرا على النشرة الجوية، بل وصل إلى المجلس الأمة والوزارة والأعمال الشاقة.

النشرة الجوية

* ولماذا النشرة الجوية بتلفزيون الوطن مقتصرة على النساء فقط؟

ربما لو تقدم شاب ممكن يقبلونه لأن النشرة الجوية ليس مجال للشو، بل عمل مثله مثل أي عمل إعلامي آخر.

* عالم الأنوثة والجمال أصبح يطغى على النشرة الجوية؟

لم يعد يجذب الناس قوام المرأة وجمالها لأن هذا الشيء موجود في كل مكان في المجمعات والشارع وغيرهما، بل ينتظر المشاهد معلومة مرتبطة بحدث جوي أو معلومة.

* كيف تضعين بصمتك على النشرة الجوية؟

كما تعلم نحن نأخذ التنبؤ من عيسى رمضان وأقوم بصياغتها بطريقتي وأضيف عليها بعض لمساتي؛ كي تكون خاصة بي وأكون قريبة من المشاهد وأضيف مفردات كويتية.

* هل لديك الحرص الكبير لتواصلك مع الجمهور عبر التواصل الاجتماعي؟

ليس لدي تواصل كبير مع الجمهور، ولدي فقط انستغرام أضع صوري على طبيعتي بعيدا عن الإعلام، حيث أتعامل بكل عفوية وتلقائية وأحيانا تجد لي صورا من غير ماكياج.

* طوال سبع سنوات لم تتأثري بنار الشهرة والأضواء؟

لم أتأثر بهما وأتعامل مع من حولي بكل تلقائية وعفوية، وليس لدي استعداد أن أفقد حريتي بسبب الشهرة، وأيضا غير مستعدة لأي شيء يأخذ حياتي مني، وعملي في الإعلام أعتبره وظيفة حالها حال أي وظيفة أخرى، والناس تحب أن يتعامل الإنسان على طبيعته وليس لدي قناع أتعامل به.

* هل هذا سبب قله ظهورك في الإعلام؟

الصحافة لم تقصر معي، وكثيرا ما يتصلون بي لكن لا أسعى للشهرة وحياتي فيها المهم وفيها الأهم، فاستقرار بيتي وأسرتي الأهم وأحافظ أن أكون قريبة منه، وأتعامل معهم من غير قيود أو حواجز، وأعتبر أولادي هم إخواني بحكم تقارب السن فيما بيننا، لأنني تزوجت صغيرة في السن.

* بم تطمحين مستقبلا بعد النشرة الجوية؟

لا أدري حاليا؛ لكن أتركها للقدر مرة أخرى.. أين سيأخذني ربما ستجدني في نشرة الإخبارية أو الاقتصادية أو الرياضية، ولدي طموح والمذيع الناجح ينجح في أي مجال يسند إليه.

متابعون كثر

* هل يقتصر متابعوك على رواد البحر والحداقة؟

ربما في السابق نعم؛ لكن اليوم أصبح الكثيرون يهتمون بالنشرة الجوية.

* حديثنا قليلا عن أولادك؟

أخشي عليهم من العين؛ لكن لدي ثلاثة أولاد، فهد الكبير ومن ثم لدي توأم في مرحلة المتوسط، وبدأنا التحضيرات والمغامرات اليومية مع دروس أولادي واليوم اختلفت الدراسة عن السابق.

* هل تؤمنين بالدروس الخصوصية؟

في السابق كتجربتي مع ابني الأكبر فهد كان لدي متسع من الوقت لأدرسه، وكنت أتابعه بشكل منتظم لكن مع تزايد وتيرة الحياة والعمل لم أستطع القيام مع ولدي أحمد ويوسف؛ ما اضطرني لإحضار مدرس خصوصي لهم لكي يطمئن قلبي على مستقبلهم.

* وراء نجاح المرأة رجل عظيم؟

بالفعل زوجي بمثابة والدي وأخي وحبيبي وكل شيء في حياتي؛ ولا أستطيع العيش من غيره وهو مرآتي التي أرى فيها افتخار، فهو لا يجاملني وينتقدني إذا أخطأت، وأستشيره في كل شيء في حياتي ماكياجي وملابسي وإطلالتي وغيره، بل بمثابة أكبر ناقد في حياتي.

اخترنا لك