Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

إيلي أحوش: الشاشة كسرت خجلي المبالغ فيه

إيلي أحوش

أكثر من عشرين عاما على شاشة المستقبل.. يقدم حاليا “أخبار اليوم” و”خليك السهرة عنا”.. إيلي الشاب الخجول جدا والذي طبع في أذهان محبيه بالرومانسي والشاعري.. كيف تخطى خجله؟! ولماذا هذا الصمود في مكان واحد كل هذه السنوات؟!

* هل برنامج “أخبار الصباح” هو الأفضل في مسيرتك المهنية؟

أفضل الفرص في مسيرتي المهنية بدأت مع سفينة نوح، وكان منذ 22 عاما وكان عمري 12 عاما، وهذا الكلام عندما كنت طفلا، وأعتبر حتى اليوم أن هذه المحطة كانت مفصلية في حياتي، وما تلاه من محطات كلها جيدة ومنها أخبار الصباح.

* للصبح نكهته وكلامه، حيث الكلام النضر والخبر الطازج الذي يفتح نهاراتنا. هل أنت رجل الصباح؟

أنا رجل كل الأوقات، وأعتقد أن المسألة لها علاقة بالمكان الذي أعمل فيه، فأنا أحب عملي وأعتبر نفسي محترفا فيما أقوم به وهذا مهم جدا. فكم من مرة نسمع أن أحدهم غير مرتاح في عمله، وهذا وقعه صعب جدا. ولا أنكر أنه يكون أحيانا هناك ما ينغصني، لكني أتعالى على مزاجي، وأقوم بعملي، فهذا ضروري لأن المشاهد يحب أن يرانا بأفضل مكانة، وبت أعرف جيدا كيف أطل في صباحي مرتاحا وأقدم ما هو إيجابي.

أخبار الصباح

* هل أخبار الصباح تلائمك أكثر من أي برنامج آخر؟

أنا أحب عملي الصباحي هذا. صحيح أني أصحو باكرا عند الساعة 5 وأكذب لو قلت لك أني مغرم بهذا الوقت، وكيف يسرقني التزام العمل من نومي، إلا أني آتي إلى الشاشة وكلي حماس.

* صمدت 8 سنوات على كرسي واحد في تلفزيون المستقبل، هل هذا الصمود يعود لك أم لأن المشاهد استلطف طلتك الباكرة؟

أنا سعيد كون تلفزيون المستقبل يرانى في بداية يومه، وهذه مسؤولية، وليس كل شخص قادرا أن يقوم بذلك. نحن دوما بحاجة إلى شخص معين ذي خامة معينة، يمكن أن نبدأ معه يومنا، وأظن أن “المستقبل” وجد في هذه الإمكانيات، وأنا بدوري مخلص لما أقوم به وأحب عملي.

* ما مواصفات هذه الخامة التي تكلمت عنها والتي تليق بالإعلام الصباحي؟

سيبدو هنا وكأني أتغزل بنفسي، ولكن هناك أمورا بسيطة جدا اختبرتها، فمثلا كنت شابا خجولا جدا ولا شيء كسر هذا الخجل سوى الشاشة. فهنا في عملي أكون مرتاحا مع نفسي وأتخلى عن هذا الخجل الثقيل، وأبدو على عفويتي، ولولا عملي في التلفزيون لربما بقيت خجولا ومنطويا.

* هل لديك طموح أن تكون في برنامج آخر وفي إطلالة أخرى؟

هذه المسألة لا تشكل هوسا عندي، فأنا مقتنع جدا بما أنا عليه وأحبه، وبذات الوقت منفتح على كل الاحتمالات. ربما وجودي كل هذه السنوات في برنامج واحد يعود إلى تقصير مني، إلا أني أشغل نفسي في مجال الإعداد، فعندما أنتهي من أخبار الصباح عند الساعة التاسعة صباحا، أنطلق في عملي الآخر، سواء مع تلفزيون المستقبل أو غيره من التلفزيونات وأعد برامج أخرى.

* كان لائقا عليك وطلة جديدة لك في برنامج “خليك السهرة عنا”؟

أتمنى أن يكون وجودي في مثل هذا البرنامج شكل حضورا جيدا. وإدارة المستقبل تعرفني وتعرف إمكانياتي وإلا ما كانت لتعطيني مثل هذه الفرصة.

* بعد كل هذه السنوات من العمل في مكان واحد هل بات المكان ضيقا عليك وأنت تكبر؟

أحيانا نحن نوسع الأمكنة. النضوج يأتي أحيانا من تواجدنا في مكان واحد. فقد أقدم برنامجا لمدة عشرين سنة، ويبقى هذا البرنامج نضرا. فأنا لا يوجد عندي عقدة البرنامج ولا عقدة المكان. وكل ما يهمني أن أكون سعيدا في المكان الذي أنا فيه وأن أستمر. يهمني أن يكون عملي متكاملا وليس مقطع الأوصال أو محدودا في إطار معين فأنا بين التقديم والإعداد أجد نفسي في كلاهما مهنيا.

ذكرى جيدة

* تبدو شخصا عمليا غير منبهر بالضوء الذي يغش الشباب أحيانا.. هل هذه قناعة أم نضج؟

هناك من تغريهم الأضواء وتغشى أبصارهم ويلهثون خلفها. لا شك أنني لست منهم وهذه قناعة وثقافة، وهذا له علاقة بتركيبتي الشخصية وتربيتي وله علاقة بنظرتي إلى الحياة بالمجمل. يهمني أن أترك أثرا طيبا عند الناس وذكرى جيدة، وهذا بحد ذاته إنجاز أن يكون خلفنا انطباع جيد، لأن الشاشة بالنهاية خيار أمام المشاهد إما أن يشاهدها أو يطفأها؛ لذا علينا ألا نتعلق بكذبة والأفضل أن نفكر بإنجاز.

* وجه الصبايا محبوب على الشاشة، ونحن نفتح يومنا على وجه رجل. هل أنت كسرت المعتاد هنا؟

من الصعب أن أجيب عن هذا السؤال؛ فأنا لا أعرف إن كنت فعلا وسيما ووسامتي مقبولة أم لا؛ لكن في حال رآني الآخر كذلك فهذا يسعدني. أظن عندما يجتمع الاختلاف بين صورة الرجل والمرأة كشكل وصوت وصورة يكون هذا جميلا، فهذا يمنع الرتابة ويعطي حيوية ويشد المشاهد أكثر.

لبنان يتذكر

* كونك منغمسا في مجال الإعداد ما البرنامج الذي تعتبر فيه ثقل؟ وما البرنامج الذي استمتعت به مؤخرا؟

أفضل هنا أن أحكي عن البرامج التي عملت بها دون أن أتطرق إلى برامج الآخرين، فمن البرامج التي استمتعت بها برنامج “لبنان يتذكر” الذي عرض على شاشة mtv هو الأحب إلى قلبي بكل فريق عمله وضيوفه ومقدميه؛ وهو تجربة تعيدنا إلى الزمن الجميل والمضيء حول كبار الفنانين؛ وقدمنا فيه أرشيف مهما جدا؛ سواء لفيروز أو نصري شمس الدين أو صباح أو فريال كريم، وهو أفضل برنامج ليس لأنني شاركت في إعداده لكن لمثل هذه البرامج قيمة لتاريخنا ومكانتنا وفننا.

* هل أحببت ما قدمه نيشان هذا العام؟

لم أتابع كل الحلقات تابعت حلقة ريمة نجيم وأحببتها، وحلقة تقلا شمعون وأحببتها أيضا. هذا العام قدم نيشان وجوها لم نكن نعرفها جيدا وتستحق إطلالتها، فليس دوما من الضروري أن يكون الضيف كبيرا بالعمر أو عنده تاريخ كبير. أعجبني هذا الانفتاح على أشخاص ما كنا ننتظر استضافتهم في مثل هذه البرامج التي كان يقدمها نيشان سابقا؛ لا شك دوما هناك حلقات أنجح من غيرها وضيف موفق أكثر من سواه.

* دوما هناك من يرافقك في التقديم.. ماذا لو قدمت برنامجا وحدك؟

مررت بتجارب سابقة كنت وحدي وليس عندي مشكلة مع هذا الأمر؛ أحيانا البرنامج يتطلب مقدما واحدا أو أكثر حسب هوية البرنامج وشكله. وجود أكثر من مقدم يكون أجمل ويمنع الرتابة وهذا تعلمته من عقلية المعد أكثر من عقلية المقدم، دوما يجب أن نفكر بمنطق وبنجاح البرنامج الذي نقوم به بغض النظر عمن يقدمه.

ثنائي جميل

* ألا يوجد عندك الطموح لتقديم برنامج خاص بك؟

لست منزعجا بما أنا عليه اليوم بل سعيد بوجود جوال؟؟ حدى وأرتاح معها؛ فنحن نشكل ثنائيا جميلا، وأعترف أنني شخص صعب وأضطجر بسرعة، ودوما من معي يجب أن يكون غير تقليدي سواء من ضيف أو مذيعة. وتركيبة أخبار الصباح ناجحة جدا بي وبجوال، وعندما تكون هناك فرصة لتقديم برنامج وحدي فأنا لها.

* يظن البعض أنك شخص هادئ وغير انفعالي.. هل هذا صحيح؟

أنا شخص هادئ عموما إلا أنني انفعالي أحيانا؛ وعندما أنفعل يكون انفعالي مرتفعا، قد تمر سنة ولا أنفعل لكن في حال حدث ذلك يكون الأمر مقيتا جدا.

* ماذا عن معجباتك كيف يرينك؟

دوما يرينني رجل الأحلام الشاعري والرومانسي والمنفتح والهادئ، وصاحب العقل الراجح، وأنا فعلا أحب الشعر والموسيقى، وأتمنى أن أكون في إطار خيالاتهن ونظراتهن.

اخترنا لك