Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ترفض التمثيل جملة وتفصيلا المذيعة فرح عبدالحميد أتناول الشوكولاتة وأشعر بارتياح من نوع آخر

المذيعة فرح عبدالحميد

حسين الصيدلي بعدسة ديفيد عبدالله التقى المذيعة فرح عبدالحميد التي ولدت ونشأت في دولة الإمارات فأجادت اللهجة الإماراتية، درست الإعلام وتخرجت من الجامعة الأمريكية في دبي، أثبتت قدرتها في مجالات متنوعة كالعزف والإلقاء والكتابة والخطابة وكانت المفضلة دائما في الإذاعة المدرسية وفي بعض المناسبات الوطنية في الدولة،  الأمر الذي زاد من ثقتها  وحبها للمايكريفون وأصبحت بذلك أصغر إذاعية في محطة بانوراما إف أم التابعة لمجموعة MBC .

أزياء : ضحى أبو شعر

ماكياج : ليال بطحاني

عندما رأيتك شاهدت على وجهك تعابير الجدية، ألا ينعكس ذلك على حياتك العامة؟

إطلاقا، لأن من يعرفني حق المعرفة يدرك أنني بسيطة ومرحة حتى لو كنت صارمة أحيانا، ولكن بحكم عملي السابق كمذيعة أخبار، فُرض علي القالب الجدّي ولكنه لم يقلبني إطلاقاً.. بالعكس زادني وقارا ونضجاً،إذ أنني بدأت العمل كمراسلة في عمر الـ 18 ثم مذيعة لبرنامج سياسي بطابع ومضمون صحفي وأنا في عمر الـ 19..  وهذا الأمر أصقل شخصيتي وتعاملي مع الآخرين،بالإضافة إلى أنه أكسبني الكثير من المهارات عن عمر مبكر وجعلني أكثر إدراكا لمفهوم الاحترام الذي أطبقه وأفرضه على الجميع.. الحياة تغيرت كثيرا عن السابق وأصبح التعامل مع الآخرين يتطلب بعض الجدية أحيانا، ولكن من يعرف فرح الإنسانة، يدرك أنني السهل الممتنع،  بسيطة وعفوية، أحب المرح والضحك ومتصالحة مع نفسي إلى أبعد الحدود.

وكيف تحبين أن أبدأ معالمذيعة أم الصحفية أم الإعلامية فرح عبدالحميد؟

رغم اختلاف وتنوع وثراء خبرتي المهنية في الحقل الإعلامي، إلا أنّ الصحفية هو الأقرب إلي،  لأن الصحفي الذكي الذي يمتلك الحنكة والحضور والثقافة، يمكن أن يصبح مذيعا ناجحا أو حتىإعلاميا لامعا.. الصحافة هي الأساس لأنها مرآة العالم إلى الحقيقة ولو كثرت الشوائب والمنغصات حاليا بسبب الدخلاء على هذه المهنة  لهدف الشهرة أو المال.

دخلت قلوبنا بسرعة، ما السر وراء محبة الآخرين لك؟

أنا أؤمن بمقولة “إذا أحب الله العبد حببَ فيه الناس” الحمدلله على هذه النعمة، فالمهم دائما رضا رب العباد وليس رضا الناس.. بطبعي مبتسمة دائما ولا أعرف للتشاؤم طريقا، حتى عندما يتعكر مزاجي لسبب ما، أتناول الشوكولاتة واكتفي بالاستماع إلى الموسيقى الهادئة فالإيقاعية السريعة،أعيش التناقضات فأجد نفسي أعود بالذاكرة لأحد المواقف الطريفة فأضحك وأنسى الموضوع.

العادات والتقاليد

فرح.. حدثينا أكثر عن عائلتك وعن نشأتك ودراستك؟

أنا أردنية ـ فلسطينية من عائلةتحب البساطة في العيش،وشرقية محافظة على العادات والتقاليد.. الإمارات  مسقط رأسي، ودبي هي المكان الذي ولدت ونشأت وتعلمت فيه.. ابنة لصحفي وإعلامي له باع طويل في هذا المجال،أبي هو سندي وعزوتي وهو مرجعي الأساسي  قبل اتخاذ أي خطوة وأي قرار، درست  الإعلام  وتخرجت بامتياز من الجامعة الأمريكية في دبي، وتخصصت في الصحافة التلفزيونية من كلية محمد بن راشد للإعلام، وكنت من المتفوقين في دفعتي.. كما حصلت على شهادة خاصة حول دراسات لمختلف المناطق في الشرق الأوسط من الجامعة الأمريكية.. أما خلال وبعد فترة تخرجي الجامعي أخذت عددا من الدورات التدريبية والتطويرية للصحفي الشامل والمذيع الناجح في الإمارات، فقد توجت خبرتي المهنية المتواضعة وأصقلتها بمهارات يحتاجها الصحفي الذي يبحث دائما عن التجدد والتقدم والمذيع كذلك من أساسيات الحوار والتقديم وصناعة الخبر وإعداد التقارير والإخراج البصري.

بصراحة، ما السر وراء تعلقك بالإعلام إلى هذا الحد؟

لأن كل فتاة تكون معجبة بأبيها، الجرأة والإقدام والحشرية الصحفية لم تعرف كللا أو مللا في طريقي منذ الصغر.. لا أنكر أنني لم أعش طفولتي أو مراهقتي الاعتيادية كباقي الناس، فأنا من جيل سالي وكابتن ماجد، ولكنني كنت متيّمة بمشاهدة البرامج الصباحية والترفيهية والفنية ، مثل “صباح الخير يا بلادي” و”نهاركم سعيد” وبرنامج المنوعات “يا ليل ياعين” و برنامج “من سيربح المليون” أكثر، فالإعلام مهنتي وهوايتيالتي أتواصل عن طريقها مع الناس بالكلمة والصوت والصورة.

قصة عشق

بعد أن سمعت قصة عشقك للإعلام هل لنا معرفة بدايتك الإعلامية؟

بدايتي العملية كانت في 2006 عندما قدمت برامج أطفال ومسابقات تابعة لمفاجآت صيف دبي،  وفي 2010 عملت كمراسلة في قناة DMTV،حيث قدمت عددا كبيرا من التقارير المنوعة والثقافية والترفيهية وغطيت عددا كبيرا من الفعاليات التي أعجبت الإدارة، فرفعوا قدر المسؤولية على عاتقيّ وكلفوني بتقديم برنامج سياسي “معني بمختلف التحديثات في الصحف العربية والخليجية والعالمية” وكنت حينها في الـ 19 من العمر.. راهن الكثيرون على فشلي وكنت أسمع أحيانا تعليق “لماذا لا تذهبي لتقديم برامج الأطفال” كل هذه الأمور زادت من إصراري وجعلتني أتدرب أكثر وأقرأ أكثر لأثبت نفسي في أول ظهور مباشر على الشاشة ونجحت بشهادة الجميع.

بدأت الآن تتسلقين سلم الشهرة، أخبرينا كيف تستغلين هذه النجومية والشهرةلصالحك؟

الشهرة لا تعنينيإطلاقا لأنني طبيعية ولست مضطرة للاصطناع والمجاملات لكي أنشهر كغيري، يحبني الناسلعفويتي وبساطتي بفضل الله وهذا يوسع من قاعدتي الجماهيرية ويزيد من مسؤوليتي تجاه المحتوى الذي أقدمه للناس والصورة التي أظهر بها على حد سواء.. الشهرة برأيي  سلاح ذو حدين.

الغرور حالة نفسية

بالمناسبة هل أصبحت مغرورة أقصد مشهورة إلى هذا الحد؟

الغرور حالة نفسية قد تصيب أي شخص نرجسي يحب ويفضل نفسه على الجميعأياكانتظروفهأومكانتهالاجتماعية، لذلك نراه مغرورا ويعيش غالبا على أمجاد الماضي  خشيةأن يفضح مضمونه “الخالي” أمام الملأ، أما الشهرة حالة يفرضها الناس على الإنسان الذي يؤثر بهم ويترك مكانة كبيرة في قلوبهم أيا كان ممثلاأو مغنياأو كوميدياأو صحفياأوإعلاميا أو حتى رساما.. المهم التأثير فهو من سيصنع لك مكانة عند الآخرين، وسيوّلد حب المتابعة والفضول لديهم،  فيُصبح تلقائيا مشهوراً.

رست سفينتك عند شواطئ”ام بي سي” تحديدا في “بانوراما إف أم” …لماذا اخترت الإذاعة؟

أناطموحةجدا،متفائلة،وأحبالتحديوإثباتالذاتفيمختلفجوانبالحياة عامة،وحياتي العملية خاصة.. لا أخفيك سرا أن الإذاعةتجربةجديدةلطالماحلمتبالعمل فيها وتركبصمةمميزةبغضالنظرعنحبيالكبيرللشاشة، وعندما جاءت الفرصة المسموعة، جاءت في واحدة من أهم الإذاعات في منطقتنا العربية والثانية من حيث نسبة الاستماع  في السعودية..وأشكر مدير الإذاعات الأستاذ زياد حمزة على ثقته الكبيرة بي، إذ أنني الأصغر عمراً في بانوراما ولكنني بفترة قياسية وبفضل الله أثبت أنني أمتلك من المهارات والحضور والتأثير ما يماثل ويضاهي من يكبرني سناُ، فالنجاحات  لاتقاس بالأعمار إطلاقا وإنما بالإنجازات، الإذاعة بنظريهيالمدرسةالفعليةوالأهملأيإعلامييبحثعنالتميزبالمضمونوالصوتوالفكروالمبدأ،قبلالبحثعنالصورةالجميلة فقط التينراهاكثيرافيالتلفاز.. والإعلامي الناجح هو الذي يمتلك من الخبرات أوسعها وأشملها.

ألا تعتقدين أن الصورة أبلغ من الكلام.. أقصد أن الطلة في التلفزيون أقوى من الإذاعة في وقتنا الحالي؟

نحن حاليا في عصر الصورة، حيث سيادتها وهيمنتها على غيرها منالعناصروالأدواتالثقافيةوالإعلامية، فالناس يتأثرون بصريا بالدرجة الاولى مقارنا بالسمع، ولكننا في وقت يزخم  بالصور والطلات الجميلة، لهذا السبب لا نستطيع أن نربط الجمال بقوة التأثير، وإن كان أحد أهم عوامل الجذب السريع، ولكن المرأة الجميلة ليس بالضرورة أن تكون مؤثرة، لأن الجمال مسألة نسبية “كل حلو في اللي أحلى منه”. الإذاعة اختلفت كثيرا عن السابق بما بها من تنوع ضمني وثقافي وموسيقي، في السابق عندما كنا نسمعإذاعة “المونتي كارلو” مثلا كنا نلاحظ التركيز على اللغة والمضمون الثري من أخبار ومعلومات تناسب تلك الفترة.. أما الآن الإذاعة أصبحت صديقة المستمع ومتنفسه في المنزل أو في الدوام أو الطريق .. لهذا السبب فرض على الإذاعي أن يتماشى مع متطلبات العصر ولكن في النهاية كلٌ يقدم نفسه وفكرهُ ومحتواه بالطريقة التي يراها مناسبة.

خطواتي مدروسة

ولماذا لا نراك تقدمين برنامجا أو تشاركين به من خلال شاشة كل العرب؟

منذ فترة طويلة وحتى اليوم وأنا أتلقى الكثير من التعليقات بخصوص هذا الأمر  سواء من زملاء في المهنة أو حتى من الجمهور “مكانك في شاشة أم بي سي” .. أعتبر نفسي ابنة التلفزيون لأنني بدأت كمراسلة فمذيعة برامج ومقدمة نشرات أخبار،  ولكن أنا بطبعي انتقائية جدا وخطواتي مدروسة،لأنني لا أحب أن  أكرر نفسي،  لم أحظ بالفرصة التي أطمح إليها بعد،  ولكن عندما تأتي بالشكل والمحتوى المناسب سأغتنمها،وأنا بدأت من الشاشة وسأعود إليها بقوة في الوقت الأنسب الذي سيضيف لرصيدي الإعلامي جملة وتفصيلا.

لنتعرف سويا عن مثلك الأعلى في الإذاعة والتلفزيون؟

تعجبني وتؤثر بي مسيرة كل شخص ناجح، وبلا شك أن هناك نماذج استثنائية بشخصها وفكرها وبكلما حققته من نجاح في رصيدها الإعلامي، مثل الإعلامي السعودي القدير تركي الدخيل، الذي عُين في بداية العام مديرا عاما لقناة العربية، والعميد الأستاذ علي جابر الذي يدير مجموعة قنوات mbc..  كلاهما  من رواد الإعلام، إذ يمتلكان من الخبرات المحلية والعربية والأجنبية أفضلها وأوسعها وأشملها، أما في البرامج بشكل عام فأحب كاريزما نيشان وسيطرة وفاء الكيلانيوعفوية مصطفى الأغا، صوت وثقافة جورج قرداحي، وفي الأخبار يعجبني أسلوب نجوى قاسم ومهند الخطيب.

برنامج “هيك الويكند” هو ما تقدمينه الآن، ما فكرته؟ولماذا يحظى بنسبة استماع عالية؟

البرنامج من اسمه ويكند، هو برنامجأسبوعي  لكل أفراد العائلة، أضفت عليه الكثير من التعديلات والفقرات عندما تقرر إعطاؤه لي،برنامج  إيقاعي سريع ترفيهي منوع، يقدّم الأخبار الغريبة والسياحية والفنية والرياضية، بالاضافة إلى ميكسات خاصة لمنوعات غنائية عالمية  وعربيةمن اختياريوتنسيقي على الهواء مباشرة، كما أنني أستضيف الفنانين ضمن ساعة “ضيف الويكند” وأحاورهم  بطريقة مختلفة تبرز الجوانب الإنسانية أكثر في شخصيتهم.

أهم البرامج الإذاعية

سمعت أنك تدللين فانزاتك من خلال استضافة نجومهم المفضلين؟

ليس بمعنى “الدلال” ولكن  الحمدلله  جمهوري وفي جدا، وهم من أهم أسباب استمراري وإصراري على التنوع وتقديم كل جديد وحصري ومفيد دائما،أما الآن وبعد أن أصبح برنامج “هيك الويكند” من أهم البرامج الإذاعية الأسبوعية ومن الأكثر استماعا وتأثيرا في مختلف الدول العربية وليس الخليجية فحسب، أصبحت المسؤولية أكبر على عاتقي،  وتنويع الضيوف باختلاف ثقافاتهم ومكانتهم في الساحة الفنية أصبح ضروريا أيضا.

نكهة ولون

قابلت الكثير من المشاهير لكن من النجم الذي أحدثت حلقته ضجة كبيرة؟

ضيوفي مثل الفواكه، كل لها نكهة ولون مختلف،فالناسمثلاتحبأنتعرفكيفيقضيعليجابروقتفراغه،وكيفيتسوقمحمدعساف؟وماذايخططراغبعلامةلابنهخالدفيالمستقبل.

وقد تفاعل الناس معي كثيرا هاتفياً وعبر مواقع التواصل في حلقة محمد عساف لأن اللقاء كان مختلفا بالنسبة لعساف أيضا، الذي تفاجأ بالأسئلة وبجو اللقاء الإذاعي، إذ نجحت في استخراج الكثير من التصريحات والاعترافات التي كثر تداولها بعد الحلقة في مختلف البرامج والصحف والمجلات، وبشكل عام أحببت روح الفنانة ليلى إسكندر ورقي وائل جسار وكاريزما وإيجابية حازم شريف، وهضامة جو أشقر، وعفوية ليث أبوجودة، وإحساس عبدالسلام الزايد، وذكاء جميلة البداوي، وطيبة رويدا عطية، ومرح جوزيف عطية،ورومانسية ربيع بارود، ورصانة وجرأة وخفة دم السوبر ستار راغب علامة.

من النجوم الذين تخططين لاستضافتهم؟

أخطط لمقابلة فنانة العرب أحلام، فناهيك عن إعجابي الكبير بأحلامفي فترة الدراسة، وغنائي إحدى أغنياتها “تدري ليش أزعل عليك” في مشروع ماقبل التخرج الجامعي، إلا أني أحب شخصيتها القوية وطيبة قلبها وعفويتها التي صنعت من أحلام “حالة خاصة في الوسط الفني”، حواري معها سيكون مختلفا واستثنائيا تماما إن شاء الله.

المنفذ الأساسي

عملت في قنوات متخصصة..أين وجدت فرح نفسها أكثر؟

أؤمن بأنّ كل تجربة صغيرة تسهم في صناعة تجربة أكبر، القاسم المشترك بين القنوات أنها فضائيات والمذيع هو الواجهة دائما،والشاشة تبقى المنفذ الأساسي لكل مذيع إلى كل منزل، لكن مايتمتع به المذيع من كاريزما وحضور وثقة وثقافة وجمال تبقى المفتاح الرئيسي لدخول منازل الآخرين دون استأذان، والتجربة الآن في بانوراما ضمن مجموعة إم بي سي أضافت لي الكثير وأصقلت عندي بعض المهارات الأساسية.

وبلا شك عملي وتواصلي مع الجمهور من خلال منبر مؤسسة كبيرة بحجم وجماهرية واستحسان الـ”إم بي سي” لدى كل المشاهدين العربفيه إضافة نوعية لرصيدي كإعلامية تسعى دائما للتقدم، كما أنني حريصة على تقديم الأفضل لدى الناس سواء كانذلك مرئياً أو سماعياً.

بجانب عملك الإعلامي.. هل هناك أنشطة أو هوايات أخرى؟

أحب الكتابة لأنها متنفسي بعد شغفي الكبير بالقراءة، كما أعشقهدوء البحر والسباحة، أما ركوب الخيلفمن هوايتي المفضلة التي أمارسها أسبوعيا والتي توصلني بالطبيعة بشكل مباشر، وتشعرني بالراحة والسعادة على حد سواء، وتمنحي قدرة أكبر على التحمل والصبر والتركيز.

ما أبرز أعمالك أو مشاريعك القادمة؟

بعد النجاح الكبير لبرنامج “هيك الويكند” في فترة وجيزة لم تتجاوز الـ6 أشهر كلفتني الإدارة ببرنامج أكبر إذإننا في طور التحضير العملي لتنفيذ فكرة برنامج ضخم وجديد على إذاعة بانوراما مختلف عن “الويكند” كونه يوميا، وبه الكثير من المفاجآت والفقرات المختلفة التي ستناسب المستمعينمن مختلف الأعمار والجنسيات على حد سواء. صحيح أن الإذاعة سعودية لكن لدي مستمعين كثر من الجزائر والمغرب ومصر والبحرين والأردن. والبرنامج سيكون في الفترة المسائية، وسيركز على الفن والموسيقى والرياضة والكوميديا.

منافسة

حدثينا عن المنافسة فيما بينكن كمذيعات.. سمعت أن هناك بعض العداوات؟

لايوجد صعود دون عقبات، ولا توجد زهور دون أشواك، المنافسة من الأمور الطبيعيةوالمطلوبةفي أي بيئة عمل صحية تحتوي على موظفين منتجين، فكل شخص يطمح لأن يكون الأفضل ويحظى برضا الجميع، لكنني تلقائية جدا ومؤمنة بأنه لا توجد صداقات بمعنى “الصداقة الفعلية” في بيئة العمل بحكم المنافسة والغيرة، خاصة بين الجنس اللطيف. لكن الزمالة هي السائدة عمليا، وتجمعني علاقات طيبة مع الكثير من الزملاء والزميلات.

لا أتغزل لكنني أقول الصدق تمتلكين إطلالة جميلة وقواما متناسقا.. متى سنراك ممثلة حتى تكتمل أضلع المثلث؟

عرض عليّ منذ فترة عمل في أحد المسلسلات السورية الشهيرة لكني رفضت الموضوع جملة وتفصيلا، لأني اخترت الإعلاممهنة ومنبرا وهواية أتواصل من خلاله مع الناس، وأؤثر بهم بالكلمة والصوت والصورة.

هل تؤمنين بأن المذيعة يجب أن تكون جميلة لتحقق النجاح؟

الشاشة تحب الصورة الجميلة لأنها تجذب المشاهد، لكن الجمال مسألة نسبية، ويبقى المضمون والروح هما الأهم لاستمرار أي مذيعة تطمح للنجاح والاستمرار، وليس الإبهار المؤقت فقط!

ما البرامج التلفزيونية التي تستهويك وتحرصين على متابعتها؟

البرامج الحوارية بالدرجة الأولى سواء كانت فنية ترفيهية أو إخبارية سياسية، بالإضافة إلى برامج اكتشاف المواهب أتابعها بحكم عملي، كما أحرص على متابعة آخر أخبار الرياضة،وأستمتع بمشاهدة صدى الملاعب إذا كنت سهرانة في المنزل.

حلم كبير

إلى أين يوصلك حلمك في العمل الإعلامي؟

حلمي كبير وليس له حدود. أستطيع تلخيصه بتحقيق ذاتي إعلاميا، وفي خدمة وطني ومجتمعي، ومساعدة أكبر شريحة ممكنة من الناس، وإدخال السعادة على قلوبهم.

وسائل الاتصال الاجتماعي.. هل خدمتك كإعلامية؟

كثيرا لأنها أصبحت منصة التواصل المباشر مع الجمهور دون أي قيود، فمجرد التواجد على هذه الوسائل تعني أنك فتحت باب عالمك الشخصي والمهني لكل شخص مهما اختلف فكره ورأيه.

وهي سلاح ذو حدين لأن البعض من ضعاف النفوس يستغلها لتصبح منبرا للقذف والتجريح بالرأي والكلام، وقد تكون لحساب طرف آخر، والبعض يعكس بكلامه وتعليقاته رقي أفكاره وبيئته ومنشأه، فيدرك كيفية الوقت الذي يكتب فيه للنقد والذي يكتب فيه للثناء.

وسط كل هذا الزخم في حياتك اليومية.. أين دور القلب في حياتك؟

القلب موجود لأني عاطفية إلى أبعد الحدود، فوراء شخصيتي القوية والعملية فتاة حساسة حالمة لديها من الأحلام الوردية الكثير، وترغب بتحقيق أفضلها. وأنا مؤمنة بأنه وراء كل امرأة عظيمة رجل يمتلك من النضج والحكمة والمشاعر الكثير ليقدرها ويحترمها ويحتويها.

 

كلمة بكلمة

متى تضعفين وتنهمر دموعك؟

عندما أشعر بالظلم.

ماذا يخيفك في الحياة؟

}ومن شر حاسد إذا حسد{.

كيف تستقبلين خبرا سيئاً؟

بـ”لا حول ولا قوة إلا بالله”.

ماذا تحبين في شخصيتك؟

تفاؤلي الدائم وأني متصالحة مع نفسي.

صفة ترغبين في تركها؟

الثقة الزائدة في الآخرين وترتكها.

الأناقة.. ماذا تعنيلك؟

أناقة الفكر والشكل والمضمون.

كيف تصفين أسلوبك بالأزياء؟

بسيط، محتشم، ويناسبني،شبابي وكلاسيكي.

قرار اتخذته غير مجرى حياتك؟

عندما تخليت عن ظهوري كمذيعة ومعدة لنشرات الأخبار في قناة الشرقية، وانضممت لمجموعة “إم بي سي”. تركت الشاشة مقابل الراديو في إذاعة “بانوراما إف إم” التابعة لـ”إم بي سي”، الخيار كان صائبا جداً.

وما ضريبة النجاح؟

عداوات أكثر.

ممتخافين؟

خبث النساء.

ما الذي يزعج فرح؟

الكذب.

ممن تغارين؟

ليست غيرة وإنما دافع وحافز، أجدها في كل تجربة ناجحة.

اخترنا لك