Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

شركة وهمية على الفايسبوك… تسرق جنى العمر!

شركة وهمية على الفايسبوك تسرق جنى العمر

ندى أيوب – بيروت

في عصر التواصل السريع، تطوّرت كلّ أمور حياتنا، وأصبحنا نتسوّق عبر الأنترنت، نبيع ما لسنا بحاجة له من أغراض وأثاث، نطلب كلّ ما يخطر ببالنا، نشتري، نبيع، نتاجر ونعقد صفقات تجارية نظيفة أو قد تكون مشبوهة،بواسطة إعلانات كثيرة عبر المواقع، وخاصة عبر الأكثرها شهرةً أي الفايسبوك، وقد ينسى البعض أن “وراء الأكمة ما وراءها” من غش، خداع، سرقة وتضليل قد يكون في قمة الخطورة، لأن “الدنيا إذا خليت بليت”، صحيح أنها لا تخلو من الصادقين، لكنها مليئة باللصوص الذين تطورت سرقاتهم ودهاؤهم لمواكبة العصر!

شركة وهمية تضع إعلانات على الفايسبوك، على أنها تنقل الأثاث، حيث يظهر من خلال الاعلان والصور والتعليقات الإيجابية، أن موقعها الإلكتروني محترف…  وقع ضحيتها الزوجان البريطانيان مارك هيجين وبيكي زنيك، وكانا قد وجدا منزلاً قريباً من مكان عمل الزوج، الذي تعب من قطع مسافة طويلة كلّ صباح من منزله إلى مركز عمله الذي يبعد 13 كم.  بحثت الزوجة بيكي عن خدمة نقل الأثاث بواسطة الفيسبوك، ووجدتها  بسهولة، فاتصلت برجل يدعى “لي غرين” واتفقت معه على نقل الأثاث إلى المنزل الجديد. راقبت الزوجة عمل مندوبيْ الشركة، اللذين غلّفا الشقة بالكامل في وقت قياسي “45 دقيقة”، ولاحظت  أنهما لطيفان ماهران!

نقل العاملان كلّ ما في المنزل إلى شاحنتهما، ثم ذهبا دون أن يسألا عن العنوان الجديد، واختفت آثارهما، ليكتشف الزوجان أنهما تعرّضا لعملية سطو متطورة، مبتكرة وغريبة…

يتحسّر مارك وبيكي على جنى العمر بالقول: ” كل ما كنا نملكه اختفى، ضاعت حياتنا كلّها: الأثاث، الملابس، الملفات، الصور العائلية. محبس الخطوبة، ألعاب طفلهما”، ولم يترك اللصوص سوى التلفاز، لأن الزوجين كانا يريدان نقله بسيارتهما، خوفًا من أن ينكسر… وتقول الزوجة:” لم أبكِ يوماً كما بكيت في ذلك اليوم المشؤوم، شعرت بأنني تائهة… سنشتري أثاثاً جديداً، لكن لا شيء يعوّضنا عن أمتعتنا وأشيائنا الشخصية.

الجدير ذكره أن هذه العائلة ليست الوحيدة التي تعرّضت لهذه الطريقة بسرقة أثاث منزلها، بل يتكرّر الأمر مع عائلات أخرى في مناطق مختلفة!! ومن الضروري الحذر في تعاملاتنا مع الاعلانات عبر الفايسبوك أو أي موقع من مواقع التواصل الاجتماعي، لأننا لا نعلم ما الذي تخبّئه وراءها…

اخترنا لك