Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

العائلة وطن.. ومن دونها نعيش غربة

العائلة وطن

هند شديد

ويصبح دفء العائلة هو الأمان الحقيقي، فالعائلة هي الروح الحقيقية الذي يلجأ لها الإنسان بعد أن يتوه بين أمواج الحياة، وعندما يبقى حب العائلة هو الأساس في الحياة فما أجمل هذه الحياة.

وبعد أن أصبح الفراق هو أساس الحياة فهذا يعمل في بلد وآخر مهاجر في بلد ما… وهكذا فإن الحاجة إلى الاهتمام بمعنى العائلة زاد وأصبح أقوى وأهم بكثير، حيث إن السعادة الحقيقية تظل في المشاركة والتواصل، وأصبح هذا أمراً يسيراً عن طريق وسائل التكنولوجيا العديدة والمتواجدة في كل مكان في العالم، وبالتواصل تغزو السعادة القلوب وترتسم الابتسامة على الشفاه، بل ويقوي هذا ويؤكده عدم التخلي عن الميعاد المنتظر كل عام للقاء.

ومن المعاني العميقة جداً عبارة قالها غيل لوميت بكلي وهي: “وجوه العائلة عبارة عن مرايا سحرية، فبالنظر إلى أوجه الأشخاص الذين ينتمون الينا، يمكننا معرفة ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا”، فلابد ألا نضيع هذا الحب ونشارك بعضنا ونعيش معا لبعض”.

نحن البشر يمكننا التحكم بكل ما يحدث داخلنا من جمال الروح وحلاوتها، بالفطرة نحن نحب، فلم نقتل هذا الاحساس؟ لن ننكر أن هناك امورا كثيرة في بحور الحياة تغيرنا، ولكن لابد ان نعلم جيدا اننا نبدأ وننتهي

بالعائلة، ومن الضروري ان يعي كل منا معنى العائلة وعمقها، فالعائلة وطن، ومن دونها نحن في غربة.

دعوتي إلى كل فرد محاولة خلق السعادة بحب العائلة الذي كان من المفترض أن يتواجد بيننا منذ أن خلقنا ولكن نستطيع إحياءه مرة أخرى بعد ان غطته شوائب الحياة.

ولنجعل هدفنا في الحياة ايجابيا، نستطيع أن نخلق منه مجتمعا راقيا، فالحياة هدية من الله، والعائلة هدية، فلمَ لا نشكر الله عليها ونستثمرها بطريقة صحيحة؟! فالعائلة الشقية فريدة في شقائها، اما السعيدة فهي للفرد كالماء يروي العطشان بعد الظمأ، فلابد ان نتمسك بها لأنها الملجأ الحقيقي والسعيد لكل فرد.

الأوسمة

اخترنا لك