النجم فيصل الخرجي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

فيصل الخرجي

لست مليونيراً ولا مدعوماً من ثري

قال النجم الشاب فيصل الخرجي بأنألبومه الجديد الذي سيطرحه مع العام الجديد، هو آخر ألبوم له، ولن يقدم ألبومات مرة أخرى، وسيكتفي بتقديم أغانٍ «سنغل» بين الحين والآخر, كما هي الحال مع سائر المطربين.

حيث يقول: اختفيت عاما ونصف العام تقريبا بعد آخر ألبوم طرحته حيث كنت في لندن لتحضير أغنيات الألبوم الجديد.

وبرأيي الشباب الجدد لديهم حب الحماس وقوة المفردة الشعرية واللحنية أكثر من الشعراء المستهلكين، لذلك تعمدت أن أكتب وألحن أغنيات هذا ألبوم.

قوة العمل لا تتوقف على قوة الشاعر أو الملحن أو المطرب لكن إحساسهم الصادق هو من يساهم في نجاح الأغنية من عدمها.

ويقول: لست مليونيراً ولا صاحب أملاك ولا مدعوماً من شخصية ثرية، لكنني موظف حكومي، وإضافة المردود يأتيني من اعتمادي على إحياء الحفلات الخاصة، وأيام الميلاد مع فرقتي، وكل ما أجمعه من وراء هذه الحفلات أنتج به أعمالا جديدة.

كما أنني أخجل من الحديث عن الماديات رغم أنها اليوم طغت على كل شيء، ومع ذلك لا أبخل على حالي وأدللها لكن لا أحب أحدا أن يستغلني.

لم ألقب نفسي بمايكل جاكسون بل الصحافة هي من أطلقت عليّ ذلك، ورغم كثرة الانتقادات حول هذا اللقب إلا أنني سعيد بتشبيهي بهذا النجم العالمي.

بدايتي كانت في 2004 وأنتج لي أربعة ألبومات من قبل شركات إنتاجية، لكن الألبوم الخامس كان من إنتاجي. ورغم الألبومات الخمسة لكنني لم أحقق طموحي الفني خاصة أن أول ألبومين كانا متواضعين.
أما «زائيرا» التي ستصور معي الألبوم فهي عارضة أزياء روسية، مقيمة بالكويت، واخترتها من بين 30 عارضة، بعد أن وجدت أنها الأقرب لشخصيتي، وإحساسي، واتفقنا على أن كل أغنية في الألبوم تقابلها صورة تجمعني بها، تعبر عن قصة الأغنية، وهذا النظام معمول به في أوروبا، وإن لم يتم تطبيقه في عالمنا العربي حتى الآن.
منذ بدايتي وأنا أسعى لتقديم شيئا مختلفا عن الآخرين، كنوع من التميز، والأفكار التي أقدمها تحتاج لمجهود كبير، و«طولة بال»، والاطلاع على كل ما هو جديد عالميا، وعلى الرغم من الانتقادات التي توجه لي بسبب هذا فإنني أحترم كل هذه الآراء وأتخذها دافعا إيجابيا لتقديم الأفضل.

ألبومي الجديد يحمل عنوان «جنون الحب»، ويحتوي على ست أغنيات، والتوزيع الموسيقي قام به الموزع «جيم آدم» في لندن، وهو موزع مشهور وعمل مع نجوم عالميين، مثل المغني جاستير بيبر.

 قدمت أغنيات من كلماتي وألحاني بعدما شعرت بها، ووجدت أنني الأجدر على ترجمة أفكارها، بالإضافة إلى أن تسعيرة الشعراء “صارت نار”، فكل واحد منهم واضع قائمة أسعار لإنتاجه، وكلما زاد السعر زادت قوة كلمات ومعاني الأغنية، وصراحة هذه الطريقة لا تعجبني، خاصة أن الفن أولا وأخيرا إحساس وليس سلعة استهلاكية.

أهدي ألبومي الجديد إلى الأب الروحي نجم فرقة الأخوة البحرينية علي بحر، الذي ساعدني ودعمني كثيرا الله يرحمه.

اخترنا لك