Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة السعودية إلهام علي

النجمة السعودية إلهام علي

أبحث عن نصفي الآخر!

حسين الصيدلي بعدسة نور الشيخ التقى الفنانة السعودية الواعدة إلهام علي،فنانة فرضت نفسها على الساحة الفنية هذا الموسم، لا تزال في بداية مشوارها الفني الذي لا تعشق سواه، في هذا اللقاء نسترجع معها ذكريات دخولها المجال الفني وبعض الأمور الخاصة في حياتها، لكل عشاق إلهام علي ندعوكم لمتابعة هذا اللقاء.

ماكياج: فجر الشيخ

شعر: سمية الكويتية

أزياء :ريامي

–      قبل أن أبدا في سرد الأسئلة لنتكلم بكل بصراحة،ما سر الجاذبية التي تتمتعين بها؟

أظن بأنه الاستقرار النفسي الذي أعيش فيه رغم الكثير من المعاناة التي مرت في حياتي،أنا أعيش حياتي يوما بيوم، أحبها بكل تفاصيلها، وأتقبل الأحزان والأفراح بالروح المرحة نفسها،لا أحب أن تفارق الابتسامة وجهي، ولا أحسب للعمر أي حساب.

–      بهذه الصراحة دعينا نعرف السادة القراء بالفنانة إلهام علي؟

إلهام علي ممثلة سعودية،إنسانة تحب المجال الفني لأنه يعطيها نوعا من الجرأة عكس شخصيتها الخجولة تماما،أحاول من خلاله إيصال عدة رسائل عبر أدواري لأن الفن عبارة عن علاج للكثير من القضايا التي نواجهها في المجتمع،مسيرتي بدأت من السعودية وبالتحديد منذ الطفولة على خشبة المسرح، ثم انتقلت للتقديم التلفزيوني في برنامج صباحي على القناة السعودية الأولى وبعدها أكملت جزءا من حياتي الفنية في البحرين.

إتمام الدراسة

–      وكيف جاء موضوع انتقالك إلى البحرين؟

بعد اتمامي للدراسة الثانوية في السعودية، انتقلت مع عائلتي للعيش واتمام دراستي الجامعية في مملكة البحرين وحينها رجعت إلى المسرح الذي أعشقه فحققت جائزة “أفضل ممثلة صاعدة”، عندها أصبح اسمي معروفا بين الفنانين والمخرجين، علما أنني لم أدرس التمثيل وحاصلة على بكالريوس إدارة أعمال من الجامعة العربية المفتوحة في البحرين.

–      لندخل بشكل سريع إلى أعمالك التي تعرض حاليا على الشاشات؟

لله الحمد دخلت الدراما الخليجية وأعترف أنني محظوظة كثيرا وإلى هذا الوقت الكثير من رسائل الشكر تصلني من خلال أدائي، لي 3 أعمال وهي مسلسل “ريحانة” مع الفنانة حياة الفهد وأعتبر أن هذه التجربة أتت لي على طبق من ذهب، لأنها ذات أهمية كبيرة بالوقوف أمام قامة فنية شامخة بمكانة الفنانة القديرة حياة الفهد، وأيضا عمل آخر تحت عنوان “للحب جنون” الذي يحتوي على الكثير من قصص الحب وجنونه وأيضا لدي مسلسل حنين السهارى من إنتاج بحريني.

–      من اكتشف موهبتك الفنية؟

صراحة لا يوجد شخص معين بذاته، لأنني دخلت عالم الفن بنفسي دون أي واسطة منذ بداياتي على المسرح، لكن إذا سألتني من هو الشخص الذي فجر طاقاتي وأظهرها بالتمثيل والدراما فهو المخرج والأستاذ سائد الهواري الذي أخذ بيدي إلى بر الأمان.

– الوسط الفني كله صراعات.. كيف تجدينه أنت؟

أكيد الكل يصارع ليكون الأحسن ويجذب الجمهور الأكبر، ولكن كل واحد له لون محدد وجمهور معين.

–      وهل أنت راضية عن هذه التجربة؟

الحمد لله، أصبحت راضية أكثر عندما شاهدت قبول الناس وحبهم، وهذا شيء يقدر جداً ويرضيني أكيد.

تنازلات أخلاقية

-هل قدمت أي نوع من التنازلات في مسيرتك؟

لن أقبل أن أتنازل عن أخلاقي وتربيتي ولكن الفن سرق مني وقتي الخاص وحياتي الشخصية والأسرية، وهذه تنازلات أعتبرها مشروطة كوني أحب الفن بكل مافيه.

–      ما الدور الذي ترغبين في تجسيده؟

أرغب في تجسيد الأدوار المركبة حيث لم أقدمها في السابق، أو الأدوار التي تعاني من حالات نفسية لكونها تكشف عن أدوات الفنان بشكل كبير وتعطيه مساحة أكثر للإبداع، لذا أرغب في تقديم إحدى هذه الشخصيات.

–      في الفترة الأخيرة كثر عدد المنتمين إلى الوسط الفني وخصوصا من الشباب، فهل ترين هذا الأمر ظاهرة صحية؟

هي بشكل عام ظاهرة صحية ولها آثارها الإيجابية، إذا ما كان هذا الفنان لديه الموهبة الحقيقية الفنية، وفي النهاية من لا موهبة له سيكون مجرد “فقاعة” وتنتهي بسرعة ويختفي عن الساحة.

–      في أدوارك قدمت أكثر من نوع وإطار فني، هل أنت مشتتة؟

أعترف أن هناك تشتتا، ولكن هذه بدايتي في الدراما وأطمح إلى تقديم أفضل ما لدي وأحاول استغلال طاقتي في كل تلك الأمور وأعشق الأدوار المركبة وبعيدة عن الإغراء شكلا وموضوعا، كذلك أي دور يخدش الحياء.

-هل تنتمين إلى “الشللية” أو أحزاب فنية؟

لست محسوبة على أحد، أنا أمثل نفسي فقط ولكن ما أشاهده الآن يجعلني أغير من قناعاتي في هذا الأمر.

 طعنات الوسط الفني

-هل تعرضت لطعنات في الوسط الفني؟

الحمد لله لم أتعرض لها إلى الآن.

–      وكيف تتصرفين مع الشائعات؟

لا يوجد أسهل من مبدأ “التطنيش”.

-ومن هن الفنانات اللواتي ينافسنك؟
أتمنى التوفيق للجميع، ومسألة المقارنات الجمهور هو من يجريها. وفي النهاية كل فنان يتمنى أن يكون الأفضل في العمل الذي يحبه.

– حدثينا عن أجوائك في رمضان؟

رمضان شهر الخير وفرصة للتقرب إلى الخالق، كذلك فرصة جميلة لصلة الأرحام،أحب الاجتماع مع الأهل والأصدقاء،في طفولتي أعترف أنني أفتقد جو العائلة، ولكن الآن الوضع مختلف قليلا، وأعشق الثريد والهريس واللقيمات، تقريبا أتلذذ في كل الأطباق الرمضانية “تضحك”.

–      ماذا عن أجواء كأس العالم وما فريقك المفضل؟

أعشق كل شيء رياضي وكأس العالم أنا من متابعيه،على فكرة أنا أحب منتخب الأرجنتين ومتابعة لكل أخبار ميسي الذي أعتبره من كوكب آخر.

 

رومانسية وحب

– وماذا عن الحب في حياة إلهام؟

الحب في حياتي هو حبي لأسرتي ولفني الذي أقدمه ولكل جمهوري الذي يقدرني.

– هل تعيشين قصة حب؟

أعترف أنني أبحث عن نصفي الآخر وإلى الآن لم أجده وأبحث عن الحب الصادق الذي نفتقده في هذا الزمان.

– وما مواصفات فارس الأحلام؟

أن يكون شخصا متعلما، مثقفا، شخصيته قوية، يحترمني ويقدرني ويكون مرحا ويحب الحياة والضحك.

أنفذ قراره

– لو خيرك زوجك بين الفن والبيت ماذا سيكون قرارك؟

سأنفذ قراره دون تفكير، الآن زوجي وأسرتي أهم من الفن.

– ما الذي يلفتك في الرجل؟

شخصيته وابتسامته.

– مم تخافين؟

لا شيء ما دامت ثقتي بالله قوية.

-هل لديك الجرأة للاعتراف بأخطاء ارتكبتها؟

أكيد الغلط ليس عيبا وما في أحد خال من الغلط.

–      ما الشيء الذي لا نعرفه عن إلهام علي؟

إنسانة قنوعة وأحب ما أفعله بشكل قوي، أحب أهلي كثيراً، أحب أصدقائي ولا أقصر معهم رغم انشغالي، لكنهم أشخاص جداً مهمون ولا أستطيع الاستغناء عنهم وأيضا لدي قط أعتبره ولدي يعيش معي منذ 9 سنين.

– متى تضعفين وتنهمر دموعك؟

إذا انجرحت من دون سبب، وإذا فقدت أحدا وايد غالي عندي.

– ما أكثر ما يسعدك؟

أن أرى أهلي راضين عني، وألا أفارق صلاتي وحب الناس لي، هذا دافع قوي جداً للسعادة.

–      صفة تحبينها وأخرى تكرهينها في شخصية إلهام؟

أحب القناعة وأكره العزلة.

لاتغريني المادة

ـ يهمك الأجر المادي؟

“محد يشتغل بدون فلوس” لكنني مقتنعة في أجري ولاتغريني المادة.

–      ماذا عن هواياتك؟

أحب الحيوانات وتربيتها ولدي عضوية في جمعية لرعاية الحيوانات وأحب السباحة للغاية.

–      سمعنا بأنك مجنونة أحيانا؟

أنا إنسانة لدي مشاكل مع نفسي مع خجلي وعزلتي ولهذا أتحدى نفسي من خلال جرأتي. كذلك مارست عدة أمور مجنونة منها طلعت حامل في أحد الأسواق التجارية.

-الخطوط الحمراء في حياتك؟

أهلي وحياتي الخاصة وديني قنابل شديدة الانفجار وممنوع الاقتراب منها أبدا.

حدثينا هل خضعت لعمليات تجميل جديدة؟
لا، لم أخضع لأي عملية تجميل جديدة لأنني راضية عن شكلي تماما، لكنني لست ضدها إذا كنت في حاجة لها.

-البلد المفضل للسفر؟

أحب تركيا وأفكر حاليا في بريطانيا.

–      كلمة أخيرة؟

أشكرك على هذا اللقاء الجميل، والشكر موصول لمجلة اليقظة التي أتمنى لها كل التميز والإبداع، كما عودتنا، وأتمنى أن أكون ضيفة خفيفة الظل على قراء مجلتكم الكريمة.

اخترنا لك