Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الكويتية إسراء جوهر: أنا جريئة ولست متهورة.. واستخدمت “الواسطة” مع هذا الشخص!

الكويتية إسراء جوهر

محظوظة لعملي في”العربية” و”الجزيرة”

حاورها – حسين الصيدلي

تصوير – استديو برواز

  • كيف تعرفين عن نفسك ضيفتي؟

أولا أشكركم على هذا اللقاء كونه الأول لي على صفحات مجلتكم الغراء، أنا إسراء جوهر، شخصية طموحة ومتفائلة جدا، اعشق العمل الاعلامي ومغامراته ومتاعبه، اخترت ان اكون مراسلة لقناة الجزيرة في الكويت، بدأت عملي الاعلامي من الصحافة وتدرجت الى ان وصلت لما هو عليه الان.

  • لماذا فضلت العمل كمراسلة إخبارية؟

بدأت في قناة “العربية” عام 2009، والآن أصبحت في قناة “الجزيرة” وقبل أن ادخل الإعلام المرئي عملت صحافية أغطي القسم البرلماني، ما فتح الباب أمامي لتكون الخطوة الاولى أن اعمل كمراسلة وهي مهنة تناسبني اجتماعياً، لأنني كنت في فترة دراسة.

أشهر المحطات

  • بدأت في اشهر المحطات الاخبارية، لماذا بعدت عن المحطات المحلية لتساعدك على الانتشار بشكل اسرع؟

“العربية” و”الجزيرة ” من أهم المحطات في الوطن العربي، لم أبحث عن  الشهرة والانتشاربقدر اهتمامي بالاحترافية، رغم أن حلم أي إعلامي أن ينتسب لواحدة من هذه المحطات، ولا أخفي أنني اعتبر نفسي محظوظة، كوني استطعت العمل بالقناتين، ففي “العربية” كنت المراسلة الخليجية الوحيدة وأيضا في الجزيرة مازلت المرأة الخليجية الوحيدة.

  • معروف أن قناة الجزيرة مثيرة للجدل، ألم تتخوفي من ذلك؟

كل محطة إخبارية لها مؤيد ومعارض، حتى لو ان “الجزيرة” مثيرة للجدل إلا أن احترافيتها يشهد لها المعارض والمؤيد.

باع طويل

  • أي الألقاب الأقرب إلى قلبك.. صحافية أم مراسلة أم إعلامية؟

أعتقد أن لقب إعلامي لقب ضخم للغاية ويحتاج إلى شخص له باع طويل في مجال الإعلام، وأعتبر نفسي في بداية الطريق، لو افترضنا أنه أطلق علي لقب إعلامية بالمقابل هناك شخص له سنوات عديدة في ذات المجال، أحس أنها ليست من العدالة أبدا، ولكن أعترف: نحن في الوطن العربي نعاني من وفرة إطلاق الألقاب والتطبيل (تضحك).

  • بماذا تخصصت في التغطيات الإخبارية.. أقصد هل توجهاتك سياسية فقط؟

لا، قمت بتغطية جميع الجوانب الثقافية، الفنية، الرياضية، الاقتصادية، لكن الأحداث الأخيرة التي مرت بها الكويت جعلت الحدث السياسي هو الطاغي.

  • كل من هب ودب أطلق على نفسه لقب إعلامي؟

نعم بكل أسف.

حرية التعبير

  • لنسترجع ذكرياتك الأولى ولنتحدث عن الصحافة كونك بدأت منها؟

أولاً قبل الإجابة على سؤالك،اسمح لي أن أقولها، الآن من خلال توافر وسائل التواصل الاجتماعي أصبح الجميع خبراء سياسيين وسمحت بحرية التعبير لكل شخص، الصحافة هي السلطة الرابعة ومازلت ولن تتغير بتغير الأزمان، هي مهنة رائعة وإضافة لأي شخص لأن يطور من نفسه.

  • وكيف علاقتك مع الساسة.. أقصد مع السياسيين؟

عاصرت أكثر من مجلس أمة، ولي علاقات ممتازة مع أغلبهم من تيارات مختلفة، شخصيا من خلال عملي معهم اكتشفت أن الساسيين الأسهل في التعامل ويحبون الإعلام كثيراً.

الشخصية الحلم

  • من الشخصية السياسية التي كانت تمثل لك الشخصية الحلم؟

رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون، شخصية سياسية كانت ملهمة جدا لي واستطعت أن أقابله وحققت جزءا كبيرا من حلمي، ولكنني أعترف: استخدمت “الواسطة” لإتمام هذا الشيء (تضحك).

تطور الإعلام

  • وظيفة المراسل مهمة لكن البعض يعتبرها أقل من المذيع، ما رأيك؟

خرجت من شارع الصحافة والكتابة إلى الإعلام المرئي، وأرى أن المراسل هو صحافي، لكنه مسؤول عن الخبر من البداية إلى أن يعرض على شاشة التلفاز، إن كل وظائف الإعلام تطورت حتى المذيع لم يعد قارئا للنشرة فقط، إنما يفكر ويحلل، لكن في العالم العربي الإنسان عدو ما يجهل، وبمجرد أن يتعرف على المهنة وطبيعتها والمكونات التي تتضافر لتكوين الخبر ستتغير نظرته.

  • ما هو التقرير أو النشرة التي قدمتها وعملت لك نقلة نوعية في حياتك ؟

كان أول تقرير عملته في مشواري عندما كنت أعمل في قناة العربية واختص بأحد الشخصيات في الكويت سمو الشيخ ناصر المحمد، وكان حينها أول رئيس وزراء عربي يصعد إلى منصة الاستجواب، وكان استجوابا طويلا جدا وكانت ثقة كبيرة من القناة كونه أول ظهور لي.

العنصر الوطني

  • فضلت العمل في قناة خاصة وتركت المحطات المحلية..لماذا؟

يشرفني جدا العمل في قنوات بلدي الكويت ولكن لو تلاحظ ما تقدمه القنوات الأخرى من عروض ومميزات وتطوير لمهارات المنتسبين ستلاحظ الفرق بشكل كبير، فأنا لا أعرف لماذا إعلامنا المحلي لا يؤمن بالعنصر الوطني ولا توجد الثقة الكافية لنا.

  • درست النقد واخترت مسرح العمل بعيداً عن مجال تخصصك، لماذا؟

في البداية التحقت بكلية الهندسة ودرست فيها ثلاث سنوات، لكنني لم أجد نفسي في هذا المجال، لأنني أحب العلوم الانسانية، وحاولت تغيير تخصصي وقتها، لكن الإعلام كان خطا احمر بالنسبة للأسرة، لكن بمرور الوقت جاءت الفرصة ودخلت عالم الصحافة، وتوقفت مسيرتي التعليمية بسبب الزواج والانجاب، بعدها فكرت بالنقد المسرحي، فهو التخصص الأنسب لأنطلق منه، ولأنه يعطي فرصة للتحليل والمناقشة أكثر من التعليم التلقيني الذي لا أحبه، فالنقد فيه تفاعل ويستطيع الفرد أن يظهر شخصيته، وليس بالضرورة أن تتناسب دراستي مع  مهنتي، فالمسرح عالم جميل، إنه أبو الفنون وكل العلوم تتداخل معه.

البرامج المنوعة

  • وماذا عن المنوعات؟

كمشاهدة، أحب البرامج المنوعة، لكن لا أحب أن أصنف نفسي هكذا، فأنا جادة وأرى أن المجال السياسي يناسبني.

  • حاليا أي مذيعة يجب أن تظهر بطلة رائعة من ماكياج وأزياء..ماذا عنك؟

طبعا كل هذه الأمور مكملات لنجاح أي وجه إعلامي يظهر على الشاشة، ولكن لا تنسى العناصر المهمة من ثقافة وكاريزما ولكن يقولون لكل مقام مقال..فما فائدة “البراندات” و”الــكشخة” وأنا ذاهبة لتغطية حدث محزن كما كان في حادثة مسجد الإمام الصادق..فأرجع وأقول لكل مقام مقال ولست مهووسة بالشوبينغ وأفضل “الجينز و “التي شيرت”.

  • كيف توفقين بين عملك وأسرتك؟

أطفالي رقم واحد في حياتي، في بعض الأوقات فضلت أن أتوقف عن دراستي من أجل عملي والعكس صحيح، ولله الحمد استطعت التوفيق وتحقيق معادلة النجاح وبوجود الأطفال نشعر بمتعة الحياة.

  • لنتجه إلى جزء آخر من حياتك.. ماذا تحبين وتكرهين في الرجل؟

الشكل أحس أنه حكم سطحي، ولكن التركيز المبالغ فيه يصل إلى السطحية. أحب صدقه وكريم اليد والخلق وأكره ظلمه وبخله.

  • أنت غير متزوجة..”منفصلة” هل أحسست أنها نهاية علاقتك مع الرجل أو بمعنى أدق كرهت الرجال؟

أبداً، أنا على وفاق مع طليقي ولا تنسى أن بيننا أطفال، والزواج قسمة ونصيب ولو خليت خربت وأستبعد الزواج مرة أخرى.

حشرات وزواحف

  • تعانين فوبيا من..؟

الحشرات والزواحف (تضحك).

  • لقبك المفضل؟

أم يوسف لقبي المفضل.

  • لا تتنازلين عن..؟

كرامتي.

  • عيبك الكبير؟

مترددة.

  • تحب وتكرهين في شكلك؟

أحب شعري وعيوني وأكره أنفي ووجهي المدور.

  • لو كنت صاحبة محطة فضائية ما البرامج التي تحبين تقديمها؟

برامج “التوك شو” وأتمنى أن تكون محطتي سقف حريتها عال، وكل التابوهات المحظورة تعرض.

  • لو كنت سفيرة للكويت ما الدولة التي تحبين تمثيل بلدك فيها؟

أعتقد سوف أختار بريطانيا أو أمريكا.

  • ما الشيء الذي عملته عن اقتناع؟

لبست الحجاب وخلعته بكامل قناعتي ولست نادمة.

أخلاق واحترام

  • خطوط حمراء في حياتك؟

الأخلاق والاحترام خط أحمر.

  • ماذا ينقصك في أرشيفك المهني؟

ينقصني الكثير.

  • هواياتك؟

الغوص.

  • ما الشيء الذي تتفائلين فيه؟

ابتسامة أولادي والمطر.

  • موقف يحرجك؟

الإطراء المبالغ فيه.

  • شخصية استثنائية؟

والدي.

  • تتمنين سيلفي مع من؟

مع سمو الأمير الوالد بابا صباح.


  • أهم اختراع في الدنيا؟

الإنترنت.

 

اخترنا لك