عيسى رمضان وشادية بوغازي: برنامج تلفزيوني سبب زواجنا

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

الصدفة لعبت دورا رئيسيا في زواجهما، فهي من المغرب وهو من الكويت، وشاءت الظروف بأن برنامج “صباح الخير يا كويت” جمعهما معا فشعرا بتقاربهما من بعض وتزوجا منذ 14 عاما، وأثمر هذا الزواج ابنة واحدة. “اليقظة” جمعت خبير الأرصاد الجوية عيسى رمضان وزوجته المذيعة شادية بوغازي في أول لقاء صحفي يجمعهما وتحدثا عن بعض كواليس حياتهما فماذا قالا؟!..

استمتع بحوارهما: جمال العدواني

في البداية التقينا شادية بوغازي..
ربما الكثيرون لا يعرفون أن زوجك خبير الأرصاد الجوية عيسى رمضان حدثينا عن ذلك؟
تزوجت عيسى منذ أكثر من 14 عاما، والصدفة لعبت دورا رئيسيا في حياتي حتى في موضوع الزواج، وبالمناسبة برنامج “صباح الخير يا كويت” هو من جمعني بعيسى وتعرف عليّ وتزوجته.
كيف؟
كثيرا ما كنا نجلس ونتحاور ونتناقش في عدة أمور فوجدنا ارتياحا بيننا وتقاربا في الأفكار والطباع، والصدفة لعبت دورا في اتخاذ هذا القرار.
* متقاربان بشكل كبير؟!
قد نختلف قليلا؛ لكون عيسى ميوله علمية وتكنولوجية، وأنا محبة للقراءة مثل الأدب الفرنسي وأيضاً سماع الموسيقى، لكننا نحاول دائما أن نقترب من بعضنا.
هل مازلت تقدمين برنامج “صباح الخير يا كويت”؟
بالفعل بعد ما انقطعت عنه 8 سنوات لالتحاقي في تقديم نشرة الأخبار فرجعت مرة أخرى للبرنامج، وأنا موجودة فيه منذ 4 سنوات أشارك زملائي تقديم فقراته.
حدثينا عن الصدفة التي لعبت دورا في حياتك؟
الصدفة هي من أتت بي للكويت، فكنت قد أتيت للكويت كزيارة بحكم أنني كنت أعيش في أمريكا، ولم أكن أخطط لأن أستقر في بلد خليجي أو عربي، حيث عملت في إذاعة محطة الغناء العربي في أول ظهور للمحطة بقيادة الأستاذة فوزية الفلاح والزميل بسام العثمان، والصدفة أيضا أتت لي بعرض للمشاركة في برنامج “صباح الخير يا كويت” وواصلت مع أسرة البرنامج.

ثقافات مختلفة
كيف تم تتويج زواجكما حيث الثقافات مختلفة ما بين الكويت والمغرب؟
(ترد ضاحكة) جمعنا الخليج بالمحيط، أعترف بأن هناك بعض الاختلافات في الثقافات بين البلدين، لكن كون عيسى واعيا ومدركا هذا الأمر بعدما تحدثت معه عن هذه الأمور، وحتى وهو معي في نفس البرنامج أتعامل معه كزميل وليس كزوج، لكننا وضعنا خطوطا عريضة نسير عليها، فهو لا يتدخل في عملي وأنا نفس الشيء، ونحن متعاونان جدا.
أرضيتِ غرورك وعملت مراسيم زفافك على الطريقة المغربية؟
(تبتسم) من الضروري أن أعمل زواجا مغربيا لأهلي على الطريقة المغربية، وعيسى كان متشجعا لهذا الأمر.
كيف كان المهر والطلبات؟
كان مُرضياً ولم يكن لديهم شروط مع أنهم في بادئ الأمر كانوا متخوفين من هذا الزفاف، كنظرة عامة عن الشاب الخليجي، لكن بعدما قابلوا عيسى وجلسوا معه غيروا وجهتهم عنه تماما.
ماذا أثمر هذا الزواج؟
لدي ابنة واحدة اسمها دانية، وأنا معطياها كل وقتي وشغلي، وبالمناسبة هي خليط ما بين المغرب والكويت وصفاتها.
هل ترفضين كثرة الأولاد؟
ليس كهذا الأمر، لكن أحب أن أربي أولادي ليصلوا لأحسن المراتب والتخصصات، وجل اهتمامي تجاه ابنتي.
ماذا عن صفات ابنتك؟
هي خليط بين صفات أبيها وصفاتي، فهي أخذت مني هدوء الأعصاب، وبالمناسبة حرصت على أن تكون مربيتها مغربية أيضا منذ أن تزوجت لعدم معرفتي أحدا في الكويت فتكون لي ونيس وتسهل لي التعامل.
*بعد ما أصبحت كويتية وصار لك 16 عاما في الكويت هل كل الأمور تأقلمت عليها؟
صدقني هناك بعض الأمور حتى الآن لم أتأقلم عليها، لكن أحاول أن أجاريها مهما كان تشابه العادات والتقاليد، لكن يبقى دائما هناك اختلاف بسيط يرجع إلى الثقافة والبيئة المتأثرة نوعا ما بالثقافة الفرنسية والتي تأثرنا بها؛ حيث تتلمذنا وتعلمنا على أيدي مدرسين فرنسيين، لكن بدأت أتأقلم بعد كل هذه السنين، حيث تجمعنا وحدة عربية ودين واحد وهو الإسلام.
صبور علي
ما الصفات التي تعجبك في زوجك؟
صبور عليّ، وأشكره على تحمله لي وأنه يقدر بأني بعيدة عن أهلي وناسي، خاصة أنني كثيرة ما أحن إلى بلدي.
ما الصفة التي لا تحبينها فيه؟
أحيانا يضعني في حيرة في اتخاذ قرار ما يتعلق بعملي؛ حيث يترك لي حرية الاختيار فيه، مع أن هذا الشيء أحيانا يعصبني، ويترك لي دائما الأولوية في الاختيار.
هل تغارين من المعجبات؟
لا أبدا، لأنني حسمت هذا الشيء قبل الزواج، حيث الثقة متبادلة بيننا لدرجة أنني لا أبحث وراءه، ولا أفتش هاتفه ولا دشداشته، لأنه يعرف جيدا إذا كان هناك شيء لم يعجبني فالابتعاد هو الحل بكل هدوء.
أشعر من كلامك بأنك شخصية دكتاتورية في البيت؟
(تنفجر من الضحك) لا ليس إلى هذه الدرجة، لكن أشعر بأن ابنتي دائما ترجع لي بالقرار.
بصراحة شديدة بعد تجربة 14 عاما كزواج فتاة مغربية من رجل كويتي كيف ترين هذه التجربة خصوصا أنت الكثيرات يخشين الارتباط بكويتي؟
تجربة ناجحة لكن الأهم اختيار الشخص المناسب، والله وفقني في زوجي ولم يتغير عليّ بعد الزواج، خاصة أننا نسمع بأن الخاطب في فترة الخطوبة يكون شيئا وبعدها يتغير.
كونك مذيعة أخبار ومن ثم تحولت إلى مذيعة في برنامج “صباح الخير يا كويت” مع ذلك ما زلت غائبة عن الصحافة عكس زوجك؟
باختصار ليس لديّ جديد في حياتي الإعلامية، ولا أحب الظهور لمجرد الظهور فقط، أما عمل عيسى فيتطلب منه كثرة الظهور في مختلف الوسائل خصوصا مع تقلبات الجو الدائمة.
قارئة للنشرة
لماذا لم تستمري في نشرة الأخبار؟
في البداية عشقت عملي كمذيعة أخبار لكن وجدت حالي في النهاية قارئة للنشرة وكأنني ببغاء، وأصبح عملي كممارسة دون إبداع، وحاولت أن أطور حالي وأقدم البرامج الحوارية السياسية لأن طموحي كان أكثر من كوني ببغاء في نشرة الأخبار.
بحكم علاقات زوجك القوية في الوزارة ألم يخدمك بذلك؟
طلبت منه منذ البداية ألا يتدخل في عملي، وأتذكر بأنني قدمت استقالتي من الأخبار ثلاث مرات، ودائما كانوا يرفضون لعدم وجود مذيعات أخبار.
هل تشعرين بالحنين للأخبار حاليا؟
لا أشعر بالحنين للأخبار بسبب عدم وجود تطوير فيها، خاصة أن مذيع الأخبار له “استايله” ورونقه أمام الشاشة، لكن اليوم للأسف قطاع الأخبار أصبح وكأنه تدريب للمذيعين.
لماذا لم تنتقلي إلى المحطات الكويتية الخاصة؟
بدايتي كانت في إذاعة وتلفزيون دولة الكويت، وقد قدموا لي الدعم الكبير وخاصة الأستاذ بسام العثمان بالإذاعة والأستاذ قاسم عبد القادر الذي كان معدا لبرنامج صباح الخير يا كويت آنذاك، وهو من عرض عليّ المشاركة في البرنامج كقارئة لموجز الأخبار، ولا يفوتني أن أشكر الأستاذ علي الريس الذي كان رئيسا لفريق عمل برنامج صباح الخير في ذلك الوقت، فمن البديهي أن يتشبث الإنسان بالبيت الكبير الذي ترعرع فيه، ويبقى تلفزيون الكويت له الأولوية بدون منافس.
وماذا عن برنامج “صباح الخير يا كويت”؟
سعيدة بوجودي مع هذا الطاقم المتعاون والمنسجم.
وماذا عن طموحاتك؟
على المستوى العملي في الوقت الحالي من الصعب تحقيقه، خصوصاً أن مفاهيم المذيع اليوم اختلفت، حيث التركيز أصبح على الشكل والمظهر والماكياج، وأنا حريصة على أن أبرز ثقافة المذيع وأداءه وتميزه في إدارة الحوار.
* ثم انتقلنا إلى خبير الأرصاد الجوية عيسى رمضان وسألناه: الكثيرون يريدون أن يعرفوا ملامح طفولتك؟
أعشق البيئة والطبيعة كوني من أهل شرق، وتحديدا ولدت في المستشفى الأمريكاني قبل إغلاقه عام 1957، وكنت أعشق الذهاب إلى البحر برفقة أشقائي ووالدي، ثم دخلت مدرسة النجاح الابتدائية، ثم انتقلت إلى منطقة الدعية سنة 1965، وبطبعي كنت عصامياً منذ الطفولة فكان والدي تاجراً في المواد الغذائية، لذا دائما تجده في (الدكان)، وكانت والدتي متوفية، وحبي للطبيعة زاد عندما كنا نخرج في فترة العطل الربيعية إلى البر, وأتذكر عندما كنت في المدرسة التحقت بالإذاعة المدرسية، فعلاقتي مع الميكرفون منذ الصغر إلى أن أصبحت مذيعاً متخصصا في مجالي الآن، وأتذكر بأن الأستاذ فهد البحو هو من حببني في مادة اللغة العربية، وكان يحمسني من خلال الأناشيد أن أحب البيئة فأصبحت شخصا متطوعا في أكثر من جهة لحماية البيئة، وحاليا أقدم فقرة بيئية في برنامج “صباح الخير يا كويت”.
• هل كنت مدللاً في العائلة؟
نعم كنت مدللاً من والدي وشقيقاتي كوني الأصغر، لكن بعد عمر عشر سنوات والدي تزوج مرة أخرى, فكنت أعتمد على حالي وكنت متفوقا في دراستي, ورغم كثرة مشاغل والدي إلا أنه كان ينصحني ويرشدني.
• هل كنت طالبا مشاغبا؟
لا بالعكس، كنت هادئا ومجتهدا ومثابرا، وكان يشغلني تطوير حالي، وعلاقتي كانت مع الجميع طيبة ويسودها الاحترام والود، وقلبي يسامح من أخطأ بحقي، وألا أفرق أحدا عن أحد، وأتعامل معهما دون فرق بينهما, لذا أتمنى في الكويت أن يحترموا العمالة، والكويت محمية من أهل الخير الذين فيها، وديننا الحنيف حثنا على التواضع والتعامل مع الناس بشكل راقٍ ومحترم.
• هل كان لديك اهتمامات أخرى؟
كنت أعزف على الجيتار، وكان لدي ميول لتأسيس فرقة في ذلك، لكن اهتمامي بدراستي والمستقبل غلب هذا الأمر.

القفص الذهبي
• أتصور أن من أهم المحطات في حياة أي رجل دخوله القفص الذهبي فهل كان زواجك تقليديا أم عن طريق الحب؟
كما تعلم يا جمال زوجتي هي زميلتي في العمل المذيعة شادية بوغازي، وصادفتها في برنامج “صباح الخير يا كويت”، والصدفة لعبت دورا كبيرا بارتباطي بها، حيث كانت في زيارة للكويت لأول مرة حيث إنها كانت مستقرة في أمريكا، ودرست هناك، وهي تنتمي إلى عائلة مغربية عريقة لها باع في علوم الدين والقضاء والتاريخ، وممزوجة بين أصول أندلسية وأمازيغية، فوجدتها فتاة مثقفة فسألتها عن سر وجودها في الكويت، فقالت إنني أعشق الإعلام، وبمجرد ما أنتهي سأعود لبلدي، فقلت لها الظاهر لن ترجعي أبدا، والحمد لله تزوجنا ورزقنا ببنت واحدة دانيا عمرها 11 سنة.
• بمَ تمتاز شخصيتها؟
صريحة وواضحة وحازمة بقرارها.
• ماذا عن ابنتك؟
متفوقة في دراستها، وتحب القراءة والموسيقى، لكن الشيء الوحيد الذي أعاني منه أن كلامها كله باللغة الإنجليزية، ولكن لاحتكاكها بأهلها وزملائها فإنها تجيد اللهجة الكويتية.
• ماذا عنك كأب؟
أنا معتدل في تعاملي، ولست شديدا، وأعشق الجو العائلي.
• ما الذي نفتقده حاليا؟
مع الأسف نفتقد القراءة، ومكتباتنا العامة خاوية ولا تجد رواداً.
• ماذا تحب من الكتب؟
معظم كتب أنيس منصور، وكتاب وإسلاماه، وكتب إنجليزية وعلمية وغيرها، كون قراءاتي في هذا الجانب، لهذا السبب زرعت حب القراءة عند ابنتي، فكل دولة نزورها لابد أن نزور مكتبتها. ومع الأسف أصبح هناك فرق بين المدارس الحكومية والخاصة في تعاملها مع طلابها من ناحية التربية والتعليم.
•ألا تشعر بأن ابنتك تعاني من ازدواجية ما نتيجة تعلمها الإنجليزي والعربي؟
لا بالعكس، هي محبه للعربي، وما يمنع أن تتعلم الإنجليزي لأخذ ما هو مفيد لها وتنمية قدراتها ومهاراتها.

الزواج المبكر
• هل تؤيد الزواج المبكر؟
لا أرفضه، لأن الزواج المبكر لمجرد التكاثر، وقد لا يستمر بدليل كثرة حالات الطلاق, لكن في مرحلة النضوج تكون الأمور أكثر وضوحا وتحملا للمسؤولية.
* رغم كثرة مشاغلك إلا أنك مازلت محافظا على الرياضة؟
بطبعي رياضي وعشقي للرياضة منذ الطفولة، حيث تعلقت بهذا الأمر، ودائما أنا وزوجتي نحرص على رياضة المشي، كذلك أحب رياضة السباحة، وتناول الأكل الصحي، لأن بحكم قراءاتي اكتشفت أن كثرة الأمراض السرطانية متعلقة بنوعية الأكل الذي نتناوله.
• وما الحل برأيك؟
العودة إلى الطبيعة دون مواد حافظة ستزيدك نشاطاً وحيوية، وتناول كل أنواع الفواكه والأسماك، والتخفيف من أكل اللحوم، مع أني لا أستطيع أن أمسك نفسي عن الأكل عكس زوجتي.
• مساحة السفر في حياتك كبيرة حدثنا عنها؟
أعتبر حالي من العشاق الدائمين للسفر، وأكثر دولة أزورها أمريكا، بحكم أهل زوجتي هناك، كذلك غرامي المغرب، هذا البلد الجميل والرائع بثقافاته المتعددة وحضارته وتراثه العريق الذي يرجع بك إلا مئات السنين، بالإضافة إلى تعدد مظاهر الطبيعة والمناخ. وبالمناسبة كنت أتمنى أن أكون طياراً، وقدمت أوراقي وقبلوني في مؤسسة الخطوط الكويتية، لكن أتت لي بعثة لدراسة الأرصاد الجوية، وحتى اليوم لا يوجد هذا التخصص في الكويت، فقبلت بالأرصاد على حساب حلمي في الطيران، فزملائي حاليا من أكبر الكباتن ومهندسي الطيران.
* ما الأماكن التي تشدك بالسفر؟
الأماكن القديمة التي فيها تراث تعجبني، كمدينة مراكش الحمراء وطنجة، وأعشق الحياة البسيطة من غير مبالغة، كذلك أحب باريس، وأماكن الطبيعة, ودائما كاميرتي بيدي، وأصور وأمتلك كثيراً من الصور لمختلف البلدان التي أزورها.
* أين قضيت شهر العسل؟
في تركيا، ولم نزرها إلا مرة واحدة، وأعشق السفر برفقة العائلة لكن أحيانا العمل يجبرك على أن تسافر وحدك.
* ما الدول التي زرتها؟
كثيرة منها أمريكا وسويسرا وإيطاليا واليابان وأستراليا وهاواي وجنوب أفريقيا، ودول عربية وخليجية وغيرها، فأنا وزوجتي من عشاق ومحبي السفر، لكنني أميل للهدوء بعيدا عن أماكن الصخب.

خبير الأرصاد
* دعنا نحول دفة الحوار إلى عملك حيث أصبحت خبيرا في الأرصاد الجوية؟
تجربة لا تخلو من المعاناة، حيث أعمل أكثر من 26 عاما في هذا المجال، ودراسته تعتمد على الفيزياء والرياضيات، فبعدما عدت من أمريكا وجدت أن الكويت لا تزال ترسم خرائط، ودخول عصر الكمبيوتر اختصر المسافات لكن بعد معاناة.
* كيف وجدت تخصصك في الكويت؟
الكثيرون لا يعرفون تخصصنا، ودائما أطلب بأن يكون لدينا جيل من المتنبئين بحالة الأرصاد الجوية، لكن دون نتيجة، لأنه تخصص نادر وصعب، وأخيرا اعترفوا بنا وأعطونا حوافز، وبحكم صعوبة المجال وعدم وجود تشجيع جعل الكثيرين يعزفون عنه، ولم يبقَ سوى 9 أشخاص متخصصين حاليا فيه فقط.
* سر تمسكك حتى الآن؟
عشقي لهذا العمل شامل ومتشعب، فلو كنت أنظر للمادة لوجدتني مدير شركة كبيرة، لكن المسألة ليست بالمال بقدر عشقي وحبي لهذا العمل. وبالمناسبة تعمقي في كواليسه جعلني أزيد من إيماني، وتعلقي بربي سبحانه وتعالى, ودائما أفكر في البحث عن مجال آخر أكثر ارتياحاً ومادية، لكنني أجد بداخلي من يجبني بالبقاء، فتجدني حاليا أكثر علما لكن فقراء وحمد لله.
* هل فعلا سيحدث تغيرات مناخية في العالم كما يزعم الكثير من العلماء؟
نعم تغيرات مناخية بسبب تغيرات في الغلاف الجوي، وارتفاع الحرارة بسبب الغازات الدفيئة، فلابد من إيجاد حل قبل أن تدمر البيئة.
* الزلازل هل تهدد الكويت؟
نحن لسنا بعيدين عن خط زلازل إيران، وإذا زادت سنشعر بهذه الهزات حتى لو كانت خفيفة، كذلك مهددون بالنووي بحكم كوننا قريبين من المفاعلات النووية المهددة بتسرب الإشعاعات – لا سمح الله – في حال حدوث حروب في المنطقة، والتي قد تسبب تسربا لهذا الأمر، كما أننا معرضون للكوارث الطبيعية، لهذا الأمر فنحن بحاجة إلى مركز رصد وإدارة الأزمات والكوارث الطبيعة ونظام إنذار مبكر فعال يقوم بدوره الرئيسي عند الحاجة.

اخترنا لك