نجوم ومشاهير

افتخار الهاشمي: لا أخشى المنافسة وأولادي دنيتي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

افتخار الهاشمي

بعيداً عن الشاشة الصغيرة، تعشق المذيعة افتخار الهاشمي ممارسة الرياضة والزراعة، لكن يبقى الاهتمام بمنزلها وعائلتها على رأس سلم أولوياتها، وهي تسعى ألا يؤثر عملها سلباً على حياتها الخاصّة، الأمر الذي يتطلب منها جهداً وطاقة كبيرين. كما تعمل على تطوير نفسها لكنّها لا تلهث وراء المراكز ليقينها أنّه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، كما أنّ ثقتها بنفسها كبيرة، لذا لا تخشى المنافسة وتطمح إلى تقديم برنامج اجتماعيّ حواريّ، مع الإشارة إلى أنّ تقديم برنامج يرضي طموحها سيدفعها إلى أن تترك النشرة الجوية.

ترى افتخار أن المذيع الناجح يتواجد في كل مكان وبما إن المشوار الإعلامي قصير، تعمل على إثبات نفسها ووجودها أكثر بالنشرة الجوية، وتعلل ذلك بقولها: “لأنني مازلت في البداية وأعتبرها أصعب مرحلة لأنها تحتاج أداء وإيحاءات حركية، بالإضافة إلى تفاصيل النشرة, لكن هذا لا يمنع طموحي للوصول للأفضل في مجالات أخرى, وكانت لي تجربة بسيطة وجميلة في “صباح الوطن”، وهو برنامج غير إخباري، وقد استمتعت بها واستفدت منها كثيراً وكانت تجربة ناجحة”.

وبعد أن اطمأنت على أولادها وقيامها بواجبها اتجاههم على أكمل وجه لأنها تعتبرهم دنيتها، قررت افتخار خوض مجال العمل على الرغم من خوفها من الوسط الإعلامي المليء بالشائعات، ولكن تشجيع أهلها وعائلة زوجها لها جعلها تقدم على تقديم النشرة الجوية، خصوصاً أن المشاهد الكويتي لم يعتد على أن يرى فتاة تقدم النشرة الجوية، لذلك هي تقول: “لا أنكر بأنني كنت متخوفة في البداية، لكن بفضل الله وجدت القبول من كل المشاهدين، وأصبح الأمر طبيعياً أن ترى فتاة تقدم النشرة الجوية بعد أن كانت مقتصرة فقط على المذيعين الرجال”.

تزوّجت افتخار حين كانت في التاسعة عشرة من عمرها، وكان زواجها تقليدياً تمّ عن طريق الأهل. وترى أنّها لو رزقت بفتاة ما كانت لتسمح لها بالزواج إلا بعد تخرجها من الجامعة ودخولها معترك العمل. وهي ترى في زوجها صديقاً ولا تخفي عنّه أيّ أمر، فهو الصدر الذي تفرغ فيه كلّ همومها وشجونها وأفراحها، وهو أقرب الناس إليها. وتشير إلى أنّها تدين له بالفضل في نجاحها، إذ وقف إلى جانبها وشجعها منذ بداية مشوارها الإعلامي إلى جانب الدعم الذي قدّمته لها صديقتها وزميلتها وسيلة الفيلالي، وكذلك القائمون على قناة “الوطن”.

تدعو أولادها دائماً إلى حسن الظنّ بالناس، الأمر الذي ورثته عن والدتها مع أنّها تعتبر هذا الشعار سلبيّاً في الزمن الراهن.

تصف المذيعة افتخار الهاشمي شعور الأمومة بأنّه جميل جداً، وتتمنّى أن تختبره كلّ امرأة وتقول: “عندها فقط نعرف القيمة الحقيقيّة لأمهاتنا ومقدار التضحية التي يبذلنها والصبر الذي يتحلين به، والقدرة على تحمل المصاعب من أجل بناء حياة أولادهن”، علماً بأنّها أصبحت أماً للمرة الأولى مع ولادة ابنها الكبير فهد منذ زواجها، وبعد 11 عاما أنجبت التوأم أحمد ويوسف، وهي تطمح إلى أن ترى أولادها الثلاثة وقد حققوا النجاح والاستقرار على مختلف مستويات حياتهم. 

Leave a Comment