Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة البحرينية فاطمة عبدالرحيم أفكر في اعتزال التمثيل

 

الفنانة البحرينية فاطمة عبدالرحيم

رباب علي التقت الفنانة البحرينية فاطمة عبدالرحيم التي أكدت على أنها تفكر في الوقت الحالي في اعتزال التمثيل. وأشارت عبدالرحيم إلى أنها لا تجيد الطبخ ولا تدخل المطبخ. فيما تستعد إلى المشاركة في مسرحية “آه.. يالقهر” والمزمع عرضها خلال عيد الفطر السعيد، هذا نص الحوار..

تصوير: أحمد زيمان

ماكياج وشعر: محمد محميد

أزياء: فيصل الريس

– ما أعمالكِ لعيد الفطر؟

أشارك في مسرحية “آه.. يالقهر”، حيث إن “بروفات” المسرحية قائمة على قدم وساق.

  • ومن فريق عمل هذه المسرحية؟

“آه.. يالقهر” من إخراج حسين العويناتي، وتمثيل الفنانين أحمد مبارك، منصور صنقيمه، وفاء مكي، نسرين سروري، أمين الصايغ، وأحمد مجلي، وستعرض بمناسبة عيد الفطر في البحرين.

  • ماذا عن أعمالكِ الحالية خلال شهر رمضان المبارك؟

شاركت في “انكسار الصمت”، والذي يعرض على قناة عمان، وهو من إنتاج شركة الأحلام لصاحبها جاسم البطاشي، والممثلون هم: إنتصار الشراح وغادة الزدجالي وباسم فهد وجاسم الطاشي وفخرية خميس وشمعة محمد وصالح زعل وعبدالله البارون. و”انكسار الصمت” عمل اجتماعي هادئ جميل يهتم بترابط الأسر وتحمل المسؤوليات الحياتية.

  • ولماذا كانت مشاركتك محدودة في “طفاش 3″؟

شاركت بمسلسل “طفاش” الكوميدي بالجزء الثالث كضيفة شرف، حيث شاركت بحلقتين بهذا المسلسل لارتباطي بأعمال أخرى، ولم يتسنَ لي إلا التواجد بحلقتين، وسعيدة بتواجدي معهم أيضا في الجزء الثالث، والعمل من إخراج يوسف الكوهجي وإنتاج أحمد الكوهجي، ويعرض على قناة البحرين ودبي وسما دبي.

“عام الجمر”

– “بلقيس” في “عام الجمر” دوركِ الأول بالصورة المشوهة؟

نعم، هذه المرة الأولى التي أظهر فيها بصورة مشوهة، لكن موظفة بشكل صحيح ومناسبة للأحداث، كما أن الرقابة قامت بتقطيع وحذف بعض مشاهد بلقيس لكونها مشوهة جدا.

– وكيف تقبل الناس دور “بلقيس” في “عام الجمر”؟

الحمد لله، الأصداء التي وصلتني عن شخصية بلقيس طيبة، حيث وجدت تفاعلا كبيرا مع بلقيس، والجمهور في انتظار بلقيس لتصحى من “الكوما” ومعرفة سر الجريمة.

  • حول ماذا يدور العمل؟

العمل يدور حول حريق كبير يحدث بالحي، وينتج عنه كثير من الضحايا والوفيات، وتدور الأحداث حول التحقيق وراء الحريق، وعدة جرائم حدثت تسترت تحت الحريق، إنه عمل بوليسي أحداثه غامضة وجديدة كدراما. وتناول المخرج للنص والتعامل مع الممثلين كان بأسلوب جديد فيه كثير من التشويق والغموض، كما أن الماكياج كان له دور كبير خصوصا في شخصية بلقيس التي قمت بأدائها.

– ومن فريق عمل “عام الجمر”؟

مسلسل “عام الجمر” الذي يعرض على قناة أبوظبي والإمارات، من إخراج عمر إبراهيم، وتأليف يوسف إبراهيم وتمثيل أحمد الجسمي، مرعي الحليان، محسن النمر، ملاك الخالدي، باسمة حمادة، زهرة الخرجي، أبرار سبت، وأمل محمد، ومن إنتاج شركة “جرناس” لأحمد الجسمي.

 

“حال مناير”

– ما الأعمال التي تابعتها خلال شهر رمضان؟

في رمضان لم أتابع أي مسلسلات لأنني انتهيت من تصوير “عام الجمر” بنصف رمضان، وارتبطت بالبروفات من بعدها، لكنني أسمع أن “حال مناير” له متابعة كبيرة، وغالباً ما أتفرغ لمشاهدة الأعمال الدرامية بعد شهر رمضان المبارك.

“سيلفي”

– من أفضل فنان عربي قام بتمثيل مميز في أعمال رمضان؟

لا أستطيع أن أختار أفضل فنان عربي تميز في شهر رمضان لأني لم أتفرغ لرؤية أعمال رمضان كاملة، لكن من حديث الناس أن مسلسل “سيلفي” الذي خصص حلقتين عن المتطرفين، وأدى بطولتها الفنان ناصر القصبي، أسفر عن متابعة كبيرة جدا.

-هناك عربيات قمن بأدوار خليجيات في أعمال درامية خليجية لكنهن لا يجدن اللهجة الخليجية.. فما رأيك؟

الأمر أصبح عاديا، ومنهن متمكنات، ومنهن من يحاول أن يثبتن أنفسهن، فحتى في الأعمال العربية يشارك فيها من سورية وتونس وجنسيات أخرى يتحدثن اللهجة المصرية، على سبيل المثال، فالأمر ليس محصورا في الخليج. وبالنسبة لي لا يوجد عائق طالما أن الموضوع والرسالة تصل إلى المشاهد، ولكن طبعاً لابد أن يقوم الممثل بدراسة وإتقان الدور المناط له بالإضافة إلى اللهجة.

– وهل تفكرين بالمشاركة في أعمال عربية؟

طبعا أفكر في مشاركات عربية، لكن لم يتم الاتفاق بعد، وأنا في انتظار أي عرض مستقبلي، ومن الأعمال أو البرامج التي شاركت فيها وحصلت على متابعة عربية برنامج “الوادي”.

– بسبب الانشغالات الفنية تبتعد بعض الفنانات عن المطبخ في رمضان.. هل أنتِ منهن؟ وكيف؟

(تضحك) أنا لا أجيد الطبخ، ولا أدخل المطبخ، فأنا متذوقة فقط.

قضاء العيد

– الكثير من الفنانين يُحرمن من قضاء العيد بصحبة الأهل والأصدقاء.. ما شعورك وأنتِ تعيشين هذا الموقف؟
وضع الفنان عموما في المناسبات سواء الأعياد أو المناسبات العائلية يكون دائما مشغولا في سفر أو تصوير، وعن نفسي دائما أكون مشغولة، وهو شعور غير لطيف، وأحاول التنسيق بين العمل والأهل، حيث أكون سعيدة بتواجدي مع أهلي خاصة في المناسبات، لكن في الأغلب لا يضبط هذا التنسيق.

– وهل تستعدين كفرد من المجتمع للعيد؟
أستعد قبل العيد بتجهيز كافة احتياجات أسرتي، لأنني في العيد غالباً ما أكون مشغولة في عروض المسرحيات، وإن لم يكن لديّ ارتباط بعمل مسرحي أعيش وقتي كله مع الأسرة، حيث أقوم بالزيارات بصحبة أسرتي، وأحيانا نسافر في إجازة العيد.

– ذكرى حصلت لكِ في الطفولة وقت العيد ما زالت مطبوعة في ذاكرتك؟

فرحتي ككل الأطفال بـ”العيادي”، حيث عشت هذه الفرحة، وحين كبرت صرت أوزع أنا “العيادي”، وأرى الفرحة في عيون الأطفال، وأتذكر نفسي حين كنت طفلة، كما أن الكبير يفرح بـ”العيدية”.

– بمناسبة الحديث عن الأطفال.. أولادكِ ماذا يمثلون لك؟
ابني وابنتي هما نور عيني وأعمل لأجلهما.

– وكيف علاقتكم بهما؟

علاقتي بهما قوية جداً، فعلى الرغم من انشغالي إلا أن تواصلي معهما مستمر ولا يتوقف، وحتى في سفري.

وفي أوقات الامتحانات أفرغ نفسي بالتنسيق مع جهات التصوير لأكون متواجدة معهما، كما أن التواصل الآن أصبح سهلا بـ”الواتس أب وسناب والإيميلات”، وطبعا حين أكون معهما أتفرغ لبرامجهما.

– ولماذا أدخلتِ ابنكِ عالم التمثيل في الوقت الذي يتجنب الكثير من الفنانين ذلك؟

ابني نوح مثّل أول مرة مع المخرج علي العلي في مسلسل “على موتها أغني” بجانب الفنانة زهرة الخرجي، وكان ناجحا ومحبا للكاميرا وأجواء التصوير، وبعدها شارك بحلقات “هوى البحرين”، وحصل على الذهبية في مهرجان الإذاعة والتلفزيون عام 2014، وهناك عروض له لكنني من يختار الوقت المناسب له، فإذا كان في الإجازة أسمح له أن يرتبط بالفن ويلتزم بالتصوير، لكن إذا كان في موسم دراسة فإن تركيزه فقط يكون في الدراسة. وبالمناسبة هواية نوح الأساسية كرة القدم، فهو لاعب كرة قدم مع نادي “آرسنال” والتمثيل هوايته الجانبية.

ارتباط

– ألا تفكرين في الارتباط مرة أخرى؟

لا أفكر في الارتباط حاليا، وأنا مرتاحة جدا مع أسرتي وتعودت على هذا الوضع.

– ما مواصفات فارس أحلامك؟

فارس الأحلام يكون للفتيات اللاتي لم يسبق لهن الزواج، لكن بعد التجربة تتلاشى كلمة فارس. وبالنسبة لي هناك تفاصيل أهم بكثير من الفارس.

– وهل من حب يملأ قلبك الآن؟

لا يمكن العيش بدون الحب سواء حب الأم، أو حب الأسرة، أو حب الناس، أو حب القلب. وأنا لا يمكنني أن أعيش حياتي بدون الحب، فهو العطاء والاستمرار في أي مجال، حتى العمل إن لم يكن هناك حب لعملك وللأشخاص الذين تتعاملين معهم فلا يمكنك العطاء والإبداع.

-ما سبب زيادة وزنك مؤخرا؟
منذ سنتين زاد وزني، لكن مؤخرا نزل وزني كثيرا حيث فقدت 17 كيلو.

– وكيف فقدتِ 17 كيلو؟!

اتبعت ريجيم السوائل، ووجبة واحدة رئيسية في اليوم مع الرياضة إن أمكن الوقت، والحمد لله وصلت لنتيجة مرضية.

– هل تمارسين الرياضة بانتظام للحفاظ على قوامك؟
أمارس الرياضة في النادي والمنزل للمحافظة على قوامي، فأنا لا أريد أن يزيد وزني، وحتى طعامي محافظة عليه، وتعودت على الجدول الغذائي منذ عامين.

– ما برنامجكِ للعناية ببشرتكِ وشعركِ؟

برنامج العناية للبشرة طبعا الكريمات اليومية للنهار والليل باستمرار، ومتابعة عيادات التجميل وبرامجهم وأجهزتهم الكثيرة للعناية للبشرة والشعر، ومنها إبر “الميزو” للشعر والبشرة، وإبر النضارة عن طريق الدم وحقنها في البشرة وفروة الرأس.

عمليات التجميل

– بصراحة.. كم عملية تجميل خضعت لها حتى الآن؟

أكثر الناس تسمي إبر “البوتكس” أو “الفلر” عملية، وهذا مفهوم خاطئ، فالعملية هي الجراحة أو خضوع المريض للتخدير العام، والحمد لله لم أتعرض للتخدير والجراحة، لكنني منذ عامين غيرت شكل “شفايفي” عن طريق حقنها بإبر “الفلر”، وهذا ما يعتبره الناس عملية، وأحببت شكلي ومرتاحة ومقتنعة به، والكثيرات قمن بذلك، لكن الإضاءة مسلطة على الفنانات، وكأن عيادات التجميل ودخلها الشهري معتمد على الفنانين فقط.

– لماذا تسعين لتقليد كيم كاردشيان؟

أنا لا أسعى لتقليدها، لكن البعض يربط الشبه في الملامح بالتقليد.

– خلال الفترة الماضية قمت بعمل وشم وحلق جزء من الشعر.. فما جديدك هذه المرة؟

لم يكن وشما إنما حنة سوداء، والحلق كان مكملا لشخصية سديم في مسلسل “أي دمعة حزن”، حيث جانب من شخصيتها محاولة أن تكون كالرجل في تصرفاتها. وجديدي هذه المرة بلقيس مشوهة بالحرق و”صلعاء”، لكني لم أحلق شعري وإنما بالماكياج والخدع.

شخصيات صعبة

– وبمَ تردين على من يقول إنك تتخذين من الجرأة في المظهر طريقة للشهرة؟
لا طبعا، وإنما أحب اختيار الشخصيات الصعبة التي لا تخلو من الجراءة في تركيبة الشخصية.

– كيف وصلتِ إلى ما وصلتِ إليه من شهرة؟

برنامج “الوادي” أعطاني شهرة عربية واسعة، إضافة إلى اختياري للأعمال، فأنا متذوقة لأداء الشخصيات، لذلك أعمالي قليلة.

– ومقلة الظهور في الصحافة.. لماذا؟

نحن الآن في زمن الإنترنت، وحتى الصحافة هي من قللت تواصلها مع الفنان.

– هل تتابعين دوما ما يكتب عنكِ؟

لا أتابع أولا بأول، لكن مع برامج التواصل الاجتماعي صار كل شيء يصلني.

– وكيف تتعاملين مع الإعلام الذي ينتقدك؟

الإعلام الذي ينتقد حق، أرضى به وأسمع وجهات النظر، وبالعكس أناقش وأستفيد وأتعلم، وأغلب الصحفيين في العالم العربي زملائي وأصحابي.

– هل أنت فتاة أحلام الخليجيين؟

(تضحك)، لا أعلم، استفتوا الناس وستعرفون الخبر اليقين.

مواقف

– آخر موقف غير ظريف تعرضت له؟

لا أذكر موقفا تحديداً، لكن هناك مواقف مضحكة، وأخرى متعبة وطريفة، أما الموقف غير الظريف بالنسبة لي أن “أتعرقل” فجاءة و”أطيح” و”أتفشل” وأضحك!

– آخر خبر سعيد وصلك؟

نتائج “ولادي” الحمد لله امتياز وتفوق، وفي خضم تصوير “عام الجمر”، وعند وصولي الإمارات فتحت هاتفي وإذ بي أجد “الواتس أب” يزف لي صور شهادات تفوق أولادي.

– أجمل لحظة في حياتك حتى الآن؟

ولادة نوح وليال.

– متى تفكرين في اعتزال الفن؟

اعتزال التمثيل أفكر به حاليا، لكن لي جانبا في الإخراج، حيث أخرجت فيلما قصيرا، وهناك نية في الاستمرار.

– وهل من الممكن أن تتركي الفن لأجل حياتك الخاصة؟

حاليا لا، ولكن لكل حادث حديث.

 

حب الزهور

– نشرتِ صورا لكِ وأنت تعتنين بالزرع في منزلك.. ما مزروعاتك؟ وما علاقتك بالزرع؟
نعم، أحب الزرع جدا، والزهور والحدائق الخضراء، وحريصة على تواجد الزهور بمواسمها، وأزرع جميع أنواع الخضراوات التي تنمو في البحرين.

ضريبة

– ما الضريبة التي دفعتها مقابل الشهرة حتى اليوم؟
عدم تواجدي في المناسبات العائلية.

– ألا تنوين الدخول في مشاريع أخرى إضافة للتمثيل؟
كل شخص يفكر، وكان لديّ مشروع واستمررت به عامين، لكنني تخليت عنه لأنه يتطلب متابعتي، وليس لدي الوقت الكافي لذلك، إلى جانب ظروف الأزمة التي مرت بها البحرين.

– ما مشاريعكِ المستقبلية؟

بعد مسرحية العيد، سأسافر إن شاء الله مع عائلتي لقضاء وقت ممتع في إجازتهم، وتغيير جو بعيدا عن الارتباط بأي عمل.

– ما هدفك في الحياة؟

حاليا توفير الدراسة الصحيحة لأسرتي مع الحياة الكريمة وتأمين مستقبلهم، والوصول للنجاح لا حد له، فالطموح كبير.

– وهل أنتِ سعيدة في حياتك؟
الحمد لله مرتاحة جدا في حياتي.

– أية إضافة؟
أشكركِ على لقائكِ الجميل.

اخترنا لك