اختصاصي الطب البديل فهد البناي: الماء

فهد البنايالماء

أشرف الصدفي التقى اختصاصي الطب البديل فهد البناي ليحدثنا عن الماء سر حياة الكائنات الحية كلها.. فكونوا معنا للتعرف على المزيد من أسرار الماء.

*أ. فهد الماء هل لك أن تحدثنا عنه؟

بسم الله الرحمن الرحيم *وجعلنا من الماء كل شيء حي} صدق الله العظيم.. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.. الماء نعمة كبرى ومنة عظمى أنعم الله بها على بني البشر، فبه أقام حياتهم وقد جعل الله الماء أحد أنواع النعيم لأهل الجنة، كما أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بلا ماء إلا نحو عدة أيام، وهذا يكفي في الدلالة على أنه من أكبر الضرورات لإقامة الحياة بعد الهواء، لهذا السبب كانت حاجة الجسم إلى الماء ضرورية جدا، فالإنسان الذي يريد أن تكون صحته تامة عليه شرب الماء مرات عدة في اليوم، ومن أهم الأشياء التي يجب علينا جميعا معرفتها هي أن جسم الإنسان يحتاج أن يظل رطبا لكي يقوم بعملياته المختلفة على أفضل حال؛ ويساعد على زيادة كفاءة الجسم في تنفيذ مهامه؛ ولتجنب العديد من الأمراض الصحية مثل الصداع، والتهاب المفاصل، وارتفاع ضغط الدم، وبالرغم من توافر الماء وسهولة الحصول عليه في الكثير من المناطق حول العالم؛ فإن الكثير من الناس لا يشربون القدر الكافي منه لتتمكن أجسامهم من أداء وظائفها بشكل طبيعي؛ فالماء يساعد الجسم على إخراج السموم عن طريق العرق وإفرازات الجسم.

العنصر الأساسي

*ما نسبة الماء الموجودة في جسم الإنسان؟

لقد أجمع علماء وظائف الأعضاء )الفسيولوجيون( على أن الماء هو العنصر الأساسي في تكوين الأجسام الحية وتركيبها مطلقا من حيوان ونبات، وأنه يدخل في خلايا جميع الأجهزة والعصارات والسوائل والدم وغيرها دون استثناء، وقد قدر فيها بأكثر من 70% – 85%، لذلك فقد أصبح الماء ضروريا في الحياة، وهو أحد عناصر الخلقة )الماء، الهواء، الأرض أو التراب( فإن كل مخلوق مركب من هذه العناصر على اختلاف نسبة إجراء التركيب فيه.

*ما فوائد الماء؟

الماء يحفظ للجسم انسجامه، ويساعد على تنشيط وظائف الكليتين، كما يساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم، وينقي الدم من السموم، كما يقوم بدور الوسيط في كثير من العمليات الكيميائية داخل الجسم، ويمنح الجسم الرطوبة اللازمة، كما يعمل على تنشيط الجهاز الهضمي وأعضاء الإخراج، ويقوم بتشحيم وترطيب المفاصل وينقل الغذاء الى أنسجة الجسم المختلفة.

الإحساس بالألم

*هل الماء فعلا يستخدم في علاج بعض الأمراض؟

الماء يستخدم لعلاج الأمراض المزمنة فيعتبر مدرا للبول؛ سواء عن طريق شرب الماء نفسه، أو عن طريق الحمامات الموضعية الساخنة وغيرها، ويعتبر منظفا داخليا للجسم حيث يذيب السموم ويستخرج المخلفات التي لا يحتاج لها الجسم، ويعتبر مصدرا للطاقة من خلال تناول المياه المعدنية وعمل حمامات الأعشاب الباردة أو الدافئة، ويقضي على الإحساس بالألم حيث للثلج تأثير مخدر لالتهاب الأعصاب بالجلد، ويعتبر مهدئا ومزيلا للتقلصات سواء عن طريق حمامات المياه الدافئة أو الكمادات الدافئة والباردة، أو باستخدام الحقنة الشرجية وغيرها، ويعتبر الماء منشطا قويا للدورة الدموية؛ وذلك من خلال تعرض الجسم للماء الساخن والبارد بالتبادل بمختلف الوسائل، ومنشطا ومجددا للحيوية في الجسم.

*ما الوقت المناسب لشرب الماء؟

من الأفضل شرب الماء عندما تكون المعدة فارغة أو تحتوي على كمية قليلة من الطعام، وهذا يعني عدم شرب الماء أثناء تناول وجبات الطعام؛ لأن الماء يؤخر عملية الهضم ويقلل من فعالية أداء المعدة ويُعرِّضها للإصابة بالمرض، وأنسب وقت لشرب الماء الصباح الباكر وبين الوجبات، وأنصح القراء بأن يبدأوا يومهم بشرب كوبين من الماء عندما الاستيقاظ، ثم كوبين من الماء بعد ساعتين من تناول كل وجبة من الوجبات، واجعل هذا النظام عادة يومية لشرب الماء.

الشراب الأمثل

*هل من الجيد شرب الشاي والقهوة والمياه الغازية عوضًا عن الماء؟

لا يمكننا استبدال ماء الشرب بأي مشروب آخر؛ كما أن الشاي والقهوة والمياه الغازية ليست مشروبات صحية، حيث تتسبب في إصابتنا بالأمراض، وكلنا نعرف أنها تحتوي على نسبة عالية من السكريات والمواد الكيميائية المضرة بالصحة، لذلك يبقى الماء هو الشراب الأمثل والمفيد للإنسان ولا غنى له عنه أو تعويضه بأى سوائل أخرى.

*هل توجد أبحاث عن العلاج بالماء؟

أصدرت جمعية مكافحة الأمراض اليابانية قائمة خاصة بتجارب العلاج بالماء، وكانت النتيجة العلاج الشافي بنسبة 100% لعلاج الصداع، ارتفاع ضغط الدم، الأنيميا، التهاب المفاصل، الكساح، خفقان القلب، الصرع، البدانة، السعال، التهاب الشعب، الدرن، السل، التهاب السحايا، وجميع الأمراض المرتبطة بالكبد والبول والحموضة الزائدة، التهاب المعدة، الدوسنتاريا، الإمساك السكر، البواسير جميع الأمراض المرتبطة بالعيون، الدورة الشهرية غير المنتظمة للنساء، سرطان الرحم، وجميع الأمراض المرتبطة بالأنف والأذن والحنجرة.

*إذا ما الطريقة الأمثل للعلاج بالماء؟

أفضل طريقة للعلاج بالماء القيام من النوم مبكراً ثم تناول 4 أكواب من الماء )160 مل( لكل كوب أي إجمالي 640 مل، وذلك قبل غسيل الفم والأسنان وعدم تناول أي سوائل أو أي شيء صلب خلال فترة 45 دقيقة من تناول الماء، ويمكن تناول أي طعام بعد مرور 45 دقيقة بعد شرب الماء، وعدم تناول أي مأكولات خلال فترة ساعتين بعد تناول وجبات الإفطار أو الغداء أو العشاء، وعدم أكل أي شيء بعد تناول وجبة العشاء والذهاب للنوم.

* ألا ترى صعوبة في تناول هذه الكمية من الماء؟

نعم؛ لذا نبدأ تدريجيا، فالمرضى وكبار السن الذين يجدون صعوبة في البداية لتناول 4 أكواب من الماء مرة واحدة؛ يمكنهم بدء العلاج بأخذ كمية قليلة من الماء ثم تزداد الكمية بالتدريج حتى تصل إلى الكمية المطلوبة في كل صباح.

فترة العلاج

*ما الفترة الممكنة للعلاج؟

أثبتت التجارب العلاجية بالماء أن فترة العلاج المطلوبة لكل مرض كانت كالآتي “ارتفاع ضغط الدم: 30 يوماً، أمراض المعدة: 10 أيام، السكر: 30 يوماً، الإمساك: 10 أيام، والسرطان: 6 أشهر، الدرن: 3 أشهر، التهاب المفاصل: 7 أيام.

*هل توجد أي آثار جانبية لهذا العلاج؟

لا توجد أي آثار جانبية لهذا العلاج فقط كثرة البول خلال الأيام الأولى لفترة العلاج المقررة لكل مرض.

*هل توجد طريقة خاصة لعلاج التهاب المفاصل والحروق بالماء؟

المعالجة بالماء وسيلة لمعالجة التهاب المفاصل واضطراباتها وإصاباتها عن طريق الغمس في الماء، ونراها موجودة في بعض المستشفيات والعيادات الحديثة، وتوجد وحدات للمعالجة بهذه الطريقة في أقسام العلاج الطبيعي، ويمكن استخدام الماء الدافئ لتحقيق مزيد من الراحة لمرضى التهاب المفاصل، وكذلك لعلاج الأمراض المزمنة التي تصيب العضلات والمفاصل، ولتحسين مرونة المفاصل، ويتسبب الماء الدافئ في تمدد الأوعية الدموية الدقيقة بالقرب من سطح الجلد، ما يجعل مزيداً من الدم يندفع إلى سطح الأنسجة لمقاومة المرض في تلك المنطقة، ويصلح الماء الدافئ في حمامات المياه الدوامية لتطهير الجروح عند معالجة المرضى المصابين بحروق، ويعد التأثير المسبب للطفو الذي يتميز به الماء مهما عندما يحاول مريض ما استرداد القوة في عضلاته التي أصابها الضعف، أو التي أصيبت بشلل جزئي، وفي مثل هذه الحالات يستطيع المريض أن يمارس تمريناته في حوض ماء مخصص للعلاج، والمصحات العلاجية التي يطلق عليها اسم منتجعات الينابيع الطبيعية؛ بها عيون لمياه معدنية يستحم الذين يترددون عليها، وتعمل هي وحمامات البخار العلاجية وأنواع أخرى على معالجة الأمراض، وتوجد المنتجعات المشهورة في أوروبا في كارلوفي فاري بجمهورية تشيكا، وفيشي بفرنسا، وبادن بادن بألمانيا. المعالجة المائية تشمل أيضا التمارين المائية التي يمكن اعتبارها خيارات آمنة للأشخاص الذين يعانون مجموعة متنوعة من الظروف؛ مثل النقرس والتهاب المفاصل.

ماء الأعشاب

*ماذا عن وصفات البناي للاستفادة من ماء الأعشاب؟

ماء الورد: مسح الوجه كل يوم بقطنة منقوعة بماء الورد يجعل البشرة نقية وجميلة خصوصاً قبل النوم، كما أن رائحته الجميلة تجعل البشرة عطرة ومميزة، وشرب ماء الورد يعمل على تفتيح لون البشرة ويصفيها ويصغر المسام، ومفيد جداً لحبوب الشباب ويعمل على إزالة الانتفاخات بالعين عن طريق الكمادات، ويغذي الرموش، ويقاوم الهالات السوداء، ويقضي على الحساسية وتهيج الجلد والتسلخات وذلك بخلط ماء الورد مع قليل من النشا ويعاد استعماله عدة مرات، كما أنه مبرد للجلد آمن جداً مع الأطفال والكبار، ومفيد لتخفيف الاحمرار بالجلد ورفع الجلد الخشن.

ماء إكليل الجبل: عشبة إكليل الجبل نعرف جميعا أنها من الأعشاب المهدئة، وماء إكليل الجبل يتم تحضيره عن طريق التقطير من الأوراق، وهو مفيدو في حالات الصداع والإجهاد البدني وبسبب طبيعته العطريه يمنح الجسم التأثير المريح والمسكن.

ماء زهرة الياسمسن: ماء زهرة الياسمين مفيد في جلسات العلاج الطبيعي، وعند إستعماله بواسطة قطنة على البشرة يلطفها ويجعلها ناعمة، ويمكن إضافته إلى ماء الاستحمام.

ماء الخزامى: الخزامى من الأعشاب العطرية وماؤه يستعمل في تنظيف الجلد من الماكياجات، فهو يحافظ على طبيعة الجلد ويمكن استخدامه كمنشط للجلد.

كادر

أنواع الحمامات

*ما أنواع الحمامات وتأثيرها على جسم الإنسان؟

أولا: يتم غمر الجسم حتى الرقبة في المياه تحت درجة حرارة مناسبة، فهذه الطريقة ذات طابع مهدئ للجهاز العصبي، وبالتالي هي فعالة في علاج الاكتئاب والأرق والقلق، وثبت أن تكون مفيدة في الحد من الالتهاب في حالات الإصابة بأمراض مختلفة؛ مثل التهاب المفاصل المشتركة وهو أيضا وسيلة فعالة لإزالة السموم من الجسم.

ثانيا: وهي الأكثر استخداما وتعمل على إعادة تأهيل المصابين والعضلات والمفاصل، وهذا الأسلوب يجعل استخدام نقل المياه فعال في إدارة القروح والجروح، وهي طريقة رائعة للاسترخاء ويساعد في تحسين الدورة الدموية.

ثالثا: وهي عبارة عن حمام بارد يعمل على الحد من الالتهابات؛ وينصح عادة بعمل جلسات طويلة من الحمام البارد للحد من الحمى، ويمكن للحمام البارد بعد التدريبات الشاقة، أو تجريب مساعدة في عملية الشفاء من التعب، وآخر من ممارسة وجع العضلات.

رابعا: هو عبارة عن حمام ساخن يعمل على تهدئة الجسم عموما، ويسبب الاسترخاء العام للجسم، ويقوي جهاز المناعة ويسهل عملية إزالة السموم.

خامسا: استنشاق البخار ويستخدم على نطاق واسع في المنازل؛ لتخفيف احتقان الصدر وتشجيع الإفرازات المخاطية في الجهاز التنفسي، وفتح الخطوط الهوائية لتسهيل التنفس.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك