Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة إنجي خطاب: كنت “أعاكس” حسين فهمي كلما أقابله!

 الفنانة إنجي خطاب

القاهرة: أحمد محمود

تصوير: عماد جو

تألقت بشكل كبير في مسلسل “وش تاني”، وأثبتت من خلاله أنها موهبة تستعد للانطلاق بسرعة الصاروخ، وأن قدراتها التمثيلية كبيرة إلى أبعد مدى هي الفنانة إنجي خطاب، التي تألقت في دور رائع أمام كريم عبدالعزيز وحسين فهمي، فكيف كانت علاقتها بهذين النجمين.. وكيف تعاملا معها.. وهل حدثت صدامات بينها وبين منة فضالي في كواليس العمل.. والكثير من النقاط حول فيلمها الجديد وشخصيتها وعلاقتها بالرجال.

* في البداية.. ما العمل الذي تقومين بتصويره الآن؟ وما تفاصيل دروك؟

أقوم حاليا بتصوير فيلم “نعمة” مع أحمد كرارة ومحمد نجاتي والمنتجة إبتسام مكي، وأقدم بالفيلم دور فتاة جادة وقوية، كما أني الصديقة المخلصة للفنان محمد نجاتي. والفيلم من إخراج طوني نبيه.

* هل كان لك شروط خاصة لقبول العمل خاصة أن أعمال إبتسام مكي ليست قوية إنتاجيا؟

لم تكن هناك شروط خاصة ولكني طلبت أجرا معينا وحصلت عليه، ولم يناقشني فيه أحد. وأنا الآن لي اسمي، والشركة بالفعل تعاملت معي على هذا الأساس.

* هل يمكن أن تقبلي بفيلم ضعيف لمجرد أنك حصلت على الأجر الذي تريدينه؟

الفيلم ورقه متميز جدا، وأنا لم أرَ أعمالا سابقة لإبتسام مكي، وكل ما يشغلني هو الفيلم الذي أشارك به، وهو فيلم قوي مع المخرج المتميز طوني نبيه الذي تربى في مدرسة يوسف شاهين. كما أن إبتسام تمثل بالعمل وتتعامل في اللوكيشن كممثلة عادية وليست كمنتجة. وعندما عرض علي الفيلم كان هناك دوران لي، اخترت دور “سالي”، لأن الثاني كان دور إغراء، وأنا أرفض الإغراء ولن أقدمه مرة أخرى.

* وما الذي تتوقعينه لهذا الفيلم؟

لا أستطيع توقع شيء، فالنجاح والفشل بيد الله، ولكن العمل متوافر فيه الكثير من عناصر النجاح، وكواليسه رائعة، وفريق العمل محترف جدا.

“وش تاني”

* تألقت في رمضان الماضي بمسلسل “وش تاني”.. فهل تشعرين أن هذا العمل حقق لك النجاح الذي تطمحين إليه؟ وهل أصبح الناس يعرفونك في الشارع؟

قبل “وش تاني” عدد من يعرفني كان قليلا نسبيا، ولكن الآن أجد الكل يعرفني ويناديني “سماح”، لذا أشعر بالنجاح الحقيقي، كما تم تكريمي أكثر من مرة في مهرجان بورسعيد والتليفزيون المصري وغيرهما، وبعد التكريم اتصل بي كريم عبدالعزيز وهنأني وقال لي إني بالفعل أستحق هذه التكريمات.

* تم تكريمك في مهرجان بورسعيد وهو المهرجان الذي تعرض لهجوم شديد بسبب ضعف مستواه وفستان شيما الحاج العاري؟

أزمة هذا المهرجان أنه كانت هناك أزمة بين جمهور بورسعيد وبين المحافظ، واتخذوا من المهرجان ذريعة للهجوم عليه، ولكن بالفعل المهرجان كان ضعيفا، وأعتبره بالفعل أسوأ تكريم في حياتي، فالفندق كان سيئا، لذا رفضت الإقامة به، وغادرت بعد التكريم مباشرة، إضافة إلى أن القاعة التي أقيم فيها الاحتفال كانت سيئة.

وفيما يتعلق بفستان شيما الحاج فهو فستان عادي، ومن حقها كفنانة أن ترتدي ما تراه مناسبا من وجهة نظرها، ولو أن نجمة كبيرة ارتدت نفس الفستان كان الكل سيشيد بجمالها وأنوثتها، لذا لا أرى أن فستانها كان سيئا.

 

ضد القرار

* أنت ممثلة ولكن الفنان هاني شاكر أصدر قرارا متعلقا بمنع ارتداء المطربات للملابس العارية.. فما رأيك في مثل هذا القرار؟

وما الملابس العارية من وجهة نظره، أنا ضد القرار، فليس من حقه أن يفرض على المطربة ما ترتدي، ولكن من حقه أن يمنع العري والابتذال في الكليبات، وظهور فنانات بقمصان النوم، أما عدا ذلك فليس من حقه.

 

* البعض كان يقول إن منة فضالي تفرض رأيها على العاملين بالمسلسل.. فهل تعرضت لموقف مثل هذا؟

لم أرَ أي معاملة سيئة من منة على الإطلاق، فلقد كانت تقابلني بترحاب شديد، والعمل كان له 4 بطلات، ومنة لم تتدخل في عمل أحد، وكل منا كان لها دورها ولم تحدث أي غيرة بيننا.

فنان قدير

* حسين فهمي كان يعاكسك في المسلسل.. فهل كان يعاكسك في الكواليس أيضا؟ وكيف وجدت التعامل معه؟

أنا التي كنت أقوم بمعاكسته طول الوقت، وأقول له ما كل هذا الجمال ارحمنا، وعندما كان يتناول الإفطار كنت أذهب للجلوس معه، وأقول له يكفيني أن أتناول الإفطار وأنا مع القمر، وكان يقابل مزحي ومعاكستي له بضحكة بسيطة ويقول لي: “انتي شقية جدا”.

وقد قضيت مع الفنان حسين فهمي شهرا ونصف في الغردقة، تعلمت منه الكثير سواء في الالتزام أو مذاكرة الدور أو التركيز، فهو فنان قدير، وكان يحكي لي الكثير عن ذكرياته وأعماله التي يعتز بها.

* وكيف كانت تجربتك مع كريم عبدالعزيز؟

كان تجربة أكثر من رائعة وتضيف مازحة: كريم كان سعيدا بعملي معه لأنني طويلة مثله.

وما يشعرني بالسعادة والفخر أنني كنت أعمل أمام عملاقين وهما حسين فهمي وكريم عبد العزيز، فكنت أشعر أنني أشاهد فيلما أجنبيا من كم الالتزام والدقة والروعة في الأداء وكذلك وائل عبد الله العمل معه ممتع للغاية. وكريم هادئ وابن بلد حيث كان يحتويني خاصة أنني قدمت أكثر من 50 مشهدا معه، ولو أخطأت كان يقول لي لا تقلقي وركزي أكثر المرة المقبلة وكان يحتوي كل العاملين بالمسلسل.

غيرة بنات

* ما حققته من نجاح هل كان سببا في غيرة بنات جيلك منك؟

لم أتخيل كل هذا الحقد والغيرة التي تعرضت لها بعد مسلسل “وش تاني” وصديقات كن يسمعنني ما يقال عني، فلقد صدمت من كلام أقرب المقربين لي، وسمعتهن يقلن لماذا هي؟، فهي لا تستحق هذا الدور ولا أي تكريم من الذي حصلت عليه ولم يشغلني ما يقلنه، فهم يقضين حياتهن في الديسكوهات والسهر، وأنا أركز في عملي وسأتفوق أكثر، وهم سيبقين كما هن، ورغم أنني عرفت ما قلنه إلا أنني أقابلهن بابتسامة ولا أشغل نفسي حتى بالرد عليهن.

* وهل وصل الأمر أن حاولت إحداهن محاربتك وقمت بمقاطعتها؟

بالفعل حدث ذلك من ثلاث صديقات حاولن أذيتي، ولكنهن لم يجدن ما يؤذينني به، فأنا فنانة ملتزمة جدا وليس لدي ما أخشاه، وهؤلاء لم أتمكن من النظر في وجوههن لأنهن ناظرنني العداء ومثل هؤلاء لا يشغلنني لأني امرأة قوية.

المرأة القوية

* ولكن الرجال لا يحبون المرأة القوية؟

الرجال لا يعنونني في شيء ولا يهمونني، كما أنني لا أريد لفت انتباه أي رجل، فأنا مقتنعة أنني جميلة وناجحة ومؤدبة، وأي رجل يتمنى الارتباط بي، كما أنني لست في حاجة لاستخدام الماكياج، ومعظم صوري على انستجرام من دون ماكياج، فالجمال جمال الروح ولا يمكن أن أغير من نفسي حتى أرضي أحدا.

* ولكن لو وجدت الحب الحقيقي هل يمكن أن يكون هناك أي تنازلات؟

ولا أي تنازل، فعملي هو رقم 1 في حياتي، ولن أسمح لأحد الاقتراب منه، ولكنني بالفعل أتمنى أن أجد الحب الحقيقي والرجل الجدع الذي يحترم عملي ويحترم الفانز وعلاقتي بهم.

* يبدو أن علاقتك قوية جدا بالفانز؟

بالفعل، فأحرص دائما على التواصل معهم بنفسي، سواء من خلال الانستجرام أو الفيس وهذا يسعدهم جدا، فكلما أجد وقت فراغ أقضيه مع جمهوري، حيث أجلس معهم تقريبا 4 ساعات يوميا، لو لم يكن لدي تصوير، وهذا يمتعني جدا، لأن حب الناس نعمة كبيرة.

تعليقات الجمهور

* ولكن أحيانا تعليقات الجمهور تكون حادة وقاسية؟

الحمد لله لم أتعرض أبدا لهذا الموقف، فكل تعليقات الجمهور رائعة وتأتي في مجملها لصالحي، أما مالا أحبه فقط هو مقارنتي بفنانة أخرى لأنني لا أحب مضايقة أحد من الزملاء.

 

قصص حب

* هل عشت قصص حب؟

بالتأكيد، فلا يوجد أحد منا لم يمر بقصة حب سواء ناجحة أو فاشلة، وبالفعل أحببت شخصا ولكنني تركته لأنه أناني ولم يقدر طبيعة عملي، ولم يستطع التكيف معها، لذا أنهيت القصة بشياكة، كما أنني لم أندم عليه لأن هذا ليس من صفاتي.

* ولكن هل بكيت وندمت علي فيلم “ريكلام”؟

فيلم “ريكلام”  كان خطأ بالفعل، وقد ندمت على هذا الدور ولكنني كنت صغيرة في السن، ولم أدرك أن الفيلم سيخرج بهذا الشكل، خاصة أن الورق المعروض كان شيئا وما تم تنفيذه شيء آخر، كما أنني كنت أصغر فنانة في الفيلم، وفوجئت بصورتي على الأفيش بجوار نجمات كبار مثل غادة عبد الرازق ورانيا يوسف، وعلى الرغم من ذلك لم أقبل تقديم قبلة في الفيلم أو ارتداء مايوه، لأنني لم أتفق على ذلك، والمخرج علي رجب كان يريد أن يفرض ذلك عليّ، لكنني رفضت وقالت له غادة دعها ولا تجبرها على شيء، وارتدت المايوه فنانة أخرى.

* لو عرض عليك تقديم عمل مع نفس فريق “ريكلام” هل تقبلين؟

بالتأكيد، ومن يرفض العمل مع غادة عبد الرازق أو رانيا يوسف.

* هل تعتبرين أن عملا واحدا في رمضان كاف لنجاحك؟

بالتأكيد، فيكفي أن أقدم عملا قويا متميزا يحقق لي النجاح، أفضل من مجرد المشاركة في العديد من الأعمال بغرض الانتشار، ولا يترك أي دور منها بصمة مع أحد.

* لمن تريدين توجيه الشكر؟

للكثيرين وعلى رأسهم وائل عبدالله الذي وثق في موهبتي وهاني عبد الله الذي رشحني للدور وكريم عبدالعزيز وحسين فهمي اللذان دعماني بقوة، وكذلك منة فضالي، وبالطبع عائلتي أبي وأمي وإخوتي الذين يساندونني بقوة في كل خطواتي الفنية.

اخترنا لك