نجم استار أكاديمي عيسى المرزوقي

عيسى المرزوقي

خافوا مني فعجلوا بخروجي

جمال العدواني التقى نجم استار أكاديمي 9 الكويتي عيسى المرزوقي بعد خروجه من أسوار الأكاديمية، حيث يعترف بأنه ندمان لعدم سماع التوجيهات التي توجه له، فشقاوته وتمرده أحيانا ساهما في خروجه مبكرا، كما كشف لنا بعض كواليس الأكاديمية في هذا اللقاء.

  • كيف ترى مشاركتك في استار أكاديمي التاسع لهذا العام؟

لا أخفي عليك كانت تجربة جميلة جدا، وبمثابة حلم تحقق على أرض الواقع، ولا أنكر بأني سريعا ما خرجت من تصفيات المشاركين لكن فترة وجودي والتي استمرت أكثر من 44 يوما كانت بمثابة حلم لن أنساه في حياتي.

  • هل سعيت للمشاركة أم أتى الأمر صدفة؟

لم أخطط للمشاركة وأتى الموضوع بمحض الصدفة، وتم قبولي عن طريق فيديو مسجل لي فحضرت إلى بيروت بتاريخ 4/ 9 وبقيت مقيما في أحد الفنادق تحت إشراف برنامج استار أكاديمي إلى أن أتى يوم افتتاح الأكاديمية بتاريخ 26 / 9، والحمد لله كانت البداية حلوة ومريحة لي، وكان تفاعل الجمهور معي كبيرا رغم خروجي مبكرا من رابع برايم من انطلاق البرنامج، إلا أني راض عما قدمته رغم قصر التجربة.

  • ·    ما أحدثت بعد خروجك من الأكاديمية؟

تابعت يوميات المشاركين حيث الحزن والكآبة خيما على المشاركين لعدد من الأيام لأنهم افتقدوني وسطهم، والحمد لله وضعت بصمة واضحة وهذا بشهادة الجمهور.

  • ·    هل صحيح أنت الوحيد الذي قدمت للمشاركة في هذا الجزء؟

لا بالعكس كان هناك أكثر من كويتي سافر لدبي للمشاركة لكن لم يختاروهم، لكنني الوحيد الذي تم اختياره ضمن المشاركين لهذا العام.

  • ·    هل خروجك من الأكاديمية البداية أم النهاية بالنسبة لك؟

بلا شك بدأ المشوار، فحاليا مشغول في تحضير أغنية سنغل “أنا آسف” من كلماتي وألحاني وغنائي، والتي انتشرت في بيروت عندما غنيتها في الأكاديمية، وسأطرحها قريبا في الأسواق، كذلك هناك مجموعة من العروض سواء على مستوى التقديم التلفزيوني أو التمثيل.

 

مسؤولو الأكاديمية

  • ·    يقال إن القائمين على الأكاديمية منذ البداية كانوا يضعون العين عليك؟

لا بالعكس كانوا متعاونين معي جدا، لكنني أعترف أنني كنت شيطانا ولا أنفذ الأوامر التي تصدر من مسؤولي الأكاديمية، وأتمرد على طلباتهم، ودائما أعمل عكس ما يطلبونه مني، لكن بطريقة محببة وغير مؤذية.

  • ·    هل صحيح أن خروجك من أسوار الأكاديمية أحدث ضجة عكسية على البرنامج؟

بشهادة الكثيرين.. الحزن والكآبة خيما على مدرسي وطلاب الأكاديمية لخروجي من بينهم، كذلك في كثير من الناس عزفوا عن متابعة البرنامج لدرجة أن بعضهم ألغى المحطة من الرسيفر، كذلك مذيعة البرنامج هيلدا خليفة

قالت لي إنها تعرضت لهجوم من قبل الناس بسبب خروجي، لكن عبر “اليقظة” أطالب الجمهور بدعم زملائي في الأكاديمية، وهم السعودي عبدالله، واللبناني جون، واللبنانية ماريا، وسوف أدعمهم حتى يصلوا إلى مركز متقدم من البرنامج، وسيكون لي سفرة قريبا للأكاديمية ستكون مفاجأة.

  • ·    هل كنت ضحية في البرنامج بدليل خروجك السريع؟

لم أكن ضحية البرنامج لكن أعترف أنني كنت ضحية في اختياري للأغاني التي كنت أؤديها، حيث لم تكن مناسبة لطبقة صوتي، خاصة أني أميل كثيرا للأغنيات الثقيلة وليست الأغنيات ذات الرتم السريع، فعندما يسندون لي أغنيات لكي أغنيها تظهر بأنها غير مناسبة، وهذا الشيء ساهم في ظهوري بصورة متواضعة للجمهور.

  • ·    لماذا نلاحظ بأن مشاركة الكويتي غالبا تثير جدلا؟

لأن الكويتي في أي مجال يشارك فيه يبقى نجما ساطعا والعين عليه.

  • ·    تمردك في عدم تنفيذك لقرارات وطلبات الأكاديمية هل كان أحد أسباب خروجك منها؟

لا أخفي عليك “عنادي وتمردي” أحيانا، حيث خشوا أن هذه العدوى تنتقل إلى بقية الطلاب ويصبحون مثلي، فخروجي ربما كان هو الحل السريع للقضاء على هذا الأمر.

  • ·    كيف كنت تضرهم؟

كنت أحب السهر والنوم، وفي الصف كنت أنام أحيانا في الحصص، فخشوا أن أضرهم بهذا الأسلوب، وجزائي كان خروجي من الأكاديمية سريعا.

 

شعور بالندم

  • ·    هل تشعر اليوم بحالة من الندم لعدم خضوعك لأوامر الأكاديمية؟

نعم لا أخفي عليك شعرت بالندم لعدم التزامي.

  • ·    هل توقعت خروجك السريع من أسوار الأكاديمية؟

لم أتخيل ذلك لكن بكل الأحوال }عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم{ فمشاركتي في الأكاديمية كانت بداية مشوار حياتي فأمامي طريق طويل لأثبت جدارتي.

  • ·    هل الأكاديمية صنعت نجوميتك؟

نعم اختصرت لي المسافة للنجومية والشهرة، فخروجي أحدث زلزالا قويا لدى الناس، والذي ساهم في صعود أسهمي لديهم.

  • ·    كيف حققت الأكاديمية حلم حياتك؟

بأن أكون شخصية معروفة لدى الناس، وأن ألتقي كبار النجوم كان “حلم حياتي”، مثل صابر الرباعي وهيفاء وهبي ونوال الزغبي. وصدقني لولا محبة الناس لما وصلت إلى هذه المكانة.

  • ·    كيف وجدت الأكاديمية من الداخل؟

بعد عامين من التوقف للبرنامج تم تغيير المكان لأول مرة فكان كل شيء جديد ومريح للمشاركة عن باقي السنوات الماضية.

  • ·    أكثر شيء كان مزعجا لك؟

الكاميرات، أكثر من 80 كاميرا موجودة داخل الأكاديمية، حتى في الحمامات، لا ترحمك، ومع ذلك تأقلمت مع هذه الأجواء.

  • ·    هل أنت غضبان من الجمهور لعدم وصولك للتصفيات النهائية؟

لا بالعكس، “كثر الله خير الجمهور” الذي ساندني ووقف معي منذ البداية، ولست غضبان لمن لم يصوت لي.

  • ·    لم نرَ وصول المشارك الكويتي إلى التصفيات النهائية إلا باستثناء بشار الشطي فما السبب برأيك؟

الخلل يكمن في المشارك نفسه، فالأكاديمية تحاول قدر المستطاع أن تمنح المشارك كل السبل لكي يصبح نجما لامعا.

  • ·    نلاحظ أن كثيرا من المشاركين أصبحوا ممثلين.. فهل لديك الرغبة في ذلك؟

صراحة إذا وجدت دورا مناسبا ويغريني للمشاركة سأشارك في التمثيل.

 

عائلة مثقفة

  • ·    البعض لديه فضول لمعرفة الجانب الآخر من حياتك؟

أنا أعيش وسط عائلة مثقفة تعشق الفن والفنانين، عددهم سبعة أفراد، والدي ووالدتي وخمس إخوة شابان وثلاث بنات، وترتيبي الوسط.

  • ·    كيف كانت ردات فعل أسرتك من المشاركة؟

أسرتي كانت معارضة لخوضي لهذه التجربة، فهم كانوا لديهم الرغبة أن أسلك طريقا آخر لمستقبلي، لكنني فضلت أن أتبع هذا المجال كوني – أساسا – متخصصا في الموسيقى.

  • ·    والدتك ندى الفضالة كان لها مساعي كبيرة لدعمك والوقوف بجانبك؟

نعم لا أنسى وقفة والدتي معي، لدرجة أنها اليوم ترد على الجمهور أكثر مني لتخفف التعب عني.

  • ·    أطلق عليك سيل من الشائعات؟

أكثر شائعة أنني قلت إن الأكاديمية ظلمتني في خروجي وهذا غير صحيح تماما.

  • ·    دائما نلاحظ أن المشاركين تربطهم قصص غرامية مع المشاركات وأنت كنت أحد هؤلاء؟

نعم أشاعوا بأني أحببت اللبنانية ماريا، وأنا قلت لهم أنا حضرت للأكاديمية ليس بحثا عن حب وغراميات بقدر ما كنت أريد أن أثبت جدارتي وأحقق حلمي بالفوز. وبالمناسبة ماريا لديها حبيب آخر، لكن لا أنكر بأنها كانت أكثر مشاركة مقربة لي.

  • ·    من تتمنى أن يحصل على اللقب؟

المشارك السعودي.

  • ·    هل لأنه يمتلك موهبة أم كونه خليجيا؟

ليس لدي أي عنصرية مع أحد لكن السعودي يستحق.

  • ·    كيف تتعامل مع المعجبين؟

بكل حب وود، لكن من الصعب أن أرد على الجميع لأن عددهم كبير، ودائما تكون ردودي على الأنستجرام والفيس بوك بصيغة الجمع لكي أستطيع أن أتواصل معهم.

  • ·    لكنهم اتهموك بأنك مغرور؟

بالفعل قالوا لي ذلك لأن كل معجبة تريد أن أرد عليها وأتواصل معها، وبحكم الوقت وكثرة الانشغالات الأمر أجد فيه صعوبة جدا.

 

بيئة نظيفة

  • ·    البعض يرى المشاركة في الأكاديمية قد تسيء للمشارك الخليجي؟

لا أبدا، الأكاديمية بيئة نظيفة ولا يوجد فيها ما يخدش الحياء، ونحن مراقبون على مدار 24 ساعة، وأنا كنت أحافظ على صلاتي، والكل كان يحترم مذاهب وتوجهات الآخرين.

  • ·    هل ترتبط مع المشاركين الكويتيين في استار أكاديمي؟

جميعهم أصدقائي مثل عبدالعزيز الويس وبشار الشطي وعبدالعزيز الأسود، ودائما كانوا يشجعونني ويقفون بجانبي، وقريبا في أعمال مشتركة بيني وبين عبدالعزيز الويس.

  • ·    كثير من الذين خرجوا من الأكاديمية انطفأ بريقهم؟

بلا شك إذا لم تكن مجتهدا ومثابرا لتقديم المزيد من العمل المميز سينطفأ نجمك، وأنا في داخلي موهبة كبيرة.

  • ·    كيف تقيم تجربتك مع الأكاديمية؟

متعبة للغاية وبنفس الوقت لا تخلو من المغامرة والتجربة الحلوة.

  • ·    سمعت بأنه كان لديك الرغبة في المشاركة في السنوات الماضية؟

نعم بالفعل كانت هناك نية في المشاركة في السابق لكن ترددت لأني لم أحب أن أغامر بمستقبلي، لذلك فضلت تحصيلي الدراسي وأخذ الشهادة ومن ثم المشاركة في هذه التجربة.

  • ·    مَن أكثر بنات الأكاديمية قرباً منك؟

ماريا وسكينة.

  • ·    وأقرب واحدة عندك؟

ماريا أميل لها أكثر من سكينة.

* وبمَ تمتاز شخصيتها؟

تمتاز بأخلاق عالية، حتى أن والدها اتصل بي وأخبرني بأنه غضبان لخروجي من الأكاديمية.

 

صفحة جديدة 1

اخترنا لك