أخصائي الطب البديل فهد البناي الأرقطيون.. قاهر الشيخوخة

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

 فهد البنايأشرف الصدفي التقى أخصائي الطب البديل فهد البناي ليحدثناعن الأرقطيون وما يمتاز به من فوائد كثيرة.. فكونوا معنا.

• نلتقي اليوم مع الأستاذ فهد البناي ونتحدث معه عن نبات جديد وهو الأرقطيون فحدثنا عنه يا أستاذ فهد؟

نعم الأرقطيون نبات يعيش لمدة سنتين ويصل ارتفاع سيقانه إلى 1.5 متر، وأوراقه بيضاوية معكوفة إلى الداخل ورؤوس أزهاره محمرة، وجذره مغطى بلحاء بني إلى أبيض وهو أسفنجية يصبح قاسيا بعد تجفيفه.

*ما موطنه وهل هناك أنواع منه؟

موطنه الأصلي أوروبا وآسيا، وينمو الآن في الأقاليم المعتدلة في كل أنحاء العالم بما في ذلك الولايات المتحدة، ويزرع الأرقطيون في الصين. وتوجد أنواع من الأرقطيون مثل الأرقطيون الصغير الذي يعرف علمياً باسم ARCTIUM MINUS، والأرقطيون الوبري والمعروف علمياً باسم ARCTIUM TOMENTOSUM، وهما متماثلان في استعمالهما.

مزيل السموم

•هل كان عرف القدماء الأرقطيون؟ وماذا قيل عنه؟

نعم كان نبات الأرقطيون معروفا منذ القدم، حيث قيل عنه في طب الأعشاب الغربي والصيني على حد سواء إنه أكثر الأعشاب المزيلة للسموم، وكان الأرقطيون علاجا تراثيا للنقرس وأنواع الحمى وحصى الكلى.

•وهل كتب عنه قديما أو ذكر في كتب المؤرخين؟

نعم في القرن السابع عشر كتب العالم كليبر يوحي: “تأرجح الأرقطيون صعوداً ونزولاً عبر مسيرته العلاجية، فحيناً كان الناس ينعتونه بالشتائم، وحينا آخر يوصون به لمعالجة كافة أنواع الأمراض، حتى أن الراهبة وعالمة النباتات الالمانية هيلد جارد دوبنجان كانت تستخدمه كعلاج للأورام السرطانية”.

• وكيف كان يستخدمه الأطباء في القرون السابقة؟

نعم كان الأطباء الصينيون المراعون للتقاليد وكذلك أطباء الهند القدماء، يعتبرون الأرقطيون علاجاً جيداً لمكافحة الرشح والنزلة الوافدة والتهاب الرئة، وفي أوروبا وخلال القرن الرابع عشر كانوا ينقعون أوراق الأرقطيون للحصول على تخمير يفيد في معالجة البرص.

وفي القرن السابع عشر كان عالم الأعشاب البريطاني نيكولاس كوبير ينصح باستخدام الأرقطيون لمعالجة هبوط الرحم، أي انخفاض الأربطة الداعمة للرحم ما يؤدي إلى هبوطه في المهبل، وكان كولبير يوصي بعلاج غريب لمعالجة المرض، يتلخص بوضع تاج من نبات الأرقطيون على الرأس، وذلك لجعل الرحم يصعد ثانية الى مكانه.

ثم بدأ أطباء الأعشاب فيما بعد بوصف جذور الأرقطيون لعلاج الحمى، والسرطان، والأكزيما، والصدفية، وحب الشباب، والقشور الجلدية، والنقرس، والأمراض الجلدية، التي تسببها النباتات والزهري والسيلان والمشاكل المرتبطة بالولادة.

وكان الأطباء الانتقانيون في أمريكا الشمالية يعترفون بمزاياه العلاجية ويصفونه لعلاج انتانات الجلدية والتهاب المفاصل.

وخلال الثلاثينيات والخمسينيات كان الأرقطيون أحد المكونات الرئيسية لعلاج السرطان، الذي كان عامل المناجم السابق هاري هوكسي قد أنزله إلى الأسواق.

الجذور الطازجة

*ماذا عنه في الطب الحديث؟

اكتشف باحثون ألمان أن الأرقطيون يحتوي على عناصر كيميائية هي متعددات الاستيلين (POLYACETYLENE) يمكن أن تطرد الجراثيم المسؤولة عن الانتانات والفطور.

وكما اكتشف اليابانيون عام 1967م أن متعددات الاسيتلين في الجذور الطازجة لها مفعول مضاد للجراثيم وللفطريات ومواد مدرة للبول ومخفضة لمستوى السكر في الدم، ويبدو أيضاً أن له عملاً مضادا للأورام، كما أن مركب الارقنيين مرخٍ لطيف للعضلات.

*ماذا عن علاجه للسرطان؟

يعتبر الأرقطيون من الأدوية التي تحتل مكانة عالية في علاج السرطان على صعيد العالم، حيث أكد الباحثون في مجال السرطان أن هناك مادة في جذور الأرقطيون؛ قادرة على الحد من الطفرات التي تصيب الخلايا سواء في غياب أو وجود التمثيل الغذائي، وقد اكتسب الأرقطيون شهرة باعتباره واحدا من الأعشاب الأربعة القوية، التي يضمها مشروب الاسياك، والذي يعتبر علاجا بديلا مهما لمرض السرطان.

*هل هناك دراسات على ذلك؟

بينت عدة دراسات أن المواد الموجودة فيه تؤثر على الأورام، ففي مقالة نشرت في مجلة CHMOTHERAPY ذكرت أن العنصر الكيمائي الموجود في النبات اركتيجين ARCTIGENINE مضاد لنمو الأورام.

وبينت دراسة أخرى منشورة في MUTATION RESEARCH أن الأرقطيون يخفض حدوث الطفرات التي تسببها العناصر الكيمائية في الخلايا فمعظم تلك العناصر التي تسبب الطفرات الوراثية يمكنها أيضاً أن تسبب السرطان، ويملك الأرقطيون تأثيراً مضاداً للسموم، فقد أجريت اختبارات على حيوانات مخبرية أعطيت الأرقطيون فتبين أنه حصل لديها تحمل للمواد الكيمائية السامة.

*هل يفيد الأرقطيون في علاج السكر؟

نعم لقد ثبت أن مستخلص الأرقطيون قد يحقق انخفاضا ممتدا في نسبة السكر بالدم، وذلك من خلال الدراسات التي أجريت على الحيوان، وقد تحقق هذا الأثر من خلال ملء الأمعاء بالألياف التي تحول دون امتصاص السكر، وتعمل ألياف الارقطيون أيضا على الوقاية من امتصاص المركبات السامة من الغذاء.

*كيف يستخدام لعلاج السكر؟

نأخذ ملعقتين من جذور الأرقطيون المطحون، ونضيفها في كوب ماء مغلي، ونتركها لمدة 15 دقيقة ثم تصفى وتشرب مرتين باليوم.

الكبد والمعدة

*وماذا عن الأرقطيون وعلاج الكبد؟

يستطيع الأرقطيون بقدرة العلي العظيم أن يعالج تلف الكبد، ويحميه من التعرض لمزيد من التلف، وفي مدة لا تتجاوز الأسبوعين، ويمكن أن يحدث تحسن في أعراض تلف الكبد.

*وهل يفيد الأرقطيون للمعدة والهضم؟

تحتوي جذور الأرقطيون على كميات كبيرة من الاينولين inulin والهلام النباتي mucilage والأركتين Arctiin الذي يمكن أن يكون له أثر مسكن على الجهاز المعوي، كما توجد كذلك أشباه القلويدات المرة arctiopicrin، كما أن وجود المكونات المرة في جذور الأرقطيون تساعد في تحسين عمليات الهضم.

*هل الأرقطيون يستخدم كخافض للحرارة؟ وما طريقة استخدامه لذلك؟

نعم، حيث يؤخذ ملء ملعقة أكل من مسحوق جذر الأرقطيون، ويوضع على ملء كوب ماء مغلي ويترك لينقع لمدة 15 دقيقة، ثم يصفى ويشرب بمعدل ثلاثة أكواب في اليوم، وهذا العلاج يستعمل لزيادة إفراز العَرَق عند المحمومين حتى تنخفض درجة الحرارة، وكذلك لتطهير الجسم من السموم المعدنية، وتنقية الجلد من آثار العرق.

*هل للأرقطيون فوائد مع المشاكل الجلدية؟

الأرقطيون معروف بعلاجه الحاسم لمشاكل الجلد المرضية والمزمنة، مثل الإكزيما والصدفية، وحتى الأمراض الفيروسية والتناسلية، وغيرها من أمراض الجلد المقاومة للعلاج، فهو يمكن شربه كشاي أعشاب، أو حتى استعماله خارجيا لغسيل الجلد.

*هل الأرقطيون يحد من تجاعيد الشيخوخة؟ وهل هناك دراسات على ذلك؟

بل هذه فائدة أخرى من فوائد الارقطيون أنه يحد من تجاعيد الشيخوخة، ولقد أشارت دراسة ألمانية حديثة إلى إمكانية استخدام خلاصة ثمرة نبات الأرقطيون، في التخفيف من تجاعيد الجلد التي تظهر تقدم الفرد بالسن، وتضمنت دراسة أعدت من قبل دائرة للبحث والتطوير في إحدى الشركات الشهيرة، والمتخصصة في تصنيع منتجات العناية الشخصية، القيام بتجارب مخبرية بهدف البحث في تأثير استخدام خلاصة ثمار الأرقطيون على تصنيع ألياف الكولاجين، وتم اختبار تأثير استخدام تلك المواد على مجموعة من المتطوعين، وتحديد عدد من العوامل لغايات تقييم حجم التراجع في ظهور التجاعيد لديهم عقب الخضوع للعلاج، وتفيد نتائج الدراسة التي نشرتها دورية علم “الأمراض الجلدية التجميلي” بأن التجارب المخبرية التي أجريت على عينات من خلايا في الجلد، أظهرت أن استعمال مستخلص نقى من ثمار الأرقطيون، أدى إلى تحفيز إنتاج الكولاجين في الجلد، وخفض مستويات بعض البروتينات المناعية التي يزداد تأثيرها مع التقدم بالسن.

كما أثبتت التجارب التي أجريت على الأشخاص المتطوعين، واستمرت 12 أسبوعا، أن استعمال المستحضرات التي تحوى خلاصة ثمرة الأرقطيون، بشكل موضعي، ساهم بشكل كبير في تحسين عمليات الاستقلاب خارج خلايا الجلد، وزيادة تصنيع الكولاجين، كما قلل من ظهور التجاعيد عند الفرد.

تأثيرات متميزة

*كيف يكون الأرقطيون مفيدا للتخلص من حب الشباب؟

يعتبر الأرقطيون مضادا حيويا جيداً له مفعول مضاد للبكتيريا، وله تأثيرات متميزة لعلاج الاضطرابات الجلدية كما في حب الشباب والخراريج والعدوى الجلدية الموضعية.

الطريقة: يؤخذ 50 جراماً من مسحوق جذر الأرقطيون وتغمر في نصف لتر من الماء وتغلى على نار هادئة لمدة 20 دقيقة، ويستعمل ككمادات حيث يؤخذ منديل ناعم ونظيف ويوضع في الخليط المغلي بعد أن تخفض درجة حرارته نسبياً ثم يوضع المنديل على مكان حب الشباب، وتغير الكمادات عدة مرات وتكون مدة وضع الكمادة على الحبوب 10 دقائق.

*هل للأرقطيون فوائد أخرى؟

تحتوي الجذور الطازجة للأرقطيون على البولي أسيتيلين polyacetylenes الذي ثبت أن له تأثيرا مقاوما للميكروبات، حيث يعتبر بمثابة المضاد الحيوي، كما أنه يعتبر مضادا أيضا للفطريات، ومن فوائده أن له نتائج جيدة مع حالات سن اليأس أو سن انقطاع الطمث.  التهاب المفاصل أو الروماتويد. مضاد للبكتيريا والفطريات. مهدئ ومسكن للعضلات الملساء للجهاز الهضمي.    مدر خفيف للبول.   لعلاج الفيروسات مثل التهاب الغدة النكافية والحصبة.

*وهل يمكن لأي شخص أن يأخذ الأرقطيون؟

لا يعطى الأرقطيون للأطفال دون سن الثانية من العمر، كما يجب على الحوامل عدم استخدام الأرقطيون لأنه منبه للرحم.

*هل للأرقطيون زيت؟ وما هي فوائده؟

للأرقطيون زيت وهو مفيد جدا للشعر ومن فوائده؛ منبت للشعر بعد التساقط غير الوراثي، يوقف تساقط الشعر نهائيا، يطول الشعر وينميه بشكل ملحوظ، مطهر فهو ينظف فروة الرأس، يجعل الشعر قويا وبراقا وجميلا وناعما، يستخدم لجميع أنواع الشعر وجميع الأعمار.

اخترنا لك