Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة فخرية خميس: بعض المنتجين يفرضون وجوها بلا موهبة

النجمة فخرية خميس

التقاها: جمال العدواني

تصوير: غربللي الغربللي

* ما آخر الأعمال الفنية التي قمت بتصويرها؟

انتهيت مؤخرا من تصوير دوري في المسلسل التلفزيوني “حريم بوسلطان” مع النجم جمال الردهان. والعمل من تأليف حمد الشهابي، وإخراج نادر الحساوي، وتمثيل العديد من النجوم مثل أحمد السلمان وسعود الشويعي وسعيد سالم ومرام ونيرمين ومي ومجموعة من المشاركين.

والعمل كوميدي اجتماعي إنساني، حيث يقوم الردهان بدور ابني. وتمر شخصيتي في المسلسل بمرحلتين هما: ما قبل الحب، والأخرى ما بعد الحب، وفيها عدة منعطفات ومفاجآت للمشاهد.

* هل شخصيتك جديدة أم سبق وقدمت مثلها في الأعمال السابقة؟

حرصت كثيرا ألا أكرر الشخصيات التي سبق وقدمتها، لأنني بدأت أشعر أنني وصلت أحيانا إلى احتكار في بعض نمطية الأدوار في الأعمال الدرامية، خاصة وأن المشاهد اليوم واع ودقيق بأدق التفاصيل، خصوصا في أبعاد الشخصية، لذلك تجدني أختار شخصيات جديدة وإلا لن أقبل بأقل من ذلك.

* سؤال يطرح نفسه.. قدمت عشرات الشخصيات هل وصلت إلى مرحلة التملل والتكرار؟

نعم، بحكم ندرة الكتاب المتميزين نقع في تكرار الشخصيات التي نجسدها، لذلك أحيانا تجد بأن الشخصية المعروضة سبق وقدمتها، وأنا بطبعي لا أحب أن أكرر حالي في أعمال قدمتها حتى لا أصل إلى مرحلة التملل أو التكرار، حيث إن الفنان الناجح يتجدد بما يقدمه لجمهوره.

* أكثر الشخصيات التي تتفاعلين معها؟

لا شك تفاعلي في كل شخصية قمت بتجسيدها بدءا من الورق إلى تقمص الحالة أمام الكاميرا.

مستوى الأعمال

* البعض يقول إن هناك تدنيا بالمستوي الفني في الفترة الأخيرة.. ما تعليقك؟

نعم في تدني في مستوى الأعمال الفنية، لكن ليست كل الأعمال. والرأي للمشاهد الجاد المتابع، وبأمانة النقد، حيث نرحب بالآراء التي تنير طريقنا، لكننا ضد النقد الجارح الهدام.

* هل فتح مجال واسع للفنانين الشباب في الوسط الفني سبب تزعزع المستوي المطلوب؟

أنا من مناصري الشباب، وأحب أن تتواجد الوجوه الشابة الطموحة والمتمكنة والمخلصة والجادة في الأعمال الدرامية، وليس وجودهم من أجل الظهور فقط. ولا أخفي عليك، هناك محسوبيات يفرضها بعض المنتجين في دعم وجوه بلا موهبة، ودون مراعاة أبجديات العمل الفني، وهل هي متمكنة حقا أم لا، لذا أراها مجرد فقاعات تنفجر مع أول نفخة هواء.

* بعد هذا المشوار الطويل.. هل تشعرين بأنه تم تكريمك أو تقديرك بما يناسبك؟ ولماذا؟

الحمد لله سعيدة بما وصلت له، فبلدي سلطة عمان لم تنس تعبي وجهدي، وقامت بمنحي “وسام جلالة السلطان قابوس”، وهذا أكبر تكريم في حياتي، ومن ثم على مستوى المسرح أيضا تم تكريمي من قبل وزارة التراث والثقافة في سلطنة عمان، وأيضا مهرجان المسرح الخليجي في مملكة البحرين.

أعمال تلفزيونية

  • ما سبب ابتعادك عن النجمتين حياة الفهد وسعاد

عبدالله رغم أنك جاملتهما في آخر عمل جمعكن معا منذ ثلاث سنوات؟

سؤالك في الصميم، لم يكتب لي النصيب أن أشترك معهما في آخر أعمالهما الفنية، لكن سبق وشاركت الأستاذة أم سوزان في عدة أعمال تلفزيونية، على سبيل المثال مسلسل “الدردور” و”عيال الذيب” و”الفرية” و”البيت بيت أبونا”، وأيضا اشتركت مع السيدة أم طلال في “مع التحية” و”أبناء الغد” و”عيال الذيب” و”جادة 7″ و”البيت بيت أبونا”.

فلا شك أنني حريصة على العمل معهما إن تم ترشيحي بعد ذلك.

* لماذا فخرية لم تتمرد على مستواها الفني بمعنى لم تحلم أن تكون نجمة ستار وقبلت أن تكون سنيدة لكثير من الفنانات؟

لن أقف عند خانة أي سؤال مبطن يا جمال، ففخرية خميس في عين وقلب وذاكرة كل جمهور محب ومتابع لأعمالها، وينتظر ظهورها منذ عام 1978 وإلى الآن ولله الحمد، والتاريخ الفني يشهد بذلك.

* هل العمر يجبر الفنانة على ألا تستطيع أن تلعب كل الأدوار؟

طبعا العمر له أحكامه ولكننا نعيش زمن عمليات التجميل، والاهتمام بالشكل والمظهر، فاليوم عمليات التجميل تغير الحجم وتقاسيم الوجه، ويبقى الأداء حرفنة الفنان. وعن نفسي أحترم سني في الاختيار بما يتناسب والأدوار.

لا أخشى شيئا

*هل تشعرين في لحظة ما بحالة ندم لاختيار هذا الطريق الذي يراه البعض بأنه ملتو و..؟

لم أندم على أي عمل قمت به، لأنني دخلته بقناعة تامة وخطواتي واضحة ولا أخشى شيئا.

* لو لم تكوني يوما فنانة.. ما المجال الذي تودين أن تكوني فيه؟ ولماذا؟

طموحي منذ الصغر أن أكون في مجال العسكرية أو كابتن طائرة، لكنه القدر، أن أكون ممثلة. ولا أدري ربما قد تتاح لي فرصة أن أقوم بأداء تلك الأدوار يوما ما من خلال تجسيد دور كابتن طائرة.

الأمومة

  • ما أجمل المحطات في حياتك التي لن تنسيها؟

عندما أصبحت أما لعبدالله وألف وآمنة، وما أجمله من شعور حين مناداتهم لي (ماما)، فكم أسعد بهم وأحن لحضنهم دائما، فشعور الأمومة لا مثيل له.

* متى تتمرد فخرية على الواقع؟ ولماذا؟

لست متمردة بقدر ما أكون عقلانية. وهذا جزء من تربية أهلي لي، فقد تربيت على القناعة والثقة وكظم الغيظ والحمد لله.

متصالحة مع نفسي

* أسرتك وأبناؤك.. هل يشغلون مساحة في حياتك؟

الأولية للأبناء والإنسانية مع من يحترمني، فأنا متصالحة مع نفسي ومع الآخرين.

* لماذا تدللين الولد أكثر من البنت؟

لا فرق في الدلال بينهم، وكون عبدالله الأصغر وكرجل أشعر أن زوجي – رحمة الله عليه – موجود في تفاصيل عبدالله. والدوام لله سبحانه وتعالى، والحمد لله سعيدة مع أفراد عائلتي، وأحاول قدر المستطاع أن أوفر لهم كل ما يحتاجونه.

* الوحدة في حياتك؟

ليس لدي وقت فراغ، فالأولاد وأسرتي والعمل أشيائي التي تصاحبني ومتفرغة لها.

* كون حياتك بلا رجل.. هل واجهت صعابا؟

أنا امرأة عصامية وقدرية، استطعت أن أعرف كيف أوجه دفة أمور حياتي.

* متى تكونين “ديكتاتورية”؟ ولماذا؟

لا توجد كلمة “دكتاتورية” في قاموس حياتي، ولا أحبذ نطقها. أخي العزيز قاموسي الحب، وعيني تسكنها الأماني، وتغفو بكبرياء المهد، وأننا خلقنا للكفاح والاجتهاد والعمل، وندعو الله دائما أن يرضى عنا وعن أعمالنا الصالحة.

اخترنا لك