Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الإعلامية إسراء الشمري: من تقدم تنازلات تبحث عن الشهرة فقط

الإعلامية إسراء الشمري

زهرة الصيدلي بعدسة شعيب أحمد التقت الإعلامية العراقية إسراء الشمري، شخصية جمعت القوة والهدوء في طباعها وبإصرارها على تحقيق مبتغاها وصلت لمكانتها التي لطالما حلمت بها بإعداد وإخراج برنامج خاص بها يحمل جرأتها المنطلقة بأفكارها غير التقليدية، “اليقظة” التقتها لتعرفنا أكثر عن تلك الإعلامية والفارسة المستقبلية.

أزياء: المصممة نورا الأمير- ماكياج: ديانا حمد

* بداية كيف تعرفين نفسك إلى قراء “اليقظة”؟

أنا فتاة عشرينية من جذور عراقية؛ ترعرعت في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ كان عمري 6 سنوات.. من أسرة محافظة اتخذت المجال الطبي حرفة لها، إلا أنني كسرت القاعدة واتجهت لدراسة الإعلام بعد دراستي لطب الأسنان لمدة سنتين رغم الرفض الشديد من الأهل في بداية الأمر.

* كيف كانت بدايتك مع العمل الإعلامي؟

بعد تخرجي في الجامعة نزلت الستائر على عالم الأحلام لتفتح عيني على عالم آخر يدعى عالم الواقع، لم يكن كما حلمت أبداً؛ ففرص العمل ضئيلة ولها نظام معين لا يتناسب مع المعايير التي وضعتها لنفسي؛ ولم تكن هناك فرصة لكي أقدم أيا من أفكاري، النقطة الإيجابية التي كانت بجانبي كون أختي د.رضاب الشمري أول طبيبة عربية في “سباقات القدرة” في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ ما جعلني أنخرط في هذا العالم منذ نعومة أظافري؛ فكنت ألقب بـ”أخت الدكتورة”؛ وبذلك بنيت علاقات طيبة مع من في هذا العالم. هدية تخرجي كانت باباً لأبدأ مشوارا شخصيا أحقق فيه حلمي بعيداً عما وجدته في العالم الآخر.

* هل من توضيح أكثر؟

بدأت بتصوير أفلام عن الخيول وبالتحديد خيول القدرة، وأول فيلم كان بعد أن دعاني المدرب علي المهيري بمرافقة فريق البنات والأطباء لرحلة إلى ايستونيا لحضور السباق الذي سيشارك فيه فريق الإمارات، فقمت بتصوير الرحلة منذ انطلاق الفريق حتى رجوعهم، وأجريت حوارات من خلف كاميرتي الشخصية؛ ثم عملت عملية مونتاج بسيطة تتناسب مع الإمكانات البسيطة للفيلم بعد رجوعي للإمارات، وأكثر ما أسعدني خلال الرحلة هو تقدير المنظمين للسباق في ايستونيا لي وقاموا بتكريمي خلال الرحلة بدرع جميلة جداً بهيئة “حدوة” كإعلامية تمثل الفريق الإماراتي خلال الرحلة.

رياضة الفروسية

* ما المعايير التي اعتمدت عليها في اختيارك للقناة التي تعملين بها؟

أنا أعمل في شركة لايف الشركة الأخت لمؤسسة أبوظبي للإعلام؛ من هنا اختارت قناة “ياس” عرض برنامجي “حفوز” على شاشتها، وحاليا قناة “ياس” من أقوى القنوات الرياضية في الإمارات؛ لأنها تعتمد على خدمة الرياضات المحلية محليا ودوليا؛ وبذلك نحن الاثنين نتفق على ذات الهدف، بالتأكيد أي القنوات سنختارها؛ شركة لايف عليها أن تتمتع أولا بالمصداقية وثانيا تهدف إلى خدمة رياضة الفروسية.

* من كان وراء انخراطك في مجال الإعلام؟

مثلما ذكرت سابقا لم يكن هناك من مشجع أو داعم لفكرة انضمامي إلى مجال الإعلام؛ خصوصا أن توجه العائلة بعيد كل البعد عن هذا المجال؛ لكنني آمنت بحلمي وحدسي وتوكلت على الله ثم على نفسي، واليوم تغيرت فكرة الجميع 180 درجة ولله الحمد؛ وحتى في الأحاديث بيني وبين إخوتي تجد هناك مشاعر تم الكشف عنها بأنهم تمنوا لو اختاروا تخصصاتهم بأنفسهم؛ لأن هذا ما يجعل الإنسان سعيدا حقا من الداخل وهو عمل ما تحب، ولكن أعتقد بالنسبة لجيل أبنائهم وبناتهم لن يتكرر هذا الإجبار مرة أخرى؛ وهذه هي النقطة الإيجابية التي وصلنا إليها من تجربتنا العائلية.

* هل ما زال العمل الإعلامي تحديا أمام المرأة الخليجية، بحكم طبيعة المجتمع والعادات والتقاليد؟

التحديات تواجهنا كل يوم بأشكالها المختلفة، فهناك من ينظر للمرأة حتى الآن على أنها لا يجب أن تظهر في كل مكان، وأن تنحصر في مجالات معينة، وهناك من يقدم لنا كل الدعم لأن نخرج مواهبنا وطاقاتنا بالاتجاه الصحيح. فمن خلال تجربتي في الإمارات الدعم مقدم بشكل كبير للمرأة من أم الإمارات الشيخة فاطمة بنت مبارك والشيخ منصور بن زايد آل نهيان من خلال مهرجان الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة.. هناك دعم للمرأة في كل المجالات في الإمارات بطريقة كبيرة جدا؛ حتى أصبحت المرأة اليوم متمكنة أكثر من الرجل بحد ذاته.

* هل تعتقدين أن الإعلامية ملزمة بتقديم تنازلات من أجل الظهور على الشاشة؟

لا أعتقد من لديها الإمكانات المهمة في الإعلام عليها أن تقدم أي تنازلات، وأول هذه الإمكانات الشهادة الجامعية في تخصص الإعلام؛ وثانيها الأفكار المتميزة التي يمكن أن تنبت منها برامج صحيحة؛ أما من تفتقر لذلك فهي التي تقدم تنازلات للوصول ليس للمكان الصحيح بل للشهرة فقط.

* وأنت هل اخترت الشاشة لمجرد الظهور أم للشهرة؟

الشاشة أسرع وسيلة وأكثرها انتشارا للوصول إلى العالم؛ لذلك كانت وسيلة وعاملا مهما لمشاركة الفائدة التي أبحث من خلالها دوما في مواضيعي التي أغطيها.

* كيف تصفين عملك في قناة “ياس”؟

أعمل في مؤسسة لايف وبرنامج “حفوز” يعرض على قناة “ياس”؛ لأنها إحدى المتعاملين مع المؤسسة، أما بالنسبة لـ”حفوز” فهو أول تجربة حقيقية لي في الإخراج والكتابة ثم التقديم؛ وهو من أروع التجارب التي أتعلم منها كل يوم بفضل الله تعالى؛ وبه دعم منذ اليوم الأول لي بالعمل من مدير المؤسسة الأستاذ علي عبيد وعائلتي الكريمة وأصدقائي الذين أعتبرهم الشموع التي تنير لي دربي في الليالي التي تفتقد البدر.

الحدس والمواضيع

* وهل وجدت مطلبك في هذه النوعية من البرامج؟

بنيت هذا البرنامج بالحدس ابتداء من الاسم الذي استغربه الجميع في بادئ الأمر؛ وصولا إلى المواضيع التي تغطي رياضة القدرة والسباقات السريعة بشكل تفصيلي بعيدا عن المعتاد، والأهم بكل حب لما أحمله في قلبي لهذا العالم الجميل.

* ما اللون الإعلامي الجديد الذي يقدمه “حفوز”؟

“حفوز” برنامج وثائقي قصصي؛ يدخل زوايا لم تعرض من قبل؛ يعتمد على الحفوز الصادق البعيد عن الإثارة الإعلامية المعتادة؛ لذلك هناك راحة نفسية دائما لجمهور هذا البرنامج؛ فهو لا يعتمد على زلاتهم والبحث عن الإثارة في ذلك؛ بل يدعم طاقاتهم وإبراز الحفوز الذي تستحقه هذه الرياضة.

 

سائس الخيل

* أي حلقة من البرنامج أثرت بِك أكثر من غيرها؟

كل حلقة لها لذتها؛ فكأس رئيس الدولة كانت أولى حلقاتي؛ وحلقة مؤتمر الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للخيول العربية الأصيلة صورت في العاصمة البولندية وارسو، وكان لها طابع جميل جدا؛ لكن من أكثر الحلقات التي أحب مشاهدتها تكرارا هي حلقة “سائس الخيل” التي عرضت نهاية شهر أغسطس لما حملته من مشاعر جميلة لمن ترك بلده وجاء بحثا عن لقمة العيش هنا؛ حيث شاركناهم تفاصيل حياتهم بكل شفافية؛ وقضينا أجمل 4 أيام في التصوير حيث دخلنا زوايا داخلية حساسة لكنها جميلة في الوقت نفسه؛ وكانت المرة الأولى التي يعرض فيها موضوع “سائس الخيل” في العالم العربي على حد علمي.

 

* هل أردِت دائماً أن تعملي في مجال الإعلام؟

نعم منذ إمساكي بفرشاة الشعر ومحاكاة نفسي أمام المرأة عندما كنت طفلة، لكنني لم أكن أعرف أنني سأحب الإخراج أكثر من التقديم.

* حدثينا قليلاً عن علاقتك بمواقع التواصل الاجتماعي؟

علاقة وطيدة مع عالم “انستغرام وسناب جات” مؤخرا، ولكن قبل برنامجي كانت حساباتي خاصة لأنني من النوع الهادئ فلا أحب عدم الخصوصية، لكنني بالنهاية اقتنعت أنه يجب أن أكون أكثر اجتماعية مما أنا عليه بعد اختياري للإعلام خاصة مع بدء انطلاق برنامجي.

* وهل برأيك “انستغرام” بات باب رزق لأصحاب المشاريع؟

هو باب رزق للكثير من أصحاب المشاريع؛ ومن رأيي عملية التسويق مهمة لأي عمل كان سواء بانستغرام أو غيره ولكن بالطريقة الصحيحة فقط.

* ما طبيعة علاقتك بالمذيعات؟ وكيف تصنفين نفسك بينهن؟

لا أستطيع تصنيف نفسي بين المذيعات لأنني مخرجة وكاتبة قبل أن أكون مذيعة، فطريقة عملي تختلف.. هي عمل مشاريع أكثر مما هي تقديم وإذاعة، وبالنهاية تصنيفي لنفسي لن يكون من طرفي، بل من قبل الآخرين الذين يتابعون أعمالي، لكن ما أستطيع قوله مازلت في أول الطريق، وماحققته حتى الآن هي خطوات موفقة ولله الحمد ومازال أمامي الكثير لأتعلمه.

* هل تعرضت لموقف ما وتعاملت معه بذكاء؟

كل يوم نتعرض لتحديات ومواقف تتطلب منا التعامل معها بذكاء؛ أحيانا نستطيع ذلك عندما تكون العاطفة خارج الموضوع، وأحيانا نخطئ لكن بنهاية اليوم نحن بشر وهذه الدنيا لن يكون كل شيء فيها كاملا وموفقا، فلا بأس من أن نخطئ أحيانا بحق أنفسنا وليس بحق الآخرين.

ضميري مرتاح

* هل أنت راضية عما وصلت إليه حتى الآن في مشوارك الإعلامي، وفي أي مرتبة تضعين نفسك؟

لله الحمد اخترت خطواتي بما يرضي ربي وعائلتي ونفسي، ولذلك ضميري مرتاح، أنا في مشوار طويل متجهة ليس نحو الهدف؛ فالرحلة في حد ذاتها هي الهدف بالنسبة لي.

* هل ترين أن الإعلام الخليجي استطاع أن يحقق بإعلامييه الجدد الرسالة المطلوبة منه؟

في كل أمر هناك الجيد وهناك غير الجيد، الإعلامي القديم له قاعدة ثقافية وكمية قراءة أكبر بكثير مما يمتلك الإعلامي الجديد، ولكن الجرأة وحب الخوض في تحدي الحياة لدى الإعلامي الجديد أكبر من الإعلامي القديم، ومن يجمع بين هذا وذاك يحقق الهدف الإعلامي سواء كان خليجيا أو عربيا.

* هل تحتل الغيرة مكاناً كبيراً في مجال عملك؟

أي مجال من مجالات الحياة فيه الغيرة؛ ولكن الذكي من يضع سدادة عين كالتي توضع للخيل على عينيه حتى لا يرى من هم حوله؛ بل يتجه فقط إلى الأمام نحو هدفه.

* هل تعتبرين نفسك محظوظة أكثر من غيرك؟

“الحظ نحن من نصنعه”.. حكمة لا طالما آمنت فيها، أنت تصنع حظك.

* ما التحديات التي تواجهك؟

التحديات في الاختيار لمواضيع هادفة تساعد في خدمة المجتمع والموضوع الذي أظهره للشاشة، بالإضافة إلى تحدي نفسي في تطوير ذاتي رغم انشغالي مؤخرا.

* ومن يساندك؟

الله ثم الله ثم الله ثم عائلتي وأصدقائي.

* ألا تفكرين في مغادرة القناة أمام عروض أخرى؟

عرض علي عروض أكبر بكثير مما أنا فيه الآن؛ لكن راحتي النفسية أهم بكثير من المادة، والبيئة التي أعمل فيها بمؤسسة لايف هي البيئة المناسبة لي لأعمل بهدوء ولأستخرج أفكارا تساند مسيرة برنامج “حفوز” الذي يعرض على قناة “ياس”.

 

فتاة هادئة

* لكل إعلامي شخصية تميزه ومعايير يعتمد عليها، ماذا عنك؟

لا أعلم ما الذي يميزني؛ لكنني أعلم أنني فتاة هادئة محبة للطبيعة بشكل كبير جدا.. معظم أوقاتي في الاسطبلات أو في الصحراء، وأفضل أن أكون في منطقة المرموم والوثبة عن أي مكان آخر.

* كيف تواكبين تغيرات الإعلام في الساحة؟

لتحقيق الأفضل ركز على ذاتك وطور من نفسك وبذلك ستصنع بصمة خاصة بك.. لا تشتت نفسك بما يفعله الآخرون.

 

أوبرا وينفري

* من قدوتك بين المذيعات؟

هي وهي فقط “أوبرا وينفري”.. حلمي الأبدي أن ألتقيها وأتعلم منها شخصيا.

* ماذا ينقص الإعلام في الإمارات والخليج بشكل عام؟

لا توجد هناك نواقص؛ لكن أفضل أن يركز الإعلام على المواهب بجانب المجال الفني؛ فلدينا مواهب خليجية عربية كثيرة لم تجد لها مكانا في إعلامنا؛ لأن معظم التركيز على المجال الفني، وهذا ليس ذنب الفنانين ولكن يقع القصور علينا كإعلام لأننا لم نلقي الضوء على أهم ما حولنا من مواهب علمية وثقافية بل ركزنا على جانب واحد فقط.

* لو ترك لك حرية اختيار تقديم برنامج ماذا ستقدمين؟

البرنامج الذي أقدمه الآن من اختياري فأنا أعشق الخيول والإعلام، وبرنامج “حفوز” هو الحلم الذي جمع بين الاثنين، وبشكل آخر أنا أحب أن أقدم البرامج الرياضية والاجتماعية الهادفة.

* ما نصيحتك لكل من ترغب في دخول مجال تقديم البرامج؟

في البداية أن تدخل هذا المجال من بابه الصحيح بدراسته، ومن ثم أن تكون ذاتها فلا تحاول تقليد أي شخص كان، فلونك سيكون مميزا.. ببساطته لا تقلقي.

* بعيدا عن مجال الإعلام.. ما هواياتك الأخرى؟

أنا من محبي الخيل والدراجات الهوائية والسباحة.

* ماذا عن طموحاتك؟ وما الذي تحقق لك منها؟

طموحي أن أصنع بصمة خاصة بي وأن أترك أثرا إيجابيا في نفوس الآخرين، فأجمل ما في هذه الحياة أن تساعد شخصا بتحسين حياته، وسأكون محظوظة جد أن استطعت تحقيق ذلك.

* ما طبيعة البرامج التي تطمحين لتقدميها؟

برامج رياضية، اجتماعية، هادفة.

* برأيك.. هل هناك تحديات تواجه الإعلام وتحديداً الإعلام الشبابي؟

أهم التحديات التي قد تواجه الشباب اليوم التحدي الذاتي لأنفسهم؛ ومواجهة الكثير من مغريات اليوم، فيجب أن ينتبه الشاب الإعلامي أين يتجه اليوم وأي رسالة يخدمها، بالإضافة إلى تحديه في تقديم الأفضل بما يتناسب مع مجتمعه.

* هل تحتاج مهنة التقديم عناية من نوع خاص؟

نعم بالرغم من أن الكل يعلم كيفية اهتمامي بنفسي؛ لكن الإعلام جاء ليتطلب أكثر من ذلك بكثير، وبطبعي أركز على المحتوى والمواضيع اأكثر من مظهري الخارجي؛ لذلك زاد الضغط علي؛ فاعتقد بالايام القادمة سأحتاج أحد يركز على هذا الموضوع؛ لكي أواصل تركيزي على المحتوى والإخراج بدون ضغوط.

* ما رأيك بالماكياج؟

الماكياج جميل لإبراز الملامح الطبيعية.

* هل تُكثرين من استخدام الماكياج سواء اليومي أو العملي؟

أنا من محبي الماكياج الخفيف الذي لا يغير الملامح بل يستخرجها فقط؛ ولذلك أواجه أيضا صعوبات عندما يصرون على وضع كميات أكثر من التي أضعها يومياً؛ ولكن هذا هو المطلوب أحيانا لنوعية الإضاءة التلفزيونية.

* ألا تحبين أخذ دورات في عالم الماكياج؟

لا أعتقد.. ممكن دورات في تطوير الإخراج.

* هل أنت أليفة مع الحيوانات؟

أحب الخيول والكلاب جدا.

* وماعلاقتك مع الخيل؟

أعشق الخيل وهدوئي الداخلي يأتي عندما أجلس معها؛ وعندما تضيق نفسي أحيانا من بعض المشاكل أول مكان أتجه إليه هو الأسطبل، وستجدني جالسة عند خيل من الخيول لأستبدل الطاقة السلبية بطاقة إيجابية تماما.

* ممكن بالمستقبل نقول الفارسة إسراء؟

أركب الخيل وأفضل العيش معها عن التسابق من خلالها، ولكن ربما أغير رأيي فيما بعد.. العلم عند الله.

* هل فرض عليك البرنامج دراسة وإعدادا وبحثا عن الخيول وأنواعها؟

للوصول إلى أفكار مختلفة للبرنامج عليك الدراسة والتعمق دوما في هذا المجال، وأجمل ما في عالمي أنني أحصل على المعلومة ممن حولي؛ فأصدقائي أغلبهم فارسات وفرسان ومدربون وحكام قدرة واطباء بيطريون وأستطيع التعرف على كل التفاصيل باختلاف مواقعهم في هذا المجال، وبذلك تكون تجاربهم مختلفة وأحيانا اشرح لهم عند حدوث سوء التفاهم كيف فكر الطرف الآخر من خلال موقعه الوظيفي، كل هذا نعمة وتوفيق من الله ولله الحمد.

* أكثر حيوان تخافين منه؟

القطة.

* بماذا تفكر إسراء؟

أفكر في المستقبل وكيف سأبنيه بطريقة صحيحة؛ ولكنني أحاول ألا أجهد نفسي كثيرا بالتفكير وأعيش الحاضر بأفضل طريقة ممكنة.

* ما مشاريعك المستقبلية؟

تطوير دراستي وعملي باذن الله.

* من الشخصية التي تحلمين أَن تقابليها؟

كنت أتمنى أن التقي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- الله يرحمه- ولكن مشيئة الله لم تسمح، وأتمنى دوما أن أقابل قائدنا ومعلمنا الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ هزاع بن زايد آل نهيان؛ ولن أنسى دعمهما المعنوي أبدا كلما أقابلهما.

* حكمة تؤمنين بها؟

* قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا}.

اخترنا لك