Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الأبناء يحصدون النتائج السلبية للمشاكل الزوجية

المشاكل الاسرية وآثارها السلبية على الأبناء

زينب سعد

لا شك أن أولى احتياجات الطفل في هذه الحياة أن يكون له أب وأم يجمعهما حب قوي لا ينتهي لأنهما أساس حياته، فالخلافات الزوجية من أشد الأمور التي تؤثر نفسياً على الأبناء، لأنها تزرع الخوف داخلهم نتيجة الشعور بفقد الاستقرار والأمان، فالأطفال في حاجة إلى محيط أسري هادئ، يشعرهم بالطمأنينة والأمن، أما النزاعات والاختلافات فهي بمثابة عاصفة عاتية تدغدغ مشاعر الطفل، وتقذف في قلبه الخوف والقلق، إذن كوني معنا لنتعرف على بعض حلول المشاكل الزوجية..

هناك العديد من المضاعفات النفسية والجسمانية التي تلازم الأولاد الذين يعيشون في ظل أجواء عنيفة داخل العائلة، وبالتالي تؤدي إلى خطر الفشل المدرسي خاصة، والفشل في الحياة عامة .

من الحقائق الثابتة أن المشاكل تحل إذا وضعت في إطارها الطبيعي، وتتفاقم وتزداد إذا لم توضع في هذا الاطار، فما عليك عزيزتي الأم إلا أن تتبعي هذه الخطوات لتجنبي أولادك خطورة هذه المشاكل..

الخطوة الأولى:

تجنب الاختلاف والمشاجرة الدائمة أمام الأبناء والتعهد على ذلك، فينبغي ألا تكون الخلافات الزوجية أمام الأطفال هي الحالة الغالبة في حياتكما، إذ لا بأس أن يرى الأطفال خلافا بين الحين والآخر لكن لابد أن يروا حالات الصفاء والود بين الزوجين أكثر وأغلب.

الخطوة الثانية:

عدم انتقاد أحد الزوجين للآخر على أسلوبه في تربية ابنه أو ابنته في حضورهما، وليؤجل هذا النقد إلى وقت آخر بعيدا عن الأولاد، ومراعاة مشاعر الآخر وفهمها لأن من أسباب الجفاء الذي يباعد بين الزوجين إهمالهما الثناء، أي إشادة كل منهما على إيجابيات الآخر.

الخطوة الثالثة:

مضاعفة التسامح بين الزوجين في الأوقات الحرجة، والتغافل عن هفوات بعضهما وعدم تتبع الأخطاء والمحاسبة على كل صغيرة وكبيرة، بمعنى عدم تضخيم الأمر حتى يصبح هاجسا أمام عينيك، بل القبول نفسياً بأي تقدم ولو كان قليلا.
الخطوة الرابعة:

كونا نموذجين يحتذى بهما، فالأطفال يتعلمون من آبائهم الكثير، فمن الممكن أن يتعلموا أن تعدد الآراء أمر صحي، وأن الاختلاف في الرأي لا يفسد الحياة العائلية، فينبغي أن يكون الخلاف خلافا يتجادل فيه الزوجان لإثبات صحة رأي كل منهما أو الدفاع عن نفسه. ولا يتحول إلى مشاجرة أو شتائم.

الخطوة الخامسة:

في وقت النقاش والعصبية تذكري حسنات الزوج. لا شك أن للزوج بعض الأمور الطيبة التي تحبينها، لكن الشيطان يعمل على تذكيرك بشروره فقط وهذا يؤدي إلى تضخيم المشكلة، تحلي دائماً بالهدوء التام، وضبط الأعصاب.

الخطوة السادسة:

إذا فقدتما أعصابكما وارتفعا صوتكما، سيتعلم الأطفال أن يفعلوا نفس الشيء، فحاولا أن تتحكما قدر الإمكان في ردود أفعالكما، وانتبها للألفاظ التي تتناثر منكما، والأسلوب الذي تتحدثان به.

الخطوة السابعة:

تعودا أن ينتهي الأمر في الخلاف بالوصول إلى حل يرضي الطرفين، وذلك أمام الأطفال. وهذا في غاية الأهمية، إذ من خلال ذلك يتعلم الأطفال أسلوب حل المشكلات، كما يتعرفون على الواقع أيضا.

الخطوة الثامنة:

الحذر من إقحام الأطفال في قضية الخلاف، فقد يميل أحد الأبوين وبالأخص الأم إلى استمالة أطفالها ليكونوا في صفها. هذا الموقف له آثار خطيرة على نفسية الأطفال، ويضعهم في موقف صعب إذ عليهم أن يختاروا بين أحد الأبوين، وهذا يجعلهم في حيرة من أمرهم.

اخترنا لك