Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

إيمية صياح: حياتي مليئة بالصدمات

إيمية صياح

  • هذا التفوق مرده إلى أنك شخص لديه درجات علمية عالية أو لأنك متفوقة بالفطرة؟

هذا النجاح يعود الى عدة عوامل أبرزها أمران. أولا: لاني عندما اعمل على مشروع ما او مسلسل او برنامج اعمل عليه بشغف وبحب وبتركيز. وأعطي كل وقتي لهذا العمل وأصب تركيزي عليه. فهذا الامر يقع ضمن شخصيتي وتربيتي واعتيادي على القيام بالأمور التي توكل إلي. وثانيا لا شك أن التحصيل الاكاديمي والخبرة والموهبة تدعم هذا النجاح. فاجتماع كل هذه العناصر أدى إلى نتائج ايجابية بكل ما اقوم به.

  • اكتنزت تجربتك، فهل تعتبرين نفسك في بداية المشوار ومازلت مبتدئة أم انك صاحبة تجربة؟

من الأفضل ان يبقى الشخص يشعر نفسه مبتدئا، لأن هذا يبقى عنده الشغف مشتعلا وكذلك الطموح والحلم. ويبقى ينتظر الأفضل ويستمر في العطاء والتقدم أكثر. أنا أحب ان ابقى في قلبي وعقلي مبتدئة، لكن لا شك أن مرور السنوات واستمرار المشاريع يعطيانا خبرة، وهنا يمكن القول إنني مبتدئة ولكن بخبرة.

الإعلام والتمثيل

  • بين الإعلام والتمثيل أيهما أحب الى قلبك؟

لدي حبان في حياتي، الإعلام والتمثيل، وكل واحد له مكانته الخاصة في قلبي. وعندما أختار اي مشروع اتمنى ان لا يؤثر على مشاريعي الأخرى في الجهة المقابلة. وأحاول دوما أن أعطي كل مشروع وقته والتركيز الذي يستحقه. ودائما لدي توجه أن هذين الخطين يجب أن يتماشيا معا ودوما بنجاح وتقدم، ولا أريد التمثيل أن يؤثر على الاعلام او العكس.

  • إذا عرض عليك مسلسل أو برنامج ماذا تختارين؟

أختار الفرصة الأحلى والفكرة الأنسب.

  • أنت تخصصت في الإعلام ووجدت نفسك في أجواء الفن عموما كيف تم ذلك؟

أنا تخصصت في الاعلام ومعي درجة ماجستير واخذت دروسا في المسرح، العامل المشترك بين هذين الاختصاصين هو التواصل. التمثيل فيه تواصل في المشاعر والأفكار وعندما أتقمص أي شخصية علي أن أكون في حالة تماهي وتواصل مع مشاعر معينة حتى أوصلها إلى المشاهد في طريقة غير مباشرة. وكم من مشاهد يشعر أنه يشبه هذه الشخصية وأن هناك مواقف مشابهة حدثت له.

أما في الإعلام التواصل مباشر مع المشاهد أو الجمهور. من هنا أعتقد أن كل هذه العلوم تقع في خانة فنون التواصل. وأنا عندما درست الصحافة المكتوبة أو الراديو أو التلفزيون أو المسرح يعني أنني درست التواصل من كل وجهة.

تواصل وهمي

  • اليوم مع كثرة وسائل التواصل والميديا، هل فعلا هذا التواصل موجود أم أنه تواصل وهمي؟

لسوء الحظ في أماكن معينة يصبح هذا التواصل وهميا، وتشعرين أنه غير حقيقي. لكن طالما نحن قادرون على التحكم بأنفسنا وبطريقة استخدامنا لوسائل التواصل بطريقة تفيدنا ونحافظ على التواصل مع بيئتنا الاساسية من عائلة وأصدقاء وبطريقة مباشرة عبر اللقاء الشخصي، وبذلك نكون قادرين على التحكم بالميديا ولا ندعها هي تتحكم فينا.

  • مع العمر ومع التجربة هل بقيت خياراتك نقية وسهلة أم أنك عشت الصدمة؟

عندما بدأت كان طبعي إيجابيا وبريئا. بدأت وانا اظن أن العالم وردي كله وجميل ولدي عالم اتخيله من الشهرة والكاميرا، اتيت نحو هذا العالم وأنا شخصية حالمة. وإذا بي

أعيش الصدمة لكنها ليست تلك الصدمة السلبية بل صدمة ايجابية وكانت لصالحي.

  • ما هذه الصدمات الإيجابية التي عشتها؟

أجمل الصدمات كانت عندما مثلت في “وأشرقت الشمس” وانتقلت معه من عالم إلى اخر وهنا بدأت أحاول ان استوعب الشهرة التي حظيت بها. ومن بعدها أتت صدمة أخرى عندما اوكل الي أن اقدم اهم واكبر البرامج التي تعرض على الشاشات وهو the voice ، وهذه مفاجأة لي في عالم التقديم والإعلام. نعم لقد عشت صدمات كبيرة ونقلات كبيرة في حياتي، وكانت إيجابية وقد حاولت أن آخذ منها ما هو جيد وهكذا جمعت أحلامي الوردية إلى جانب نجاحاتي وصدماتي.

عروس حالمة

  • أنت ما زلت عروسا وحالمة كما تقولين، ما هي التغيرات التي طرأت على حياتك مع الارتباط والتغيرات التي أحدثها الزواج؟

في التعبير اللبناني أقول لك أعيش لعبة بيت بيوت. أشعر انني سعيدة بهذه المرحلة، رغم المسؤوليات الكثيرة بين مسؤولية بيت وعائلة صغيرة، ولا شك هذه العائلة ستكبر مع الوقت، هنا اشعر أنني مستقلة وأنني كبرت. وهذه الحياة الجديدة جمالها يكمن في ان فيها قلبا وفيها حبا وفيها عقلا. من هنا أشعر ان قرار زواجي أيضا كان ايجابيا خاصة أنني اجد الدعم كل الوقت واجد في البيت من يسمعني ويدعمني ويمدني بالسعادة. وأتمنى ان تستمر حياتي بهذا الخير.

  • الزواج يجب أن يكون الفرد متحضرا له او يأخذه على عواهنه؟

من تجربتي الخاصة الارتباط كان جيدا، ولم يكن له الا النتائج الايجابية. لكن بالطبع مثل هذا القرار لا يؤخذ بسرعة، بل يحتاج تفكيرا ووعيا ونضجا. ويجب على الشخصين ان يعيا أهمية الزواج لانه قرار ليس سهلا.

  • اليوم نراك في مسلسل “سوا ” ايهما احببت أكثر “سوا ” أو “واشرقت الشمس”؟

تصعب المقارنة، لان العملين مختلفان كليا ولا يوجد أي تشابه بينهما. “أشرقت الشمس” عمل تاريخي ومتفرد وشخصية جلنار التي مثلتها كانت شخصية بريئة، وبذات الوقت فيها قوة وسحر وتمرد هذا العمل كان له جو خاص من السحر بينما “سوا” عمل مودرن حديث والشخصية حديثة وعصرية والقصة تحكي عن action رغم أن حالة الحب التي أعيشها فيه صعبة جدا. حتى في اللباس الأمر مختلف كليا.

مكانة عزيزة

  • أنت جلنار أم تالا؟

أنا جلنار وأنا تالا. جلنار عزيزة جدا على قلبي وشخصية مميزة قدمت لي الكثير ولا يمكن أن انساها والآن شخصية تالا تقدمني بطريقة جديدة ومختلفة. لكل منهما مكانة عندي.

  • أنت ويوسف الخال أسستما توأمة ما خبرينا عنها؟

نحن ثنائي نجح في اول لقاء وكان بيننا كيمياء حلوة على الشاشة. وأحببنا  ان نعيده بعد مرور سنتين خوفا من تكرار الذات، وحتى نقدم شيئا جديدا ونكون ثنائيا في اطار جديد. كلمة توأمة حلوة ولكن ثنائية افضل حتى لا نحكي عن الحصرية هنا. لكن كل هذا دليل نجاح ولا بأس أن اعيد الكرة اكثر طالما النجاح هو الاطار الذي سيغلف هذا التعاون.

  • ما زلت وجها طازجا ودخلت في بطولات كبيرة. لماذا كل هذه البطولة هل لانك وجه جميل يحمل ملامح البطولة؟

الحقيقة هي ان بطولتي الثانية في “سوا” اتت نتيجة البطولة الأولى التي كانت ظروفها حلوة وغير منتظرة. فعندما اتصلت بي منى طايع الكاتبة وقالت لي دور بطولة قلت في نفسي اتت الفرصة غير المتوقعة وتلقفتها ونجحت، ثم اتت البطولة الثانية او اللاحقة نتيجة لكل ما قدمت.

  • هل تقولين إنك تتراوحين على القمة؟

انا بدأت بمستوى معين وحافظت على هذا المستوى، وتعليقا على موضوع الجمال او الشكل اقول صحيح نحن في عصر الصورة والتلفزيون، وأن الصورة باتت اساسية والجمال هنا اضافة ويلعب دورا. لكن الشكل والجمال لوحده بدون موهبة وبدون كاريزما وبدون مجهود يبدو فارغا ويلعب ضدنا. ومن الجيد الاستفادة من الشكل او الجمال في مجمل التركيبة حتى يكون النجاح.

  • وقفت أمام الكبار من الممثلين أمثال رولا حمادة وجوزيف بونصار وغيرهم من اصحاب التجارب هل اخذت منهم أم فرضت عليهم توهجك؟

بالطبع أخذت منهم سواء على المستوى الشخصي فهم كأشخاص كريمين جدا ومعطائين ولا يبخلون على اية موهبة جديدة بدعمها. حتى اتى نجاح العمل وكل منا اعطى من قلبه.

فسحة أمل

  • لنحكي عن the voice kids أي مذاق اعطاك هذا البرنامج؟

ماذا اقول عن مواهب شابة وحلوة. هذا البرنامج هو فسحة امل وفرحة وهؤلاء هم فعلا صورة وامل وحقيقة الوطن العربي الذي فيه الكثير من المواهب والثقافة والفن.

هذا البرنامج كان له مذاق خاص جميل جدا، خاصة أنني عشت مع هذه المواهب فترة طويلة وليس فقط ساعتين خلال بث البرنامج وكل تلك اللحظات كانت لحظات عاطفية احسد نفسي عليها وهو من احلى التجارب التي عشتها في حياتي.

  • هل صدمت بهم على غرار صدمة المشاهدين؟

أكيد صدمت بهم صدمة لا تصدق. خاصة عندما اسمع هذا الطفل الصغير الذي لا يتعدى عمره السبع سنوات وهو يغني بهذا الاحتراف. خلال البرنامج بكيت وتأثرت مثل المشاهدين وأكثر.

  • النجومية في حياتك ماذا أعطتك؟

النجومية حلوة جدا وأعطتني الكثير. فمنذ صغري وأنا أحلم بالأضواء والكاميرا والشهرة. وهذه النجومية حققت لي حلم البنت الصغيرة وأعطتني حب الناس الذي اكتشفه كل يوم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي واعطتني ثقة بنفسي وبذات الوقت حملتني مسؤولية كبيرة. الناس الذين وثقوا بي لا يمكن ان اخذلهم بعد اليوم وعلي دوما تقديم اشياء احلى ولا اقف مكاني. وهنا يكمن التحدي بأن اثبت لهم اني جديرة بثقتهم.

ضريبة الشهرة

  • يقال إن الشهرة تضرب بيد ثقيلة على الرأس وتغير المرء. كيف تجعلين من شهرتك إيجابية؟

هذا صحيح خاصة أنني اتتني الشهرة بسرعة وبفرص كبيرة، وكان هذا صعب علي. وهنا يكمن دور الأهل في حياتي الذين اعطوني الوعي لكل ما يحصل حولي وجعلوني أفرح بنجاحي وأعرف كيف أفصل بين حياتي الخاصة والشهرة وكيف أحافظ على نفسي الأصيلة بعيدا عن الأضواء.

  • ألم يصبك الخدر والتوهان؟

ثقيلة كلمة التوهان، أقول لك فرحت كثيرا وأنا أساسا شخص حالم وعاطفي ورومانسي وما وصلت إليه جعلني أغمض عيوني وأطير لعالم آخر، لكن عندما أفتح عيوني أعرف أن هناك واقعا وحقيقة، ويجب أن اعيشها وليس فقط في الحلم. قد أكون توهت للحظات ولكن سرعان ما أعود إلى الوعي ولو في عز سكرتي.

اخترنا لك