Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة البحرينية فاطمة عبدالرحيم: أنا التيار..!

الفنانة البحرينية فاطمة عبدالرحيم

حاورها: علي شويطر

تصوير: علي الحداد

ماكياج: محمد الحداد – أزياء: هتان البدر – أكسسوار: علي النعماني – شعر: مشعل السعدون

  • من الفنان الذكي من وجهة نظرك؟

هو الذي يقرأ النص أكثر من مرة، ويتأنى في اختياراته حتى لو اضطر للغياب، وعندما يخرج للجمهور يظهر بدور قوي ومؤثر “يطبع” في ذاكرة المشاهد، ولا يمكن أن ينسوه.

  • اذكري لي عملا قدمتِ به شخصية أثرت بالمشاهدين وعلم بذاكرتهم وكان بالنسبة لك ضربة معلم؟

بصراحة هناك أكثر من عمل شاركت به، وقدمت من خلاله بطولة مطلقة، والناس مازالت تذكره، ومن هذه الأعمال مسلسل “وجه آخر” و”غصات حنين” و”غلطة عمر” و”امرأة وأخرى”، بالإضافة إلى الكثير من الأعمال التي قدمت من خلالها كاركترات الحمد لله وفقت بها، وانطبعت في ذاكرة المشاهدين.

  • أعطيني مثالا على فنان “ذكي” متواجد بالساحة حالياً؟

الفنان خالد أمين.

  • متى شعرت بأن ذكاءك خانك؟

أبداً لم أشعر بهذا الإحساس ولا مرة.

  • كأنك تتصفين بحب الذات لدرجة النرجسية؟

لا، ليس لهذه الدرجة، ولكنني واثقة من خطواتي وباختياراتي، ومتأنية كثيراً بقراراتي.

  • إذاً أنت لست مغرورة؟

أكيد.

  • لماذا إذاً الناس يهاجمونك ويصفونك بالغرور؟

بصراحة لا أعلم، هناك الكثير من الناس لديهم هذا الانطباع عني، ولكنني مع مقولة

“إللي ما يعرفك ما يثمنك”، فربما الناس تحكم من خلال الشكل أو الظاهر.

“باب الريح”

  • الركود الفني حالة طبيعية يمر بها أي فنان.. فمتى شعرت بهذا الإحساس؟

في عام 2011 شعرت بهذا الإحساس، فأنا لم أشارك بأي عمل بالكويت منذ هذه السنة ولغاية 2015 حتى أتاني مسلسل “الجدة لولوة” في ذاك العام، ثم عرض علي المشاركة في مسلسل “ذاكرة من ورق” ولكن لم أتفق معهم على الدور، والآن أنا انتهيت من تصوير دوري في مسلسل “لقيت روحي”، وحالياً أصور مشاهدي بمسلسل “باب الريح” في مملكة البحرين.

  • برأيك ما الأسباب التي تجعل الفنان يشعر بحالة من الركود؟

بصراحة لا أعرف، أجهل الأسباب.

  • هل هناك أشخاص لهم هدف من ابتعادك عن المشاركة بالأعمال الكويتية؟

لا أعلم، على الرغم من أنني متواجدة بالإمارات وفي قطر والبحرين وعمان، ونشاطي واضح في دول الخليج إلا في الكويت. وللعلم الكويت محطة مهمة لأي فنان سواء كان نجما أو في بداية مشواره الفني، فالنجاح يبدأ من الكويت.

  • أثناء هذا الغياب ألم تشعري بالخوف وبأن الفنانة فاطمة عبدالرحيم انطفأ بريقها الفني؟

لا أبداً لم أشعر بالخوف، وبريقي لم ينطفئ، فأنا فنانة وقدمت الكثير من الأعمال التي مازالت عالقة في ذهن الجميع، والناس لا يمكن أن ينسوني خاصة وأن وجمهوري دائما يتواصل معي عن طريق “الأنستجرام”، ويسألني عن أسباب غيابي وعن الأدوار التي قدمتها بالسابق، ويطلب مني أن أقدم أعمالا كالأعمال التي قدمتها سابقاً.

اختيار الفنان

  • خلال الثلاث سنوات التي كنت غائبة بها ماذا كنت تفعلين؟

أنا متواجدة بالساحة ومستمرة بأعمالي في الخليج، ولكن غيابي كان فقط بالكويت، ومن غير المعقول أن أذهب للكل وأسألهم ما بكم؟! ولماذا لا يكون هناك عمل أشارك به؟! ولكن عندما التقيت زملائي بأحد المهرجانات سألت أحد المنتجين عن الأسباب فقال لي إن الكاتب الآن أصبح لديه “جروب” كامل مخرج والفنانون، يأتونني كفريق عمل واحد، وهذا يسهل علي الأمر كثيراً، عكس السابق فالمخرج كان له دور في اختيار الفنان، وكذلك المنتج أيضاً يختار الفنان والكاركتر، ويصرف على الشخصية التي تريد أن تقدم الدور حتى وإن كانت مكلفة، فبالسابق كان الجميع يبحث عن الجودة.

  • هل معنى كلامك أن الأعمال الدرامية الحالية لا تتصف بالجودة؟

لا، ليس كذلك، ولكن حالياً أصبحت القنوات تدفع للمنتج ويصبح العمل مدفوعا بالكامل، وهنا يشعر المنتج بالكسل ولا يبحث عن الفنانين، حيث يقول لماذا أبحث عن فنانة خارج الكويت مثلاً وأنا لدي هنا من يقوم بنفس الدور، خاصة أن العمل مباع مسبقاً. وللعلم في الكويت يوجد فنانون وفنانات كفء، والنعم بهم جميعاً، ولكن أنا عيني تعبت وأنا أرى نفس المجموعة في كل عمل.

  • إذا كان التيار الفني يمشي بهذا الاتجاه فلمَ لا تقبلين وتمشين بنفس التيار؟

أنا التيار ولا يمكن أن “أمشي” وراءه.

  • ألم يسبق وعرض عليك الانضمام إلى جروب فني معين؟

لا، فأنا منذ بدايتي الفنية وأنا لم أنضم إلى أي جروب، مستقلة بنفسي، وأعمل مع الجميع.

مواقع التواصل

  • ما رأيك ببعض الفنانات اللاتي يستخدمن مواقع التواصل الاجتماعي بتقديم مقاطع جريئة نوعا ما الهدف منها تذكير المشاهدين بهن بعد أن اختفين تدريجياً؟

أنا لا أتكلم عن أحد، ولا أحكم على غيري، وبالنسبة لي أستخدم مواقع التواصل الاجتماعي في التواصل مع جمهوري، والذي يريد أن يتواصل معي يسألني على الأنستجرام الخاص بي وأنا أرد عليه. وللعلم أنا أضع بشكل يومي فيديوهات بالأنستجرام أينما ذهبت.

  • ما أهمية الألقاب بالنسبة لك؟

لا تعني لي الألقاب شيئا إلا إذا أتت من مهرجان معترف به دولياً.

  • مثل؟

مهرجانات السينما العربية، أو مهرجانات الإذاعة والتلفزيون، عندما يحصل الفنان على لقب من هذه المهرجانات أنا أعترف بها.

  • وبالنسبة للألقاب التي تطلق من جمهورك؟

أحترمها ولكن لا أعترف بها.

  • ما اللقب الذي أطلقه عليك جمهورك؟

كيم كردشيان العرب، وبصراحة ما أعرف على ماذا.

  • ألم يسبق أن أتى شخص وقال لك إن هناك نسبة شبة كبيرة بينك وبينها؟

نعم قالوا لي هذا الكلام.

  • ماذا يعني لك هذا اللقب؟

لقب “عادي”.

خلافات

  • في أوقات كثيرة بالوسط الفني تحدث خلافات بين الفنانات على اللقب.. ما تعليقك؟

أول مرة أسمع أن هناك خلافات تحدث بين الفنانات بسبب الألقاب.

  • ولكن حصل كثيراً بالوسط الفني مثل هذه الخلافات؟

الألقاب لا “تمشي” لي راتباً.

  • هل يمكن أن تختلفي مع زميلة لك على لقب “كيم كردشيان”؟

لا، فمثلما أطلق علي الناس لقب “كيم كردشيان” ها هم يطلقون نفس اللقب على المذيعة سازديل، فلماذا أتضايق؟!

  • برأيك من الفنانة الأولى بين الفنانات البحرينيات؟

كل فنانة بحرينية ترى نفسها هي الأولى، فأنا لا أحدد هذا الشيء، والجمهور هو مَن يحدد.

  • تتفقين معي على أن الفنانات البحرينيات مبتعدات أيضاً عن الدراما الكويتية؟

اللوم كله يقع على المنتج. وللعلم هناك من يقول لي إن هناك من يتعمد إبعادنا عن الساحة الفنية، ولكنني أعتقد أن هذا غير صحيح، فالجميع يعرف اسمي واسم جميع الفنانات البحرينيات، ونحن بغير حاجة إلى التذكير، ولكن المنتج أصبح كسولا.

  • لكن المفروض أنك تسعين للحصول على أعمال تقدمينها؟

نعم أنا أسعى، ولكن ليس معناه أن أتصل بهم.

  • ولكن هناك أناسا يعتبرون الاتصال نوعا من التواصل والعلاقات الاجتماعية؟

أنا من زمان أتحسس من هذا الموضوع، لدرجة أنني لا أذهب لزملائي في اللوكيشنات أثناء التصوير، حتى لا يعتقدوا أنني أريد أن أحصل على عمل أو دور.

  • إذاً التقصير منك؟

لا، ليس مني.

  • إذاً لماذا تعتقدين أنك حين تزورينهم يظنون أنك تريدين أن تحصلي على عمل؟

إذا كنت أريد أن أراهم فأكيد سنلتقي خارج اللوكيشنات، سواء بالمهرجانات أو حتى يمكن أن نتواعد بأي مكان ونجلس سوياً.

“الفلورز”

  • كم شخصا وضعت له “بلوك” بحسابك على الأنستجرام؟

تقريبا نصف “الفلورز” وضعت لهم “بلوك”.

  • لماذا؟

أحب الذين يدخلون صفحتي يجدون بها الاحترام، وإذا كان هناك من يفكر أن يدخل ويسب أكيد سوف يستحي بعد أن يرى أجواء صفحتي بالأنستجرام.

  • تنتظرين الفرصة أم تخلقين لنفسك فرصا؟

بصراحة أنا لا أخلق لنفسي فرصا.

  • هناك أسلحة مشروعة وأخرى غير مشروعة يستخدمها البعض في المجال الفني للوصول إلى أهدافهم.. هل في يوم من الأيام استخدمت سلاحا غير مشروع لتحقيق أهدافك الفنية؟

أكيد لا، ولكن يُستبدل اسمي كثيراً بعد توقيعي العقود.

  • ماذا فعلت؟

لا حول ولا قوة إلا بالله، وماذا أفعل؟! هناك مخرج وهناك منتج هما مَن لهما الصلاحية بالرد.

لست عصبية

  • متى تصلين إلى قمة غضبك؟

أنا باردة جداً بطبيعة شخصيتي وحياتي، (تضحك) ثم تقول: أنا لست من الصنف العصبي. ودعني أقول لك شيئا، بصراحة برودي “منرفز” غيري.

اعتزال الفن

  • عادة عندما يكبر أي شخص بالعمر تجدينه يتنحى عن مجاله ويبتعد لكي يرتاح.. فمتى تفكرين بالابتعاد واعتزال الفن؟

أنا لا يمكن أن أعتزل الفن، فلدي الكثير من المشاريع، فقد سبق أن أخرجت فيلما قصيرا وهناك نية بأن أخرج فيلما قصيرا آخر.

  • متى نرى هذه المشاريع؟

أنا عرضت المشروع على دولة قطر وكلموني على أن يكون اللوكيشن والتصوير في قطر، ولكن وبصراحة النص لا يخدمني حين يكون في الخليج.

  • ماذا ستفعلين بهذه الحالة؟

سأنتظر الشركات الداعمة التي تهتم بالسينما، وأكيد سوف يكون هناك تفاوض، وسأجد إن شاء الله الفرصة التي من خلالها أنفذ أفكاري وأعمالي على أرض الواقع.

  • هناك من يقول إن الغدر يأتي من المقربين.. ما تعليقك؟

نعم هذا صحيح.

  • كم مرة تعرضت للغدر؟

حقيقة أنا لا أحسب، ولكن تجدني في البداية أتضايق، ولكن بعد فترة أنسى الموضوع وأكون حذرة.

الاتجاه للقضاء

  • هناك حسابات بمواقع التواصل الاجتماعي توجه الانتقادات للفنانين.. كيف تتعاملين مع مثل هذه الحسابات؟

هناك خطة كبيرة أتبعها حالياً وهي الاتجاه إلى القضاء.

 الفنانة البحرينية فاطمة عبدالرحيم

  • ماذا عن الصحفيين؟

في إحدى المرات ذهبت إلى أحد الأسواق لشراء أغراض المدرسة، فوجدت “شنطة” أعجبتني فصورتها، وكتبت تعليق “العودة إلى المدارس”، فأخذ الصورة حساب بالأنستجرام اسمه “حمد قلم” ونزلها بحسابه، وكتب أن الفنانة فاطمة عبدالرحيم تشتري “شنطة” لابنها “نوح”، وهذا طبعاً غير صحيح لأن الشنطة لا تناسب الأولاد بل هي للبنات أكثر، وللعلم أنا لم أذكر في “أكاونتي” اسم ولدي ولا حتى اسم ابنتي، وبعد هذا يأتي أحد الصحفيين وينشر الخبر في الجريدة دون التأكد من صحته مما جعلني أتعرض لانتقاد جارح، وسب بذيء لولدي، وعندما كلمت “حمد قلم” قال إنه أخذها من الجريدة ونزلها بحسابه، وعندما خاطبنا الجريدة قالت إنها أخذتها من أحد الحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي. فعتبي على بعض الصحفيين بأنهم لا بد أن يتأكدوا من صحة الخبر قبل أن يتم نشره، ولو بالاتصال عليّ شخصياً. وللعلم أنا ليس لدي حساب على “تويتر”.

  • جديدك؟

لدي مسلسل “باب الريح” مع المخرج علي العلي، ومسلسل “حزاوينا خليجية” مع المخرج جمعان الرويعي، ولدي عرضان للمسرح في العيد. وجميع ما ذكرت تصويرهم في مملكة البحرين.

بنهاية اللقاء.. ماذا تودين أن تقولي؟

شكرا لك ولمجلة “اليقظة” التي تحرص على متابعة أخباري الفنية، وأنا فعلاً اشتقت للعمل في الدراما الكويتية، واشتقت لرؤية نجاحي في الكويت، وإن شاء الله تكون هذه السنة خير عليّ.

اخترنا لك