اقرأ في هذا العدد 
        الصفحة الرئيسية
        لقاء إبراهيم أبو الوفا

        لقاء أحمد الزبن

        لقاء حامد السيف

        تحقيق
        إصدارات الدار
        منتدى اليقظة
        خدمات عامة
        حول الموقع
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 الهيكلة

وليد الوهيب

*البطالة أولى اهتمامات الاقتصاد العالمي

*جهود حكومية تسعى لتكويت العمل

*استثمار الموارد البشرية أهم مرتكزات التنمية بالكويت

*القيادة الكويتية تولي شباب الخريجين اهتماما كبيرا

خالد الصانع

*شركة الأسماك الكويتية تستعد لتدريب الشباب الكويتي

*34 محلا للأسماك تستقبل الشباب للعمل خلال الصيف

بندر الراشد

نسعى لتكوين خبرة عملية لدى الشباب من خلال العمل بالقطاع الخاص

برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة

أنشطة وفعاليات كبيرة لتوظيف الشباب

الشباب الكويتي يعمل اليوم في كل شركات القطاع الخاص

المستقبل للقطاع الخاص والكفاءات الواعدة

تحقيق: سهام صالح   

 تصوير: ميلاد غالي

* انقضت خمس سنوات منذ أن أخذ برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة على عاتقه تفعيل قانون 19/2000 الخاص بتشجيع العمالة الوطنية، للعمل في الجهات غير الحكومية، وإلى إحداث نوع من التغيير الإيجابي في سوق العمل لصالح العمالة الوطنية، من هذا المنطلق بدأت فعاليات وأنشطة البرنامج في توظيف الطلبة والطالبات في القطاع الخاص لهذا الصيف، ومن ضمنها توظيفهم في شركة الأسماك الكويتية، حيث أقيم حفل تعارف للموظفين الجدد في قاعة سالم العلي في قرطبة، حيث كان لـ "الاقتصادية" جولة مع القائمين على هذا المشروع وسماع آراء الطلبة والطالبات المعينين في الشركة..

أهداف المشروع

أكد الأمين العام لبرنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة الدكتور وليد الوهيب أن هدف مشروع إعادة الهيكلة والذي تأسس عام 2002 هو إصلاح سوق العمل المحلي، وإحلال العمالة الكويتية في القطاع الخاص, حيث أصبح توفير فرص عمل للمواطنين الشغل الشاغل لدول مجلس التعاون الخليجي، بل إن البطالة أصبحت من أولى اهتمامات الاقتصاد العالمي، وفي الكويت تقوم الدولة بجهود حثيثة لتكويت العمل في مؤسسات وشركات القطاع الخاص، بهدف إصلاح سوق العمل المحلي، ودعم الارتباط الاقتصادي وتحويل المواطنين من مستهلكين إلى منتجين، وهذا ما يساهم وبشكل فاعل في نمو الثروة الاقتصادية في البلاد.

محاور التنمية

 ويضيف الوهيب:إن خطط التنمية في الكويت تستند على عدة مرتكزات ومحاور مهمة، من بينها تنمية الموارد البشرية لمعالجة اختلالات سوق العمل، التي تتمثل في تركز العمالة الوطنية في القطاع الحكومي، والعزوف شبه التام عن الالتحاق بوظائف في القطاع الخاص، ما أدى إلى الاعتماد بشكل جوهري على العمالة الوافدة مما ترتب عليه خلل في التركيبة السكانية في البلاد من ناحية، ونشوء ظاهرة البطالة من العمالة الوطنية من ناحية أخرى, وبعد تفاقم مشكلة البطالة في السنوات الماضية وازدياد عدد الباحثين عن العمل في الكويت.

بدأت الحكومة متمثلة في برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة بجهود مميزة، وضمن إستراتيجية شاملة تتضمن خطوات وبرامج آجلة وعاجله للحد من تضخم المشكلة، وازدياد حجمها يوما بعد يوم، مع ازدياد عدد خريجي الجامعات والمعاهد التعليمية والتطبيقية والمدارس الثانوية من جهة، وعدم قدرة مؤسسات الدولة على استيعاب المزيد من المواطنين في وزارات الدولة من جهة أخرى، نتيجة تشبع هذه الوزارات والمؤسسات بالمواطنين.

مواجهة البطالة

 وأصبح هناك ما يطلق عليه البطالة المقنعة، وهكذا لم تعد مشكلة البطالة مسؤولية جهة معينة، بل مسؤولية الجميع من مؤسسات حكومية ومؤسسات قطاع خاص ووسائل إعلام، وكذلك المجتمع والأسرة وأئمة وخطباء المساجد وغيرهم، وقد أولت القيادة الكويتية اهتماما بالغا بالشباب الخريجين، يتمثل في رعايتهم وتوفير فرص العمل لهم، وذلك من خلال تحفيزهم للعمل في مجالات القطاع الخاص، وإقامة مشروعات صغيرة، مما يؤدي إلى تخفيف الضغط على الوظائف الحكومية، حيث تستطيع مؤسسات القطاع الخاص استقطاب الشباب وتوجيههم إلى العمل الحر، وخلق روح الريادة والمبادرة الخلاقة والإبداع المهني والفني، وتحقيق الطموحات المادية والمعنوية للشباب، لبناء اقتصاد وطني بسواعد كويتية.

تعاون بناء

وأشاد مدير عمليات شركة الأسماك الكويتية المهندس خالد الصايغ ببرنامج التوظيف الصيفي بالتعاون بين برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة وشركة الأسماك الكويتية، وطلب من الشباب الكويتي استثمار هذه الفرص التي يوفرها البرنامج، وناشدهم بضرورة اكتساب حرفة أو مهنة، وليس الحصول على وظيفة للعمل فقط، وقال: إن شركة الأسماك الكويتية على استعداد تام لاستقبال وتدريب وتأهيل الشباب الكويتي، للعمل في قطاعات الشركة المختلفة خلال هذا المشروع الصيفي، وكذلك للعمل بصفة دائمة، وهذا ما نسعى إليه من توفير حرف ومهن للشباب الكويتي، وليس وظيفة.

وأضاف الصايغ: إن الهدف الرئيسي من تشغيل الطلبة في الصيف، هو بناء خط ثان وثالث من فنيين وإداريين والأقسام التجارية والحرفيين من أبناء الكويت، حتى يطلعوا على أقسام الشركة ويتعرفوا على مجالات العمل والفرص المتاحة، وإضافة إلى كسر الحاجز النفسي بين الخريجين والشباب العاطلين عن العمل ومؤسسات القطاع الخاص, كما أن هذا العمل يعطي المؤسسات فرصة لاختيار الأكفاء من الطلبة والطالبات الراغبين في الانضمام للشركة مستقبلا بعد تخرجهم، خاصة وأننا نعمل في قطاع توفير الأمن الغذائي.

وظائف للطلبة

وحول الوظائف المتوفرة للطلبة والجهات التي سيعملون بها أكد الصانع أن الشباب سيعملون كبائعين للأسماك في جميع محلات الدانة البالغ عددها 34 محلا موزعة على جميع مناطق الكويت، إضافة إلى مسوقين للمنتجات السمكية للشركة داخل الجمعيات التعاونية، والأقسام الإدارية بالشركة ومصنع تعليب الروبيان، وإدارة المبيعات وإدارة الإمداد وعمليات الصيد البحرية، وبالنسبة للحاصلين على مؤهل تعليم متوسط يمكنهم العمل في هذه المجالات واكتساب خبرة في قسم العمليات والصيد ومصانع الشركة والإمداد.

واختتم الصانع حديثه: أتمنى للشباب الكويتي الاستفادة من تجربة العمل خلال موسم الصيف لرسم خطة العمل المستقبلية، واختيار الجهد المناسب من مؤسسات القطاع الخاص لتطوير العمل والإبداع والنهوض بالاقتصاد الوطني الكويتي.

ومن جانبه ثمن مدير المشروع بندر الراشد دور شركة الأسماك الكويتية لضمها عددا من طلاب وطالبات الكويت، مشيرا أن الاستمرار في هذا المشروع الذي امتد للسنة الرابعة على التوالي، يعد امتدادا للهدف الذي نسعى من خلاله تعريف الشباب الكويتي على القطاع الخاص، لتكوين خبرة عملية لديهم في الميدان؛ فالطلبة من خلال مساهمتهم في شركة الأسماك المتحدة يمثلون نجاح المشروع. 

آراء الطلبة

وحول استطلاع أراء الطلبة عن هذه التجربة الجدية في العمل وما يسعون إليه من خلالها توجهنا للعديد منهم لسؤالهم فكانت تلك الإجابات:

عبد القادر عبد الله: أعتقد أنني محظوظ لحصولي على فرصة عمل خلال الصيف في شركة الأسماك الكويتية، وأعتقد أنني سأكتسب خبرات مميزة في سوق العمل، لاشك ستنعكس عليّ إيجابيا في المستقبل.

زينة فهد: تجربة جديدة أحلم بألف صورة لها، وعنها أتمنى أن أجتاز هذه التجربة بنجاح، وأكون عند حسن الظن بالنسبة لأهلي ولرؤسائي في العمل الجديد.

حصة فاضل: كنت مترددة، وفكرت كثيرا قبل التضحية بالإجازة والانخراط بالعمل، خاصة وأن المعروف عنا كالطالبات، أننا ننتظر قدوم العطلة الصيفية للراحة والبعد عن هموم وواجبات الدراسة، وما رأيته اليوم من إقبال كبير للعمل في فصل الصيف من الحاضرين والحاضرات، جعلني أشعر بأنني اخترت القرار الصحيح.

زهراء عبد اللطيف: أتوقع من تجربة العمل في شركة الأسماك أن أتعلم وأستفيد، وأن أثبت قدراتي، وأثبت أن الفتاة الكويتية لو أتيحت لها الفرصة لن تقصر وستثبت جدارتها وكفاءتها.

عبد الله العوضي: أتمنى أن يكون عملي في فترة الصيف النافذة المستقبلية التي من خلالها سأختار العمل في القطاع الخاص أو في الحكومة، وأنا متفائل جدا بهذه التجربة قبل الإقدام عليها.

بدر العنزي

فرصة جديدة اتحيت لي لتجربة العمل في فصل الصيف كيف أتخلص من الملل والشعور بطول الوقت الذي عادة ما يمضيه الطالب في النوم المتأخر والصحو بعد العصر دون الاستفادة بأي إنجاز خلال العطلة ولن أضيع هذه الفرصة من أيدي وسأعمل بكل جد وجهد لاثبات قدراتي وكفاءتي وتحقيق ذاتي.

فاطمة العلي

فرصة العمل في العطلة الصيفية إنجاز جيد يعود لصالح الطلبة والطالبات خاصة الذين يرغبون بالعمل ويعشقون الإنتاج والتميز وأنا سأستغل هذه الفرصة التي أتيحت لي من خلال أفضل ما عندي حتي أشعر بنفسي أولا ويشعر أهلي بأنني جديرة بالثقة والعمل والفرصة التي أتيحت لي

alyaqza.Com © 2003