اختصاصي الطب البديل فهد البناي: الكزبرة.. تزيل الروائح الكريهة

فهد البناي

أشرف الصدفي التقى اختصاصي الطب البديل فهد البناي ليحدثنا عن الكزبرة وفوائدها العظيمة فكونوا معنا.

* حدثنا عن نبات الكزبرة؟

الكزبرة كنز المطبخ الصحي، فهي معروفة لدى الأمهات بأنها تخلص الطعام من الرائحة الكريهة وتضيف الطعم الجميل، ولا ننسى أن البعض يضعها مع المخللات حتى تعطى الطعم اللذيذ،  فهذا النبات الجميل نراه في كل منزل وهو نبات عشبي حولي ذو رائحة عطرية قوية، يصل ارتفاعه إلى 50 سم له أوراق علوية دقيقة التقطيع، وأزهار صغيرة بيضاء أو قرنفلية اللون، وتعطي ثماراً دائرية صغيرة صفراء إلى بنية اللون، وتعتبر الكزبرة من التوابل المشهورة، وتعرف بعدة أسماء مثل “الكسبرة، تقد، تقدة، ثاو” وتعرف علمياً باسم Coriander sativum من الفصيلة المظلية والجزء المستعمل من نبات الكزبرة هي الأوراق والبذور والزيت.

* ما الموطن الأصلى للكزبرة؟

الكزبرة تنتشر في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، كما تزرع في الهند وأمريكا الجنوبية وأوروبا، ونراه الآن في أسواقنا وفي محلات العطارة فهو كنز غذائي صحي متكامل.

* ما القيمة الغذائية للكزبرة؟

بحسب وزارة الزراعة الأميركية تحتوي كل 100جرام من أوراق الكزبرة على المعلومات الغذائية التالية (السعرات الحرارية: 23- الدهون: 0.52- الدهون المشبعة- الكاربوهيدرات: 3.67- الألياف: 2.8- البروتينات: 2.13).

المكونات الفعالة

* ما التركيب النباتي للنبات؟

المكونات الفعالة في الكزبرة تحتوي الكزبرة على زيت طيار وأهم مركباته اللينالول، والبورنيول وبارا سايمن، والكافور، والجيرانيول والليمونين والفاباينين، كما تحتوي على زيوت دهنية وكومارينات وفلافونيدات وفثاليدات وبوتاسيوم وكالسيوم وماغنسيوم وحديد وفيتامين (C).

* هل عرف الأقدمون الكزبرة؟

عرفها العرب قديماً وأطلقوا عليها مسميات كثيرة حسب كل قطر حيث سميت كزبرة، وكسبرة، وقدة، وكسيرة، وكبزرة، وشعر الغول، وغير ذلك من الأسماء. وللكزبرة علاجات متعددة في عود أخضر ضعيف ارتبط اسمه بالراحة من الأمراض، وتستخدم الكزبرة في كل أنحاء آسيا وشمال أفريقيا وأوروبا منذ أكثر من 2000سنة قبل الميلاد، وقد عثر علماء الآثار في مصر على سلتين من ثمار الكزبرة في مقبرة توت عنخ آمون، كما كانت الكزبرة تقدم كهدايا في المقابر الفرعونية، وكان أطباء الفراعنة ينسبون للكزبرة خاصية طرد الديدان من الأمعاء، والإكثار منها يستخدم كمنوم، وقد جاءت الكزبرة في بردية هيرست ضمن وصفة لعلاج موضعي للكسور، ومسكن موضعي لحالات التهابية متهيجة، ولعلاج سقوط الرحم، وإزالة الاضطرابات، وطرد الغازات، وقد ذكر “بليني” أن أفضل أنواع الكزبرة التي ترد إلى إيطاليا كانت من مصر، والدليل على أهمية الكزبرة من الناحية العلاجية أنها ذكرت في سفر الخروج من التوراة. ونراها هنا في الكويت يستخدمها النساء في صناعة اللبخات، فهي تنظف الجسم من الروائح الكريهة وتطرد الهواء من الجسم.

الاعتقادات الصينية

* وماذا قال عنها الطب الصيني القديم؟

قد وصلت الكزبرة إلى الصين أثناء حكم سلالة هان عام 202 قبل الميلاد، ويصف بلينوس استخدامها من أجل القروح المنتشرة، ومرض الخصيتين، والحرقة، والجمرة، وتقرح الأذنين، وتدفق الدمع من العينين، وعند ازدياد حليب النساء أيضاً، وفي الاعتقادات الصينية القديمة ظنوا أنها تمنح طول العمر لما فيها من فوائد عظيمة؛ لذلك نرى الصينيين يجعلون من الكزبرة توابل موجودة في طعامهم للحفاظ على الصحة والجمال.

* وماذا قال عنها الطب القديم؟

لقد تكلم الطب القديم عن الكزبرة، ومدحت النساء فوائدها، والبعض أعتقد أن الطعام لا قيمة له دون الكزبرة، فقد قال أبوبكر الرازي واصفا الكزبرة بأنها نافعة ضد حالات التبول مرات كثيرة وتقطير البول والإصابة بالبرد، كما أنها مفيدة لحالات حموضة المعدة. وقال ابن سينا الكزبرة تنفع الأورام الحارة مع الاسفيداج والخل ودهن الورد مع العسل. وقال ابن البيطار الكزبرة تساعد المعدة على الهضم، أما الكزبرة الخضراء فهي تضر بمريض الربو. وقال داود الأنطاكي الكزبرة تحبس القيء وتمنع العطش والقروح والحكة أكلاً وطلاءً بالزيت، ومزجها بالسكر يشهي ويمنع التخمة ويقوي القلب ويمنع الخفقان، ومع العنبر والسكر تزيل الدسنتاريا ومع الصندل واليانسون تقوي المعدة وتسقط الديدان. وقال أبوقراط إن في الكزبرة حرارة وبرودة، وهي تزيل روائح البصل والثوم إذا مضغت رطبة ويابسة، كما ذكرها اليونانيون في الكثير من كتاباتهم في العصور الوسطى، فهي تطيل من مكث الطعام في المعدة حتى يحسن هضمه.

فوائد علاجية

* ماذا قال الطب الحديث عنها؟

الطب الحديث أعطى أهمية كبيرة للكزبرة لما فيها من فوائد علاجية كثيرة، فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن بذور الكزبرة فيها مضادات للالتهابات الفعَّالة في حالات عدة، منها سوء الهضم وغزارة الحيض والأرق، والغازات، والكوليسترول، وقد أثبتت فاعلية علاجية كبيرة، وأثبتت بحوث جديدة أن هذه العشبة البسيطة من أهم مضادات الأكسدة، كما أنها تعمل بفاعلية على منع نمو الخلايا السرطانية، والبكتيريا، والفطريات المعوية، والجلدية؛ لذلك فإنها بدأت في الآونة الأخيرة توصف لأمراض تصلب الشرايين، والقروح، والجروح، والأمعاء، والمفاصل، والجلد، والمسالك البولية، والتنفسية، وتستخدم في بعض الأماكن كعلاج مهم للمغص، وتساقط الشعر، والتشنجات الداخلية (القولون العصبي) والخارجية، مثل تشنج الأطراف والتوتر، وانتفاخات ما قبل الحيض فهي نافعة للنساء، وأنصح الأمهات أن تهتم ببناتها، وذلك من خلال جعل الكزبرة مع طعامهن حتى يكون كغذاء وعلاج صحي و مفيد.

* هل تدخل الكزبرة في صناعات أخرى؟

يستخدمها الطب الحديث خاصة بذورها لاستخراج أحماض كثيرة جداً؛ تُسهم بشكل فعَّال في علاج أمراض كثيرة زاد شيوعها في الآونة الأخيرة، مثل السرطانات خاصة سرطان القولون والاثنى عشر، وكذلك تساقط الشعر وفي الأكسدة، والتهاب المفاصل كما تستخدم الكزبرة في صناعات كثيرة مثل العطور ومواد التجميل والصابون، كما تضاف كمادة مقبولة الرائحة في تعطير الأدوية غير جيدة الطعم وتتوزع العلاجات المستخلصة من أوراق وبذور الكزبرة بنسبة 3 إلى 1، وتوصف الكزبرة في علاجات الطب البديل بصورة طبيعية، فتوصف لرائحة الفم الكريهة بأن يمضغ المصاب نصف ملعقة من بذور الكزبرة، لذلك تدخل الكزبرة في الكثير من الأدوية ونرى طعما واضحا مع بعض أنواع الحلويات، وأيضا بعض أنواع العلكة المباعة بالأسواق، وأنصح من يشتكي رائحة الفم الكريهة بأن يأكل الكزبرة أو يتمضمض بماء الكزبرة للتخلص من الروائح الكريهة،  لذلك نرى البعض يضع الكزبرة بوضوح مع السمك للتغلب على رائحة السمك وإعطاء السمك النكهة اللذيذة.

* هل تعالج الكزبرة الأرق؟

نعم، ففي وصفة سريعة وبسيطة وغير مكلفة من الكزبرة قد تكفيك أرق إصابة ما، إذ يستطيع المصاب بالأرق أخذ ملعقة صغيرة ويضعها في كوب ماء مغلي ثم تُصفى وتُشرب، ويمكن وضعها مع اكليل الجبل أو التلبينة لما فيها من تخليص الجسم من الأرق والقلق، وإعطاؤه الراحة والشعور بالسعادة.

فقد الشهية

* ما الاستخدامات الأخرى للكزبرة؟

نرى الكزبرة قد سجلت في الدستور الطبي الألماني؛ لما فيها من فوائد صحية لا يستهان بها، وصرح الدستور الألماني باستعمالها ضد فقد الشهية ومشاكل سوء الهضم، لذلك توصف للكبار والأطفال ولكل من يعاني مشاكل فقد الشهية، ويستخدم الصينيون الكزبرة أيضا لعلاج فقد الشهية، وفي علاج العنق، والحصبة، ومشاكل القولون والروماتيزم من خلال صنع بعض العقاقير الطبية، أو من خلال إضافة الكزبرة إلى أطعمتهم.

أما الطب الهندي فيستخدم الكزبرة لعلاج نزف الأنف، والكحة، ومشاكل المثانة، والقيء، والتطريش، والدسنتاريا الأميبية، والدوخة، وقد استخدمت الكزبرة كدواء شعبي للتخفيف من القلق والأرق؛ لذلك نرى الشعب الهندي المتميز باستخدام التوابل؛ قد جعل من الكزبرة نصيبا مع أطعمتهم حتى تعطي الفائدة والطعم اللذيذ.

أيضا يستخدم البريطانيون الكزبرة في طعامهم، وقد استطاعت إحدى الشركات البريطانية لصناعة الأدوية إجراء البحوث، وتمكنت من استخلاص دواء من الكزبرة الخضراء له فوائد علاجية في حالات الربو والسعال الديكي، لذلك تدخل الكزبرة في أدوية علاج الربو فهي نافعة في هذا المجال.

* هل تعالج حب الشباب؟

لعلاج حب الشباب يستخدم عصير الكزبرة (مختلط مع مسحوق الكركم أو عصير النعناع)، لذلك بعض النساء يقمن بعمل بعض الخلطات المكونة من الزبادي والترمس والمحلب والكزبرة مع العسل وتوضع كقناع جيد على الوجه لتنظيف وإعطاء جمال للبشرة.

* هل توجد دراسات على الكزبرة؟

نعم توجد دراسة أميركية نشرتها مجلة (الأمراض والعلوم الهضمية) شملت 32 شخصاً يُعانون مُتلازمة الأمعاء المتهيّجة، وهي اضطراب هضمي مُزمن واسع الانتشار، تتراوح أعراضه بين (ألم البطن، التشنجات، النفخة الإسهال، الإمساك)، حيث قام الباحثون بتقسيم المشاركين إلى مجموعتين، تلقّت الأولى علاجاً يحتوي على الكزبرة بينما تلقّت الثانية علاجاً وهميّاً، وبعد مرور 8 أسابيع سجّل أفراد المجموعة الأولى تحسناً في أعراض ألم البطن والانزعاج؛ يزيد بنحو 3 أضعاف على ما سجّله أفراد المجموعة الثانية، ويقول الباحثون إنّ الكزبرة تلعب دوراً مشابهاً لدور الأدوية المضادة للتشنّجات، فتُريح عضلات الجهاز الهضمي المتشنّجة التي تسبب الإزعاج، وينطبق هذا التأثير المريح أيضاً على الشرايين، وقد يكون ذلك أحد أسباب فاعلية الكزبرة في خفض ارتفاع ضغط الدم.

ويقول الخبراء إنّ الكزبرة قد تساعد أيضاً على الوقاية أو علاج أمراض (نفخة البطن، ومشاكل الكوليسترول، والمغص، وسرطان القولون، والسكري من الفئة الثانية، والإسهال والغازات وعسر الهضم، وأمراض الكبد، والصّدَفيّة، والأكزيما، والقرحة) وأستطيع أن ألخص الدراسة لمرضى القولون والقرحة بأنها نافعة لهم، ومفيدة لمن أراد السلامة والغذاء الصحي.

* ما الفرق بين الكزبرة الأوروبية والكزبرة الهندية؟

الكزبرة مُتوافرة بنوعين رئيسيين الأوروبية والهندية، وتتميّز بذور الكزبرة الأوروبية بشكلها الكروي ونكهتها القوية، بسبب التركيز العالي للزيوت الطيارة فيها، أمّا الكزبرة الهندية فتميل بذورها إلى الشكل البيضاوي، وتحتوي على بعض الزيوت التي لا تتوافر في النوع الأوروبي، وكلا النوعين جيدان، ويُستحسن شراء الكزبرة على شكل بذور وسحقها في المنزل عندما نرغب في استخدامها، أو سحق كمية صغيرة منها في كل مرة لأنّ الزيوت المفيدة تتبخّر خلال بضعة أشهر بعد سحق البذور.

استعمال متوازن

* هل توجد مخاطر من استعمال الكزبرة؟

يمكن أن تنتج الكزبرة الحساسية لدى بعض الناس، أما استعمالها المتوازن حسب التوصيات لا ينتج أي آثار جانبية، واستعمالها آمن إذا استعملت حسب الجرعات المحددة لها، بحيث لا تزيد الجرعات اليومية على ثلاث جرعات بواقع  3جرامات لكل جرعة،  لذا أنصح من يشتكي الحساسية من الكزبرة بتفادي أكلها حتى لا تهيج الجلد.

* ما تأثير المواد الكميائية لأوراق الكزبرة؟

المواد الكيميائية المشتقة من أوراق الكزبرة لديها نشاط مضاد للجراثيم وكوليرا السالمونيلا.

* ما الأمراض التي تساعد الكزبرة في علاجها؟

تستخدم الكزبرة للتخلص من العديد من الأمراض، لذلك دائما ما أنصح بها في الغذاء الصحي المتكامل، فيمكن استخدام بذور الكزبرة كمدر للبول؛ باستعمال مغلي مكون من بذور الكزبرة وبذور الكمون، وأيضا يمكن إضافة نبات الحلفا بكميات متساوية، حيث يبرد السائل ثم يشرب بالإضافة إلى هذا كله، ويمكن استخدام هذه الوصفة في طرد الريح وكوسيلة مساعدة في الجهاز الهضمي، وقد تم توثيق الكزبرة كعلاج تقليدي لمرض السكري، فقد أجريت دراسة على الفئران وجد فيها أن الكزبرة تفرز الأنسولين، كما وجد أن بذور الكزبرة له تأثير على الكوليسترول، فتؤدي إلى تخفيض مستويات الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية، وزيادة مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة، وملطف للمعدة والأمعاء، ومسكن لآلام المغص واضطرابات المعدة، كما أنه طارد للغازات ومهدئ للأعصاب ومضاد للأرق إذا شرب قبل النوم، كما أنه يهدئ القولون العصبي، ومنقوع الكزبرة على الريق له تأثير مهدئ جنسي ويقلل من سرعة القذف، وله تأثير منشط لخلايا البنكرياس فيحفز إفراز الأنسولين، وبالتالي له تأثير مضاد لزيادة السكر في الدم، ومغلي الكزبرة يساعد على تنظيم ضربات القلب، حيث إنه يقلل من ضربات القلب السريعة، ما يساعد على تقليل ضغط الدم المرتفع، ولكن لا ينصح مريض هبوط الضغط باستخدامه لأنه قد يكون قاتلاً في بعض الأحيان، ومدرّ للصفراء فيستخدم كثيرًا في حالات التهاب المرارة وحصواتها؛ حيث إن له تأثيرًا قويًا على تفتيت حصوات المرارة ومنشط لخلايا الكبد، كما أن له تأثيرًا واقيًا من مرض السرطان لما به من العديد من المواد المضادة للأكسدة.. إذن أستطيع القول إن الكزبرة تعتبر صيدلية متنقلة لمن أراد السلامة من شر الأمراض ومن شر الجراثيم.

*  أجريت أبحاث في مصر على الكزبرة وقد سجلت لما فيها من أهمية؟

قام بها د.حامد ماهر الأستاذ بقسم بحوث الخضر بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة، حيث أوضح أن الكزبرة تعد منشطا قويا لخلايا الكبد ووقاية للجسم من الإصابة بالأورام السرطانية، حيث تحتوي على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة مما يدل على أن الكزبرة مفيدة جدا لمرضى السرطان، كما وجد أنها تعمل على تنشيط خلايا البنكرياس ما يحفز على زيادة إفراز مادة الأنسولين، وتدخل مع الفيجين في صنع دواء شرب يعالج الكوليرا، وتناول الكزبرة بمفردها أو إلى جانب غيرها من الأطعمة يساعد على التخفيف من تقلصات المعدة، والتخلص من الغازات إذ هي مفيدة للقولون والقرحة، كما أنها مدرة للبول ومطهرة للمعدة وتساعد على التخلص من رائحة الفم الكريهةوذلك بمضغها، إضافة إلى أن بذور الكزبرة تقضي على خروج الدم مع البراز، وهي من الأعشاب المانعة للقيء، وتستخدم أيضا كمسكن لالتهابات المفاصل وتطهر المعدة من الطفيليات المعوية، وتقضي على اضطرابات الجهاز الهضمي وتساعد على تفتيت حصوات المرارة، ولا ننسى أنها نافعة أيضا في علاج الأنيميا.

أهمية الكزبرة

* هل أجريت عليها دراسات أخرى؟

هناك عدة دراسات توضح أهمية الكزبرة وتؤكد للجميع أهمية استخدامها مع الطعام، فهناك دراسة قدمها د.عصام عمران أخصائي الصحة العامة والتغذية العلاجية بالمعهد القومي للتغذية، تفيد بأن الكزبرة تعتبر من محاصيل الخضراوات المهمة من الناحية الطبية والغذائية؛ نظرا لاحتوائها على المركبات الغذائية والطبية العديدة والجزء المفيد منها هو الأوراق والبذور، علاوة على احتوائها على زيت طيار له قيمة غذائية وعلاجية عالية، ومن أهم المركبات الموجودة بها فيتامين  Cلذلك تعد مضادا قويا لنزلات البرد، كما تحتوي على الكالسيوم ونسبة أخرى من الدهون المفيدة التي يحتاجها الإنسان، والجيرانيول والليمونين والفاباينين وهي مواد مفيدة جدا للجسم علاوة على احتوائها على نسبة عالية جدا من الحديد، فتعد من أهم الخضراوات التي تقاوم الأنيميا وتعالج النحافة دون أن تصيب بالسمنة، وتعد أيضا كفاتح قوي للشهية وتسهل عملية الهضم، كما أنها تمتص الدهون الضارة الموجودة بالأطعمة، لذلك يجب تناولها دائما مع المشويات من اللحوم وغيرها.

*  كيف يمكننا الاستفادة من الكزبرة في طعامنا وشرابنا؟

يمكن بأن نجعل من طعامنا وشرابنا غذاء صحيا للحصانة ضد الأمراض التي أصبحت بكل بيت، فهى مفيدة للكبير والصغير ويمكن التفنن باستخدامها في الطبخ، وأنصح بأن تكون ضمن قوائم الأعشاب والنباتات الموجودة في منزل صحي متكامل.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك