أخصائي الطب البديل فهد البناي التليو

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

صيدلية الأسرة المسلمة

 

أشرف الصدفي التقى أستاذ الطب البديل فهد البناي، لينير لنا الطريق حول استخدامات التليو “الزيزفون”، وفوائده في علاج العديد من الأمراض.

 

 

  • ·    موضوعنا اليوم مع الأستاذ فهد البناي عن التليو (الزيزفون) فبمَ ستخبرنا عنه أستاذنا؟

التليو نبات جميل عرف منذ القدم، ولكن ليس الكل من يعرف هذا النبات، وفوائده. فهذا النبات له فوائد عدة منها أنه مفيد جدا للزكام وأمراض الحلق، وأيضا يهدئ النفس ومريح للجسد، وأنا أنصح به خاصة لمن يشتكي من الاضطرابات النفسية، حيث يمكن التفنن في طرق أخذه، إما على طريقة الشاي أو وضعه مع الأطعمة فيعطي طعما لذيذا وصحيا كما أنه مفيد للصغار والكبار. والكثير من المعالجين والمختصين يقومون بأخذ أوراق التليو من أشجارها ثم يجففونها ويستخدمونها, فالتليو أو (الزيزفون) كما هو معروف شجرة معمرة من فصيلة الزيزفونات، ساقها خشبية ذات قشرة ملساء كثيرة الأغصان، ولهذه الشجرة أنواع عديدة لا فرق بينها من الناحية الطبية، وأوراقها كبيرة على شكل قلب مائل، وهي مسننة، وبعضها رمحية شبيهة بأوراق الزيتون، ولونها فضي. وهذا الصنف شائع في البلاد العربية، أما أزهارها فهي عنقودية بيضاء أو شقراء، لها رائحة عطرية طيبة.  فسبحان الله الخلاق الذي جعل من هذه الشجرة الجميلة فوائد متعددة حيث إنها دواء لأمراض عدة، ففيها المنفعة للصغير والكبير لذلك اهتم بها الغرب، وقاموا بعمل دراسات عليها حتى يستفيدوا منها بأكثر قدر ممكن.

* هل يمكن أن تحدد لنا فوائد هذا النبات؟

هذا النبات الجميل مفيد في:

• البرد العام، وحالات الأنفلونزا.

 • إزالة عسر الهضم، وفتح الشهية.

• القلق، والتوتر النفسي والخوف من المجهول.

• بعض حالات ضغط الدم المرتفع.

• بعض حالات الصداع.

• جلب النوم الهادئ المريح.

• ضبط ضربات القلب الناجم عن التوتر.

• الإقلال من توتر الشرايين وتصلبها.

• علاج حكة الجلد.

* ما الوصف النباتي له؟

نبات الزيزفون عبارة عن شجرة كبيرة يصل ارتفاعها إلى حوالي 30 مترا، ويغطي سيقانها لحاء ذو لون رمادي أملس، أوراق قلبية الشكل وعناقيد من الأزهار الصفراء الباهتة، تسقط أوراقها في فصل الخريف، ويؤلف القسم العلوي من الساق مع الأعضاء مركبا يشبه التاج، وتميل الأغصان إلى أسفل, ويتشقق اللحاء في السيقان المعمرة، ويكون لون الأوراق أخضر داكناً في الأجزاء العلوية من الشجرة ورمادية خضراء في الجهة السفلى. ويوجد نوعان من نبات الزيزفون،

النوع الأول صغير الأوراق ويسمى Tilia cordata ، والنوع  الثاني كبير الأوراق ويسمى Tilia plalyphyllys وكلاهما ينموان بشكل طبيعي في جبال لبنان وسورية وتركيا.
ويعرف أيضاً بالليمون البرتقالي مع أنه ليس له علاقة بالليمون, وهو شجرة جميلة تنمو في الغابات وتنبت في الحدائق والمنتزهات وعلى ضفاف الأنهار وأرصفة الشوارع، تعرف عادة من رائحة أزهارها النفاذة، يصل ارتفاع الشجرة إلى 30 متراً ولها لحاء رمادي أملس وأوراق قلبية، وعناقيد من الأزهار الصفراء الباهتة ذات قنابات شبيهة بالأجنحة، وثمارها حلوة المذاق. لذا فإن تنوعت أشكاله يبقى التليو نافعا لكل من أصيب بالزكام والكحة وضيق التنفس وغيرها من هذه الأمور.

  • ·    أين يتواجد هذا النبات؟

تعتبر أوروبا الموطن الأصلي للنبات، وينمو برياً لكنه يزرع في الحدائق وعلى الطرقات، وتجمع الأجزاء المستخدمة وهي الأزهار في فصل الصيف.

  • ·    ما المواد التي تحتوي عليها أزهار الزيزفون؟

تحتوي أزهار الزيزفون على زيت طيار وفلافونيات، وأهم مركبات هذه المجموعة مركبا الكويرسيتين والكامفيرول. كما تحتوي على حمض الكافئين وأحماض أخرى ومواد هلامية تشكل 3٪ وحمض العفص، وكميات قليلة من مركبات شبيهة بالبنزوديازيبين وكذلك هرمونات جنسية.

  • ·    وما فوائده العلاجية؟

هو مهدئ للأعصاب، ومخفض للضغط، ومعرق، ومدر للبول، ومضاد للالتهاب، ومدر للطمث. ويستعمل كدواء يقي من تطور تصلب الشرايين، ويستعمل أيضاً لعلاج ضغط الدم المرتفع المرافق لتصلب الشرايين وتوتر الأعصاب. وهناك دراسة علمية توضح أن التليو يعمل على استرخاء عضلات الشرايين، وبذلك يقلل تأثير ضغط الدم على جدران تلك الشرايين، أي أنه يعتبر مخفضا لضغط الدم المرتفع. وعندما يتم شربه على شكل شاي ساخن فإن أزهار الزيزفون تستخدم كمُعرق للتغلب على الحميات المختلفة. والدواء المعرق يستخدم أيضا ويساعد على تحفيز جهاز المناعة وزيادة قدرته على محاربة أنواع العدوى المختلفة.

كما أن الحمى لا ترتفع عادة، لأن هذا الدواء المعرق يتسبب في التعرق الطبيعي، ما يقلل بالتالي من درجة حرارة بالجسم، ويذهب بالأوجاع المصاحبة لارتفاع درجات الحرارة. ومع تأثيره المهدئ بالإضافة إلى تأثيره العام على الجهاز الدوراني يعطي الزيزفون دوراً في معالجة بعض أنواع الشقيقة.
والتأثير المعرق والمرخي يفسر أهميته في علاج الأنفلونزا وأنواع الزكام المقترن بالحمى.

  • ·    كيف يمكن استخدامه؟

طرق استخدامه عديدة منها:

1 ـ منقوع: وضع ملعقة شاي من الزهور والأوراق في كوب ماء مغلي، وتركه لمدة عشرة دقائق، ويجب أن يشرب ثلاث مرات في اليوم. أما من أجل التأثير المعرق لعلاج الحمى يؤخذ 2- 3 ملعقة شاي.
2 ـ صبغات: يؤخذ 1- 2 مل من الصبغة ثلاث مرات في اليوم.
3 ـ مستحلب الأزهار: يستخدم في علاج الرشح والزكام والتهاب الشعب الهوائية.
4 ـ منقوع قلف الأشجار: يستخدم في معالجة الروماتيزم.
5 ـ مسحوق فحم الأخشاب: يستخدم في علاج الجروح والتقرحات الجلدية وتنظيف الأسنان وإزالة روائح الفم الكريهة.

  • ·    ما الاستخدامات الدوائية لأزهارها؟ وهل هناك دراسات عليها؟
    لقد استعمل هذه الأوراق الطبيب والفيلسوف العربي ابن سينا في القرن الحادي عشر كلاصقة لإزالة الورم ومسكناً للآلام, كما استخدمها كشراب مغلي لمعالجة الدوالي. وأزهار الزيزفون احتلت فيما بعد وخلال القرون المتعاقبة مركز الصدارة في حقل الطب والاستشفاء، ومنذ عصر النهضة بدأت هذه الأزهار تعرف مجالها في حقل الصيدلة فأصبحت منشطة للقلب ومضادة للصرع ولجميع إصابات التشنج. وفي أيامنا هذه عرفت خصائص أزهار الزيزفون بوضوح وأثبتت الدراسات العلمية استعمالها كمسكن للآلام المعدية ومضادة للتشنج، ولها أيضاً خصائص مسكنة بالنسبة للقلقين والعصبيين حيث يستحمون في ماء منقوع بنسبة 500 جرام للحمام الواحد. وأكد باحثون بريطانيون أن زهور شجرة الزيزفون يمكن استخدامها كشراب مفيد للهضم والسعال، كما تفيد أيضا في علاج الدوالي، وقال أحد الباحثين إن هذه الشجرة تستخدم كمادة منشطة للقلب، ومدرة للعرق ويخفف الصداع، ويساعد على تهيئة العقل ويتيح النوم بسهولة، والزيزفون دواء ممتاز للكرب والذعر، ويستخدم بشكل خاص لعلاج الخفقان العصبي، والزكام والأنفلونزا بخفض النزلة الأنفية وتلطيف الحمى.

ويشيع أخذ أزهار الزيزفون لخفض الضغط العالي، وتستخدم الأزهار على المدى الطويل لعلاج ارتفاع ضغط الدم الانقباضي المصاحب لتصلب الشرايين. وقد صرح الدستور الألماني باستعمال أزهار الزيزفون لعلاج الكحة والالتهاب الشعبي المزمن، حيث يؤخذ مغلياً بمقدار ملء ملعقة من أزهار الزيزفون على كوب ماء مغلي ويحرك ثم يترك لمدة 10 دقائق ثم يصفى ويشرب بمعدل كوب بعد كل وجبة.

  • ·    ماذا عن أخشاب الزيزفون؟

أخشاب الزيزفون تستخدم لتنظيم الصفراء والاضطرابات الكبدية، والصداع الحاد، وهي تشفي بنسبة 75% إلى 90% حسب الإصابات، وتستعمل أخشاب الزيزفون إما مغلية أو استخدام أبخرتها نشوقاً حيث تكون أسرع تأثيراً. والبعض يصنع من الزيزفون ما يسمى بالسعوط، وهو جيد لمن يعاني  صعوبة بالتنفس أو الشخير.

  • ·    وما فائدة شاي الزيزفون؟ وكيف يستخدم؟

من الشائع استعمال الزيزفون في صورة شاي للأطفال الذين يعانون من المغص المعوي الحاد، وللكبار أيضا، وذلك بالإضافة لبعض الأعشاب الأخرى التي تحتوي على الزيوت الطيارة، مثل الكراويا واليانسون. وهناك دراسة تبين أن شاي الزيزفون مفيد في خفض المضاعفات المرضية للمرض ذاته، والحد كذلك من تناول العقاقير الطبية الأخرى في مثل تلك الحالات، والتي منها إصابات الأذن الوسطى، وغيرها.

وطريقة استخدامه كالتالي: نأخذ ملء ملعقة صغيرة وتضاف إلى كوب ماء مغلي، ويترك لمدة عشر دقائق، ثم يصفى ويشرب بمعدل كوبين أحدهما صباحاً والآخر مساءً.

* هل هناك موانع لاستخدام أو تناول الزيزفون؟

نعم أنا لا أنصح مرضى القلب بأخذه أو الإكثار من تناوله، ولا مانع من المرأة الحامل أو المرضعة أن تأخذه.

اخترنا لك